Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
524 result(s) for "التحرر الوطني"
Sort by:
The Contribution of Ulad Sidi Shaykh to the Movements of Resistance in Algeria (1845-1908)
This article deals with the contribution of Ulad Sidi Shaykh to the popular movements of resistance against the French occupation in Algeria from 1845 to 1908. The research is motivated by an attempt to understand the position of the leaders of Ulad Sidi Shaykh vis-à-vis the French colonial administration and their role in the movement of resistance against the French occupation. The research paper concludes that, some leaders of Ulad Sidi Shaykh collaborated with the French colonial administration by accepting administrative posts as bach-agha. In contrast, others rejected all its offers to influence their followers to accept the colonial system and abandon resistance movements.
أنشطة المافيا الإيطالية في طنجة
يستعرض المقال الراهن دور مدينة طنجة خلال سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية (1939-١٩٤٥) كمركز مهم لنشاط المافيا الإيطالية وقد استثمرنا في إنجازها مجموعة من الوثائق الفرنسية والإسبانية والإيطالية بهدف فهم مدى تأثير عصابات الجريمة المنظمة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على المغرب وجواره القريب خلال السنوات الأخيرة من عمر الحماية. تحاول هذه الدراسة أن تبرز السياقات المحلية والدولية التي ساعدت على امتداد أنشطة العصابات الإيطالية إلى طنجة، كالفوضى التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وغياب الرقابة، والتواطؤ بين شبكات الجريمة وبعض العناصر الأمنية والجمركية. كما تلقي الضوء على العلاقة بين نشاط عصابات الجريمة المنظمة وتطور حركات التحرر الوطني في المغرب والجزائر، وفي نفس تناقش البنية التنظيمية لتلك العصابات ووسائلها اللوجستية التي شملت استخدام السفن، السيارات، والطائرات المائية. كما تبرز هذه الدراسة أهمية مدينة طنجة ومدى انفتاحها على ما كان يحدث في العالم آنذاك، وتدعو الباحثين الالتفات أكثر إلى أرشيفات الأجنبية خصوصا الفرنسية والإسبانية والإيطالية لما لها من أهمية في دراسة مغرب القرن العشرين، بقي أن نشير إلى أننا نقصد بـ: \"المافيا\" عصابة الكوزا نوسترا دون غيرها من العصابات الإيطالية.
حركة \برسبكتيف-العامل التونسي\ وعلاقات الاتحاد العام التونسي للشغل النقابية الخارجية \1963-1981\
هدف البحث إلى تحليل مواقف حركة \"بـرسبكتيف - العامل التونسي\" من علاقات الاتحاد العام التونسي للشغل النقابية الخارجية خلال الفترة (1963-1981)، مع التركيز على تأثير الأيديولوجيا والظروف السياسية والاقتصادية على هذه العلاقات. ارتكز البحث على أربعة مباحث رئيسة. جاء في المبحث الأول السياق التاريخي فنشأت الحركة في باريس عام 1963 كمجموعة اشتراكية تونسية، ثم تحولت إلى حركة \"العامل التونسي\" عام 1969، وتمحورت نشاطات الحركة حول نقد سياسات الاتحاد العام التونسي للشغل وعلاقاته الخارجية، خاصة مع المنظمات النقابية الدولية. كما أشار المبحث الثاني إلى مواقف الحركة من علاقات الاتحاد الخارجية، العلاقات مع المنظمات الغربية: اتهمت الحركة قيادة الاتحاد (مثل أحمد التليلي والحبيب عاشور) بالانخراط في \"المحور الإمبريالي\"، خاصة عبر ارتباطاتها بمنظمات مثل \"الكونفدرالية الدولية للنقابات الحرة و\"الاتحاد الأمريكي للعمل\"، والتي رأت الحركة أنها مرتبطة بوكالة الاستخبارات الأمريكية، واعتبرت الحركة هذه العلاقات انعكاساً لتبعية السلطة التونسية للغرب وتنازلها عن المبادئ الثورية، وأيضاً العلاقات مع المنظمات الإفريقية: انتقدت الحركة موقف الاتحاد من المنظمات الإفريقية المناهضة للإمبريالية، مثل \"الاتحاد النقابي لعموم إفريقيا\"، واعتبرت انسحاب الحبيب عاشور من مؤتمر أديس أبابا (1973) دليلًا على تبني سياسات معادية للثورة. وخصص المبحث الثالث لمعرفة التفاعل الداخلي مع السلطة التونسية؛ حيث رأت الحركة أن قيادة الاتحاد كانت جزءاً من \"الطبقة البورجوازية الحاكمة\"، متهمة إياها بقمع الحركات العمالية وتوظيف النقابات لخدمة أجندة السلطة، وتصاعد التوتر بين الحركة والاتحاد بعد أحداث 1972 (قمع المظاهرات الطلابية) و1978 \"الخميس الأسود\". وانتقل في المبحث الرابع إلى دعوات الحركة للإصلاح، من خلال تكوين فضاء نقابي مستقل، وتأسيس جبهة نضالية ثورية. وخلص البحث إلى فشل الحركة في تحقيق أهدافها بسبب تشتت تنظيمها وعدم قدرتها على تجذير قاعدة شعبية عريضة. كما ظل الاتحاد العام التونسي للشغل قوة نقابية فاعلة، رغم الانتقادات، بينما اضمحلت الحركة بحلول 1984. وأخيرا أوصى البحث بإن دراسة هذه التجربة مهمة لفهم تأثير الأيديولوجيا الاشتراكية على الحركات النقابية في العالم العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الاستقطاب السياسي في الشرق الأوسط
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حدثت تغيرات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط، وأهمها حركات التحرر الوطني التي شملت دولا كثيرة، وبدأ الاستعمار في شكله القديم المتمثل في قوات عسكرية يرحل عن المنطقة، وبدأ الاستقطاب الدولي يفرض نفسه على المنطقة العربية في إطار مفهوم الشرق الأوسط الكبير، وذلك يستلزم من العرب يقظة أشد وفهما أعمق لطبيعة العلاقات الدولية في إطارها الإقليمي وانعكاساتها على المنطقة، في ظل التغيرات الكبيرة في هياكل النظم وفى جوهر السياسات.
العلاقات الجزائرية المصرية من التضامن والتعاون إلى الاختلاف والتصادم 1947-1965
من خلال هذا العمل، الذي يبدأ بتأسيس مكتب المغرب العربي في القاهرة عام 1947، ويمتد حتى نهاية نظام الرئيس الجزائري أحمد بن بلة ووصول هواري بومدين إلى السلطة في عام 1965، نحاول متابعة مختلف مراحل العلاقات الجزائرية المصرية، وتسليط الضوء على أهم خصائص ومميزات هذه العلاقات وتأثيرها على الثورة الجزائرية وعلاقاتها مع الدول المجاورة على وجه الخصوص
الموقف الأمريكي من سياسة غينيا كوناكري تجاه غينيا بيساو 1958-1974 م
أدركت الولايات المتحدة الأمريكية الأهمية الحيوية للقارة الأفريقية، وما سيكون لها من دور في مصائر نظام الرأسمالية العالمي، ولهذا أخذت على عاتقها وضع دراسة جدية لرسم سياستها تجاه دول القارة، بعد أن كانت سياستها مبنية على أساس نظرية ملء الفراغ. لذا بين البحث الموقف الأمريكي من سياسة غينيا كوناكري تجاه غينيا بيساو ١٩٥٨- ١٩٧٤، لنثبت أن الموقف الأمريكي كان إلى جانب البرتغال، لكون الأخيرة أحد أهم حفائها في القارة الأفريقية منذ دخولها في حلف شمال الأطلسي North Atlantic Treaty Organization (NOT) في ٢٤ آب/أغسطس ١٩٤٩، من خلال دعمها استخباراتيا وعسكرا أثناء هجومها على غينيا كوناكري من جهة، وعدم إفساح المجال- في ظل صراع حرب الباردة- للنفوذ السوفيتي بالتغلغل في القارة الأفريقية عموما وغربها خصوصا من جهة أخرى.
موقف الأردن من نشأة منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1967
كان للفلسطينيين ممثلون في جامعة الدول العربية منذ تأسيسها عام ١٩٤٥ بالرغم من وقوعها تحت الانتداب البريطاني، وكان مندوبي فلسطين في تلك الحقبة هم موسى العلمي وعبد الكريم العلمي وأحمد حلمي عبد الباقي وأحمد الشقيري على التوالي. وفي مؤتمر القمة العربي الأول عام ١٩٦٤ الذي دعا إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية لتعبر عن إرادة شعب فلسطين ولتكون هناك هيئة تطالب بحقوقه وتقرير مصيره، وكلف المؤتمر ممثل فلسطين احمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي، فقام أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته تم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام، وقام الشقيري باختيار اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول الذي أقيم في القدس بين ٢٨ آذار و٢ حزيران من عام ١٩٦٤ وافتتحه الملك حسين بن طلال، وعرف المؤتمر باسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية.
مؤامرة اغتيال ولي العهد مولاي الحسن فبراير - شباط 1960
يتناول هذا المقال محطة من محطات الصراع حول السلطة في المغرب بين القصر والاتحاد الوطني للقوات الشعبية بعد الاستقلال عرفت بـ «مؤامرة اغتيال ولي العهد فبراير/ شباط 1960». وتعالج إشكالية تتعلق بظروف هذه المؤامرة ورهانات الأطراف الفاعلة فيها ونتائجها. يهدف المقال إلى تحديد السياق التاريخي لمؤامرة اغتيال ولي العهد مولاي الحسن فبراير/ شباط 1960، ورصد أسباب انتقال العلاقة بين القصر وجزء من الحركة الوطنية وحركة المقاومة وجيش التحرير من التعاون والتحالف ضد الاستعمار إلى المواجهة والاصطدام بعيد استقلال المغرب الذي بلغ حد الاعتقال والتعذيب والإعدام. ويبين كذلك رهانات وأهداف السلطات الأمنية من اختلاق مؤامرة اغتيال ولي العهد للزج بقادة عناصر المقاومة وجيش التحرير في السجن في أفق حل جيش التحرير بالجنوب نهائيا، وكسر شوكة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. كما يتتبع أهم ردود الفعل على اعتقال أولئك المقاومين، ويوضح تداعيات هذه «المؤامرة» على احتدام الصراع السياسي بين المعارضة الاتحادية ونظام الحسن الثاني في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.
المقاومة الريفية بقيادة الشريف محمد أمزيان من خلال الصحافة الفرنسية
يتناول هذا المقال المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب في مرحلتها المبكرة، والتي قيدت الأقدار قيادتها لسليل الدوحة النبوية الشريف محمد أمزيان، وذلك من خلال الصحافة الفرنسية. والملاحظ أن هذه الصحافة على الرغم ما اعترى خطابها من تحقير للأهلي واستعلاء عليه، فإنها تظل مرجعا أساسيا لفهم تسلسل أحداثها ووقائعها - أي المقاومة - والآليات المتحكمة في اشتغالها، فروايتها الواقعية البعيدة عن التنظير، تمنحنا زاوية أخرى لرؤية حرب كثر حولها اللغط، ولازالت تسيل الكثير من المداد، خاصة مع تحولها إلى دولة، والتي سيكون لنا معها محطات أخرى سوف نتطرق خلالها لتحولاتها الكبرى، وتغير قادتها، وتقاطع مواقفهم أحيانا، وتباينها في كثير من الأحيان. حيث سنخصص للمقاومة بشمال المغرب بقيادة كل من أحمد الريسوني، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، مقالين اثنين، وذلك باعتماد رواية الصحافة الفرنسية، التي لا تخلو من أهمية تاريخية باعتبارها شاهدا معاصرا للوقائع التي تصفها. وعلى الرغم من كونها تعكس وجهة نظر مصالح الاستعمار الفرنسي، فإنها تظل مطبوعة بالحياد، خاصة في مرحلتها المبكرة قبل أن تصبح فرنسا طرفا فيها.
موقف جمعية الشبان المسلمين العراقية من القضية الفلسطينية من عام 1929-1940
تأسست جمعية الشبان المسلمين بدعم من العلماء والمفكرين واهل الخبرة والصلاح من المتنفذين في المجتمع البغدادي نهاية عام 1928، بعد أن كتب أحد الأدباء من أهالي بغداد مقالا دعا فيه الشباب إلى تكوين جمعية اجتماعية تأخذ على عاتقها منهج الإصلاح غرضها وشعارها حب الوطن والوقوف بوجه المبشرين المسيحيون، بدأت الهيئة الإدارية لجمعية الشبان بعقد اجتماعاتها نهاية عام 1928 والتي أكدت فيها على ضرورة إنشاء جمعية تكون مشابهة لجمعية شبان المسلمين في القاهرة. كان لجمعية الشبان دورا تجاه القضايا العربية ولاسيما القضية الفلسطينية حيث قدمت كل الدعم والمساعدات إلى الشعب الفلسطيني حيث تبلور عملها في تقديم برقيات الاستنكار والتنديد ضد الممارسات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بدعم من الحكومة البريطانية إلى العديد من الجهات العربية والأجنبية فضلا عن جمع التبرعات التي أرسلت فكان منها التمور والأموال والملابس وأرسالها إلى أبناء الشعب الفلسطيني، فيما حرصت الجمعية على تفعيل دورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية إذ قامت بأرسال اللجان وعدد من الأعضاء الجمعية إلى المشاركة في دعم الثورات من حاجة الأموال والإسعافات الطبية والمواد الغذائية وذلك لغرض تخفيف حدة المعاناة التي ترتبت أثارها على الشعب الفلسطيني.