Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
198 result(s) for "التجارة الدينية"
Sort by:
Fillmore's Commercial Event Frame in Quranic Narrations
This paper applies Charles Fillmore's Frame Semantics theory to the analysis of Quranic discourse, with a focus on the use of the COMMERCIAL EVENT frame in Quranic narrations. The author demonstrates how the Qur'an employs trade-related language as a rhetorical device to conceptualize faith, obedience, and divine reward, framing them as contractual exchanges between God and believers. Various examples are analyzed, such as exchanging guidance for misguidance, portraying faith and righteous deeds as a profitable trade, and depicting the concealment of truth or indulgence in worldly desires as a failed transaction. The study highlights how these commercial metaphors provide a conceptual framework in which the believer's relationship with God is understood in terms of profit and loss: God as the buyer, the believer as the seller, with life, deeds, and the hereafter as the currency and returns. The author further explains how the conventional commercial frame is expanded in the Qur'an to include non-material elements such as life, faith, deeds, and divine punishment or reward, revealing the richness of its semantic structure. The paper emphasizes that this analysis goes beyond metaphorical interpretation, uncovering an integrated epistemological and ethical vision, where the trade metaphor becomes a pedagogical tool linking spiritual faith with notions of gain and loss. In conclusion, the study shows that Fillmore's framework offers effective tools for examining Quranic discourse, and that the Qur'an's use of commercial metaphors reflects a religious worldview that ties faith to spiritual profit and eschatological accountability. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI
The Role of Trade in the Evolution of the Nabataean Religious Belief
This paper offers a historical and analytical study of the role of trade in shaping the Nabataean religious belief system, based on the hypothesis that the Nabataeans' extensive commercial activity across Arabia, the Levant, and Egypt directly influenced the evolution of their religious thought and rituals. Employing a combined historical and archaeological approach, the author examines inscriptions, iconography, and architectural evidence from major Nabataean cities-particularly Petra and Madā'in Ṣāliḥ-alongside trade routes such as the Incense Route and the Silk Road. The study reveals that the Nabataeans were not merely merchants but also cultural and spiritual mediators whose belief system reflected the diverse influences of South Arabian, Hellenistic, and Egyptian traditions, producing a flexible and inclusive religious model that blended monotheistic and polytheistic elements. Trade, therefore, functioned as a vehicle for both material and symbolic exchange, spreading rituals and deities such as Dushara and Al-Uzza, which acquired new attributes through intercultural contact. The research further demonstrates that commercial activity reshaped ritual practices themselves, turning them into public festivals linked with seasonal markets. Through comparative analysis of inscriptions and archaeological remains, the study concludes that Nabataean religion evolved through a dynamic interplay between economy and belief, where trade acted as a catalyst for cultural synthesis and spiritual transformation. The author asserts that exploring the economic dimension of Nabataean religiosity provides new insights into the interconnectedness of ancient Arabian and Mediterranean civilizations. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI.
منهج التخريج في حل القضايا الفقهية المعاصرة في نماذج فتاوى المجلس الأعلى للشؤون الدينية
يتناول هذا المقال منهج التخريج في حل القضايا الفقهية المستجدة وتطبيقات المجلس الأعلى للشؤون الدينية التركية هذا المنهج في فتاواه. ويعرَّف التخريج بأنه تتبع الأحكام الفرعية لمذهب والوصول منه إلى قواعد أصولية أو فقهية ثم إلحاق أحكام المسائل الجديدة بحكم قاعدة يدخل تحتها. سنقوم أولًا بتعريف المجلس الأعلى بإيجاز شديد مع بيان دوره ومساهمته في حل القضايا الجديدة وتوحيد الفتاوى في تركيا مركزًا على أنه ورث المشيخة الإسلامية في الدولة العلية العثمانية. ثم نبين معنى التخريج الفقهي لغة واصطلاحًا وأنواعه وتاريخه ودوره في تطوير الفقه الإسلامي ومدى إمكان الاستفادة منه في حل القضايا الفقهية الجديدة، وسنعرض من فتاوى المجلس التي أسست على منهج التخريج: فتوى التأمين التجاري، وزرع الأعضاء، وصكوك الإجارة المعتمدة على الذهب وتأثير التطعيم على الصيام. ومن خلال عرضها سيتبين أن التخريج مصدر خصب ومعين لا ينضب في الوصول إلى الأحكام الشرعية العملية، ومنهج سليم يستطيع به الفقيه الحِفاظ على الانضباط في آرائه وبه يطور مذهبه الذي ينتمي إليه ويجعله حيًّا فعَّالًا ومستعدًّا لتلبية حاجات الفقيه في مواجهته قضايا زمانه.
دراسة سلوك المستهلك في المملكة العربية السعودية بعد جائحة كورونا
تناولت هذه الدراسة سلوك المستهلك في المملكة العربية السعودية بعد جائحة كورونا، حيث تعرضت الدراسة في البداية للنمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، وتم عرض بعض التحليلات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، كما تم التحدث بإيجاز عن الرؤية الإسلامية لسلوك المستهلك، وأخيرا سلوك المستهلك السعودي بعد جائحة كورونا، ولأن اقتصاد المملكة العربية السعودية من أكبر عشرين اقتصادا في العالم، ومن أكبر اقتصادات العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ونظرا لما تشهده المملكة نمو وتطور على مستوى عدد كبير من القطاعات، وكل هذا التطور انعكس على سلوك المستهلكين وأثر على اختيارهم وشرائهم واستخدامهم للسلع والخدمات وإشباع رغباتهم وسد حاجاتهم، ولأن جائحة كورونا قد أحدثت تغيرا كبيرا في سلوك المستهلكين في المملكة العربية السعودية وإن المتابع للسوق في الآونة الأخيرة يلاحظ بوضوح هذا التحول الملحوظ الذي حدث في سلوك المستهلك، ودخول أعداد كبيرة جدا من السعوديين والمقيمين إلى الأسواق الرقمية، وسوق التجارة الإلكترونية، ومن التغيرات على سلوك المستهلكين أيضا عادات الشراء لديهم، فتحولوا إلى مشترين على درجة كبيرة من الوعي والرشد، أي يقبلون على شراء السلع المتعلقة بالصحة، والتغذية الصحيحة، كما أن معدلات الادخار زادت لدى كثير من الأسر السعودية بعد الجائحة.
تجارة البن العربي من القرن السادس عشر إلي القرن التاسع عشر الميلادي
يهدف البحث إلى إبراز أهمية تجارة البن العربي من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر الميلادي. وتم تقسيمه إلى مقدمة وأربعة مباحث هي: دور اليمنيين في تجارة البن خلال القرنين السادس عشر والثامن عشر الميلاديين، ومسارات طرق تلك التجارة، وأبرز أسر التجار القاهريين والشوام والمغاربة الذين أسهموا في تلك التجارة، وأخيراً دور الأوربيين في انتقال مركز الثقل في إنتاج البن من اليمن إلى المستعمرات الأوربية في العالم الجديد. واستخدم البحث المنهج الاستقصائي التحليلي في دراسة المصادر التي تتناول موضوع البحث بهدف رصد تطور تلك التجارة خلال مدة الدراسة، والعوامل التي أثرت فيها، والنتائج المترتبة عليها. وقد توصل البحث إلى أن ظهور تجارة البن ارتبط بالمتصوفين في اليمن، وانتقل إلى مصر مع الطلاب الذين كانوا يدرسون في الأزهر. وقد ارتبط البن بالطريق التجاري القديم المعروف بطريق البخور. ولعبت الإدارة العثمانية بمشاركة حكام اليمن وبعض الأسر القاهرية والشامية والمغاربية الدور الأبرز في تلك التجارة حتى القرن السادس عشر عندما أدرك الأوربيون أهميتها، وانتقل مركز الثقل في إنتاج البن من اليمن إلى المستعمرات الأوربية في العالم الجديد.
إشكالات نتائج التفرقة بين الأعمال المدنية والتجارية في المملكة العربية السعودية
يعنى هذا البحث ببيان الإشكالات المترتبة على التفرقة بين الأعمال المدنية والتجارية في المملكة العربية السعودية، وقد قسمت هذه الإشكالات حسب مدى تعارضها أو اتفاقها مع أحكام الفقه الإسلامي؛ على اعتبار أن الشريعة الإسلامية هي المرجعية الرئيسة لكافة الأنظمة بالمملكة، فقسمتها إلى ثلاثة أقسام على ثلاثة مباحث: تناولت في الأول النتائج المتعارضة تعارضا صريحا مع أحكام الفقه الإسلامي، وهي زيادة الفوائد الربوية في المسائل التجارية عن المدنية، والتضامن المفترض بين المدينين بدين تجاري، ومنع منح المدين بدين تجاري نظرة الميسرة، وفي المبحث الثاني النتائج المتعارضة تعارضا ضمنيا مع الفقه الإسلامي، وهي الإعذار في المسائل التجارية دون المدنية، والإفلاس في المسائل التجارية والإعسار في المسائل المدنية، والنفاذ المعجل في المسائل التجارية دون المدنية، والتقادم القصير في المسائل التجارية دون المسائل المدنية، وفي المبحث الثالث تناولت النتائج المتوافقة مع أحكام الفقه الإسلامي، وهي حرية الإثبات في المسائل التجارية دون المدنية، وتخصيص القضاء التجاري لنظر المسائل التجارية دون المدنية. وأوصيت في نهاية الدراسة القائمين على شرح وكتابة مقرر مبادئ النظام التجاري مراعاة المرجعية الشرعية للأنظمة التجارية في المملكة، وأوصيت المنظم السعودي بتوسيع نطاق ما انتهجه في السنوات الأخيرة، من عدم الالتزام بنهج نظام قانوني معين كما فعل في نظام الإفلاس التجاري الجديد.
آلهة التجارة النبطية
عرف الأنباط الدين كبقية شعوب العالم القديم فقد شكل لديهم ركيزة أساسية تسيير حياتهم ومصالحهم التجارية. انعكست هذه الركيزة على معابدهم ومعتقداتهم وطقوسهم الدينية. حيث انتشرت المعابد النبطية داخل المملكة النبطية على الطرق التجارية أو خارجها مؤكدة ارتباطهم بالدين والآلهة النبطية التي لم يشغلهم عنها سعيهم الاقتصادي وتجارتهم البعيدة. كما وجد على سواحل البحر الأبيض المتوسط معابد ونقوش متوسلة وطالبة للآلهة تنسب للجاليات النبطية التجارية مؤكدة انتشار طقوسهم الدينية بعيدا عن الأراضي النبطية. ولم يكن الأنباط من الشعوب المنغلقة فكريا عن آلهة المناطق التجارية، بل العكس كان للاتصال التجاري بين الأنباط وبين المناطق التجارية في العالم القديم أثر في اقتباس آلهة أخرى مما أدى لإضافة صفات واختصاصات للآلهة النبطية وتعدد أدوراها وتغيير مسمياتها وإضافة رموز لها زينت بها المعابد النبطية ما كتب عن آلهة الأنباط واختصاصاتهم ومكانتهم لدى التجارة النبطية شحيح مقارنة بالآلهة الأخرى كآلهة جنوب الجزيرة العربية. لذلك أهمية البحث تركز على تناول مكانة الآلهة النبطية بالنسبة للتجارة بالاعتماد على النقوش والآثار ورموز الآلهة المختارة من خلال دراستها وتحليلها وربطها مع ما ذكر في المصادر القديمة والكتب التي تناولت مكانة الآلهة ضمن الفصول.
العلامات علي طريق القوافل المغربية والمصرية
البحث عبارة عن دراسة حول العلامات الإرشادية على طريق القوافل المغاربية والمصرية في الفترة من القرن الخامس الهجري وحتى أوائل القرن التاسع الهجري والتي كانت إما قوافل حج أو تجارة وأثر تلك العلامات على سلامة وصول تلك القوافل إلى وجهتها بسلام وتنوعت علامات الطريق ما بين علامات طبيعية مثل الجبال والهضاب وعلامات من صنع البشر مثل الزوايا والمساجد والمنائر والأضرحة والآبار. وقد تناولت الباحثة أهم أسباب الرحلة المغربية للمشرق وتنوع أسبابها بين رواد القافلة الواحدة وكذلك مسارات القوافل المغربية وأماكن التقائها وكذلك نقاط نزولها للبر المصري وتغير نقاط نزول تلك القوافل في مصر حسب تنوع الظروف المحلية لمصر والظروف الإقليمية المحيطة بها. كما تناول البحث بعض من اهتمامات الحكام والولاة بتعمير وإصلاح طريق القوافل. اعتمد البحث على المنهج التحليلي والاستقرائي وكذلك المنهج الوصفي فعرضت الباحثة تعريفات لكل العلامات من خلال كتابات المصادر وكتب الرحلات كما قامت الباحثة بوصف بعض علامات الطريق عن طريق زيارة تلك العلامات أو زيارة علامات شبيهه لها كما قامت الباحثة بالاستماع للروايات الشفوية حول علامات الطريق من معمري البدو وقامت بتحقيقها من خلال المصادر. كذلك أوردت الباحثة العديد من الأشعار التراثية والأمثال المرتبطة بعلامات الطريق. كما أفردت الباحثة جزءا من البحث للتجمعات البشرية التي تحولت إلى علامات على طريق القوافل وحرصت الباحثة على ذكر نماذج مختلفة لتلك التجمعات ما بين قرى ومدن ومضارب عرب وواحات ولفتت الباحثة الانتباه إلى دور قبائل العرب في تأمين طريق القوافل وشهرة بعض أسرهم بمهن وألقاب ترتبط بذلك الأمر مثل الناضوري وأبو علم وأبو راية والصوامعه وأبو شعلة وقبيصي. كما أوردت الباحثة بعض من الخرائط لمسارات القوافل.
رباط أكوز
تأسس رباط أكوز في بلاد رجراجة، على الضفة اليمنى المجرى نهر تانسيفت غير بعيد عن مصبه. يرجع ظهوره إلى بدايات انتشار الإسلام بالمغرب، ولعله كان في البدء مسجدًا، ثم صار رباطًا، ومركزاً استراتيجيا في الحرب التي دارت في دكالة الكبرى بين البرغواطيين الخوارج ورجراجة الذين أخذوا بالمذهب المالكي، ثم انخرط أهل الرباط، كما انخرطت رباطات رجراجية أخرى، في التجربة الوحدوية التي بدأها المرابطون في المغرب من ثمة، ازدهر علميا وصوفيا وبشريًا، مستفيدا من الرواج التجاري لميناء أكوز وارتباطه بمراكش العاصمة. وخلال الكشوفات الجغرافية، سقط الرباط، كما الميناء، في قبضة الغزو البرتغالي، فتزعم أهله حركة الجهاد، التي تعززت بوصول الأشراف السعديين إلى المنطقة. وانتهى النزال بانسحاب البرتغاليين، لكنهم بنوا قلعة بالاسم نفسه هي التي عرفت بعد رحيلهم بـ: الصويرة القديمة أو الصويرية، بينما صار الرباط الأصلي عبارة عن أطلال تحتاج إلى من ينفض عنها غبار النسيان.
الصين من خلال رحلة السيرافي
تسعى الدراسة إلى التعرف على أحوال الصين، سياسيا وإداريا واقتصاديًا واجتماعيا، في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، من خلال كتاب رحلة السيرافي، هذه الرحلة التي تُعدّ أقدم مصدر إسلامي تناول أوضاع الصين وعلاقتها التجارية مع الدول الإسلامية، وتتمحور مشكلة الدراسة في السعي إلى توضيح أهمية رحلة السيرافي في التعريف بأحوال الصين، وأهم الجوانب التي تناولتها، وقد اعتمدت الدراسة منهجية جمع الروايات المتناثرة الواردة فيها وتحليلها، ووضعها في سياق واحد متكامل باستعمال المنهج التاريخي القائم على جمع المادة العلمية وعرضها ثم تحليلها . وقد توصلت الدراسة إلى أهمية رحلة السيرافي في توضيح أحوال الصين في مختلف الجوانب، فبينت ملامح النظام السياسي والإداري، برئاسة الإمبراطور الصيني الذي حكمها بوساطة مجموعة من الولاة، الذين تولوا إدارة مناطق الإمبراطورية المختلفة، وتولى في حكمه جهاز إداري كان أهم عناصره الوزير والخصيان وقادة الجيش، وبلغت الصين درجة كبيرة من الازدهار والتطور، لكن أحداث ثورة (بابشو) (الهوانغ تشاو) كان لها أثر خطير على استقرار الصين ووحدتها وتراجع علاقاتها التجارية، ومن الجوانب المهمة التي سلطت الدراسة الضوء عليها إدارة المظالم التي تولاها الأباطرة والولاة، بإتاحتهم نظامًا يسمى (الدرا)، يمكن المتظلم من إيصال مظلمته إليهم مباشرة. كذلك أظهرت الدراسة شكل النظام القضائي، والمهام التي اضطلع بها قاضي القضاة، كما أبانت الرحلة مكانة العلم والتعليم في الصين، وملامح النشاط الاقتصادي والتجاري، وأنواع التعاملات النقدية وصورة النظام الضريبي، وقدمت الرحلة أيضًا صورة مهمة لملامح الحياة الاجتماعية المختلفة، كالزواج، والمساكن، والملابس، والأطعمة والأشربة، وأهم المعتقدات الدينية الصينية، وعادات الدفن.