Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
157 result(s) for "التجهيزات المدرسية"
Sort by:
مقومات تعليم العلوم وفق مناهج ماجروهل العالمية ومدى توافرها بالبيئة التعليمية في المملكة العربية السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد المقومات اللازمة لتعليم العلوم وفق المناهج المطورة (سلاسل ماجروهيل (Mc Graw - Hill))، وتعرف على أهميتها، والكشف عن مدى توافرها في البيئة التعليمية بالمملكة العربية السعودية، وذلك من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، وتم استخدام المنهج الوصفي (المسحي)، وتكونت عينة الدراسة من (86) من معلمي ومعلمات العلوم بمنطقة جازان، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: 1) تحديد مقومات تعليم العلوم وفق مناهج ماجروهيل حيث تكونت من (48) عبارة موزعة إلى مجالين رئيسين هما: أ) المقومات البشرية: ويشمل ثلاثة محاور هي: المعلم، التلميذ، الإداريين والفنيين. ب) المقومات المادية: ويشمل أربعة محاور هي: استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في تدريس العلوم، الوسائل التعليمية، أجهزة العرض التعليمية وملحقاتها، المبني المدرسي والمرافق. 2) جميع المقومات درجة أهميتها \"كبيرة\"، بمتوسط (3.49) و (3.63) للمجالين. 3) درجة توافر المقومات في المدارس بشكل عام \"قليلة\" بمتوسط (1.78) و (1.87) للمجالين. 4) لم تتوافر معظم المقومات المتعلقة بأجهزة العرض التعليمية، والمبني المدرسي والمرافق، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في تدريس العلوم. 5) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (> a 0.05) في تقدير عينة الدراسة لأهمية المقومات تعزى إلى متغيرات: الجنس، والمرحلة التعليمية، والمبنى المدرسي. 6) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (> a 0.05) في تقدير عينة الدراسة لتوافر المقومات تعزى إلى متغير الجنس وذلك لصالح الذكور، بينما لا توجد فروق ذات دلالة تعزى إلى متغيري: المرحلة التعليمية، والمبنى المدرسي. 7) توجد علاقة ارتباطية عكسية بين درجة أهمية مقومات تعليم العلوم وفق مناهج ماجروهيل ودرجة توافرها في البيئة التعليمية بالمدارس، فمع الأهمية الكبيرة لهذه المقومات جاء توافرها في المدارس قليلا. وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث عدة توصيات من أهمها: العمل على توفير المقومات التي أظهرت الدراسة عدم توافرها أو أنها قليلة التوافر.
المشكلات التي تواجه مديري مدارس التعليم الأساسي بمدينة مصراتة
جاء هذا البحث بعنوان (المشكلات التي تواجه مديري مدارس التعليم الأساسي بمدينة مصراتة)، وقد تمثلت مشكلته في سلبيات على العملية التعليمية، وعلى الجيل القادم جيل الشباب، وكان الهدف من الدراسة هو التعرف على المشكلات الأكثر انتشارا في مرحلة التعليم الأساسي، ونلاحظ أن المشكلات التي تواجههم نجدها تأخر المناهج التعليمي، والمشكلة متعلقة بالأجهزة التعليمية، وتلاميذ المدارس من حيث المستوى التعليمي، وكذلك أولياء أمورهم لعدم الاهتمام بهم، وكذلك التفتيش التربوي وعدم متابعة العملية في المدارس، والمعلمون لم يؤدوا واجبهم على أحسن ما يرام، وكذلك المباني المدرسية، مجتمع الدراسة من تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي، والحدود البشرية هو مجتمع البحث مديري مدارس مدينة مصراتة البالغ عددهم (41) مديرا ومديرة، واستخدم استمارة استبانة تشتمل على خمسة محاور: المحور الأول البيانات الأولية، والمحور الثاني يشمل على (6) فقرات من الأجهزة التعليمية، والمحور الثالث يحتوي على (7) فقرات من المعلمين، والمحور الرابع يحتوي على (6) فقرات من المناهج، المحور الخامس يحتوي (6) فقرات من التلاميذ تمت عليهم الدراسة، وعشرون مدرسة من التعليم الأساسي، وتم معالجة البيانات إحصائيا باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS)، وقد أظهرت نتائج البحث جملة من النتائج أهمها: 1. مديرو مدارس التعليم الأساسي بمدينة مصراتة يعانون من مجموعة المشكلات المتعلقة بـ(التلاميذ، المناهج، والمعلمين، والأجهزة التعليمية) مجتمعة بدرجة متوسطة، بوزن نسبي (62.4%). 2. كانت أكثر المشكلات انتشارا بدرجة كبيرة هي المشكلات المتعلقة بالمناهج، بوزن نسبي (69%). 3. وجاء في المرتبة الثانية من المشكلات التي تواجه مديري مدارس التعليم الأساسي بدرجة كبيرة، المشكلات المتعلقة بالأجهزة التعليمية، بوزن نسبي (68.4%). 4. وجاء في المرتبة الثالثة من المشكلات التي تواجه مديري مدارس التعليم الأساسي بدرجة متوسطة، المشكلات المتعلقة بالتلاميذ بوزن نسبي (56.8%). هذه المشاكل التي تواجه مديري مدارس التعليم الأساسي.
تحديث البيئة المدرسية للأطفال المعاقين حركياً في ضوء مفهوم الإرجونوميكا : الهندسة البشرية
عنوان البحث: تحديث البيئة المدرسية للأطفال المعاقين حركيا في ضوء مفهوم الإرجونوميكا (الهندسة البشرية). أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى التعرف على واقع البيئة المدرسية المادية في الروضات والمدارس التي تطبق الدمج. منهج البحث: اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. عينة البحث: تكونت عينة البحث من بعض المدارس التي تطبق الدمج في مرحلة ما قبل المدرسة بمحافظة القاهرة وهي: -مدرسة الحرية التجريبية وابن النفيس التجريبية التابعة لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية. -مدرسة الكمال الحكومية ومدرسة التوفيقية الخاصة التابعة لإدارة مصر الجديدة التعليمية. -مدرسة القنطرة شرق الحكومية التابعة لإدارة الزاوية الحمراء التعليمية. -مدرسة سنان الحكومية التابعة لإدارة الزيتون التعليمية. -مدرسة محمد فريد الحكومية التابعة لإدارة الساحل التعليمية. أدوات البحث: استمارة رصد لواقع البيئة المدرسية - المادية وفق معايير الإرجونوميكا (أعداد الباحثة). نتائج البحث: 1. عدم ملائمة الموقع العام للمدارس التي تطبق الدمج لاحتياجات المعاقين حركيا. 2. افتقار معظم المدارس والروضات للشروط والمعايير الإرجونومية التي يجب توافرها ومراعاتها في مبنى الروضة. 3. القصور الشديد في التجهيزات المادية للروضات التي تطبق الدمج. 4. لم تراع هذه التجهيزات (المتوفر منها) عناصر الأمن والسلامة للأطفال المعاقين حركيا. 5. عدم توافق الأبعاد القياسية لوحدات الأثاث مع القياسات الأنثروبومترية والأرجونومية للطفل المعاق حركيا.
مدرسة بني عمرو الابتدائية
يتناول البحث مسيرة مدرسة بني عمرو الابتدائية ابتداء بافتتاحها، والذي كان في وقت مبكر بالنسبة للنماص، كثاني مدرسة هناك في العام (١٣٧٣ه/ ١٩٥٣م)، في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود- طيب الله ثراه، وحتى العام (1403ه/ ١٩٨٢م)، وهو العام الذي انتقلت فيه المدرسة من المبنى المستأجر إلى مبنى حكومي؛ حيث يسلط البحث الضوء على مسيرة المدرسة التعليمية من حيث نشأتها، ومسمياتها، ومبانيها، وطاقمها الإداري، ومعلميها، وطلبتها في صورة تعكس مساهمتها التعلمية في منظومة التعليم، كأحد الصروح التعلمية في الملكة العربية السعودية، كما أنها تعطى تصورا مبكرا للتعليم في النماص. وقد دعم ما سبق بالجداول، والأرقام، وشواهد الرواة، بالإضافة إلى التحليل العلمي متبوعا بالخاتمة، والوثائق، وثبت المصادر والمراجع.
مشكلات تطبيق منهج التربية الفنية المطور في القرى والمناطق النائية من وجهة نظر المعلمات
هَدِفَ البحث إلى التعرف على مشكلات تطبيق منهج التربية الفنية المطور في القرى والمناطق النائية من وجهة نظر المعلمات. وقد تم استخدام المنهج الوصفي حيث تكون مجتمع الدراسة من معلمات التربية الفنية في القرى والمناطق النائية والبالغ عددهن (34) معلمة. وزعت عليهن الاستبانة كأداة لهذه الدراسة، وقد اُستخدمت التكرارات والنسب والمتوسطات الحسابية والانحراف المعياري لتحليل المعلومات، ومن أهم نتائج البحث: غرفة التربية الفنية غير مجهزة بتجهيزات مناسبة لتطبيق منهج التربية الفنية المطور مثل أفران الخزف، مغسلة لغسل الأدوات...الخ, عدم تمكن التلميذة من توفير الأدوات والخامات لعدم وجود مكتبات في القرى, كثرة غياب المعلمة لبعد سكنها عن القرية مقر عملها وعدم مناسبة الأنشطة التعليمية في منهج التربية الفنية المطور للإمكانات المادية للبيئة المدرسية. ومن أهم التوصيات: توفير حقيبة خاصة لتلميذات القرى والمناطق النائية تحوي كل ما يلزم لتطبيق منهج التربية الفنية مراعاة للظروف الاقتصادية لهم, عقد الدورات التدريبية لمعلمات التربية الفنية عن المنهج المطور وكيفية تدريسه وتكييفه للبيئة القروية وكيفية إيجاد البدائل للأدوات من البئية المحلية, الحرص على تطبيق المنهج المطور كمرحلة تجريبية في القرى والمناطق النائية وتضمين المنهج بأنشطة تعليمية حرة؛ بحيث تختارها المعلمة بما يتناسب مع بيئة وطبيعة التلميذات.
واقع استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال وعوائق الاستخدام لدى عينة من معلمي ومعلمات مدارس المنطقة الداخلية بسلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مدى امتلاك معلمي ومعلمات التعليم العام والأساسي في المنطقة الداخلية بسلطنة عمان الوسائل والمهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال ومدى استخدامهم لها للأغراض الشخصية وفي التدريس، والعوائق التي تحد من استخدامهم لها. وقد استخدم الباحث استبانة لجمع البيانات إذ بلغت العينة 179 معلما ومعلمة. وأظهرت النتائج أن أفراد العينة لا يمتلكون الوسائل والمهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال بصورة كافية، ومن ثم كان استخدامهم لها متدنيا سواء على مستوى الاستخدام الشخصي أو لأغراض التدريس. كما أظهرت النتائج وجود عوائق تعوق استخدامهم لتكنولوجيا المعلومات والاتصال مرتبطة بالبيئة المدرسية المتعلقة بعدم توافر التجهيزات والبنى التحتية اللازمة، وبعضها مرتبط بالمعلمين أنفسهم لعدم امتلاكهم المهارات الضرورية. ولم تظهر النتائج وجود أثر لمتغيرات الجنس والتخصص والخبرة والمؤهل العلمي في استخدام المعلمين والمعلمات لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، ولكن أثر التخصص والخبرة كان واضحا في امتلاكهم المهارات الأساسية لصالح معلمي ومعلمات العلوم والرياضيات وحديثي الخبرة في التدريس. وكانت هذه النتائج منسجمة مع الأدب التربوي والدراسات السابقة بشكل عام.
إجراءات الوقاية والتجهيز المسبق لحماية الأرواح والممتلكات المدرسية من آثار الكوارث
تتناول هذه الوثيقة إجراءات الوقاية والتجهيز المسبق لحماية الأرواح والممتلكات المدرسية من آثار الكوارث. تؤكد الوثيقة على أن السلامة المدرسية قضية أساسية تتطلب اهتماماً بالغاً وتعتبر من الأولويات التي لا يمكن إغفالها. ويهدف تفعيل إدارة السلامة وتطبيق الإجراءات الخاصة بالأمن إلى الحد من الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات. تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تهيئة المدارس للتعامل مع الطوارئ والكوارث الطبيعية، وذلك لمنع وقوع خسائر مادية ونفسية واجتماعية. يتطلب ذلك تصميم خطط طوارئ خاصة بكل مدرسة، تسبقها إجراءات وقاية وتجهيز مسبق. تُعرّف الوقاية بأنها تكريس الإمكانيات البشرية والمادية لإيجاد بيئة أكثر سلامة وأمناً، بينما يشمل التجهيز المسبق إجراءات السلامة الخاصة بالوسائل والسياسات والخطط المدرسية والأجهزة والموظفين والتدريب. تهدف هذه الإجراءات إلى حماية العنصر البشري والمادي، وتوفير اشتراطات السلامة، وخلق بيئة تربوية آمنة. تستعرض الوثيقة أنواع الكوارث التي تتطلب الوقاية منها، مثل الحرائق، تسرب الغازات، التلوث الإشعاعي والكيميائي، انهيار المباني، والأنواء المناخية. كما تحدد العناصر الأساسية لإجراءات الوقاية والتجهيز المسبق، بما في ذلك موقع المدرسة، تقسيماتها، وتحديد نقاط التجمع. وتفصل الوثيقة الإجراءات الواجب اتباعها في الجوانب المادية والبشرية والفنية لضمان الاستعداد للطوارئ. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI