Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
58 result(s) for "التجربة التاريخية"
Sort by:
حلف أيت يافلمان والمقاومة المسلحة للاستعمار الفرنسي في الجنوب الشرقي المغربي 1908-1936
يرتكز هذا المقال على دراسة الأدوار التاريخية والسياسية والعسكرية التي اضطلعت بها قبائل حلف أيت يافلمان في مواجهة المشروع الاستعماري الفرنسي بالجنوب الشرقي المغربي، خلال الفترة الممتدة من ۱۹۰۸ إلى 1936. ويهدف إلى إبراز الكيفية التي تمكنت بها هذه التكتلات القبلية من بلورة مقاومة منظمة رغم محدودية الموارد والظروف الطبيعية القاسية، مع تحليل سياقات التأسيس والتطور ومختلف آليات الصمود التي تبنتها. واعتمدت الدراسة على منهج تاريخي تحليلي، استند إلى مصادر متنوعة، شملت الوثائق الاستعمارية، والروايات الشفوية، والمرويات الشعرية المحلية، إضافة إلى الأدبيات التاريخية والندوات العلمية ذات الصلة. وقد أظهرت نتائج البحث أن حلف أيت يا فلمان لم يكن مجرد تكتل قبلي ظرفي، بل شكّل إطارا استراتيجيًا للمقاومة، اتسم بالمرونة والتنظيم والانضباط، واستطاع خوض معارك كبرى، من أبرزها معركة جبل بادو سنة ۱۹۳۳ بقيادة المجاهد زايد أوسكنتي. كما نكشف في هذه الدراسة عن استمرار العمل الفدائي بعد هذه المعركة، بقيادة زايد أو حماد، الذي تبنّى أسلوب حرب العصابات طيلة ثلاث سنوات، نفّذ خلالها عمليات نوعية خلفت خسائر معتبرة في صفوف الاحتلال الفرنسي. وتؤكد المعطيات المستخلصة أن الموروث الشعري الأمازيغي والرواية الشفوية لعبا دوراً جوهريا في الحفاظ على الذاكرة الجماعية، وتوثيق محطات المقاومة التي تم تغييبها نسبيًا في الكتابات الرسمية. وقد أوصى البحث بضرورة إعادة الاعتبار لهذه التجربة التاريخية ضمن مشروع وطني لتثمين التراث المقاوم.
جهود إسماعيل الفاروقي في علم تاريخ الأديان
يعرض البحث جهود إسماعيل الفاروقي في مجال تاريخ الأديان؛ وإسهامه في التأسيس المنهجي لهذا العلم على المستوى الدولي وعلى مستوى المنهج والمضمون. درس الفاروقي طبيعة التجربة الدينية في الإسلام، وعلاقتها بالتجارب الأخرى. وانخرط في الدرس الديني الحديث في الغرب، ومناهج فهم الدين ودراسته. وأبرز البحث دور الفاروقي في تطوير نظام من المبادئ الماوراء دينية؛ والمصدر الإلهي للأديان والحاجة إلى الدراسة النقدية للتراث الديني، أملاً في تعاون البشر في إقامة دين الفطرة، الذي يُوحِّد كل الأديان.
استدعاء الشخصيات التراثية في تجربة صالح الزهراني الشعرية
تمثل ظاهرة توظيف الشخصيات التراثية حضورا لافتا عند الشعراء العرب؛ إلا أنها جاءت أكثر كثافة ووضوحا عند الشعراء المعاصرين بعد أن استوعبوه وأدركوا قيمته وأهمية توظيفه في تخصيب تجاربهم الشعرية وإثرائها. وصالح الزهراني من الشعراء المعاصرين الذين امتاز شعرهم بوفرة استحضاره للشخصيات التراثية (التاريخية، والدينية، والأدبية)، متكئا عليها في إثراء تجربته الشعرية، والتأكيد من خلالها على عمق رؤاه وفلسفته الخاصة تجاه الموضوعات التي تشغله عبر الإسقاط على المشهد المعاصر، وما يعانيه واقعنا العربي من آلام وجراح وقضايا، وما يتطلع إليه من آمال، في محاولة لإيجاد رؤية لمعالجة تلك الموضوعات. ولذلك جمعت تجربته خصوصية وأصالة بين الماضي بعراقته والحاضر بتحدياته في تشابك قوي وفاعل ظهر أثره في الحضور المكثف للشخصيات التراثية في تجربته الشعرية للتذكير بحضارتنا المجيدة وأمجادها السالفة، وبطولات الأجداد، والماضي التليد، محاولا استشراف المستقبل، ومؤكدا بذلك وعيه بقيمة التراث، وإدراكه لدوره الفعال، وتأثيره الإيجابي في متلقيه، إلى جانب إبراز موسوعيته وثقافته الأصيلة. وقد جاء هذا البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة؛ تطرقت المقدمة إلى التراث وأهميته في تشكيل التجربة الشعرية وصقلها وسبر أغوارها عند صالح الزهراني، ثم عرض لمفهوم الاستدعاء التراثي ودلالات توظيفه، والمبحث الأول: الشخصيات التاريخية، والمبحث الثاني: الشخصيات الدينية، والمبحث الأخير: الشخصيات الأدبية، أما خاتمة البحث فاشتملت على أهم النتائج والتوصيات.
المقاومة والحرب في الرواية العربية!
كشفت الورقة عن عنصري المقاومة والحرب في الرواية العربية. تناولت روايتي إحداثيات زمن العزلة لـ فهد إسماعيل فهد، وغواية الحب لـ فدوى فؤاد عباس التجربة الحربية، ذلك من خلال عدوان صدام حسين على الكويت، وعدوان العدو الصهيوني على أرض الفلسطينيين. وبالقراءة في سباعية إحداثيات زمن العزلة نجد أن كل الشواهد تشير إلى خصوصية التجربة الحربية، فالسلوك الإنساني نابع عن توتر ما، وبالإبداع يسعى المرء للإقلال من التوتر لإحداث درجات من التكيف النفسي، والتجربة الحربية في هذا الإطار معقدة ومع ذلك لا تكتسب دلالتها إلا بوجود دوافع داخلية كدوافع القيم العامة للمجتمعات. وقد كانت صورة الآخر العدواني في الرواية الكويتية واحدة تقريبا، تتصف بالفظاظة والقسوة والشراسة إلى حد اللاإنسانية، حيث عرض الروائي لجملة ملامح الاحتلال على أرض الكويت، في صياغة أقرب إلى السرد الزماني المستقيم، والمكاني المتعدد، مع الشخوص الأقل رسما، حتى يكاد أغلبها يبدو بلا ملامح محددة. أما عن السرد المنفي في الرواية الفلسطينية فقد لعب دوره التحريضي في تعضيد الذات الفلسطينية، ولعل هذه القراءة لرواية غواية الحرب للروائية الفلسطينية فدوى فؤاد، تشي بذلك، فقد وقعت هذه الرواية في خمسة فصول، تضمن كل فصل العديد من العناوين الجانبية غير المرقمة، فضلت الكاتبة أن يكون لكل تناول جديد لمحاور الفصل العنوان الذي يعبر عما يتضمنه. اختتمت الورقة بتقديم قراءة عامة للروايتين أوضحت من خلالها أن تقنية التوثيق والتسجيل قد جمعت بين الروايتين، وأن كلتاهما سعت لتشييد نصاً يقدم للمستقبل أدباً تأريخياً للمنطقة العربية، بما يحفظ لذاكرة الأجيال القادمة صور البطولة والصمود، وهو ما تجلى في العديد من الملامح الفنية والتأريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التجربة البرلمانية في الجمهورية العربية اليمنية 1969-1975
شهدت الجمهورية العربية اليمنية في المدة (1969- 1975م) تغيرات مهمة في شتى جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والفكرية، والعسكرية والأمنية، والإدارية، والتشريعية. وقد حظيت تلك الجوانب باهتمام الباحثين اليمنيين والعرب والأجانب في جميع التخصصات العلمية، تمثلت القيام بإنجاز العديد من رسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، وتأليف الكتب، والأبحاث العلمية، وكتب المذكرات، وكانت التشريعات اليمنية وتطورها وكذلك الانتخابات البرلمانية موضع اهتمام المختصين في القانون، والسياسة، والاجتماع، والإدارة، في اليمن. وتأتي أهمية البحث من أجل تسليط الضوء على التجربة البرلمانية في الجمهورية العربية اليمنية في المدة ما بين (1969- 1975م) كونها لم تدرس تاريخيا في بحث مستقل. وعليه فإن البحث سيركز على هذه التجربة في حدودها الزمنية المذكورة، وحدودها المكانية المتمثلة بالجمهورية العربية اليمنية. متبعا المنهج التاريخي التحليلي، والمقارن حسب مقتضيات البحث نفسه. وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة.
المصادر التأسيسية لفرضية نزول الوحي القرآني بالمعنى دون اللفظ
يذهب جمهور المسلمين إلى أن معاني القرآن الكريم وألفاظه وحى منزل من رب العالمين -عز وجل- على رسوله الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم-، فوظيفة الرسول إنما هي إبلاغ القرآن الموحى به لفظا ومعنى، دون أن يزيد عليه أو ينتقص منه، وبالرغم من هذا فقد ذهبت طائفة أخرى من المسلمين إلى إعطاء الرسول دورا أكبر من مجرد إبلاغ هذا الوحى، حيث جعلت الوحى القرآني المنزل على الرسول مقتصرا على المعاني وحدها دون الألفاظ، أما الصياغة اللفظية لهذه المعاني المنزلة على قلب الرسول فقد نسبوها للرسول نفسه، فالقرآن عندهم هو معان إلهية موحى بها، قام الرسول بصياغتها في ألفاظ من عنده. إن الدعوى بأن القرآن الكريم هو معنى من الله، ولفظ من الرسول دعوى لها جذورها في التراث الإسلامي، كما تتردد أصداؤها أيضا في عدد غير قليل من الدراسات الإسلامية الحديثة. يرصد هذا البحث المصادر التأسيسية لهذه الدعوى، ويحلل دواعيها وأسبابها، ويناقش نتائجها ولوازمها من خلال مباحث أربعة الأول: المصدر الكلامي الثاني: المصدر الغنوصي الثالث: المصدر التفسيري الرابع: المصدر الروائي
الرمز في شعر محمد الدبل
أصبح الرمز ضمن الأدوات الفنية التي يلجأ إليها الشاعر في كثير من المواضع لأسباب متنوعة وفي مواقف متعددة؛ لما يتميز به الرمز من سمات فنية وإبداعية، لها عظيم الأثر النفسي على المتلقي، وقد مكنت الشعراء من التعبير عن آرائهم دون الخوف أو الرهبة من البطش أو الملاحقة، بالإضافة إلى الخصائص الفنية التي تظهر على الشعر، والتي ميزته عن غيره من جنسه. وهذا البحث يهدف إلى تسليط الضوء على شاعر من رموز الشعر السعودي والذي ذاع صيته بين الشعراء، الشاعر: محمد بن سعد بن حسن سليمان الدبل، إلا أنه لم ينل حظه من الدراسات الأكاديمية المتعمقة، ولذا فقد ذهبت بهذا البحث نحو الرمز في شعره من حيث المطلب الرمز الطبيعي، والتاريخي والديني والاجتماعي، والسياسي، والتعريج على السمات الفنية والأسلوبية الأبرز في شعر الرمزية لدى محمد الدبل، منها الصدق، والروح الإسلامية، وشمولية التجربة الشعرية ومن السمات الأسلوبية، التكرار، والحوار، وأبرز الظواهر البلاغية، وربما يرجع ذلك إلى بيئته التي نشأ فيها وترعرع، وما تمتاز به من طبيعة رائعة، وأيضا نشأته الدينية كان لها باع في تشكيل معجمه اللغوي من الدرجة الأولى.