Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "التحالفات الانتخابية"
Sort by:
أزمة التحالفات الانتخابية
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على موضوع بعنوان \"أزمة التحالفات الانتخابية\". وذكرت الدراسة أن القوي السياسية المصرية بدأت في الاستعداد لمعركة الانتخابات البرلمانية، وعمل كثير منها على تدشين تحالفات انتخابية تبلور منها أربعة تحالفات رئيسية أعلنت بشكل واضح عن نيتها خوض انتخابات مجلس النواب، والمنافسة على أغلبية مقاعده سواء من خلال الفردية أو القوائم الحزبية. كما بينت أنه على الرغم من وجود حوارات لا تزال قائمة بين أطراف هذه التحالفات تدل على عدم استقرارها بشكل نهائي، فمن الممكن أن تتغير تركيبتها الداخلية، ويخرج أو يضم إليها أطراف جديدة، خاصة في ظل عدم الاستقرار على قانون الانتخابات، وتقسيم نهائي للدوائر الانتخابية. وتناولت الدراسة عدة عناصر تمثلت في: العنصر الأول: أطراف التحالفات الانتخابات الرئيسية، وتناول هذا العنصر عدة نقاط تمثلت في: أولاً: تحالف الوفد المصري، ثانياً: ائتلاف الجبهة المصرية، ثالثاً: تحالف قيد البناء، حزب النور، رابعاً: تحالف التيار الديمقراطي المدني. العنصر الثاني: أزمة التحالفات الانتخابية في الخبرة المصرية، وتناول هذا العنصر عدة نقاط تمثلت في: أولاً: الجانب الفكري، ثانياً: الجانب السياسي. العنصر الثالث: هدم التحالفات ليس حلاً. واختتمت الدراسة موضحة أن التحالفات السياسية لن تضم كل الناس وربما سيكون في صالح مصر أن تكون هناك 4أو 5 تحالفات كبيرة في اليمين واليسار والوسط بكل توجهاتها الليبرالية والمحافظة والإسلامية، والتنافس لن يكون بالهدم لصالح الفراغ إنما بين قوائم اجتهدت في بناء رؤيتها السياسية، وبرنامجها الانتخابي، ويترك للناس حرية الاختيار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فى الذكرى الأولى لـ 30 يونيو
هدفت الدراسة إلى موضوع بعنوان: في الذكرى الأولى ل 30يونيو: خريطة مرنة للتحالفات الانتخابية .. والاشكاليات السبع أمام عملية التحول الديمقراطى. أشارت الدراسة إلى رصد وتحليل تجارب التحالفات الانتخابية السابقة، فضلا عن تحديد سمات وخصائص ومحددات نجاح التحالفات، بالإضافة إلى تناول الدراسة المشكلات والعقبات التي تواجه الثورة المصرية. وجاءت الدراسة في عدة محاور. أشار المحور الأول إلى خبرة التحالفات الانتخابية الماضوية، فيمكن الإشارة إلى عدة تجارب ماضية في عملية التحالفات الانتخابية ومنها ما يلي، تجارب تحالف ما قبل 1952، وتجربة الثمانينيات، وتحالفات ما بعد ثورة 25يناير. كما تناول المحور الثانى محددات وسمات التحالفات ل عام2014ومن سماتها ما يلى، اتسمت التحالفات القائمة بسرعة التغيير والمرونة والسيولة من حيث التكوين وعدد الأحزاب والأفراد المنتمين إليها، وارتباط التحالفات بأشخاص وأفراد أكثر من ارتباطها بأهداف أو برامج أو أيديولوجيات محددة المعالم، وبعض هذه التحالفات حاولت ان تفرض وصايا على الرئيس المنتخب. كما بين المحور الثالث محددات نجاح التحالفات وهي، وحدة الهدف، وقلة الكيانات والأحزاب المنتمية للتحالف، ومأسسة التحالف، ووحدة الأيديولوجيا والمرجعية السياسية، ووحدة البرنامج، وقدرة الأحزاب على توفير الشروط الواجب توافرها في القوائم الانتخابية. كما عرض المحور الرابع الإشكاليات السبع وعملية التحول الديمقراطى ومنها، ما تعلقت بالتخوف، وعملية المصالحة الوطنية، وتجديد النخبة، وإدماج الشباب في العملية السياسية، والتنمية والعدالة الاجتماعية، وأداء وسائل الإعلام، والموقف الدولى الذي مازال يشكل عبئاً كبيراً على الرئيس الجديد. واختتمت الدراسة بأن الإشكاليات السبع السابقة بحاجة إلى جهد كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسى ومن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدنى وكل القوى المجتمعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الانتخابات الأمريكية وتأثيراتها على التوجهات الاستراتيجية والتحالفات الأوروبية والإقليمية
يتناول هذا البحث، المعنون \"الانتخابات الأمريكية وتأثيراتها على التوجهات الإستراتيجية والتحالفات الأوروبية والإقليمية\" لغازي دحمان، حالة الترقب التي تسود الأوساط الدولية تجاه نتائج الانتخابات الأمريكية باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد استراتيجيات وتكتيكات القوى الدولية والإقليمية. موضحًا أهمية الدور الأمريكي في توجيه التفاعلات الدولية وتشكيل ملامح النظام العالمي، ويطرح مفهوم \"التحوط الاستراتيجي\" الذي تلجأ إليه الدول المتحالفة مع واشنطن في ظل تغير توجهاتها الجيوسياسية، خصوصًا إذا عاد دونالد ترامب إلى الرئاسة. كما يعرض الاتجاهات العالمية الصاعدة خلال العقد الماضي، من بينها تقليص الولايات المتحدة لالتزاماتها الدولية لصالح التركيز على مواجهة صعود الصين، ومساعي أوروبا لتطوير قدراتها الدفاعية والاستقلال النسبي في السياسة الخارجية، وتحول الدول الخليجية نحو تنويع شراكاتها وتحالفاتها، واستمرار الصين في توسيع نفوذها الاستثماري والسياسي، لاسيما في بحر الصين الجنوبي. ويرى أن هذه التوجهات مجتمعة تؤدي إلى تراجع التحالفات التقليدية، وتشكيل تحالفات جديدة مثل \"أوكوس\"، بما يعكس طبيعة النظام الدولي الآخذ في التحول. في الختام، يؤكد البحث أن الانتخابات الأمريكية تمثل لحظة مفصلية في السياسة الدولية، قادرة على إعادة رسم خطوط التحالفات وإعادة توزيع النفوذ بين القوى الكبرى، بما يؤثر على استقرار النظام العالمي وتوازناته في ظل عالم يتجه نحو التعددية القطبية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الكنيست الـ 22
نافش المقال انتخابات الكنيست الـ (22)، التي نُظمت في ظل المأزق السياسي. وتناول المعركة التي ستحدد مصير نتنياهو السياسي، وذكر امتيازات المعركة الانتخابية لحزب الليكود. وأشار إلى أزرق أبيض أكثر صقورية وعنصرية. وأكد أن الرابح الأكبر ليبرمان. وانتقل إلى إعادة تحالف اليمين القومي. وبين انقسام اليسار الصهيوني. وتطرق إلى إيجابيات وسلبيات في تحالف ميرتس. واختتم بعرض التحديات التي واجهتها القائمة العربية المشركة ومنها، استعادة ثقة الناخب العربي، وتراجع تمثيلها في الكنيست. ودفع دعاة المقاطعة داخل الجمهور العربي إلى المشاركة في الانتخابات. والوقوف في وجه ظاهرة التصويت العربي للأحزاب الصهيونية. ومحاربة اليأس وخيبة الأمل وسط الشباب العربي من الأداء السيء للأحزاب العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
التحالف الحكومي لحكومة عبد الإله بن كيران
كشف البحث عن التحالف الحكومي لحكومة عبد الإله بن كيران. وأكد على أن أغلب الحكومات لا تستطيع أن تعمر طويلاً دون تحالفات حيث أن كل تحالف حكومي يدفع بإشراك وزراء من أحزاب مختلفة في الحكم قد تختلف إيديولوجيا لكنها تجتمع على برنامج حكومي موحد. وتحدث عن التحالف الحكومي الأول نحو رؤية جديدة للعمل الحكومي مشيراً إلى المشهد الحزبي المغربي لما بعد انتخابات (25 نونبر 2011) بين التحالف والرفض، والتحالف الحكومي من توقيع ميثاق الأغلبية إلى توزيع الحقائب الوزارية. وتطرق إلى انسحاب حزب الاستقلال ... السياق والنتائج مبيناً سياق وخلفيات انسحاب حزب الاستقلال وتداعياته على التحالف الحكومي، وإعادة هيكلة الأغلبية بعد انسحاب حزب الاستقلال، وأثار التحالف الحكومي على الوضع الاجتماعي والسياسي بالمغرب. واختتم البحث بالتأكيد على أن هذا التحالف الحكومي لا يتوفر فيه الانسجام الإيديولوجي حيث يجمع بين أحزاب ذات مرجعيات فكرية مختلفة كما أنه لا يتوفر فيه الانسجام السياسي والذي تألف من أحزاب سياسية كانت في الحكومة وأخرى في المعارضة وهذا كله أثر على الفعالية المطلوبة في العمل الحكومي مما أقر أن حكومة عبد الإله بنكيران لا تعرف فقط تطويقاً دستورياً وسياسيا من الخارج بل تعرف أيضا تطويقاً ذاتيا من خلال تركيبتها الهجينة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العراق ومحاولة التوفيق بين \الأضداد الحزبية والتحالفات الطائفية والعرقية والمصالح الخارجية\
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان العراق ومحاولة التوفيق بين الأضداد الحزبية والتحالفات الطائفية والعرقية والمصالح الخارجية. ظهرت الأزمة الحالية التي يمر بها العراق نتيجة لحصول التيار الصدري على (73) مقعدًا من أصل (325) مقعدًا نيابيًا في الانتخابات التي تم إجراؤها في أكتوبر (2021)، وعدم تمكنه من تشكيل حكومة أغلبية وطنية على الرغم من تحالفه مع السنة والأكراد وتكوين التحالف الأكبر في البرلمان العراقي. وأشار إلى العديد من الأسباب التي تراكمت في الساحة السياسة العراقية التي أدت إلى أزمات متعددة في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعية ومنها فوز التيار الصدري بالانتخابات البرلمانية العراقية للعام (2021). وكشف عن وجود محاولات هادفة لحل الأزمة السياسية وتقريب وجهات النظر ومن أهمها المحاولات التي أجراها رئيس تحالف الفتح العامري في بغداد مع مبعوثة الأمم المتحدة جينين بلاسخارت للحصول على دعم المؤسسة الدولية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن بناء حكومة على أساس حصص تتقاسمها الأحزاب القومية والمكونات العرقية؛ ستكون سببًا في غياب الكفاءات عن المشهد السياسي، ويقود ذلك إلى سوء الإدارة وانتشار الفساد وهدر المال العام وضعف المواطنة؛ وهو ما يشهده الواقع السياسي في عراق اليوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الورقة الرابحة في الإنتخابات الليبية
ألقى المقال الضوء على موضوع بعنوان الورقة الرابحة في الانتخابات الليبية. وأستعرض المقال الحديث عن القوى الغربية ضمن سلسلة من النشاطات الدبلوماسية لإخراج النظام السياسي الليبي من عنق الزجاجة. وعرض المخرج النهائي هو توحيد للمشهد السياسي الليبي تحت قيادة واحدة. وأشار إلى المفوضية العليا للانتخابات التي تستمد قدرتها على ضمان سير هذه العملية من اعتراف ودعم القوى الغربية التي شاركت في مؤتمر باريس الأخير وهي أمريكا وفرنسا وإيطاليا وليبيا. وبين أن الأمر يحتمل تفسيرين، الأول مرتبط بقوة خارجية تعده ورقة رابحة يمكن الاستفادة منها لتقلب الطاولة على التدافع الغربي في ليبيا، والثاني يمكن أن يكون هناك ميليشيات قبلية تدعم وجوده وبقاءه في السلطة وإبعاد حفتر من المشهد السياسي. وأبرز التصارع المحتدم بين أبرز المرشحين إلا ان هناك شخصيات سيكون لها تأثير كبير في تشتت أصوات الناخبين كوزير الداخلية. ورصد ما تواجهه ليبيا من معادلة سياسية صعبة تظهر أن الانتخابات المقبلة مجرد مسرحية هدفها إحدى النتيجتين، الأولى أن يصعد المرشح ويكون له القدرة على الحفاظ على المصالح الغربية، والثاني الانتقال إلى مرحلة أكثر حدة من الصراع العسكري لكن مثل هذه الخطوة قد استنفدت بالنسبة للكتلة الغربية عقب فشل حفتر السيطرة على طرابلس. واختتم المقال بالتركيز على القوة السياسية التي تميز بها القذافي رغم جهود استبعاده. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
حق رئيس الجمهورية في تسمية رئيس مجلس الوزراء في العراق
يعد رئيس الجمهورية الطرف الأول في السلطة التنفيذية ومن أهم الاختصاصات التي يمارسها هو تسمية رئيس مجلس الوزراء الذي سوف يشكل الحكومة، حيث يعد الأخير الرئيس الحقيقي للحكومة والعامل المنسق لعمل السلطة التنفيذية في النظام البرلماني العراقي، وهذا النظام يحفظ لرئيس الجمهورية حق تسمية رئيس مجلس الوزراء إلا أن حقه في التسمية ليس مطلقا إنما مقيد بوجوب تسمية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا لتشكيل الحكومة. وقد حرص الدستور العراقي لعام ٢٠٠٥ على معالجة موضوع تسمية رئيس الحكومة، حيث قيد الدستور رئيس الجمهورية بتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا، وهذا التقييد وإن كان يتماشى مع تزايد الاتجاه الديمقراطي إلا أنه أثار جدلا واختلافا كبيرا حول تفسيره على الصعيدين القانوني والسياسي.