Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,309 result(s) for "التحليل الفني"
Sort by:
البنية السردية عند نرمين الخنسا في رواية شخص آخر
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على بنية السرد في النص الروائي \"شخص آخر\"، للكاتبة اللبنانية نرمين الخنسا، من خلال الوقوف مع تنوع الشخصيات بين رئيسة وثانوية وهامشية، وكذلك تقينات الزمان مثل ما يخص إبطاء الزمن مثل الوقفة أو المشهد، وكذلك تسريع الزمن مثل الحذف أو التلخيص، وكذلك ترتيب الزمن في الحكاية مثل الاسترجاع بأنواعه، والاستشراف. وتنوعات المكان من مكان أليف ومكان موحش، ومكان مفتوح وآخر مغلق، وكذلك الوطن والمنفى والفضاء والمكان، ثم اللغة التي تخص الحوار أو لغة السرد ولعبة الضمائر، كل ذلك من خلال منهج تحليلي فني.
الواح فخارية محفوظة في المتحف العراقي غير منشورة
تعد دراسة الألواح الفخارية من المواضيع العلمية المهمة في دراسة المجتمع العراقي القديم ومن أهم المرتكزات التي يعتمد عليها الباحث الآثاري في دراسة التطور الفكري والعقائدي والحضاري لذلك المجتمع الأمر الذي حث الباحثين على دراستها بشكل واضح ودقيق، سلط الباحث الضوء في دراسته لتلك الواح الفخارية المصادرة البالغ عددها تسع على الدلالات الفكرية والعقائدية للمجتمع العراقي القديم وتمكن الباحث من تحديد تاريخها الزمني من خلال المقارنات التي أجراها مع القطع المشابهة لها التي عثر عليها في مواقع معروفة التاريخ مثل موقع تل الخطاب وتل محمد وتل أبو عنتيك التي يرجع تاريخها إلى العصر البابلي القديم) 2004-1595 ق.م(، كذلك استطاع الباحث معرفة الغرض الذي من أجله صنعت تلك الألواح والمشاهد الفنية المنفذة عليها.
البعد التداولي للمقامات الموسيقية في مسرحية \ميس الريم\
في هذا البحث، اعتمدنا التداوليَّة كنموذج مثالي لتحليل التغيرات المقاميَّة الموسيقية في مسرحية \"ميس الريم\" للأخوين رحباني، إذ تلعب الموسيقى دورًا محوريًا في التعبير عن تطور الأحداث وتحولات المواقفِ داخل العمل المسرحي. ويهدف البحث إلى فهم تأثير المقاماتِ الموسيقية في توجيه مشاعر الشخصيات وتفاعل الجمهور عبر مرافقتها للسرد الدرامي وتكيفها مع الأحداثِ المتغيّرة. تنبع مشكلة البحث من قلة الدراسات التي تتناول الموسيقى المسرحيّة من منظور تداولي، رغم دورها العميق في تعزيز التفاعل العاطفي والتأثير على المشاعر الجماعية للجمهور، مما يعكس الحاجة إلى تحليل موسيقي يُعزّز هذا البعد. اعتمدت الدراسة على المنهج التداولي التحليلي لدراسة المقاماتِ الموسيقية المستخدمة في \"ميس الريم\"، مثل النهوند والعجم والبيات، مركّزة على كيفية تكيفها مع المواقفِ الدرامية وتغيرات السياق. وقد أظهرت النتائج أنَّ المقاماتِ الموسيقية ليست مجرد مكونات جماليّةٍ، بل تلعب دورًا تداوليًّا حيويًّا يعكس السياقات الدرامية للمسرحية ويعزّز فهم الجمهور للأحداث والمشاعر بعمق أكبر، مما يساعد على تحقيق التفاعل العاطفي بين العرض والجمهور، كما توصلت الدراسة إلى أنَّ الموسيقى تُعتَبرُ أداةً تواصل قويَّةٍ تُسهم في الارتباطِ النفسي والعاطفي داخل العرض المسرحي. بناءً على هذه النتائج، يوصي البحث بتكثيف الدراسات التي تدمج بين التحليل التداولي والفنون، نظرا لما تحمله الموسيقى من معان ودلالات عميقةٍ تُسهم في تعزيز التفاعل العاطفي وتوجيه الشعور العام لدى الجمهور في المسرح. هذه الرؤية تفتح المجال لآفاق جديدةٍ في التحليل التداولي، تشمل الفنون المختلفة، وتحديدًا الموسيقى كوسيلة لتحليل الأبعادِ العاطفية والسياقات المسرحية في المسرح العربي.
تقنيات الأداء في مقطوعة \ليالي زمان\ لعبده داغر والاستفادة منها لدارسي آلة الكمان
تتعدد تقنيات الأداء علي آلة الكمان والتي تحتل مكانة خاصة في الموسيقى الغربية والعربية فهي آلة أساسية في تكوين الفرق الموسيقية الأوركسترالية والتخت العربي التقليدي والفرق الموسيقية الحديثة للموسيقي العربية وقد تطور دور الآلة من مصاحبة المطرب وأداء اللزمات الموسيقية في الأداء الغنائي إلى أن أصبح دورها الرئيسي الذي يعتمد على المهارة والسرعة في الأداء كما أنها تستخدم كآلة منفردة للتعبير الموسيقي في الموسيقي الحرة، وقد صاغ المؤلفين العديد من المؤلفات لآلة الكمان العربي منهم عطية شرارة وعبده داغر والذي صاغ العديد من المؤلفات الموسيقية التي تلعب آلة الكمان فيها دورا رئيسيا والتي أعطى لها دورا مهما في معظم أعماله وتميزت مؤلفاته وبالأخص مقطوعة \" ليالي زمان\" باحتوائها على التقنيات المتعددة والمهارات المتقدمة وتتحدد مشكلة البحث في وجود صعوبات أدائية في مقطوعة ليالي زمان لعبدة داغر على آلة الكمان، مما دعا الباحث لتحليل المقطوعة واستنباط تمارين تفيد في تحسين الأداء على آلة الكمان، وقد اتبعت الدارسة المنهج الوصفي (تحليل محتوي)، وكانت عينة البحث مقطوعة \" ليالي زمان\" وقد اشتمل البحث على الإطار النظري متمثلا في نبذة تاريخية عن عبده داغر، ثم عرض الإطار التطبيقي وهو التحليل العزفي لعينة البحث لتحديد التقنيات العزفية بها واقتراح عدد (٥) تمارين تكنيكية مستوحاه منها وتنوعت أهدافها للتدريب علي التقنيات العزفية المستخدمة في عينة البحث، ثم عرض لنتائج البحث ثم عرض للتوصيات والمراجع، والملخص باللغة العربية والإنجليزية.
النسيج التلقائي في نسجيات رمسيس ويصا واصف ودوره في إثراء المشغولة النسجية المعاصرة
يعد هذا البحث داعم للحفاظ على فكرة التلقائية وذلك من خلال استمرار نشاط مركز ويصا واصف ودوره في عمل مشغولات نسجية معاصرة في مجال النسيج اليدوي، ويهدف إلى الاستفادة من القيم الجمالية لنسجيات الحرانية ودورها في إثراء المشغولة النسجية المعاصرة، وذلك من خلال السمات والأساليب التشكيلية لتجربة رمسيس ويصا واصف، والتلقائية في النسيج اليدوي من حيث التلقائية في التصميم والخامة، واستعراض مجموعة من أعمال تجربة رمسيس ويصا وتحليلها وتصنيفها إلى موضوعات تحتوي على (عنصر النباتات والطيور، الحياة الزراعية والقروية، موضوعات مختلفة، دمج العنصر الأدمي مع العناصر الأخرى)، كمدخل لتحقيق أهداف تثقيفية متنوعة للطالب الجامعي، الأمر الذي يجعل التلقائية في النسيج وسيلة لنمو جميع جوانب الشخصية بما يناسب مع مواكبة روح العصر.
النظرية النسبية وأثرها على أعمال فناني المدرسة المستقبلية
يهدف البحث إلى دراسة وتحليل السمات الفنية لأعمال فناني المدرسة المستقبلية واتجاهاتهم الفنية ومدى تأثرهم بمبادئ النظرية النسبية من خلال منهج وصفي تحليلي لأعمالهم الفنية، وتتلخص مشكلة البحث في دراسة ما مدى تأثير البعد الرابع (الزمن) في أشكال الحركة المختلفة لعناصر العمل الفني ونظرة الفنان إلى الزمان والمكان باعتبارهما قالبين يصوغ فيهما فنه يتأثر بها ويؤثر فيها، ويفترض البحث وجود علاقة بين تأثير النظرية النسبية الخاصة والسمات الفنية لأعمال فناني المدرسة المستقبلية تكمن أهمية البحث في الدراسة التحليلية للسمات الفنية والصياغات والمفردات التشكيلية ونظم البناء التي تحكم الأعمال الفنية لفناني المدرسة المستقبلية وأثر النظرية النسبية على فكر وأعمال الفنانين، بالإضافة إلى الاستفادة من النظريات العلمية الحديثة وربط العلم بالفن من خلال استخلاص الصياغات التشكيلية والمفاهيم الجديدة للصورة البصرية المعاصرة. ويستنتج البحث أن النظرية النسبية أسهمت في تدعيم الاتجاه المادي في فنون الحداثة ولكن برؤية جديدة في شكلها، وأن فلسفة المدرسة المستقبلية نجحت في تحقيق مفهوم البعد الرابع من خلال الابتكار الجراءة والخيال غير المحدود، وابتكار أشكال ظليه جديدة فيها مبالغة باستخدام الألوان والخطوط المتحركة لتحقيق الإيقاع الحركي تعبيرا عن الزمن، واستخدام التكنولوجيا الجديدة لتتماشي مع روح العصر الحديث.
إمكانية استخدام مؤشر القوة النسبية لاتخاذ قرار الاستثمار في سوق دمشق للأوراق المالية
نظرا لأهمية الاستثمار في الأسواق المالية ونسبة خطورة القرار الاستثماري في حال تم اتخاذه بشكل خاطئ، عملت هذه الدراسة على التأكد من مدى إمكانية استخدام مؤشر القوة النسبية لاتخاذ القرار الاستثماري في سوق دمشق للأوراق المالية، حيث تم تمثيل القرار الاستثماري فيه من خلال حجم التداول للأسهم الموجودة في السوق وتم التركيز على القطاع المصرفي بشكل عام والمصارف الخاصة التقليدية بشكل خاص، وتم إجراء الدراسة على مدار عشر سنوات من عام 2011 ولغاية عام 2021 بشكل يومي لأسعار الأسهم المدرجة في الموقع الإلكتروني لسوق دمشق للأوراق المالية والعمل على تحليلها إحصائيا بعد الحصول على قيمة مؤشر القوة النسبية اليومي. وتوصلت الدراسة إلى إمكانية استخدام المؤشر في اتخاذ القرار الاستثماري مع النتائج الإيجابية التي تم الحصول عليها إلا انه بحاجة لدعم وتطوير وزيادة المعرفة فيه ليتم أثبات فاعليته بشكل أكبر.