Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
192 result(s) for "التحولات العالمية"
Sort by:
أثر تنمية الصادرات غير النفطية على النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية 2005-2022
هدفت الدراسة إلى تحليل أثر تنمية الصادرات غير النفطية على النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2005 إلى 2022، في ظل التقلبات المستمرة في أسعار النفط والتحولات الاقتصادية العالمية. اعتمد البحث على نموذج قياسي قائم على منهجية الانحدار الذاتي للإبطاء الموزع (ARDL) لتقدير العلاقة القصيرة والطويلة الأجل بين معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي (GDP) ومكوناته التصديرية، حيث تم تقسيم الصادرات غير النفطية إلى قسمين رئيسيين: الصادرات السلعية والصادرات حسب الأقسام الرئيسة، مع إضافة متغير وهمي لتمييز فترات الانخفاض الاستثنائي مثل عامي 2016 و2020. أظهرت نتائج النموذج القياسي أن النموذج معنوي بشكل عام حيث بلغت قيمة اختبار (0.00156) وأن المتغيرات التفسيرية تفسر حوالي 90.5% من تباين معدل النمو الاقتصادي. وجاءت النتائج بحيث تبين أن الصادرات السلعية لها تأثير سلبي معنوي على النمو الاقتصادي، مما يشير إلى أن زيادة هذه الصادرات بمقدار مليون ريال تقلل معدل النمو بحوالي 19 ريالا تقريب، وهو ما قد يعود إلى طبيعة هذه الصادرات التي تتركز في منتجات ذات قيمة مضافة منخفضة. وفي المقابل، تبين أن الصادرات حسب الأقسام الرئيسة لها تأثير إيجابي معنوي؛ إذ تؤدي زيادة الصادرات بمقدار مليون ريال إلى رفع معدل النمو بمقدار يقارب 12 ريالا تقريبا. كما أظهر المتغير الوهمي الذي يمثل تأثير الفترات الاستثنائية عدم دلالته إحصائيا (Prob ≈ 0.133)، مما يدل على عدم بروز أثر قوي لهذه الفترات ضمن إطار الدراسة المعتمد على بيانات سنوية. ويضيف نموذج تصحيح الخطأ (ECM) بأن النظام يستعيد توازنه خلال فترة زمنية تقدر بحوالي 7 أشهر بعد حدوث أي صدمة، مما يؤكد على الديناميكية الزمنية للنمو الاقتصادي في ظل تغيرات الصادرات غير النفطية.
توجه المغرب نحو أمريكا اللاتينية
يعتبر التعاون جنوب جنوب، خصوصا مع دول أمريكا الجنوبية، أولوية استراتيجية للدبلوماسية المغربية على مدى السنوات الأخيرة. ويتجلى هذا الالتزام والانخراط السياسي على أعلى مستوى في الدولة من خلال الإجراءات التي قام بها الملك محمد السادس وذلك من خلال فتح آفاق جديدة ومبتكرة للتعاون، وكذا تحسين الفرص التي يوفرها الشركاء المختلفون للمملكة على الصعيد الدولي. ومن هذا المنطلق، يطرح التساؤل حول الكيفية التي تمكنت بها السياسة الخارجية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس من إعادة بناء وتعزيز علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية.
واقع تطبيق معايير التميز المؤسسي وأثرها في أداء المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة
استهدفت الدراسة تعرف أثر تطبيق معايير التميز المؤسسي في أداء المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واشتمل مجتمع الدراسة على جميع المنشآت التي فازت بجائزة الملك عبد العزيز للجودة، في حين اقتصرت عينة الدراسة على جميع المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة في الدورتين الرابعة والخامسة (2019 و2020م) فقط، البالغ عددها (53) منشأة، طبقت عليها بطاقة تقويم لمعايير التميز المؤسسي وقياس الأداء خلال الفصل الثاني من العام (2022م). وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، جاء أهمها أن واقع معايير التميز المؤسسي في المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة مرتفع جدا، كما تبين أن مستوى أداء المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة جاء مرتفعا، وبلغ الوزن النسبي للدرجة الكلية (84.14%)، كما أشارت النتائج إلى وجود أثر دال إحصائيا لتطبيق معايير التميز المؤسسي على أداء المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة. وأشارت النتائج أن جميع المعايير (القيادة الإدارية، والموارد البشرية، والتخطيط الاستراتيجي، والشراكات والموارد، وإدارة العمليات والمنتجات والخدمات، ونتائج المستفيدين، ونتائج الموارد البشرية، ونتائج الأداء الرئيسة) تؤثر في أداء المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة تأثيرا ذا دلالة إحصائية.
المهارات الريادية في ظل التحولات العالمية
هدف البحث إلى تعرُّف واقع تعليم المهارات الريادية في ظل التحولات العالمية لمرحلتي التعليم الثانوي والتعليم الجامعي، وتحقيقاً للهدف استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وبتمويل من الهيئة العليا للبحوث العلمية تم إعداد استبانتي التعليم الثانوي والتعليم الجامعي لقياس درجة اكتساب الطلبة لهذه المهارات والتي اشتملت على أبرز المهارات اللازمة للطلبة (عينة البحث في مجال التعليم الريادي، وبعد التأكد من صدقهما وثباتهما، جرى تطبيقهما على عينة تمثلت ب (412) طالباً وطالبة من طلبة التعليم الثانوي و (1034) طالباً وطالبة من طلبة التعليم الجامعي للعام الدراسي 2022 - 2023 وخلص البحث إلى النتائج الآتية: - أشارت نتائج البحث وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات طلبة التعليم الثانوي أفراد عينة البحث يعزى لمتغير الجنس المصلحة الإناث، ووجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات طلبة التعليم الثانوي أفراد عينة البحث يعزى لمتغير الفرع الدراسي لمصلحة الفرع الأدبي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث في درجة اكتساب طلبة التعليم الجامعي للمهارات الريادية تعزى لمتغير الكلية. وبناءً على نتائج البحث قدّمت مجموعة من المقترحات تتعلق بضرورة إدراج المهارات الريادية، ومناهج خاصة بالتعليم الريادي في مراحل التعليم الثانوي والجامعي، وإنشاء المراكز المسؤولة عن تعزيز روح الريادة والمهارات الريادية في الجامعات.
تجديد أهداف الدراسات الإسلامية في ضوء التحولات العالمية المعاصرة
هدفت هذه الدراسة إلى بيان أهداف الدراسات الإسلامية في ضوء نتائج التحولات العالمية المعاصرة من خلال بيان مفهوم التجديد ومبرراته وضوابطه، وأهم التحولات العالمية المعاصرة التي تؤثر في تجديد أهداف الدراسات الإسلامية. وقد استخدم الباحثون المنهج الاستقرائي التحليلي للتوصل إلى تصور واضح عن الموضوع. وقد خلصت الدراسة إلى أن أهم الأهداف المستقبلية للدراسات الإسلامية هي: تنمية مهارات التفكير والتفكير الإبداعي والناقد، وتنمية مفاهيم الحوار والتعايش مع الآخر، وتوظيف تكنولوجيا التعليم في التعلم الذاتي.
التحول نحو الأدوار المعاصرة للمعلم العربي في ضوء قيادة التغيير
شهد العالم سلسلة من التغيرات والتطورات المعرفية والتكنولوجية، حيث أضافت هذه التغيرات مسؤوليات وواجبات جديدة على المجتمع بأنظمة المختلفة، وباعتبار أن المعلمين يمثلون فئة لا يستهان بها في المجتمع، فإن هذه الشريحة لم تكن بمنأى عن هذه التحولات والتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي تحدث في العالم؛ فالمعلم عنصر مهم في العملية التعليمية. برمتها، وهذه التغيرات التي طرأت في دور المعلم أقتضي على القيادات التربوية القيام بالتنوع في أدوار القيادة تسهم في تحقيق النمو المهني للمعلم وتطوير أدائه ويهدف هذا البحث التعرف على الأدوار المؤمل للمعلم أن يضطلع بها مستقبلا، وكذلك التعرف على المتغيرات العالمية وانعكاساتها على أدوار المعلم، بالإضافة إلى توضيح طبيعية قيادة التغيير وأدوارها في ظل المتغيرات العالمية، فضلا عن توضيح أبرزا المعوقات التي تعيق قيادة التغيير ف تحقيق التحول نحو الأدوار المعاصرة للمعلم العربي والتوصل إلي المتطلبات اللازمة لقيادة التغير في تحقيق هذا التحول، وقد أعتمد البحث علي المنهج الوصفي، مع الاعتماد علي أحدث الأدبيات والدراسات السابقة ذات العلاقة بالموضوع، وقد توصل البحث إلى مجموعة من المسئوليات المتطلبة من مدير المدرسة والمشرف التربوي والمعلمين إزاء تحقيق هذا التحول مسئولية مدير المدرسة في مجال التنمية المهنية، مسئولة في مجال التنمية المهنية، مسئولية، مسئولية في مجال التنمية المهنية مسئولية في توجيه الهيئة التعليمية والإشراف عليهم ومساعدتهم علي النمو المهني، مسئولية المشرف في تشجيع العاملين علي الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم، مسئولية في الكشف عن حاجات المعلمين وتكوين علاقات إنسانية بينهم وبين إدارة المدرسة، مسئولية في مساعدة العاملين علي الوقوف على أحسن الطرق التربوية والاستفادة منها في تدريس موادها، مسئولية لمعلم في تطوير المعلمين مهنيا، مسئولية في فحص أعمال زملائه المعلمين، كما وضعت الباحثة مجموعة من الأليات لتطبيق تلك المسئولية.
الإبداع التكنولوجي كمدخل لإدارة التغيير وبناء القدرة التنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
إن تحقيق قطاع تنافسي من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، قادر على لعب دور فعال في الاقتصاد الوطني الجزائري والعالمي، والمساهمة في تحسين الصادرات خارج قطاع المحروقات، وبالتالي الاستمرار في تقديم المزايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، يتطلب إستراتيجية تعتمد على الإبداع التكنولوجي في تعزيز وتكوين قدرة تنافسية لهذه المؤسسات، تتميز بالأساس الصلب والقابلية للاستمرار من خلال الاعتماد على المعارف العلمية والتكنولوجية خاصة في ظل الاتجاهات الحديثة للاقتصاد العالمي، والتي تفرض على هذه المؤسسات التواجد ضمن بيئة دائمة التقلب والتغير الحيوي المتسارع، بيئة تتطلب العمل الحثيث على استخدام كل السبل والاستراتيجيات القائمة على الإبداع التكنولوجي للتكيف مع هذا التغيير والاستفادة منه.