Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
83 result(s) for "التحليل السياقي"
Sort by:
التحليل السياقي للخطاب القصصي القرآني
يحاول هذا المقال الإسهام في سد هوة سحيقة بين النظريات المدروسة وتطبيقاتها على الخطابات، خاصة ما تعلق بمقولات النظرية التداولية المعاصرة، ولئن عرفت بعضها تقييدا بإجراءات واضحة في التحليل، على غرار الحجاج التداولي، ونظريه الأفعال الكلامية التي تعتبر أس التداولية وقطب الرحى فيها، فإن ذلك لا يزال بعيد المنال في مقولات أخرى على غرار السياق التداولي، وقد حاول المقال إحكام القبضة على هذا المفهوم المتفلت على الإحكام، من خلال إحكام عناصره، واتخاذها منطلقا في التحليل، على مستويات متعددة انسجاما مع خصائص الخطاب القصصي القرآني، ومن هذه العناصر المتكلم والمخاطب والرسالة ونوعها، بالإضافة إلى الزمان والمكان، وهي في الحقيقة ما تطرحه التداولية من أسئلة من قبيل: من يتكلم؟ وإلى من يتكلم؟ وماذا يقول؟ وماذا يريد أن يقول؟ وغيرها من الأسئلة، وقد أفضي البحث إلى نتائج طيبة، أهمها فائدة استثمار هذه العناصر في التحليل، والتحليل على مستويات لا على مستوي واحد، وتبرعم السياق وفقا لتوالد ظروف إنتاج النص وقراءاته.
التأويل السياقي - النصي للاستعارة النفرية
تتضح قيمة وأهمية أي قول استعاري -حسب أومبرتو إيكو - في السياق الذي يستعمل فيه، فالسياق في نظره يقدم دائما استعاراته على أنها بكر، إذ هناك دائما سياق قادر أن يقدم استعارة منطفئة على أنها جديدة مبتكرة، لذلك وضع خمس خطوات أساسية للتأويل السياقي النصي للاستعارة أتبعها في تحليلاته، اعتمادا على هذه الخطوات، قمنا بتحليل نماذج من استعارات النفري ضمن سياقها العام، وهو النصوص الصوفية السابقة عليه، لأنه يشترك مع غيره من المتصوفة في الحديث عن العالم النوراني، وعن المعرفة التي يتلقاها بعد وصوله إلى الحضرة الإلهية، وهو يشترك معهم أيضا في المصطلحات والرموز الموظفة لترجمة رؤاهم الكشفية، وقد خلصنا بعد التحليل إلى أن استعارات النفري استعارات مفتوحة تجمع بين عوالم متباينة وتؤسس لعلاقات جديدة بين عناصر الكون المتباعدة، وقد كشف التحليل أنه كلما تعمقنا في الموسوعة الصوفية كلما أدركنا التداخل القائم بين الأشياء، بين المعاني، بين عناصر الكون ومفاهيمه. واكتشفنا أيضا أشكال التشابه والتماثل حتى بين أشد الأمور تباينا واختلافا.
Fillmore's Theory of Frames Revisited from Decontextualization to Ideological Contextualization
Objective of the present study is to show that Fillmore's (1982) theory of frames can extend in application to include contextualized sentences and phrases, not just mere lexical units or decontextualized sentences as set in the original theory; and to new domains as that of journalism. This extension is beneficial as a detecting tool of hidden ideologies. The study applies Fillmore's Frame semantics to the practice of a popular Egyptian newspaper in covering Covid-19 crisis during the period from the time of breaking news of the virus till declaring it a pandemic. Analysis of the news coverage shows that there is consistent repetition of the same frames throughout the period of examination. Given the tendency not to spread panic or harm economy, focus was on highlighting fulfillment of duty on part of the government and the political system in general and a claim of a stabilized situation.
الدلالة الصوتية في الرد على الكفار في النص القرآني
يدرس هذا البحث الدلالة الصوتية في الرد على الكفار في النص القرآني الكريم، من خلال النظر إلى السياقات التي وردت فيها، ومحاولة تقديم تأويلات للمسارات التي جاءت بها تلك الردود، وذلك باختيار نماذج من النصوص القرآنية التي تحتوي دلالة صوتية وتحليلها، وقد اقتضى هذا ذكر الآية القرآنية، ومتابعة أهم قضايا الصوت في الرد على الكفار في النص القرآني، مع الربط بينها وبين الآيات التي تشترك معها مكونة أسلوبا معينا، وذكر أهم الخصائص التي ميزت هذا الجانب عن غيره، فضلا عن التعريف بالمصطلحات التي لها ارتباط بموضوع البحث.
سياق الحال ودلالة الكلمة
سلطت الدراسة الضوء على سياق الحال ودلالة الكلمة، دراسة تقابلية بين العربية والإنجليزية. وتناولت الدراسة كلمة إزعاج (Alarm) والتي تعني اللجوء إلى السلاح، وهي على النقيض في اللغة العربية. كما أشارت إلى كلمة الوصول (Arrival)، حيث يعود أصل الكلمة في العربية إلى الضم والجمع. وتحدثت الدراسة عن كلمة ابتزاز (Blackmail) والتي تعني الإيجار الأسود، أما في اللغة العربية تعني الثياب أو متاغ البيت من الثياب ونحوها. كما تطرقت إلى كلمة البريد Mail فهي الحقيبة التي كان المسافر يحملها فوق ظهر حصانه وبها الرسائل المختلفة، أما البريد باللغة العربية يعني الدابة التي تحمل الرسائل. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى مدى تأثر اللغة بالبيئة المحيطة بها مادياً ومعنوياً فاللغة هي ترجمان المجتمع ولسان حالة، وبالتالي نجد في اللفظ ملامح الجغرافيا والتاريخ وثقافة الشعوب والدين وعوامل الطقوس وعادات المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أثر السياق في الترجيح عند أبي السعود العمادي
من القواعد العظيمة التي يفهم بها كتاب الله، واعتنى بها المفسرون، تتبع سياق القرآن، فلا يمكن لمفسر أن يقف على أسرار القرآن إذا لم يعرف سياق الآية، وقد اعتبره العلماء من أهم عوامل الترجيح عند تعارض الأقوال في الآية، من بين هؤلاء العلماء الذين اعتمدوا أثر السياق في الترجيح أبي السعود العمادي، إذ يعتبر تفسيره من أعظم التفاسير التي اعتمدت هذه القاعدة العظيمة، تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أثر السياق عند أبي السعود. وكان من نتيجة هذه الدراسة اعتماد أبي السعود على السياق في ترجيح الأقوال عند وجود الخلاف، فتفسيره لا يستغني عنه باحث إذا أراد الوقوف على أثر السياق في الترجيح.
بلاغة العدول في السياق القرآني
يدرس هذا البحث ظاهرة من الظواهر البلاغية في الكلام، وهي العدول في التعبير، مبينا مدى بلاغته في النص القرآني، ويهدف البحث إلى التعريف بالعدول في التعبير وبيان صوره؛ لتمييزه عما يمكن أن يشتبه به من أساليب بيانية أخرى، كما يهدف إلى إيراد بعض النماذج من أسلوب العدول من النصوص القرآنية، وبيان البعد البلاغي للعدول وأثره على السياق والمعنى، ومن أهم نتائج البحث أن العدول هو الانصراف من لفظ إلى آخر؛ يرادفه أو يقاربه في المعنى، أو من أسلوب إلى آخر يتطلبه السياق، وذلك لتحقيق غاية بلاغية معينة، ومن صور العدول الواردة في القرآن الكريم نجد: العدول من الإفراد على الجمع أو العكس لإثبات عمق بلاغي معين، العدول إلى صيغة غير معتادة لإنشاء المبالغة، والعدول من لفظ إلى لفظ لتحسين السياق وتحقيق الدقة في الوصف.
الروابط وأثرها في اتساق النص
يكشف بحث (الروابط وأثرها في النص) الدور الكبير الذي تقوم به الروابط في تعزيز النص وترابطه واتساقه، كما يوضح أهمية تلك العناصر في تضافر جزئيات النص، حيث نجد أن الرابط عبر تداخلاته وعلاقاته بين المفردات، وكذلك بين الجمل وبين شطري البيت الواحد، وأحياناً بين البيت وسابقه- يمنح النص المزيد من التضافر والاتساق اللازم كي يكون نسيجاً قويًّا، لقد أدت حروف العطف وحروف الجر وبقية الأدوات النحوية دورها كاملاً، الأمر الذي جعل النص نسيجاً واحداً مترابطاً، كما هيأت المتلقي لاستقبال النص بكل يسر وسلاسة، وهو ما أسهم في توثيق العلاقة بين المبدع والقارئ، ولقد توصل البحث إلى أن الشاعر نجح بتوظيف عناصر الربط توظيفاً رائعاً، ما حقق الهدف المنشود من دورها وإسهامها إسهاماً كبيراً في اتساق النص؛ كما بينت الدراسة أن تلك الروابط قد أدت دورها كاملاً في النص، ومنحته الاتساق اللازم الذي جعله نسيجاً مترابطاً؛ كما أسهمت تلك الروابط في إيصال المعنى واضحاً للمتلقي، مما يجعله في حالة اندماج مع النص؛ لفهمه لما يقرأه أو يسمعه، كما بينت الدراسة الأهمية الكبيرة للروابط الشكلية في كونها من الأدوات الرئيسة للاتساق النصي.
الحداثيون بين المصطلح الشرعي والمصطلح اللغوي
يهدف البحث الكشف عن ظاهرة تفسير القرآن الكريم بمصطلح الجذر دون الرجوع إلى سياق القرآن وأسباب النزول ووقائعه، وبيان خطورة هذا المنهج في تعطيل النصوص، وسلخ الأمة الإسلامية من أهم مصادر التشريع. وتوصلت في خاتمة الدراسة إلى نتائج أهما: 1. أكدت الدراسة أن الذين نادوا بالتجديد للنص القرآني يفهمون المصطلح على الأساس الفكري والثقافي، لا على أساس ضوابط السلف الصالح، فحصل بسبب ذلك من العبث بالشريعة. 2. يتمثل أهمية دور المصطلح في فهم النصوص الشرعية وضبط علومه بتصوير الحقائق، وتيسير الوقوف على مراد الله من خطابه. 3. يتخذ الحداثيون منهج اللسانيات والتاريخانية والعقلنة النص لإعادة إنتاج الشريعة الإسلامية، وسبب هذا المنهج سلبيات منها: تزييف معنى الأسماء والحقائق الإسلامية وتصويرها على غير حقيقتها، والحياد عن المعنى الشرعي بالمعنى اللغوي.