Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "التجريدية الهندسية"
Sort by:
فن الخداع البصري ودوره في تصميم المعلقات الوبرية المستخدمة في العمارة الداخلية محدودة المساحة
يتعرض البحث إلى دراسة فن الخداع البصري من حيث نشأته والأسس والقوانين التي قام عليها وكيفية توظيف هذا الفن في تطوير الفكر التصميمي لدى المصمم، والاستفادة من نظريات هذا الفن في مجالات التصنيع المختلفة لإيجاد حلول تشكيلية مبتكرة، ومن أهم هذه المجالات \"مجال التصميم الداخلي\"، حيث يواجه المصمم العديد من المشاكل المعمارية في المباني الحديثة والتي تتطلب وضع الحلول المناسبة لتوفير الراحة النفسية والوظيفية للإنسان. فبالرغم من أن المنشآت المعمارية الحديثة مواكبة للتطور التكنولوجي من حيث التصميم، إلا أن من يشغلها يشعر بعدم الارتياح فيها نتيجة ضيق مساحتها الداخلية، فقد جاء دور المصمم في هذا البحث من خلال وضع بعض الحلول التصميمية في إطار الاستفادة من نظريات فن الخداع البصري والتي تقوم بدور المعالجة الفنية لضيق المساحات المعمارية المختلفة من خلال الإحساس بالعمق الفراغي والاتساع الإيهامي، وتنفيذ هذه التصميمات كمعلقات نسجية بأسلوب الوبرة اليدوي Hand Tufting باعتبار أن المعلقات النسجية إحدى عناصر الديكور الداخلي المهمة، فهي تقوم بدورها في استكمال العمارة الداخلية.
الفكر الفلسفي لتناول الخامة بمدرسة الباوهاوس كمدخل لإثراء مجال الأشغال الفنية
يهدف البحث إلى إظهار الإمكانيات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس لإثراء مجال الأشغال الفنية، وعلى ذلك فقد قامت الباحثة بعمل دراسة مختصرة للإمكانيات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس لإثراء مجال الأشغال الفنية، وتم عرض بعض نماذج لبعض فناني هذة المدرسة وهو جوزيف البيرز فقد اهتم بالخامة والتجريب بالخامات وتوليف الخامات وتم عرض بعض نماذج لبعض أعمال هذا الفنان وتم إنتاج مشغولات قائمة على فكر وفلسفة هذه المدرسة. أسفرت نتائج البحث عن: 1.التعرف على الإمكانات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس وإنتاج أعمال فنية تثرى مجال الأشغال الفنية. 2.إنتاج أعمال فنية وظيفية قائمة على الامكانات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس وإنتاج أعمال فنية تثرى مجال الأشغال الفنية. 3.التعرف على إحدى المدارس الفنية القائمة على التجريدية الهندسية.
تمثيلات تكرارية الشكل في رسوم التعبيرية التجريدية
تناول البحث الحالي (تمثلات تكرارية الشكل في رسوم التعبيرية التجريدية) من حيث الأليات والاشتغالات في بنيته الجمالية والدلالية، احتوى البحث على أربعة فصول، عنى الفصل الأول بالاطار المنهجي للبحث ممثلا بمشكلة البحث ومحاولة الإجابة عن التساؤل الاتي: ما الاطر الأشتغالية للتكرار في رسوم التعبيرية التجريدية؟ كما احتوى على هدف البحث وهو: الكشف عن تمثلات تكرارية الشكل لرسوم ما بعد الحداثة، فيما اقتصرت حدود البحث على دراسة تكرارية الشكل في رسوم التعبيرية التجريدية بحدود زمانية من عام 1948- 1958، ممثلة بتيار رسوم التعبيرية التجريدية. فيما شمل الاطار النظري على مبحثين تناول المبحث الأول (ماهية التكرار) وعلاقته بالعناصر وأسس التكوين من خلال استعراض خواص عنصر التكرار وكيفية اشتغاله مع العناصر ومتطلبات التكوين، فيما تناول المبحث الثاني (تكرارية الشكل في رسوم التعبيرية التجريدية)، فأحتوى على فحص معرفي وجمالي لسمات عمل التكرار داخل البناء التصويري لرسوم التعبيرية التجريدية. ومن ثم الفصل الثالث الذي تضمن تحليل العينات أوجزتها الباحثة بـ (3) أعمال، والفصل الرابع النتائج والاستنتاجات ومنها: 1- ان رسوم التعبيرية التجريدية تظهر أشكالا حركية وفقا لتشظي بصري بسبب طبيعة التقنية التي اعتمدت على منح اليد والمادة اكبر طاقة للانتقال من سكونية العناصر، فالمادة اللونية تنساب بتكرارية انفعالية من خلال دوران الفنان بنفسه كجسد ويد مع المحيط الخارجي للوجه، وكما في عينه رقم (1) . 2- تمثلت تكرارية الشكل في عينة رقم (2) من خلال نشوء دوامة متعاقبة من حركات لونية تنشط التجاذب والتقارب ما بين عناصر التشكيل، بتأكيدات تكرارية متغايرة تعالج أرباكات النسق التكويني لتقوي مركز التعبير المجرد بترابط يخوض عمل استكمالي، بوحدات شكلية مكررة. 3- تشتغل التباينات المتكررة لدرجة ومساحة اللون عينة رقم (3) على منح العين والروح انتقالات تقترب من السلم الموسيقي في ارتفاعه وانخفاضه، منفتحة على دلالات بصرية تقترض النسق التكراري للإصرار على انشاءات شكلية هندسية مجردة، فالصفاء الذي تبثه هذه السطوح مرجعها تفعيل عنصر التكرار بطريقة تشير إلى جمال خالص لتصوير تكرارية متناوبة لمساحات الشكل التجريدي. 4- ان لتراكب الأشكال الهندسية التجريدية في عينة رقم (4) جاذبية نظامية جمالية لأنها تنطوي تحت مفهوم التكرار المتباين وفقاً ليقين رياضي ينتمي الى معادلات تكرارية ذات إيقاع حر، يكسب الأشكال ديمومة مستمرة توحي بجاذبية بنائية وبصرية.
تمثلات الشكل الآدمي في الخزف العراقي المعاصر
اهتمت الدراسة الحالية بـ (تمثلات الشكل الآدمي في الخزف العراقي المعاصر) واحتوى البحث على أربعة فصول، اهتم الفصل الأول بمشكلة البحث التي تتلخص بالسؤال التالي: ما تمثلات الشكل الآدمي في الخزف العراقي المعاصر؟ وتضمن الفصل الأول الإشارة إلى أهمية البحث والحاجة إليه وهدف البحث إلى (تعرف تمثلات الشكل الآدمي في الخزف العراقي المعاصر) وفي ما يخص حدود البحث فقد حددت بالمدة الزمنية الواقعة بين (1970- 1992). أما الفصل الثاني فقد شمل الإطار النظري والدراسات السابقة، واهتم المبحث الأول تنوع الأشكال الآدمية وتمثلاتها في الفخار العراقي القديم أما المبحث الثاني فقد تضمن بنائية الأشكال الآدمية في الفن المعاصر. وتناول الفصل الثالث إجراءات البحث الذي حددت مجتمع البحث البالغ عدده (15) عملا خزفيا، وعينة البحث وأداة البحث وتحديد منهج البحث بالوصفي (التحليلي)، ومن ثم تحليل عينة البحث المتكونة من (3) نماذج خزفية، في حين خصص الفصل الرابع لاستعراض النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، ومن أهم النتائج في هذا البحث: 1. تمثلت الأشكال الآدمية في الخزف العراقي المعاصر بأسلوب ميثولوجي مستوحى من حضارة بلاد الرافدين عبر استعارة الخزاف مفردات تاريخية وإعادة صياغتها بأسلوب خزفي معاصر. 2 اعتمد الخزاف العراقي على أسلوب التجريد الهندسي في تمثيل الشكل الآدمي بتحوير الأجزاء العضوية إلى هندسيه محاولين بذلك مواكبة التطورات الأسلوبية المعاصرة. أما الاستنتاجات: 1. شكل الموروث الرافديني مرجعية فكرية وفنية للخزاف العراقي المعاصر التي عملت عنصرا ضاغطا على مخيلته مما أسهم في انعكاس مفردات حضارية في نتاجاته الخزفية. 2. حملت الأشكال الآدمية في الخزف العراقي المعاصر في طياتها معاناة الإنسان بكل تقلباته الفكرية والاجتماعية. وانتهى البحث بالتوصيات التي تخص موضوع الدراسة.
فطرية التجريد في الزخرفة الإسلامية
تتمثل الأشياء عادة بمسمياتها ومقدار ارتباط تلك المسميات بالتطبيقات الواقعية لها، والابتعاد عن تلك اللحمة بين العنوان والمعنون يجعل الارتباط فيها ضعيفاً الأمر الذي جعل الفن الإسلامي دون نظرية جمالية قائمة على منطق علمي رغم أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين فكرة التجريد وماهية الفطرة الإنسانية، لهذا وجه البحث الحالي لكشف عن تلك الصلة بين فكرة الزخرفة وفطريتها وعلاقتها بالعقيدة الإسلامية، كي تتمكن من القول بوجود فن إسلامي مستند إلى العقيدة الإسلامية وليس فناً في مكان إسلامي، وذلك بتحديد البحث بدراسة فطرية التجريد في الزخرفة الإسلامية منذ نشوئها ودوام بقائها، ولهدف الكشف عن تلك الفطرية حددت فطرية التجريد إجرائياً بأنها: (الأفكار البديهية والحضورية للأشكال المبسطة عند الإنسان والمتمثلة بخصائص معينة في الزخرفة الإسلامية). ولابد في ذلك من مقدمات تتمثل بالمباحث الآتية: المبحث الأول: تصورات إسلامية حول الفطرة. المبحث الثاني: الصورة المجردة. المبحث الثالث: الزخرفة الإسلامية -الأنواع المجردة المبحث الرابع: دراسة تحليلية استدلالية لفطرية الأشكال الزخرفية الإسلامية. وبذلك تشكلت رؤى واستنتاجات لهذه الدراسة تتمثل بعضها بما يأتي: 1-هناك استعداد فطري لتمثل المفاهيم وفقا للحس وتتمثل فطريا دون تجربة سابقة مرة وبالتجربة مرة أخرى. 2-التوحيد يوصل إلى التجريد. 3-تقبل الأشكال الزخرفية المجردة فطري إلا أنه يحتاج إلى الكسب أو التحصيل لمعرفة النظام المتمثل بداخل الأشكال الزخرفية. 4-تتأثر الفطرة بالواقع وحسيته. 5-ترتبط الفطرة بالتجريد الهندسي الراجع إلى القوانين القبلية مما أدى إلى تقبل التجريد الهندسي بالكم الإعجابي. 6-التجريدات غير الهندسية تحتاج في تقبلها إلى الخبرة والتذوق والمعرفة الكسبية. واختتم البحث بقائمة المصادر والمراجع.
التجريد الهندسي في الاستلهام المعماري من الطبيعة
يتطلب التصميم المحاكي للطبيعة في الهندسة المعمارية تطوير أساليب التصميم والأدوات التي أمكن تأسيسها حاليا والسعي لممارسة مستوى أعلى من التفاعل بين المواد والهيكل والتكامل الأدائي، وبالتالي لمقاربة نهج المحاكاة الحيوية في عملية إيجاد الشكل المعماري، يجب تطوير مفاهيم تصميمية جديدة تستند على فهم القوى التي تولد الأشكال الحية، وتطوير الأدوات اللازمة لمحاكاة وتطبيق هذه المفاهيم، يقدم لنا مقاربة شكلية بديلة للتصميم تتجلى بالتعقيد المورفولوجي والقدرة الأدائية للمكونات المادية دون التفريق بين التشكيل والتطبيق وهذا يتطلب فهما كافيا للعلاقات المتبادلة المعقدة بين الشكل والمادة والهيكل التي تعد جزءا لا يتجزأ في استكشاف عمليات التصميم المحاكي للطبيعة، وليس كعناصر منفصلة، من تقصي إمكانات كفاءة التشكيل والبنية المعمارية وفق محاكاة الطبيعة في عملية التصميم المعماري.
حداثة تشكيلية بين الرفض والتجريد
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان حداثة تشكيلية بين الرفض والتجريد. تحدث المقال عن متحف الفنون الحديثة في العاصمة طهران الذي أفرد بالكامل بناء عصري غريب التكوين لعرض أعمال مهمة ولا تقدر بثمن تنتمي إلى المدرسة المفاهيمية البسيطة التي تم اقتناؤها لكبار الفنانين من أنحاء مختلفة في العالم. وأوضح أن البناء الضخم شيد على نمط معماري برؤية حديثة وله من الداخل شكل فراغي حلزوني تسنده أعمدة شاهقة ضخمة تعيد الزائر بذاكرته إلى حضارة ممالك فارس التي سادت ثم بادت لكنها لا يزال أثرها ماثلًا بفضل جهود بعثات التنقيب وأعمال الترميم المستمرة والتي تعيد إليها ألقها. وبين أن ذلك الصرح الجميل اجتمعت فيه الحداثة والأصالة بابتكار متميز، وعرضت بأسلوب حديث وذوق رفيع لوحات تنتمي إلى التجريد الهندسي أو إلى الـ (الأوب آرت)، والتي توحى جميعها برفض كامل للأسس والمعايير الجمالية التي قامت عليها مدارس الفن التشكيلي. وتطرق إلى الفلسفة الكامنة وراء فكر مبدعيها التي تتحقق بجملة عناصر أهمها الفراغ، والبني البسيطة والتكرار. واختتم المقال بالإشارة إلى أن التشكيل الهندسي التجريدي البحت يحتل الموقع الأهم في هذه المدرسة انطلاقًا من مبدأ أطلقه المعماري الألماني لودفيغ ميس فان دير روه الذي عاش بين عامي (1886-1969) والقائل بأن الوفرة، ولوحات وتشكيلات أخرى لا تقدر بثمن لروادها أمثال طوني سميث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تمثلات التجريدية في رسوم فناني البصرة
تعد المدرسة التجريدية لها سماتها الفنية الخاصة، التي انعكست على مختلف الفنون التشكيلية، لذا تناول البحث دراسة (تمثلات التجريدية في رسوم فناني البصرة) ويقع في أربعة فصول: تناول الفصل الأول مشكلة البحث، وأوجزها الباحث بالتساؤلات الآتية: (كيف تمثلت التجريدية في رسوم فناني البصرة؟ وهل كان للوحة البصرية الريادة في توضيح الهوية مع تعاملها مع المنظومة التجريدية وفق آليات تشكيلها بالرسم وطريقة تجسيدها في اللوحة؟). ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه، هدف البحث، حدود البحث، وتحديد مصطلحات البحث. والفصل الثاني: تمثل بالإطار النظري والدراسات السابقة، إذ احتوى على ثلاثة مباحث، المبحث الأول: تناول أسس التجريدية في الفن المعاصر بصورة عامة وفق مراحل زمنية مختلفة، وأما المبحث الثاني فقد تطرق إلى الشكل في الفن التجريدي، على حين تناول المبحث الثالث الحركة التشكيلية في البصرة (نظره تاريخية). أما الفصل الثالث فقد حمل عنوان إجراءات البحث، إذ تم فيه اختيار منهج البحث المستخدم في تحليل العينة ومن ثم تحديد مجتمع البحث واختيار العينة منه، ثم انتقاء أداة البحث لتحقيق أهدافه، ومن ثم تحليل نماذج العينة. أما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج ومناقشتها التي توصل إليها الباحث بوساطة تحليل عينة البحث ومن ثم الاستنتاجات، وقد تضمن عدد من التوصيات والمقترحات، ومن أهم النتائج: ١- ساهم الفنان من خلال التكوينات الهندسية في النماذج (٣ -4) في تحميل العمل قيمة جمالية من خلال استقامة الخطوط وتقاطعها، والزوايا الناتجة عنها عبرت عن إيقاعاتها وتناظرها وتكرارها. إذ إن للأشكال الهندسية طابعا تجريديا خالصا ينتج عنها محاورة ذهنية ووقفة تأملية تبعد المشاهد عن السكونية التي تخلقها الأشكال المجسدة، لتحقق الدينامية عبر تفاعل المشاهد مع انتقالات الخطوط أو توزيع الأشكال إيقاعيا. ٢- ساهم التعارض في النسق الخطي للأنموذج رقم (١) المتسم بخطوط متعرجة في هيئة الشكل الداخلية، (وخطوط مستقيمة في تكويناته الخارجية في خلق قيمة جمالية. كما تحققت هذه القيمة في الأنموذج رقم (٤) في التكوينات الشكلية الداخلية. وانتهى البحث بأهم المصادر الموثقة والملخص باللغة الإنكليزية.
التجريدية في لوحات كاندسكي كمصدر لإبتكار معلقات نسجية للمسكن المعاصر
إن الفن الحديث واتجاهاته ومدارسه وخاصة التجريدية التعبيرية بما يحويه من قيم جمالية يمكن أن يكون مصدرا هاما للإبداع، والابتكار في مجال العلوم عامة ومجال تصميم طباعة المنسوجات على وجه الخصوص. وكان دخول الحاسب الآلي في مجال تصميم طباعة المنسوجات دورا هاما في استحداث أساليب جديدة لتطويع التجريدية التعبيرية وأشكالها المختلفة في تصميم معلقات نسجية مطبوعة عن طريق استخدام الحاسب الآلي في برمجة الإمكانيات البنائية والجمالية لعملية التصميم لإبداع تصميمات مبتكرة تتميز بنتائج دقيقة وسريعة وبتنوع أوفر وأشمل. ويركز هذا البحث على التعرف على مواطن الجمال في الأشكال التجريدية ومحاولة صياغتها باستخدام الحاسب الآلي بأساليب جديدة لتلائم الغرض الوظيفي لها. ونظرا لافتقار تصميمات المعلقات النسيجية المطبوعة المستمدة من التجريدية التعبيرية فيركز البحث على الدراسة الوصيفية والجمالية والتجريبية لكشف النقاب عن تصميمات كاندنسكي مما قد يثري في البناء الفني للمعلق المطبوع. كما يهدف البحث إلى إثراء مجال التصميم لطباعة المعلق النسجي من خلال استحداث تصميمات من لوحات كاندنسكي وإنبساط القيم الجمالية لها. ولهذا قدم البحث فرضا أنه يمكن استنباط مداخل جديدة لتصميم المعلق المطبوع من خلال أعمال (كاندسكي). استخدام التكنولوجيا الحديثة والبرامج يسهم بدور كبير في ابتكار مجموعة من التصميمات تصلح لطباعة المعلقات النسيجية، استخدام ماكينات الطباعة بالانتقال الحراري يسهم بدور فعال في طباعة بعض التصميمات التي سيتم تنفيذها. وقد اتسعت منهجية البحث لتشمل كلاً من المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي الفني من خلال تناول الدراسة التحليلية النفية لمختارات من أعمال (كاندنسكي) وكيفية استخدمها كمدخل تصميمي، والمنهج التجريبي (الفني التطبيقي) حيث تعتمد علية الدراسة في تناول الجانب الابتكاري في التصميمات المبتكرة من أعمال (كاندنسكي) بواسطة بعض الكمبيوتر (Adobe Photoshop sc6)، ثم طباعتها بطريقة الطباعة بالانتقال الحراري. ولتحقيق ذلك تضمن البحث الآتي: خلفية الدراسة وحدد مشكلتها ثم تناولت: * أولا أهداف البحث. * ثانيا فروض البحث. * ثالثا فروض البحث. * رابعا حدود البحث (الزمنية - المكانية - الموضوعية) * خامسا منهجية البحث. * سادسا مصطلحات البحث.