Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "التحكم في الذات"
Sort by:
أثر برنامج معرفي سلوكي في خفض حدة اضطراب الاكتناز القهري لدي عينة من الراشدين
تهدف الدراسة الحالية إلى خفض حدة اضطراب الاكتناز القهري من خلال برنامج معرفي سلوكي لدى عينة من الراشدين الذكور والإناث، تم اختيارهم من عينة كلية قوامها ١١٩ مفردة، ممن تتراوح أعمارهم من ٣٥- 55 عاما، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج شبه التجريبي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الذكور الراشدين أكثر من الإناث الراشدات على مقياس التخزين المعدل (الاكتناز القهري)، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن الاكتناز القهري لا يتأثر بالمرحلة العمرية أو المستوى الاجتماعي- الاقتصادي، لكنه يتأثر بمستوى تعليم الفرد، وتكونت عينة الدراسة شبه التجريبية من مجموعتين المجموعة التجريبية من (١٠) أفراد، ومجموعة ضابطة (10) أفراد من الجنسين ممن تم اختيارهم من الإرباعي الأعلى على مقياس التخزين المعدل (الاكتناز القهري)، وطبق البرنامج المعرفي السلوكي على أفراد المجموعة التجريبية فقط، وتم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام عدد من الطرق البارامترية واللابارامترية المتبعة مثل اختبار مان ويتني، وولكوكسون. وقد أثبت البرنامج فاعليته، واستغرق تطبيق البرنامج شهر ونصف بواقع جلستين أسبوعيا، وتم تنفيذ جلسات البرنامج الإرشادي on-line عبر برنامج تيمز، بجمهورية مصر العربية، وقد استمرت فاعلية البرنامج حتى بعد انقضاء فترة المتابعة.
التحكم في الذات كمعدل لعلاقة سلوك التنمروالإستهداف له بأساليب المعاملة الوالدية لدى الضحايا والمتنمرين
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن وجود فروق بين الطلاب المتنمرين والطلاب الضحايا-المتنمرين في كل من تكرار سلوك التنمر وأنماطه، بالإضافة إلى الكشف عن الفروق بين الطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا-المتنمرين في كيفية التنمر عليهم (تكرار سلوك التنمر، وأنماطه). إلى جانب الكشف عن الفروق بين المجموعات الثلاث في بعض المتغيرات النفسية التي قد تؤثر في سلوكهم المنحرف مثل انخفاض التحكم في الذات وإدراك بعض أساليب المعاملة الوالدية. كذلك الكشف عن الآثار المباشرة وغير المباشرة لإدراك أساليب المعاملة الوالدية على التورط في سلوك التنمر والاستهداف له عبر التحكم في الذات لدى كل من المتنمرين والضحايا، والكشف عن الآثار المباشرة للتحكم في الذات على التورط في سلوك التنمر والاستهداف له لدى نفس الفئات. وذلك على عينة تكونت من 272 طالبا من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية (112 ذكرا، و160 أنثي)، في عمر يتراوح بين 18:11 عاما، وبمتوسط عمري قدره 23،15 عاما وانحراف معياري قدره 66،1 عاما. وباستخدام مقاييس الدراسة التي تمثلت في: مقياس التحكم في الذات، ومقياس الضحية-المتنمر، ومقياس إدراك أساليب المعاملة الوالدية وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة. أظهرت النتائج ما يلي: 1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 05.0 بين المتنمرين والضحايا-المتنمرين في التنمر الجنسي في اتجاه المتنمرين. 2-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 05.0 بين الضحايا والضحايا-المتنمرين في تكرار الاستهداف لسلوك التنمر في اتجاه الضحايا. 3-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتنمرين والضحايا-المتنمرين في إدراك أساليب المعاملة اللاسوية للأم، وإدراك أساليب المعاملة اللاسوية للأب، وإدراك أساليب المعاملة المتذبذب للأم في اتجاه المتنمرين. 4-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الضحايا والمتنمرين في إدراك أساليب معاملة الأم اللاسوية في اتجاه المتنمرين. 5-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الضحايا والمحايدين في التحكم في الذات في اتجاه المحايدين. 6-وجود تأثيرات مباشرة للتحكم في الذات على الاستهداف كضحية للتنمر، ووجود تأثيرات مباشرة لأساليب المعاملة الوالدية على التورط في سلوك التنمر والاستهداف له لدى كل من المتنمرين والضحايا. وقد تم مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة والتطبيقات العملية لها.
تأثير السمات الريادية على النوايا الريادية
يهدف هذا البحث إلى التحقق من نوع وقوة تأثير أبعاد السمات الريادية على النوايا الريادية- بالتطبيق على عينة قوامها ٣٨٤ مفردة من متدربي مراكز التدريب بجامعة المنصورة، وتم استخدام الأساليب الإحصائية الخاصة بالتحليل الوصفي، واستخدام برنامج Spss V.20 وتم اختبار فروض الدراسة باستخدام برنامج warp PLS8 وأظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير معنوي إيجابي لأبعاد السمات الريادية (الحرص على تكوين الثروة، الابتكار، شبكة العلاقات، التفاؤل، الاستقلالية، التحكم الذاتي في الأمور) على النوايا الريادية، وأخيرا تم تقديم بعض التوصيات العلمية والعملية.
المجابهة المبادئة وعلاقتها بالسيطرة على الذات لدي تدريسي الجامعة
استهدف البحث الحالي دراسة العلاقة بين المجابهة المبادئة وسيطرة الذات لدى تدريسيي الجامعة، في القسم النظري تم استعراض عدد من التنظيرات للمتغيرين، أما في الإجراءات فقد تبنى الباحث مقياس كرينكلاس وآخرون (1999) لقياس المجابهة المبادئة الذي كان قد بني على وفق المنظور المعرفي ضمن توجهات علم النفس الإيجابي، وللمتغير الثاني تم بناء مقياس سيطرة الذات على وفق نظرية التعلم الاجتماعي لبندورا. وطبق المقياسين على (128) تدريسيا وتدريسية في الجامعة. وتم استخراج التمييز وعلاقة الفقرة بالمجموع الكلي للمقياسين. واستخرج الثبات للمقياسين بطريقة ألفا كرونباخ. ومن نتائج البحث أن تدريسيي الجامعة يتمتعون بالمجابهة المبادئة وأن هناك فرق دال بحسب النوع ولصالح الذكور، كما تشير النتائج إلى أن تدريسيي الجامعة يتمتعون بسيطرة الذات وأن هناك فرق دال بحسب النوع ولصالح الذكور. أما بخصوص العلاقة فقد ظهر أن هناك علاقة موجبة دالة بين المتغيرين. وخرج البحث بعدد من التوصيات والمقترحات.
السيبرانية فن التحكم بالعقل ومستقبل الفنون التشكيلية
يتعرض هذا البحث إلى شرح وتعريف تفصيلي لماهية السيبرانية، وكيفية ومدى تغلغلها وقدرتها على التحكم في العقل البشرى وجهود العلماء عن طريق محاولاتهم لفهم العقل البشرى وتطويره وتقويته بواسطة إحدى وسائل التقويم، السيبرانية نتج عنها إحداث تغيرات كثيرة في العقل البشرى من خلال تغير الحواس وزيادة الوعي والذكاء الاصطناعي والتعريف بمجال الحروب الحديثة من خلال السيبرانية، حيث أنها المنطقة المعتمة في القرن العشرين والواحد والعشرين. والتي أثبتت أنه يمكننا تغير العقل من خلال السيبرانية، كما يتعرض البحث إلى \"كيف يعمل الدماغ وكيف يتغير، كما يتناول مدى ارتباط العقل وتغيره وتغير بعض الحواس في الفعل السيبرانى وأثره على تغيير الفنون التشكيلية، على سبيل المثال السيبربنك ارت والسيبربنك سيتي سكيب وفن السيبورغ مما أدى إلى تغيير شامل للفنون التشكيلية المعاصرة بواسطة استخدام علم التحكم الذاتي (السيبرانية) في بداية القرن الواحد والعشرين.
الخوف من الخطر أو المرض وعدم التحكم الذاتي الإنفعالي وعلاقته بالرسوب في إمتحان شهادة البكالوريا
تناولت هذه الدراسة الكشف عن عاملين مهمين وهما الخوف من الخطر أو المرض وعدم التحكم الذاتي الانفعالي في حدوث الرسوب في امتحان شهادة البكالوريا حيث أجريت دراسة وصفية فرقية على عينة يبلغ عدد أفرادها 365 تلميذا موزعين على عينة من الناجحين تتكون من 188 تلميذا وعينة ثانية تقدر ب 168 تلميذا من فئة الراسبين في نفس الامتحان وعند تطبيق مقياس المخططات المبكرة غير المكيفة وعند حساب t test لعينتين مستقلتين توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتغيرين والرسوب في امتحان شهادة البكالوريا.
فك الارتباط.. أوتاركية أم ارتباط مع سيطرة وطنية
بات العالم اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، قرية كونية صغيرة بنتيجة ثورة المعلومات والاتصالات والمواصلات التي تشهدها البشرية في ظل نظام عالمي رأسمالي الجنسية مستقطب على نفسه إلى أطراف متخلفة منفعلة ومراكز متقدمة فاعلة. وفي ظل الاستقطاب الرأسمالي العالمي القائم تعاني البلدان الطرفية تخلفا مزدوجا؛ فهي، في آن معا، متخلفة تقنيا وبنيويا. وبالتالي تجد نفسها أمام تحدي هذا التخلف المركب، سواء في حقل قوى الإنتاج كما في حقل علاقات الإنتاج. ولطالما تحدي التخلف في الحقل الأول يستوجب الارتباط بمراكز النظام العالمي عبر آليات السوق الرأسمالية، السائدة هناك وعلى المستوى الكوني، فإن تحدي التخلف في الحقل الثاني يستوجب، بدوره، فك الارتباط بتلك البلدان لهدف بناء علاقات إنتاج جديدة غير رأسمالية الهوية، كشرط بنيوي ضروري لضمان أسباب تطور قوى الإنتاج بموارد وكفاءات محلية ذاتية. الأمر الذي سرعان ما سوف يفضي إلى قطع روابط التبعية، وبالتالي السيطرة الوطنية على الارتباط نفسه. وإذا، الارتباط عنصر ضروري من عناصر فك الارتباط، الذي لا يعني الانغلاق على الذات \"الأوتاركية\"، في أي حال من الأحوال. وبالنتيجة، المنطقية والموضوعية، فإن جدلية الارتباط وفك الارتباط ترتبط، عضويا، بجدلية السوق والتخطيط، وذلك بصورة ارتباط ضرورتي إنماء قوى الإنتاج وبناء علاقات إنتاج ذات جوهر آخر مختلف.
إدارة الرفاهية النفسية في المدارس الابتدائية الأهلية بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة ممارسة أبعاد إدارة الرفاهية النفسية التحكم بالذات، التمكن البيئي النمو الذاتي العلاقات الإيجابية بالآخرين في المدارس الابتدائية الأهلية بمدينة الرياض، وصعوبات ممارسة أبعاد الرفاهية النفسية في المدارس الابتدائية الأهلية بمدينة من وجهة نظر المعلمات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (٣٤١) معلمة، واستخدمت الاستبانة أداةً للدراسة، وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: جاء المتوسط الحسابي العام، لممارسة أبعاد الرفاهية النفسية لدى معلمات المدارس الابتدائية الأهلية (٣,٤٢)، أنحرف معياري (۰,۳۷)، وتشير لدرجة موافقة عالية، وجاء ترتيب أبعاد الرفاهية النفسية لدى معلمات المدارس الابتدائية الأهلية بمدينة الرياض، بعد \"التحكم الذاتي\" في المرتبة الأولى، بمتوسط (٣,٥٥)، بدرجة \"عالية\". بعد \"النمو الذاتي\" في المرتبة الثانية، بمتوسط (٣,٤٨)، وبدرجة \"عالية\"، بعد \"العلاقات الإيجابية بالآخرين\" في المرتبة الثالثة، بمتوسط (٣,٤٢)، وبدرجة \"عالية\"، وجاء البعد \"التمكن البيئي\" في المرتبة الرابعة، بمتوسط (٣,٢٤)، وبدرجة \"متوسطة\". جاءت صعوبات ممارسة أبعاد الرفاهية النفسية لدى معلمات المدارس الابتدائية الأهلية بمدينة الرياض من وجهة نظرهن بمتوسط حسابي عام (٢,٩٤)، وانحراف معياري (۰,۷۱) وتشير لدرجة موافقة متوسطة.