Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
341 result(s) for "التجريدية"
Sort by:
الرسم التجريدي بين النظرة الإسلامية والرؤية المعاصرة
يستعرض الكتاب نشاة التجريد منذ العصور الأولى أبتداءا من تلك الرسوم والتكوينات الهندسية والنباتية والتشخيصية التي خطها الإنسان الأول بتأثيرات بيئية وسحرية ومرورا بالتجريدات والفنون الرافدية ومن ثم الإسلامية وإنتهاءا بالرسم التجريدي الأوروبي المعاصر وفي الكتاب شرحا مفصلا عن الحضارة الإسلامية وتطور منجزاتها الثقافية والفنية وآثر الدين في صياغة وتحديد أسس الفكر الجمالي العربي الإسلامي ويناقش المؤلف آراء الفلاسفة العرب وموقفهم من التصوير والرسم التجريدي ثم يتطرق المؤلف إلى القضايا التي تجعل المنهج الجمالي العربي الإسلامي والمنهج الآوروبي يقتربان أو يبتعدان عن بعضهما في طبيعة الرؤية الجمالية للرسم التجريدي وأساليب تحقيقه واتجاهاته.
جماليات توظيف الأشكال التجريدية في تصاميم الأقمشة المعاصرة
يدرس البحث الحالي (جماليات توظيف الأشكال التجريدية في تصاميم الأقمشة المعاصرة) حيث يعد تصميم الأقمشة أحد الفنون الإبداعية لما يحظى به من انتشار واسع بين المجتمعات وطبقاتها المختلفة إضافة إلى ما تمثله في العلاقة المزدوجة بين الحاجة إلى الملبس والجمال، حيث يقوم المصمم بصياغة المفردات الفنية الطبيعية بكافة تنوعاتها وإبرازها على الأقمشة إذ يتحتم على مصمم الأقمشة مثلا أن يعتمد على الأدراك الجمالي الذي يجعل من تصميم الأقمشة فنا بكل ما يعنيه الفن من أصول يبدأ من الطبيعة وينتهي بالتكيف مع الإبداع الجمالي للفنان التجريدي او غيره. ولما كان التجريد هو تغير الحقيقة بأشكال هندسية مختلفة او غير هندسية، ويجرد الشيء عن حقيقته، فيستدعي النظر بعين تعشق التميز، وبروح ملؤها الفن والجمال.. إذ لابد من استثمار هذا الخيال الذي انطلق إلى حيث اللامحدود ولا يشبه المألوف استثماره في تصاميم على الأقمشة والمستخدمات الأخرى التي يحتاجها المتذوقون لهذا الفن وعشاقه. تضمن البحث أربع فصول، تناول الأول الإطار المنهجي للبحث متمثلا بمشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه بحيث كانت المشكلة تتمثل بالسؤال الآتي: كيف يتم توظيف الأشكال التجريدية في تصاميم الأقمشة المعاصرة؟ وهدف البحث المتمثل في توظيف الأشكال التجريدية في تصاميم الأقمشة المعاصرة كما تناول البحث تحديد اهم المصطلحات وتناول الفصل الثاني الإطار النظري ومؤشراته والذي تضمن مبحثين أولا: الفن التجريدي النشأة والتطبيقات، أما المبحث الثاني: تصاميم طباعة الأقمشة. أما الفصل الثالث فقد تناول إجراءات البحث المتمثلة بمجتمع البحث وعينيه وأداة البحث وتحليل نماذج عينة البحث. وانتهى البحث بالفصل الرابع الذي تضمن نتائج البحث واستنتاجاته والتوصيات والمقترحات ومن أبرز نتائج البحث: 1. تحقيق الأثارة البصرية للعمل التصميمي من خلال اعتماد الأساليب التجريدية بنسبة ۱۰۰% التي عملت على إظهار الجذب البصري بين القماش ومتلقيه. 2. أظهرت فاعلية قوى التغيير في الخصائص الشكلية المظهرية كناتج فعل تقنية الاختزال أو التغيير في حركة ظهور المفردات التي تمثلت بالنماذج المبحوثة جميعا وهذا التغيير يمنع المصمم والمتلقي مجالا واسعا وقدرا كبيرا من الخيال والإحساس بجمالية التصميم.
فنون ما بعد الحداثة لتناول رموز التراث في أشكال خزفية
إن فلسفة فنون ما بعد الحداثة ليست جامدة وإنما تحمل بين طياتها فكر شمولي ونابضة ومتحرك ومرتبط بما يدور في المجتمع يحاول دمج الماضي والحنين إليه فهي لها أكبر الأثر في توجيه النشاط الإبداعي للفنان إذا ما تأثر بها، ويعد الخزف من أهم الحرف اليدوية والفنية التي عرفها الإنسان منذ القدم، والتي واكبت كافة العصور وطور فيها الفنان ما تناسب مع معتقداته وأسلوب حياته وطابعه الديني لاجئاً لاستخدام التقنيات المختلفة في جميع مراحل الإنتاج لتحقيق ذلك.
دور التجريدية التعبيرية في ابتكار معالجة جدارية لميدان الخريطة بمحافظة الدقهلية
إن أهم ما يميز الفن عن سائر الأنشطة الإنسانية الأخرى أنه يتجاوز مجرد تصوير الواقع، لما ينطوي عليه من حد أدنى من المثالية، فيعلو به على نطاقه اليومي المألوف؛ فقد كان ذلك أحد أهداف المدرسة التجريدية التعبيرية التي ظهرت في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم انتشرت في أوروبا، وكانت أهم مقوماتها أن الرسم أو التصوير يقوم على نظرية تقول بأن الألوان والخطوط والأشكال، إذا ما استخدمت بحرية في تركيب غير واقعي، أقدر على التعبير وإبهاج البصر منها حين تستخدم وفقا للمفاهيم الواقعية أو حين تستعمل لتمثيل الأشياء، ومن أبرز روادها: (هانس هوفمان، جاكسون بولوك، وفاسيلي كاندينسكي..). وقد قامت هذه الحركة في السابق على السريالية بتركيزها على الإبداع التلقائي العفوي أو اللاواعي، الذي يهتم بتجريد الخطوط وتبسيطها، وكل ذلك أسهم في إيجاد حلول تشكيلية تصميمية جديدة للعمل الفني، ساعد في ابتكار تصميم جداري معاصر لميدان محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة. التصميم الجداري لميدان المحافظة يوثق تاريخ الدقهلية ومعالمها وآثارها وأهم الشخصيات البارزة التي تنتمي إليها، وكذلك الأحداث المهمة التي حدثت على مر تاريخها، وأيضا ملامح الحداثة التي تميزت بها العمارة في مدينة المنصورة الجديدة، وأهم المحاصيل الزراعية التي تنتجها المحافظة (مثل القطن المصري، والأرز... وغيرها)، كل هذه العناصر جاءت في تكوين فني معاصر يغلب عليه الأسلوب التجريدي التعبيري الحديث في التصميم والمعالجة، بالإضافة إلى تنفيذ مجموعة من اللوحات الجدارية بتقنية الفسيفساء (الموزاييك) على خشب، لأجزاء تفصيلية من التصميم الفني، مع شرح طريقة الإعداد والتنفيذ والخامات المستخدمة، وهي إحدى التجارب الفنية للباحثة وقد حاولت فيها الاستفادة من المدرسة التجريدية التعبيرية الحديثة في ابتكار لوحات جدارية معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة في محافظة الدقهلية.