Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
378 result(s) for "التحليل المكاني"
Sort by:
نمذجة خرائط سكان محافظة ذي قار باستعمال تقانات الاستيفاء المكاني في نظم المعلومات الجغرافية GIS
يهدف البحث إلى التنبؤ بخرائط سكان محافظة ذي قار بمقارنة طرائق الاستيفاء المكاني وهي طريقة مقلوب المسافة الوزنية Inverse Distance Weighting (IDW) وطريقة دوال القاعدة الشعاعية Radial Basis Functions (RBF)، ويسعى البحث أيضا إلى تسخير تقانات الاستيفاء المكاني لإنتاج خرائط تكون ذات مستوى ادراك عال في تمثيل البيانات السكانية الخاصة بمنطقة الدراسة بعد استكشاف طبيعة قواعد البيانات المستعملة إحصائيا، ومكانيان وتحليلها، وطريقة توزيعها باستعمال مجموعة متنوعة من أدوات استكشاف البيانات المكانية المتوافرة داخل بيئة نظم المعلومات الجغرافية GIS التي تسهم في تقويم خصائص البيانات، وتوزيعها، وتحليلها، ومنها: اختبار توزيع البيانات ومعرفة اتجاهها، وكشف الارتباطات المكانية لها مما يعكس أهمية الدراسة، ومعرفة نمط توزيع البيانات لسكان منطقة الدراسة وذلك؛ لتسهيل إعداد الخطط المستقبلية التي تخدم التنظيم المكاني عبر بناء نماذج مكانية لتوزيع مجموع السكان والسكان الحضر والريف على مستوى الوحدات الإدارية لمنطقة الدراسة، باستعمال طرائق التحليل الإحصائي المكاني Geostatistical Analysis ضمن مفهوم الاستيفاء المكاني في نظم المعلومات الجغرافية، واشتمل البحث على تحليل بيانات التوزيع العددي والتوزيع البيئي (حضر- ريف) لسكان محافظة ذي قار والمعتمدة من وزارة التخطيط عبر اعتماد المنهج الاستقرائي ومنهج التحليل الكمي، واستكشاف البيانات الخاصة بسكان منطقة الدراسة عن طريق اختبار توزيع البيانات وتمييز اتجاه البيانات والارتباط الذاتي المكاني، وأيضا تضمن طرائق الاستيفاء المكاني وهي طريقة مقلوب المسافة الوزنية وطريقة دوال القاعدة الشعاعية، وأيضا مقارنة طرائق الاستيفاء المكاني ومعايير دقة النتائج وتوصلت الدراسة بعد التحقق من صدق النتائج باستعمال منحنى التصديق Cross-Validation إلى أن طريقة دوال القاعدة الشعاعية (RBF) أكثر النماذج دقة في التنبؤ المكاني للبيانات السكانية في تمثيل بيانات التوزيع العددي للسكان الريف في منطقة الدراسة؛ لأنها تمتلك أقل جذر تربيعي لمتوسط الخطأ RMSE الذي بلغ 24731.19، وتليها طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW) لتمثيل بيانات فئة كبار السن وبجذر تربيعي المتوسط الخطأ RMSE ٢٥٢٣٦.٦٣٥، مما يدل على أن استعمال المعايير الإحصائية يعمل على تحسين دقة الاستيفاء المكاني وإن التنبؤ المكاني لبيانات سكان منطقة الدراسة بطريقة دوال القاعدة الشعاعية (RBF) كان أكثر دقة من طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW) باعتماد المؤشرات الإحصائية.
التحليل المكاني للحج والحجاج من دولة كندا
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحج والحجاج بشكل جغرافي بدولة كندا، عن طريق تتبع مراحل دخول الإسلام بها، وعدد رحلات الحج من كندا إلى مكة المكرمة، وتطور أعداد الحجاج خلال الخمس سنوات الأخيرة، ومناقشة العوامل الطبيعية والآثار الاقتصادية والثقافية على الحج والحجاج، والوقوف على مستقبل الحج والحجاج في دولة كندا. خرجت الدراسة بعدة نتائج وتوصيات من شأنها دعم تطوير واحتياجات الحج والحجاج القادمين من دولة كندا، والتي من أهمها التخطيط لزيادة أعداد الحجاج القادمين من دولة كندا والشركات والمنظمة لرحلات الحج، وتأثر الحجاج الكنديين دينيا وفكريا بشكل إيجابي مما يساهم بدورهم في نقل ونشر الإسلام في بلدهم الأم بعد موسم الحج، ضرورة زيادة التنسيق والتخطيط بين دولة كندا والمملكة العربية السعودية وعقد الاتفاقيات والشراكات الدولية التي من شأنها تطوير وتنسيق قدوم الحجاج من دولة كندا، وأهمية تفعيل الجانب الاقتصادي عن طريق موسم الحج والحجاج كنمط سياحي ديني يهدف إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادية للدولة، تتمثل في قضاء الشعائر الدينية والاستفادة الاقتصادية.
التحليل المكاني لاستهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة
تعد دراسة استهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة على قدر كبير من الأهمية؛ وذلك لأنها تعتمد على مصدر واحد للتغذية بالطاقة الكهربائية، يتمثل في محطة محولات نجع حمادي، بالإضافة إلى بعد مدينة الخارجة عن مسارات الشبكة الكهربائية الموحدة؛ لذلك يهدف هذا البحث إلى دراسة الوضع الحالي لاستهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة، من خلال الوقوف على تاريخ دخول الكهرباء إليها، بالإضافة إلى دراسة مكونات شبكة نقل الكهرباء وتوزيعها في المدينة، وكذلك دراسة استهلاك الطاقة الكهربائية، وكذلك دراسة التطور الكمي لأعداد المشتركين، ودراسة متوسط نصيب الفرد من الكهرباء المستهلكة، بالإضافة إلى دراسة مستقبل استهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة، من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية، بهدف إيجاد مصدر متجدد للطاقة الكهربائية في المدينة، وقد توصلت الدراسة إلى: -يأخذ نمط التوزيع الجغرافي لبعض مكونات شبكة توزيع الكهرباء وفقاً لمعامل صلة الجوار نمطاً متقارباً متجهاً ناحية العشوائي، باستثناء خطوط الجهد المتوسط التي تأخذ نمطاً مشتتاً أو بصورة أدق يأخذ نمطاً متباعداً في المسافات، نظراً لتحكم مجموعة من العوامل في هذا التوزيع هي: عدد السكان، وتنوع الأنشطة الاقتصادية، وشبكة الطرق، والمساحات الخالية. -زيادة حجم الطاقة الكهربائية المستهلكة في المدينة بمعدلات مرتفعة، حيث بلغت نسبة التغير في حجم الكهرباء المستهلكة 70.9% خلال الفترة (2010-2019)، وهي بذلك تقترب من خمسة أضعاف الزيادة السكانية البالغة 14.9% خلال الفترة نفسها. -عدم التوازن في حجم الكهرباء المستهلكة بقطاعات الاستهلاك المختلفة في المدينة، حيث استحوذ القطاعان المنزلي والحكومي على 79.9% من إجمالي الكهرباء المستهلكة في المدينة عام ٢٠١٩، بينما بلغت كمية الكهرباء المستهلكة بالقطاعات الاقتصادية 10.3% من إجمالي الكهرباء المستهلكة خلال العام نفسه، ويؤكد ذلك على ضرورة توجيه استهلاك الكهرباء في المدينة بما يحقق التنمية الاقتصادية. -ارتفاع ملائمة المدينة لإنشاء المحطات الشمسية المركزية المرتبطة بالشبكة الكهربائية الموحدة؛ نظراً لزيادة المتوسط السنوي لعدد ساعات سطوع الشمس البالغة ١٢,٢ ساعة/ يوم خلال الفترة (1983-2019)؛ وانعكس ذلك على زيادة معدلات الإشعاع الشمسي المباشر البالغ ٢٦,٢ ميجا جول/م2/ يوم، بالإضافة إلى توفر مساحات كبيرة من الأراضي الصحراوية غير المأهولة.
الخصائص الموقعية لحواضر منطقة القصيم
هدف الدراسة: تعرض الدراسة - بالبحث والتحليل- لخصائص مواقع حواضر منطقة القصيم والكشف عن طبيعة أنماط التوزيع الجغرافي لها كظواهر جغرافية نقطية؛ إذ تشكل تلك الحواضر البؤر الاستيطانية الأساسية التي يتمحور حولها كل من العمران والنشاط البشريين في بيئة إقليم القصيم، فضلا عن ذلك تثير الدراسة الموضوعات ذات الصلة؛ من أجل مزيد من البحث والدراسة. المنهجية: اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي مع استخدام المدخل الإقليمي والمنهج الوصفي التحليلي الكمي واستغلال أدوات تقنية؛ مثل ArcGIS 10.5 و ArcMap وMap Distance وExcel 2016 وgoogle earth وخرائط ونحوها، وذلك مع الأساليب الجغرافية الكمية التي شملت الإحداثيات الأرضية والتصنيف الجغرافي للمواقع والمتوسط المكاني والمسافة المعيارية والتوزيع الاتجاهي، إضافة إلى الجار الأقرب ومربع كاي ومنحنى لورنز ومعامل جيني. النتائج: كانت النتيجة الرئيسية للدراسة هي أن مواقع حواضر منطقة القصيم متباعدة تباعدا غير منتظم في توزيعها: ومن ثم، تحقق بذلك فرض الدراسة الذي أرجع نظام التوزيع إلى تأثير العوامل الطبيعية. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أن جميع مواقع الحواضر في منطقة القصيم ذات منشأ مسبب بعوامل الطبيعة، وأثر ذلك في واقعها التوزيعي الجغرافي الماثل كمستوطنات كبيرة ذات توابع استيطانية مختلفة.
التحليل المكاني لتأثير تجزئة الوحدات السكنية على خدمات البنى التحتية في مدينة بغداد
مدينة بغداد ومن ضمنها إحياء منطقة الدراسة عانت في السنوات الأخيرة من الكثير من المشكلات والسبب زيادة أعداد السكان بشكل غير مخطط له، وضعف القوانين، وتراجع مراقبة دوائر البلدية، وتجزئة الوحدات السكنية إلى وحدات ذات مساحات أصغر كانت أحد هذه المشكلات الناتجة عن مشكلة العجز السكني التي عصفت ببلدنا، سببها زيادة أعداد السكان في المدن بالمقارنة مع قلة المعروض السكني. وعن طريق الدراسة الميدانية لحيين من أحياء مدينة بغداد الحي الأول وهو (حي السلام) يقع ضمن بلدية الشعلة، والذي يعد من الأحياء الفقيرة، ويتميز بارتفاع أعداد السكان، إذ بلغ عدد السكان فيه سنة ٢٠٢٠ (٢٩٦٨٠٠) نسمة، ويتميز بصغر مساحة الوحدات السكنية، وانخفاض المستوى الاقتصادي، بالمقارنة مع الحي الآخر وهو (حي الخضراء) الذي يقع ضمن بلدية المنصور، ويبلغ عدد سكانه (٦٨٨٢٤) نسمة، ويتميز بارتفاع المستوى الاقتصادي لسكانه، مع توافر وحدات سكنية ذات مساحات واسعة. وثبتت الدراسة وجود ظاهر تجزئة الوحدات السكنية في كلا الحيين الراقي والفقير، بل أن انتشارها في الأحياء الراقية (حي الخضراء) كان ذا نسبة أعلى، وبلغت النسبة (70%)، أما في حي السلام فبلغت النسبة (12%)، ومن العوامل التي ساعدت على ذلك توافر المساحات الواسعة والواجهات العريضة، التي ساعدت على تقسيم الوحدات السكنية الأصلية إلى أجزاء صغيرة، قد تصل مساحة الجزء الوحد فيها إلى (٥٠ م2) فقط. وبينت نتائج الدراسة أن هذه الظاهرة في توسع مستمر، وألقت الضوء على آثارها السلبية التي أدت إلى زيادة الضغط على خدمات البنى التحتية، مما أدى إلى حصول عجز في الكثير من هذه الخدمات، واستطاعت هذه الدراسة الخروج بمجموعة من الاستنتاجات، التي ساعدت على وضع مجموعة من المعالجات، والتوصيات لحل هذه المشكلة.
التحليل المكاني لمواقع المساجد في دولة الكويت باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
الأهداف: ركزت الدراسة على فهم طبيعة التوزيع الجغرافي للمساجد بالمنطقة الحضرية في دولة الكويت، وتقييم الخدمات الدينية من منظور جغرافي. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الإحصائي لدراسة التوزيع الجغرافي للمساجد، ولتعرف مدى كفايتها وتوافقها مع التوزيع السكاني في منطقة الدراسة. النتائج: كشفت النتائج أن التوزيع الجغرافي للمساجد في دولة الكويت غير منتظم؛ فهناك مناطق تزداد فيها أعداد المساجد عن الحاجة الفعلية، وهناك مناطق يوجد بها عجز وتحتاج إلى إنشاء مساجد جديدة وهذا ناتج من عدم وجود توازن بين أعداد المساجد وأعداد السكان وتوزيعهم فيها. وقد تبين من الدراسة أن هناك بعض المناطق ذات كثافة عالية في عدد المساجد، في حين كانت المناطق المجاورة لها ذات كثافة منخفضة عنها، ومنها مناطق شرق القبلة، أم الهيمان، صباح السالم. أما منطقتا الشدادية، وأمغرة فهما من المناطق ذات الكثافة المنخفضة في عدد المساجد، وتحيط بهما مناطق مرتفعة عنهما في كثافة المساجد. كما تبين من الدراسة وجود علاقة طردية ضعيفة بين أعداد السكان وأعداد المساجد في بعض المناطق؛ أي: إنه كلما زاد عدد السكان في المناطق زاد عدد المساجد فيها بنسبة غير كافية. الخاتمة: تسهم النتائج التي تم التوصل إليها في الارتقاء بمستوى الخدمات الدينية في منطقة الدراسة، إذا تم وضعها في الأولويات التخطيطية لمناطق الكويت، وقد تسهم نتائج هذه الدراسة وتلهم صانعي القرار في تحسين التوزيع الجغرافي الأمثل للمساجد في دولة الكويت.
تحليل مكاني لكفاءة مراكز الدفاع المدني في مدينة النجف الأشرف
إن دراسة خدمات الدفاع المدني والتعرف على مدى كفايتها وكفاءتها بالكمية والنوعية ومعرفة الحاجة لها بالنسبة للسكان من اجل العمل على توفرها بشكل يتناسب مع نمو منطقة الدراسة وتوسعها العمراني. إذ تعد خدمات الدفاع المدني احد اهم الخدمات لأنها تتعلق بسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وقد ركزت الدراسة بأهدافها ومنهجها إلى بيان التوزيع المكاني الحالي لمراكز الدفاع المدني في مدن محافظة النجف، وتحديد المناطق التي تعاني من نقص وعجز في الملاكات من الأفراد والآليات من اجل الكشف عن مدى كفاءة توزيع خدمات الدفاع المدني لان العدالة في توزيع الخدمات مكانيا تعد من المتطلبات الأساسية التي تساعد في تحقيق توزيع مثالي للخدمات بصوره عامة ولخدمات الدفاع المدني بصوره خاصه، إذ اعتمدت الدراسة على المنهج النظامي والتحليلي في تحديد نمط التوزيع المكاني المواقع مراكز الدفاع المدني في منطقة الدراسة، كذلك استعانة الدراسة بالخرائط ونظام المعلومات الجغرافية (GIS) في تحديد مواقع مراكز الدفاع المدني ويتضح من خلال الدراسة تأثير الخصائص البشرية يكون مباشرا فضلا عن عدم وجود مسار خاص بالحالات الطارئة بعجلات الدفاع المدني، إضافة إلى وجود عجز في إعداد الملاك القياسي للأفراد والآليات، كما أكدت الدراسة الميدانية بوجود نقص في إعداد المراكز، كذلك وجود عشوائية في توزيع مراكز الدفاع المدني في منطقة الدراسة وعدم مطابقتها للمعايير التخطيطية مما أدى إلى ضعف كفاءة وفاعلية الخدمة بالشكل الذي يحقق توازن المتطلبات السكان لهذه الخدمة مما تطلب فتح واستحداث مراكز للدفاع المدني، وتبين أن مركز دفاع مدني النجف قدرت فيه نسبة العجز بالنسبة لملاك المركز مقداره (٥٣%)، أما مركز دفاع مدني السلام قدرت فيه نسبة العجز (٥٤%)، أما مركز دفاع مدني اليرموك قدرت فيه نسبة العجز حوالي (٥٣%)، بينما مركز دفاع مدني رتل الطواري قدرت فيه نسبة العجز إلى (٦٥%)، وظهر من خلال تطبيق معيار مديرية الدفاع المدني (٦٠٠٠٠ نسمة/ مركز دفاع مدني) أن مركز رتل الطواري من أكثر مراكز الدفاع المدني بحاجة إلى تزويدهم بالأفراد والآليات كما تبين أن منطقة الدراسة بحاجة إلى فتح (۸) مركز دفاع مدني فضلا عن الأربعة مراكز الموجودة ليصبح العدد (۱۲) مركز في مدينة النجف، وتبين من خلال تطبيق معادلة التوقعات السكانية المستقبلية لجميع المراكز مدن منطقة الدراسة لعام ۲۰۳۱ م وبالاعتماد على معيار حجم السكان (٦٠٠٠٠) نسمة/ مركز ظهرت الحاجة إلى إنشاء (١٦) مركز دفاع مدني، كما اتضح من خلال الدراسة عند تطبيق معادلة التوقع السكاني المستقبلي لمنطقة الدراسة لسنة ۲۰۳۱ م قد بلغ حجم السكان فيها (٩٦٤٢٣٩) نسمة، وهذا يدل على أن منطقة الدراسة بحاجة إلى زيادة أعداد المراكز لسد النقص الحاصل لهذه الخدمة.
Spatial analysis of radon gas concentration Distrbuted at Baghdad City using remote sensing and geographic information system Techniquesd
Spatial analysis (spatial statistics) contain systematic techniques, that study actually geographic data have geographic properties such as topological and geometric, spatial analysis involve difference types of technique. Spatial analysis represented new understanding complex topics in form easy by any method or statistical for study area include mathematics and logic. Using function of point density which represented the Radon gas measurement geographic location, and limitation the density area by finding the radii (bandwidth) Kernel Density Estimation (KDE) techniques variation to reach interest regions and hotspot of point’s neighborhood. The aim of the research, applied the spatial statistical method to acknowledge concentrations of radon gas pollution for environmental and human life conservation, and focuses on the region affected by determination and orientation it in this method or tools for control outbreak to be facilitated, this potential possibility aid to avoid research randomly for radon gas pollution regions, this processing consist by extraction the spatial characteristics distribution that depending on distance measurements, by using geographic information system (GIS) technical, and which exploited Global Positioning system to accurate simultaneously the spectral bands of landsate satellite imagery to referencing the study area, and they have been determining the topology objects such as land cover (water, vegetation and soil) and land use, to connected with points measurement of Radon gas in Baghdad city only soils election, thought the soils were caused pollution based for objects type such as water and air, because, the natural formative of layer soils by decay of radioactive isotope Uranium with erosion the rocks and drift process with dissolved water or flood throughout the ages. Doing field the soil samples measurement by RAD7 Mobil detector for 58 point samples election, which represented using soil type such as vegetation land and land use touched with human life.