Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,082 result(s) for "التجارة الإسلامية"
Sort by:
أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية
يتحدث الكتاب عن أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية حيث لم تحظ الدراسات التي تتعلق بالتجار وبيان أثرهم في المجال الأكاديمي إهتماما بليغا إذ اقتصرت تلك الدراسات على تفصيل التجارة وطرقها والعلاقات التجارية دون المرور على أشخاص التجارة ومعرفة مدى أثرهم في الحضارة لذلك بقيت فئة التجار حبيسة في بطون الكتب تنتظر من ينصفها من الأقلام التي تهجمت عليها بوصفها أصحاب مطامع ومصالح وهذه الدراسة محاولة صادقة لبيان ذلك الأثر الذي أحدثه التجار في تلك الحضارة وما قدموه من جهد ووقت في سبيل إرسال رسالة الإسلام في أرجاء المعمورة وإن هذه الدراسة هي محاولة صادقة لبيان أثر التجار المسلمين في الحضارة الإسلامية بعيدا عن الأهواء والعواطف.
Shariah Screening Process of Capital Markets: An Evaluation of Methodologies
This study highlights the issues in the screening process of Sharīʿah-compliant stock universe from Sharīʿah and professional perspectives. We have critically analyzed Sharīʿah compliance methodologies of selected (eight) institutions in the light of Islamic principles of business. The findings suggest multiple weaknesses in the process, including variations in tolerance limits (for ḥarām-elements), variations in the use of calculation methods (total assets and market capitalization), insufficient income purification mechanism, and confusions about the application of bayʿ al-ṣarf and bayʿ al-dayn regulations. In addition, we find lack of revisions in the tolerance limits, corresponding to the expansion of the Islamic finance market. We also find that certain important areas, such as questionable marketing and sales practices and environmental damages, are ignored in filtration. This study proposes a Sharīʿah-compliance rankings mechanism for Islamic stock markets, within agreed upon framework, based on the degree of violations.
القضايا الفقهية التي اختلف فيها الإمامان ابن حجر والبدر العيني في شرحيهما على صحيح البخاري في البيوع والسلم
نجد أننا في المسألة الأولى وعنوانها كم يجوز من الخيار؟، كان هناك اختلاف بين ابن حجر والعيني في مدة الخيار ثلاثة أيام فقط في البيع وكان رأي الإمام ابن حجر أن مدة الخيار على حسب ما تلزمه المصلحة من الوقت ولا يقيد بثلاثة أيام، أما البدر العيني فرأيه أن الخيار ثلاثة أيام ولا يزيد عن ذلك، ولكننا رجحنا رأي البدر العيني في أن الخيار ثلاثة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر العدد ثلاثة في الخيار فيستحب كما قيده النبي صلى الله عليه وسلم، فهو استند إلى النص. وفي المسألة الثانية، وعنوانها النهي عن تلقي الركبان، وكان رأي ابن حجر أنه يكره تلقي الركبان وأن صاحبه عاص وأتم لما فيه من مفاسد وضياع الحقوق أما البدر العيني يرى جواز التلقي بشرطين، ورجحنا رأي البدر العيني. وفي المسألة الثالثة، وهي حكم بيع النخل قبل أن يبدو صلاحه، فاختلفت آراء الفقهاء ما بين جواز بيع الثمرة قبل بدو صلاحها مطلقا وبدون شرط وهو رأي الحنفية، وما بين جواز البيع قبل بدو الصلاح بشرط القطع وهو رأي المالكية والشافعية والحنابلة وابن حجر، وما بين عدم الجواز مطلقا قبل بدو الصلاح بشرط أو من غير شرط وهو قول الثوري وابن أبي ليلى والظاهرية وهو قول العيني، وكان الرأي الذي تم ترجيحه رأي الإمام ابن حجر أن البيع في الثمرة التي لم يبدو صلاحها لا يجوز لأنه بيع فاسد ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. وفي المسألة الرابعة وهي السلم لمن ليس له أصل، فرأي ابن حجر أن ذلك لا يشترط، ولكن البدر العيني قال أن ذلك لا يجوز عندنا، واختلف الفقهاء حول إباحة السلم ولو كان أصل السلم غير حاضر وما بين ضرورة وجود الأصل أو رأس المال مثل وجود النخل في التمر مثلا، وكان الرأي الأصوب أن السلم لا يصح إذا كان هناك انعدام لرأس المال أو كان أصل المسلم فيه غير متوفر، وهو رأي البدر العيني بأن ذلك لا يجوز، حفاظا على حقوق العباد.
تنمية التجارة البينية للدول الإسلامية
يتحدث هذا الكتاب عن إن الدول الإسلامية تمتلك العديد من المقومات الاقتصادية كالثروات الطبيعية والموارد البشرية الكبيرة التي تمكنها من تكوين هياكل إنتاجية ضخمة وسوقا واسعة لتبادل منتجات العمل وتكون مراكز مالية عالمية للتمويل والاقتراض والاستثمار وأن يكون لها نصيب من التجارة الدولية إذ أنها تمتلك ما يعادل أكثر من خمس سكان العالم وجغرافيا تمتلك مساحات شاسعة تعادل سدس مساحة العالم.
الدور العسكري للقائد قتيبة بن مسلم الباهلي في فتح بلاد ما وراء النهر للفترة 86-96 هـ. / 705-715 م
جاء البحث بهدف بيان الدور العسكري المميز للقائد قتيبة الباهلي في فتح بلاد ما وراء النهر، هذه البلاد المهمة بموقعها الجغرافي، الذي يعد بوابة الانطلاق لنشر الإسلام في البلدان الأخرى، ومعبرا للتجارة الإسلامية بالإضافة إلى وفرة المياه العذبة فيها وخصوبة تربتها، جعل أكثر أراضيها زراعية وأماكن للمراعي، وكانت تركيبة البلاد السكانية تتكون من الترك والفرس \"أما العرب\" جاء دخولهم مصاحبا للعمليات العسكرية لفتح بلاد ما وراء النهر بقيادة \"المهلب ابن أبي صفرة\" والي خراسان لكن عمليات الفتح توقفت نتيجة طبيعة البلاد الجبلية، وقلة الجيوش الإسلامية، وبعد وصول قتيبة الباهلي وتسلم القيادة خلفا للمهلب استطاع فتح هذه البلاد المهمة وتوطين العرب فيها، كونه يتصف بالشجاعة والدهاء السياسي والعسكري، حيث كان منذ شبابة كثير المشاركة بالفتوحات والحروب، لذلك تولى قيادة الجيش وولاية \"وخراسان\" سنة (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م) ومن هناك بدء بوضع الخطط العسكرية من اجل التقدم لفتح بلاد ما وراء النهر وفعلا بحنكته السياسية اتبع سياسة \"فرق تسد\" من اجل بث روح الفرقة بين الأقوام والممالك، وادي ذلك إلى نشوب صراع وحروب مستمرة بينهم، مما سهل الأمر على العرب واستيطانهم، وجعل من أهل البلاد يطلبون العون والمساعدة من قتيبة الباهلي، لذلك قسم عملياته العسكرية على شكل مراحل ضمن تخطيط عسكري مدروس، انطلقت العملية الأولى عام (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م) لفتح \"طخارستان\" وبعد فتحها تقدم نحو \"بخارى\" عام (٨٧هـ- ٧٠٦م) وبعدها تم فتح \"خوارزم وسمرقند\" بين عامي (۹۱ه- ۹۳ ه/ ۷۱۰-۷۱۲م) حتى استكمل فتح بلاد ما وراء النهر بالكامل بفتح \"فرغانة\" والشاش (٩٤هـ/ 7١٣م) وبذلك انتشر الإسلام هناك، وبنيت الكثير من المساجد التي أصبحت دور لتعليم القرآن والسنة، وأصبحت ملتقى للعلماء من جميع البلدان، وحصل العرب المسلمون على عوائد مادية كبيرة من الغنائم والأراضي الزراعية، التي سيطروا عليها واستقروا فيها، وقويت شوكت الجيوش الإسلامية وبذلك انتهى فتح بلاد ما وراء النهر.
تأسيس مدينة المهدية
كان للأحداث البارزة التي شهدها المغرب العربي، أثرا بارزا في تأسيس مدينة المهدية، سواء من حيث دوافع ذلك التأسيس أو من حيث اختيار موقع بناء المدينة وطبيعة عمارتها، والتي تدلل بدون شك على طبيعة تلك الأحداث. فاختيار ذلك الموقع البحري الشبه محصن طبيعيا، والاتجاه نحو العمارة الحربية في تصميم المدينة، يؤكدان على نمط العلاقة القائمة ما بين الفاطميين ومجتمع المغرب، تلك العلاقة التي اتسمت بالمجابهة المسلحة في أغلب حالاتها، والتي ربما دفعت الفاطميين باتجاه التحصن البحري، ليكونوا بمنأى عن تلك التحديات من ناحية، والتمثل المدينة منطلقا للعمليات البحرية سواء لحماية الجزر الإسلامية أو لحماية التجارة الإسلامية التي كان البحر المتوسط أحد خطوطها الرئيسية.
بيع فاقد الأهلية \من لا يعقل\
البيع من العقود المباحة في الإسلام وضعت وفق ضوابط وأركان، فالبائع والمشتري هما أطراف عملية البيع، ولا تنتقل ملكية المبيع من البائع إلى المشتري إلا إذا كان البائع عاقلا بالغا، إلا أنه على الرغم من ذلك قد يحصل أن يبيع الصبي المميز وغير المميز وكذلك من لا يعقل، فبيعه يثير مشكلة في الوقع العملي، فالذي يفقد الشيء لا يعطيه، إلا أن حدوث مثل ذلك في حياتنا العملية، قد فرض على المشرع تنظيم وتقييد هذه العملية فخص المجنون والصبي بأحكام خاصة.