Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
454 result(s) for "التجارة تاريخ إسلامي"
Sort by:
التجار والإيمان : تجارة المسلمين ثقافتهم في المحيط الهندي
يركز الكتاب بشكل أساسي على نقاط التماس والألتقاء التي شهدها التاريخ الإسلامي وتاريخ المحيط الهندي وأهم ما يتناوله الكتاب محاولة فهم الدور الذي لعبه المسلمون في تاريخ الملاحة البحرية في المحيط الهندي وأثر ذلك على واقع القوى الإسلامية السياسية في المناطق غير الساحلية ويبني كتاب التجار والإيمان ثقافة المسلمين وتجارتهم في المحيط الهندي محاوره من خلال الإجابة على عدة تساؤلات تطرحها المؤلفة وتجيب عنها من خلال المناقشة والتحليل والتفسير والتنظير في أبواب الكتاب المختلفة.
دور المرأة في التجارة في العصر العباسي الأول
لقد كانت للمرأة دور ملحوظ في ممارسة التجارة خلال هذا العصر ولكنه لم يكن بمستوى دور الرجال في التجارة، حيث كان كبار رجال الدولة من الوزراء والأمراء في الأصل من بيوتات تجارية مرموقة، فضلا عن ممارسة العلماء والفقهاء للتجارة بشكل كبير وهنالك أمثلة كثيرة على ذلك، وسبب ذلك يعود إلى حث الإسلام على التجارة فقد مارست المرأة دور التجارة بشكل غير مباشر كما شقت طريقها في الحرف اليدوية حرفة الغزل، وكانت من أكثر الحرف التي مارستها المرأة في هذا العصر، وذلك لأنها كانت من الحرف، وهناك نماذج كثيرة مذكورة في البحث عن النساء اللاتي كن تمتلكن من الأموال والذهب لا سيما نساء الخلفاء علي سبيل المثال لا الحصر ذكر البحث السيدة الخيزران زوجة الخليفة المهدي. وساهمت المرأة في التجارة بالثروة الحيوانية وفي تجارة الرقيق، ولهن دور في بناء الجسور والقناطر وحفر الآبار لتأمين مياه الشرب، والأعمال الخيرية ولكتابة والخط.
تجارة المحيط الهندي في عصر السيادة الإسلامية (904-41 هـ-1498-661 م)
يعد التاريخ التجاري أو الاقتصادي بمفهومنا الحديث في مقدمة الموضوعات الجديرة بالدراسة لما تقوم به التجارة من دور هام في تسيير أمور السياسة الخارجية والداخلية في مختلف دول العالم. وإذا كانت صورة التأثير التجاري واضحة المعالم في العصر الحديث لما للدراسات المتطورة والبيانات الإحصائية من أثر فإن الدراسة الواعية للتاريخ تبين بوضوح مدى هذا التأثير في مختلف العصور، ونخص بالذكر السيادة الإسلامية، حيث فاقت أهمية التجارة في هذا العصر أهميتها في أي عصر آخر لما كانت تحمله معها من تيارات دينية وحضارية وثقافية مما تقصر التجارة في العصر الحديث عن القيام به. وتبين لنا هذه الدراسة بالإضافة إلى ما سبق أن الرواج الاقتصادي والتجاري رهن بالسلام والأمن اللذين يعمان المنطقة حيث تزدهر التجارة إذا شعر التجار بالأمن. وهذا فعلا ما كان سائدا خلال هذه الفترة، بل إن قارئ هذه الدراسة يشعر أن التجارة كانت لا تنقل بين بلد وآخر، بل تنقل بين أرجاء بلد واحد حيث أصبحت هذه المنطقة وطنا للجميع حتى ابتليت بالمستعمر. كما تلقي هذه الدراسة ضوءا على دور العرب العظيم في حركة التجارة العالمية، وتثبت أنهم كانوا حركة الوصل بين أرجاء هذا العالم المترامي. ولم يقتصر دورهم على نقل المتاجر فقط بل نقلوا دينهم وثقافتهم إلى كل المناطق التي حلوا بها على الرغم من قلة عددهم.
طائفة المدجنين ودورهم الاقتصادي في الأندلس ق. 7 - ق. 9 هـ. / ق. 13 - ق. 15 م
ظهرت طائفة المدجنين في الأندلس في وقت بدأت الأندلس تسير تجاه الضعف والتفكك في أوائل القرن ٧ه/١٣ م، وبالتحديد 620ه/ ١٢٢٣م بعد وفاة يوسف بن أبى عبد الله محمد الناصر بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالمستنصر الموحدي، حيث توزعت قوى الأندلس فيها بين عناصر إسلامية، مثلة في الثائر ابن هود أبو عبد الله محمد بن يوسف بن هود الجذامي لقبه المتوكل على الله، توفي عام ١٢٣٧م، بشرق الأندلس، وبنى الأحمر بمملكة غرناطة، ثم تلى ذلك تصدعا لدولة الموحدين في عام ٦٦٨ه /1269م؛ التعلق بسواعد الأشقاء المسلمين مثال بني مرين في المغرب، وبنى حفص في إفريقية، إزاء حالة التربص من قبل الممالك غير الإسلامية وهم، أراجون، وقشتالة، والبرتغال وبعد سنين قليلة أضحى لدينا مملكتان وهما أراجون وقشتالة، بكل ما تملكان من قوة وبدأت المدن والقرى الأندلسية تتساقط أمامهما، وفي غمار هذه الأزمة ظهرت طائفة تتلمس الشرعية من المسلمين، ويدفعها العوز إلى المسيحيين، تتقاذفها ألسنة المؤرخين والمستشرقين بعديد من المسميات، ما بين المارقين عن الدين أي الهراطقة، والمدجنين Mudejares إلى لفظة المسيحي المسلم Crypto-Muslim والأبوقراطيين وغيرها من الألقاب الغريبة التي لم يعهدها التاريخ الإسلامي من قبل جاءت هذه الورقة البحثية متضمنة بيان معنى التدجن. وأنواع المدجنين، وأنواع الأراضي التي كان يزرع فيها المدجنون، وملكية تلك الأراضي، والعقود التي مارسها المدجنون، ودورهم في تنظيم الري، وأهم المحاصيل التي أضافها المدجنون، ودورهم في الرعي والإنتاج الحيواني، وفي الصناعات المتعددة، وفي التجارة، والأسر الشهيرة منهم في مجال الصناعة والتجارة.
أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية
يتحدث الكتاب عن أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية حيث لم تحظ الدراسات التي تتعلق بالتجار وبيان أثرهم في المجال الأكاديمي إهتماما بليغا إذ اقتصرت تلك الدراسات على تفصيل التجارة وطرقها والعلاقات التجارية دون المرور على أشخاص التجارة ومعرفة مدى أثرهم في الحضارة لذلك بقيت فئة التجار حبيسة في بطون الكتب تنتظر من ينصفها من الأقلام التي تهجمت عليها بوصفها أصحاب مطامع ومصالح وهذه الدراسة محاولة صادقة لبيان ذلك الأثر الذي أحدثه التجار في تلك الحضارة وما قدموه من جهد ووقت في سبيل إرسال رسالة الإسلام في أرجاء المعمورة وإن هذه الدراسة هي محاولة صادقة لبيان أثر التجار المسلمين في الحضارة الإسلامية بعيدا عن الأهواء والعواطف.
مراحل سقوط الجزائر الشرقية \جزر البليار Les Baleares\ \508-686 هـ. / 1114-1287 م.\
كان لموقع الجزائر الشرقية (البليار) الدور الكبير فتح المسلمين لها كونه يسيطر على خطوط التجارة الدولية في غرب البحر المتوسط، وقد لعب ذلك العامل دوراً محورياً في الصراع الإسلامي النصراني في السيطرة عليها، إذ تمكن المسلمون من ضمها إليهم سنة ۲۹۰ هـ / ۹۰۲م واستمرت بحوزتهم حتى القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي عندما انتزعها النصارى بعد حروب دامية مع المسلمين. وقد تناول البحث مراحل سقوط الجزر الشرقية (البليار)، وتطلبت مادته تقسيمه على أربعة مباحث، سلطنا في المبحث الأول الضوء على الجغرافية التاريخية للجزر وتضمن الموقع والفتح الإسلامي ولمحة سريعة لتاريخها حتى السقوط الأول لها سنة 508 هـ / ۱۱۱٤ م لما لذلك من أهمية في معرفة تطورات الأحداث التالية، أما المبحث الثاني فتناول الحملة الصليبية سنة ٥٠٨ هـ / ۱۱۱٤ م واحتلالهم للجزر ثم استرجاعها من قبل المرابطين، فيما تناول المبحث الثالث دخول الجزر في حوزة الموحدين ثم سقوط جزيرتي ميورقة ويابسة في سنتي ٦٢٧ هـ / ۱۲۲۹ م و ٦٣٢ هـ / ۱۲۳٤ م على التوالي، وتناول المبحث الرابع سقوط جزيرة يابسة سنة ٦٨٦ هـ / ١٢٨٧ م.
حوض الخليج العربي
هذا الكتاب يتحدث عن حوض الخليج العربي مصدرا للثروة والملاحة والتجارة في التاريخ الإسلامي حيث في هذا الجزء من الكتاب حوض الخليج العربي تناول البحث أمور تتعلق بدور الخليج العربي في الملاحة والتجارة في القرن الرابع الهجري فضلا عن أنه تضمن الطرق البرية والنهرية والبحرية التي نشطت عليها عمليات التبادل البضائعي بين الخليج العربي والعالم الخارجي.
أزمة التجارة في الأندلس في أواخر عصر الإمارة 250 - 300 هـ
يسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على إحدى الحلقات المعتمة في التاريخ الاقتصادي للأندلس، ويتعلق الأمر بالأزمة التي عصفت بالتجارة الأندلسية خلال الفترة الأخيرة من عصر الإمارة، وذلك وفق منهج استقرائي يقوم على قراءة النصوص على ضوء الواقع الأندلسي، وربط تفاعلاته مع التحولات الدولية آنذاك، خاصة في مجال الملاحة بالحوض الغربي للبحر المتوسط وقد ركز البحث في المحور الأول على دراسة تجليات أزمة التجارة الداخلية، وإبراز الظرفية السلبية التي رافقت هذه المرحلة، والتي تميزت بالتشرذم السياسي، والحروب البينية التي استعرت بين الإمارات الانفصالية المتمردة على الحكم المركزي بقرطبة، فضلا عن انعدام الأمن، مما جعل التجارة الداخلية تجارة منغلقة ، ومقتصرة على سلع الاكتفاء الذاتي كما تثبت ذلك مختلف البضائع المعروضة في الأسواق التي غلب عليها الطابع المحلي في تشكيلة المبادلات التجارية الداخلية، وأبرزنا أن أهم سلعة راجت بالأسواق تجسدت في تجارة العبيد بسب الحروب الداخلية وتحول عدد من الأحرار إلى عبيد، وتسخيرهم في خدمات محلية، وأن الأوضاع المتدهورة أدت إلى هجرة التجار من الأندلس نحو مدن في الساحل المتوسطى لبلاد المغرب أو تأسيس مدن جديدة، وفي المحور الثاني الذي خصص للتجارة الخارجية، جرت متابعة تحولات الظرفية السلبية التي رافقت هذه المرحلة التاريخية، حيث تكسرت السيطرة الإسلامية على المجال المتوسطي لصالح القوى النصرانية بسب ضعف الأسطول الأندلسي، واحتلال القوى البيزنطية لأهم الجزر والموانئ المعدة للتصدير، مما جعل البحر المتوسط الغربي يتحول إلى بحيرة بيزنطية. وأضيف إلى ذلك الحروب الداخلية والانقسامات، مما جعل تجليات أزمة التجارة الخارجية تظهر بوضوح، إذ انحسر تصدير السلع نحو الخارج، واقتصرت الواردات على سلع الترف والكماليات الموجهة للأمراء في قرطبة أو الزعماء الذين استقلوا بحكم بعض المدن، مما أسفر عن تضرر طبقة التجار الأندلسيين، وحدوث خلل في الميزان التجاري بسب غلبة المواد المستوردة على حساب السلع المصدرة.