Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "التجار المغاربة"
Sort by:
حرفة النخاسة في المغرب الوسيط خلال القرنيين السابع والثامن الهجريين
يتناول البحث بالدراسة جانبا مهما من النشاط الاقتصادي بالمغرب الأقصى، ويتعلق بحرفة النخاسة التي سادت خلال العصر الوسيط، باعتماد النهج التاريخي لرصد جذور الظاهرة والوقوف على تطورها حتى نهاية العصر الوسيط. إذ تشير مختلف المصادر الوسيطية إلى وجود الرقيق كأحد عناصر المجتمع المغربي، ارتبط وجوده بنشاط حرفة النخاسة التي اتسع نطاقها بشكل واضح مع بداية العصر الوسيط إلى حدود عصر بني مرين، في إطار الوساطة التجارية التي لعبها بين صحراء أفريقيا والمشرق وأروبا. أولاها اهتماما بعدد من الإجراءات التي استهدفت تنشيطها وإزالة ما يعترض سبيلها. حيث تنوعت روافدها، وتعددت أسواقها بعد التأكد من سلامتها، واختلفت أسعار رقيقها باختلاف أنواعه، وامتهنها الراغبون في الربح السريع من مختلف الملل؛ من المسلمون واليهود والمسيحيون. لذا يكتسي الكشف عن أساليب حرفة النخاسة، أهمية كبرى على عدة مستويات، أبرزها كونها تكشف النقاب عن وضعيتها ووظيفتها في تحريك دواليب الاقتصاد المغربي الوسيط والمريني على وجه التحديد، خاصة أن هذه الفترة عرفت تراجعا في استيراد الرقيق الأبيض بفعل حروب الاسترداد في الأندلس، وازدياد الطلب على الرقيق الأسود من الصحراء الأفريقية، وكقوة منتجة وفعالة في مجموعة من الميادين. من خلال الإحاطة بالمفهوم لغة واصطلاحا ووضعه في سياقه التاريخي. ثم تناولها بالدراسة والتحليل على عصر بني مرين، من خلال تسليط الضوء على أهم روافدها، والأصول الاجتماعية للنخاسين، والمعاملات التي خصت حرفة النخاسة بأسواق العبيد، إلى جانب رسم صورة عن الأسعار التي ميزت أنواع الرقيق التي سادت خلال عصر بني مرين.
مسألة الحضور التجاري المغربي في أوروبا خلال العصر الوسيط
نحاول في هذه المقالة مناقشة قضية على قدر كبير من الأهمية، وتتعلق بمسألة التجارة الخارجية للدولة المغربية مع دول شمال البحر الأبيض المتوسط في العصر الوسيط، ليس على مستوى البضائع التجارية وما اتصل بها من عمليات بيع وشراء ورسوم جمركية، ولكن على مستوى مدى حضور التجار المغاربة بأوروبا قصد مزاولة مختلف العمليات التجارية، ففي الوقت الذي وجدنا العديد من التجار الأوربيين قد استقروا ببلاد المغرب بهدف إتمام مختلف عملياتهم التجارية، غاب المغاربة عن الاستقرار في دول شمال البحر المتوسط بهدف تصريف بضائعهم، فلماذا هذا الغياب؟ هذا التساؤل المحوري هو ما نسعى إلى محاولة البحث فيه من خلال تتبع مختلف المظان التاريخية التي أمكننا الاطلاع عليها، موظفين منهج مقابلة النصوص واستقرائها من خلال مختلف مستويات القراءة الداخلية والخارجية للنص التاريخي، وتعديد زوايا النظر عبر توظيف مجموعة من المصادر الفقهية والجغرافية وكتب التراجم، وقد توصلنا إلى مجموعة من الخلاصات، لعل أبرزها تمثلت في عدم ترغيب الفقهاء المغاربة في العصر الوسيط أن يقيم المسلمون بأرض الكفر حتى لا تجري عليهم أحكامهم، كما أننا نتمسك بنتيجة نراها حاسمة على مستوى إمكانية انخراط الدول الأوربية في حماية التجار المغاربة وتوفير الرعاية لهم، تماما كما كانت الدولة المغربية تلتزم بحماية الرعايا الأجانب المقيمين بتراب نفوذها مستندة إلى نصوص الشريعة الإسلامية من قرآن وسنة، فلا نعدم فيها إشارات واضحة إلى ضرورة حماية الأجانب المتعاملين مع المسلمين الأمر الذي لم يكم متاحا في أوروبا العصر الوسيط، ورغم كل هذا فقد سجلنا أن عددا من التجار المغاربة استقر بأوروبا لمزاولة مختلف أعمال التجارة.
جوانب من تاريخ عائلات تجارية مغربية بمصر العثمانية 1517- 1798 م
هدفت الدراسة إلى تقديم موضوع بعنوان جوانب من تاريخ عائلات تجارية مغربية بمصر العثمانية(1517-1798م). تناول البحث ثلاثة محاور، المحور الأول: أسباب الهجرة المغربية إلى مصر، حيث ترجع الهجرة المغربية لعدة أسباب وهي: أولا: سياسية المخزن المغربي. ثانيا: أسباب مرتبطة بقساوة الظروف الطبيعية. ثالثا: أسباب اجتماعية. رابعا: الرحلة للحج وطلب العلم. خامسا: موقع مصر والنشاط التجاري بها. سادسا: التوزيع الجغرافي للمغاربة في مصر. المحور الثاني: النشاط التجاري لمغاربة مصر خلال العهد العثماني، وتضمن المحور عدة نقاط (الوكالات والأسواق كمنظمات تجارية مغربية، السلع التجارية، العائلات التجارية المغربية). المحور الثالث: استثمار العائلات المغربية المقيمة بمصر لفائض رأس المال، واشتمل المحور على عدة نقاط، أولا: مجال التزام الأراضي الزراعية. ثانيا: مجال امتلاك العقارات. واختتم البحث بعرض نماذج من وثائق خاصة بالجالية المغربية ونشاطاتها بمصر مختارة من وثائق المحاكم الشرعية المحفوظة بأرشيف الشهر العقاري بالقاهرة وهم \" الوثيقة الأول\" أرشيف الشهر العقاري بالقاهرة: محكمة القسمة العسكرية، سجل(190)، ص(91)، مادة (322)، وموضوع الوثيقة: الخواجا محمد بن محمد الدادي الشرايبي من كبار التجار المغاربة يستثمر فائض رأسماله في التزام الأراضي الزراعية فيشترى التزام أراضي صال الحجر وغيره بولاية الغربية. \" الوثيقة الثانية\" أرشيف الشهر العقاري بالقاهرة: محكمة القسمة العسكرية، سجل (190)، ص(92) مادة (323)، موضوع الوثيقة: الخواجا محمد بن محمد الدادي الشرايبي، يؤجر عدة حصص التزامات في ولايتي الغربية والمنوفية أسقطت له من الأمير سليمات بيك مير اللوا بمصر كأسلوب من أساليب استثمار رأس المال الذى أتبعه التجار المغاربة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القرصنة الأوربية في المتوسط من القرن الثاني عشرإلى نهاية القرن السادس عشر
مثلت القرصنة الأوربية أحد أبرز الأنشطة المريبة في البحر المتوسط خلال الفترة الممتدة من القرن الثاني عشر إلى نهاية القرن السادس عشر وكان ذلك معاصرا لتطور صناعة السفن والتجارة البحرية في المدن الساحلية الأوربية، فإلى جانب الطابع الربحي للقرصنة الأوربية فإنها ساهمت في زرع الرعب في المتوسط وعلى سواحل المدن المتوسطية المغربية والإفريقية بشكل خاص. وما سنقوم بتوضيحه في هذا المقال إبراز التفوق البحري الأوربي خلال الفترة المشار إليها ثم تتبع ظاهرة القرصنة الأوربية وتطورها الزمني لنقف عند تطورها من الناحية التنظيمية والنتائج التي أسفرت عنها وخاصة عمليات الأسر والاستعباد التي لحقت أعداد كبيرة من ضحايا القرصنة الأوربية. ولتوضيح كل ذلك قمنا بتتبع المصادر واستدرار مخزونها لذلك اعتمدنا على السرد والتحليل ثم الاستنتاج في كل مرحلة من مراحل كتابة المقال حتى يتسنى للقارئ فهم الأطر التاريخية والأحداث القرصنية التي رافقتها ثم الخروج ﺑﺎستنتاجات مسترسلة حسب العناصر التي بوبناها لننهي مقالنا ﺑﺎستنتاجات كبرى تتعلق بظاهرة القرصنة ونتائجها الوخيمة على ضحاياها الذين انتهى بهم المطاف إما في عداد المفقودين أو سلعة للتداول في أسواق العبيد وهو ما يعني ضرورة البحث في مصير العبيد والأسرى المغاربة خلال العصر الوسيط.
قياس التأثير الاقتصادي المغاربي لمشروع الطريق السريع \شرق - غرب\ الجزائري
تقوم الدول المغاربية بتبادل تجاري منخفض مع بعضها البعض، وفي الحقيقة فإن معدل التجارة المغاربي هو أحد المعدلات الأقل في العالم، لكن النمو الاقتصادي المغاربي يربط على نحو متزايد بتطور شبكات النقل البري الإقليمية، وعندما تتسم أنظمة النقل في البلدان المغاربية بالكفاءة فإنها توفر الفرص الاقتصادية والاجتماعية والمنافع التي تؤدي إلى مضاعفة الآثار الإيجابية، وقد كان هناك تحليل قليل جدا لآثار مشاريع الطرق السريعة المحددة، كما تبقى دقة طرق إبراز الآثار الاقتصادية لاستثمارات الطرق السريعة المقترحة غير مؤكدة، وعلى أية حال، يجب قياس الأثر الاقتصادي المستقبلي للطريق السريع \"شرق - غرب\" الجزائري الجديد (الجزء الأكثر أهمية للطريق المغاربي السريع) باستخدام المعلومات التجريبية المتعلقة بالتأثيرات الفعلية لمشاريع ماضية (طريق تركيا السريع كنموذج)، وذلك ما يزيد نظريا حجم التجارة بين البلدان المغاربية حرر هذا البحث لتوقع معدل الزيادة في التجارة المغاربية البينية لفاء استعمال الطريق السريع \"شرق - غرب\" الجزائري.
Euro-Maghreb Relations from Colonialism to Neo-Colonialism
This study aims at highlighting the nature of Euro-Maghreb relations; it tries to use the Neo-Colonialism approach as a way to understand this relation. The Maghreb as socially constructed by the European mind has been defined in a useful manner for Europeans and it took away the Maghreb ability to define or represent itself. The result of the representation of Europe \"Ego\" as civilized and the \"Alter\" as uncivilized was the direct colonialism. The results of neo-representation \"developed\" and \"underdeveloped\" are the new forms of colonialism that manifested in the asymatric economic relations (fre>e trade agreement), the tourism as a post-colonial industry , illegal immigration , the militarization of borders and the externalization of norms. The study emphisis the necessity of an epistemic building of Maghreb community as a pre-stage for Maghreb cooperation in order to emancipate from the core-preiphery relation and an effective way to build a symmetric relation with the European Union.