Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
23 result(s) for "التحولات العمرانية"
Sort by:
التحولات العمرانية
عرضت الورقة موضوع التحولات العمرانية كضمان لاستمرارية المدينة. فالمدينة على مر العصور تنشأ وتنمو وتنحل وقد تندثر وتعود في شكل جديد يحدث كل هذا نتيجة لمجموعة من العوامل أهمها التي تتعلق بالموقع والموضع العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويكون كل هذا من خلال التحولات التي تحدث في مراحل وجودها تفرضها التطورات الحاصلة وخصوصية كل عصر وذلك لكي تستمر وتبقي تؤدي وظائفها ودورها هذه التحولات تعمل على تحويل المدينة من صورة إلى صورة أخرى من خلال ظهور أشكال ومشاهد عمرانية جديدة من جهة ووظائف سوسيو اقتصادية من جهة أخرى. وتناولت الورقة معني التحولات العمرانية ومسبباتها وانواعها وتضمنت تحولات مورفولوجية ومجالية ووظيفية واجتماعية واقتصادية وهذا النوع من التحول له تأثيرات وبصورة مباشرة على المدينة من خلال الاستقطاب زيادة في أحجام المدن وله تأثير من الناحية الاجتماعية، كما تناولت التحولات العمرانية عبر التاريخ وفيها أوضح خصائص مدن العصر الأول والثاني ومنها المدينة الصناعية والمدينة الحديثة والمعاصرة هي نتيجة مدينة العصر الأول ومدينة العصر الثاني أبقت على بعض الأشياء وتخلت عن أشياء أخرى إن مدينة هذا العصر تأثرت وتتأثر بشكل كبير في تشكيلها ومظاهرها وخصائصها للمفاهيم كالمشروع الحضري والمدينة المستدامة والعمران التشاركي والحكم الراشد فأصبحت حقل تجارب لهذه المفاهيم. وخلصت الورقة إلى أنه تعتبر المدينة ظاهرة متغيرة ومتطورة يتوقف شكلها وطبيعتها على الزمان والمكان والحضارة التي تنتمي اليها، تتشكل من نسيج حضري تمارس وظائفها في إطار خطتها التي نمت مع الزمن وسط محيطها الذي تنتمي اليه لتحقيق المتطلبات الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
التطوير الحضري وتأثيره على جودة الحياة لدى السكان المحليين
يهدف هذا البحث إلى التعرف على تأثير عمليات التطوير الحضري على جودة حياة السكان المحليين في حي الجمالية بمدينة القاهرة، من خلال منظور سوسيو أنثربولوجي بالاستناد إلى نظرية \"مجتمع المخاطر\" لأولريش بيك. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي باعتباره الأنسب لتحليل الظواهر الاجتماعية والإنسانية المعقدة من خلال وصفها بدقة وتفسيرها في سياقها المجتمعي والثقافي. مستخدمة الأسلوب الكيفي لجمع البيانات، بما يتماشى مع الطابع السوسيو أنثروبولوجي للبحث. وقد شمل هذه الأسلوب المقابلات المعمقة والملاحظة المباشرة، مما أتاح رصد التغيرات المعاشه من وجهة نظر السكان. وقد كشفت نتائج البحث عن عده تأثيرات شملت تفكك الروابط الاجتماعية، وتراجع الانتماء المجتمعي، وتدهور بعض الخدمات الصحية والتعليمية رغم التحسينات العمرانية، إضافة إلى تداعيات اقتصادية أبرزها إغلاق العديد من المحال التجارية وفقدان مصادر الدخل. كما بينت الدراسة تفاوت موقف السكان حيال التطوير بين الرفض والترحيب، وفقا لمدى استفادتهم أو تضررهم من هذه التغيرات. كما تسلط الدراسة الضوء على هشاشة الحماية الاجتماعية في مواجهة المخاطر غير المحسوبة لعمليات التطوير وتدعو إلى ضرورة إشراك السكان المحليين في صياغة سياسات عمرانية أكثر عدالة وشمولا.
أثر التحولات العمرانية الحديثة في الهوية العمرانية لمدينة أم درمان حي بيت المال
تناولت الدراسة أثر التحولات العمرانية الحديثة في الهوية العمرانية لمدينة أم درمان حي بيت المال (1885-2019م) تمثلت مشكلة الدراسة في أن المناطق القديمة من المدن تواجه تحولات عمرانية حديثة أثرت على هويتها العمرانية فالنمو العمراني المتسارع لمدينة أم درمان اظهر تحولات عمرانية حديثة أثرت على النمط العمراني التقليدي الموجود بها ومنطقة بيت المال كمثال. نبعت أهمية الدراسة من إنها يلغى الضوء على التحولات العمرانية التي طرأت على مدينة أم درمان القديمة ومدى تأثيرها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للسكان. هدفت الدراسة إلى محاولة البحث عن معايير تخطيطية لضبط التحولات العمرانية الحديثة غير المنسجمة مع النمط العمراني التقليدي وابتكار طرق جديدة للمحافظة على الهوية العمرانية. لتحقيق ذلك اتبعت الدراسة المنهج التاريخي والوصفي التحليلي وقد تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) والاستفادة من الأدوات الإحصائية (square-Chi)، والجداول والإشكال الإحصائية...الخ) لتحليل النتائج، وقد تم اختيار عينة عشوائية عددها (310) من مجتمع الدراسة البالغ (1596) أسرة. توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها. إن مدينة أم درمان تأثرت بالتحولات العمرانية الحديثة التي أفقدتها هويتها العمرانية وأوجدت هوية عمرانية حديثة ليس لها علاقة بالهوية المحلية أيضا التحولات العمرانية غير المتلائمة مع طبيعية النسيج العمراني القديم أفقد المنطقة هويتها العمرانية والمعمارية من خلال التحول في المظهر العمراني بالاعتماد على واجهات معمارية دخيلة واستخدام مواد بناء حديثة. أوصت الدراسة. بالعمل على وضع خطط موجهة لتطوير المناطق القديمة بالمدن وإبراز الهوية العمرانية بها وأيضا التأكيد على أهمية المشاركة الشعبية في عمليات تجسيد الهوية العمرانية، وضع قوانين وتشريعات عمرانية لضبط التحولات العمرانية الحديثة التي أثرت على الهوية العمرانية بالمناطق القديمة، مع فرض عقوبات رادعة على من يخالف القوانين المنصوصة والاستفادة من بعض قوانين الدول أخرى.
اشكالية كتابة تاريخ القدس في اواخر العصر العثماني
تحاول الدراسة إلقاء الضوء على أبرز الإشكاليات التي تواجهها كتابة تاريخ القدس في العصر العثماني، وخصوصا خلال القرن التاسع عشر، فالكتابة حول القدس خلال القرون الثلاثة الأولى من الحكم العثماني لا تواجه الإشكاليات والصعوبات نفسها التي تواجهها عملية التاريخ للقرن التاسع عشر، حيث شهد تاريخ القدس خلال هذا القرن تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعمرانية، عقدت مهمة الباحث في دراسته لقضايا تاريخ هذا القرن وإشكالياتها، إذا تتطلب دراسة هذه الفترة الرجوع إلى مصادر متنوعة ومتعددة اللغات وغير متوافرة في مكان واحد يسهل الوصل إليه، الأمر الذي يدفع الباحث إلى الاعتماد على بعض هذه المصادر ويستثنى مصادر أخرى؛ مما يعرض دراسته إلى الكثير من أوجه النقد، كما تظهر هذه الدراسة تعقيدات التاريخ للقرن التاسع عشر على الرغم من أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا -كما ونوعا - في الدراسات حول تلك الفترة، وظهور العديد من الدراسات الأكاديمية الجادة. لا تهدف هذه الدراسة فقط إلى إلقاء الضوء على طبيعة الدراسات التاريخية المتعلقة بالقدس العثمانية، خاصة تلك التي صدرت في الألفية الثالثة بل تهدف أيضا - بشكل أساسي - إلى الوقوف على أبرز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة حول هذا الموضوع، لا تنبع أهمية هذه المسألة من تحديد إشكالات هذا الموضوع فقط وإنما فتح أيضا آفاقا جديدة لكتابة تاريخ القدس في العصر العثماني وفق أسس ومنهجية تتجاوز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة، التي سيتم تناولها في هذه الدراسة حظيت القدس منذ النكبة عام 1948 باهتمام الباحثين من أكاديميين وسياسيين وصحفيين وغيرهم، وتزايد هذا الاهتمام بعد وقوع القدس الشرقية تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. ويمكن أن نرجع أسباب هذا الاهتمام المتزايد - بالدرجة الأولى - إلى عوامل سياسية تهدف إلى إثبات الحق التاريخي في المدينة المقدسة ونفي كل طرف من أطراف الصراع أي حق تاريخي للآخر في فلسطين الكتابات التاريخية المتعلقة بالقدس لم تكن تنبع من منطلقات أكاديمية أو منهجية علمية هادفة إلى الكشف عن الحقائق التاريخية، وفي اعتقادي أن الكتابات التاريخية حول القدس الانتدابية سبقت الكتابات التاريخية حول القدس العثمانية، وهذا يعود - بحسب رأيي - إلى التحولات والظروف التي مرت بها فلسطين عامة والقدس خاصة في تلك الفترة، التي ساهمت في ولادة كيان جديد وغريب عن هذه المنطقة وتاريخها المتواصل والمقاومة المتواصلة لهذا الكيان. وعلى الرغم من أن التاريخ للقدس خلال الحقبة العثمانية 1516 - 1917 - وبخاصة في القرن التاسع عشر - لم يخل من دوافع سياسية أو دينية فإنه يمكن القول: أن هنالك دوافع أكاديمية وعلمية كانت وراء ذلك؛ حيث شهدت السنوات الثلاثون الماضية اهتماما ملحوظا لدراسة القدس العثمانية، تزعمته نخبة أكاديمية، كان لها الدور الأكاديمي المتميز في التركيز على تلك الحقبة، ومن ثم لفت الانتباه إلى ضرورة البحث فيها، وهنا أشير إلى جهود كل من عبد الكريم رافق (سوريا)(1) ، ومحمد عدنان البخيت (الأردن) (2)، وكامل جميل العسلي (فلسطين) (3). ساهم الاهتمام الملحوظ بالتأريخ لفلسطين في العصر العثماني بشكل عام وبالقدس بشكل خاص، في الكشف عن الكثير من المصادر الأولية المهمة التي ساهمت - بدورها - في تجنب الاجترار سعيا للوصول إلى الحقيقة التاريخية بعيدا عن الدوافع السياسية أو الدينية أو الذاتية وهنا أشير إلى استخدام سجلات المحاكم الشرعية(4) في الولايات العربية في العهد العثماني، بالإضافة إلى الأرشيف والمصادر العثمانية(5)، كما ساهمت المذكرات والسير الذاتية(6) وأدب الرحالة العرب والأجانب في الكشف عن الكثير من الجوانب الحياتية في المدينة المقدسة(7) ، وكان للصحافة دور مهم في التأريخ لتلك القبة وتوثيق أحداثها. (8) كما استخدمت الأوراق العائلية كمصدر تاريخي للتأريخ للفترة العثمانية المتأخرة(9)، وهنالك أيضا أرشيف الأديرة والكنائس المسيحية في القدس(10). وفي الآونة الأخيرة تم الرجوع إلى أرشيف القنصليات الأجنبية التي كانت قائمة في فلسطين منذ عام 1838 مثل القنصلية البريطانية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، الأمريكية، الروسية، النمساوية، وأيضا محفوظات الأرشيف الصهيوني(11)، هذا بالإضافة إلى استخدام النقوش والعمارة للتأريخ لتلك الفترة(12)، كما لا ننسي في هذا السياق ذكر أهمية كتب التراجم والأعلام مثل كتاب السخاوي(13)، كتاب المحبي(14)، كتاب المرادي(15)، كتاب الحسيني(16)، وكتاب البيطار(17)، في التأريخ الاجتماعي والثقافي لتلك الفترة. ولاتهدف هذه الدراسة فقط إلى إلقاء الضوء على طبيعة الدراسات التاريخية المتعلقة بالقدس العثمانية خاصة تلك التي صدرت في الألفية الثالثة بل تهدف أيضا - بشكل أساسي - إلى الوقوف على أبرز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة حول هذا الموضوع، ولا تنبع أهمية هذه المسألة فقط من تحديد إشكالات هذا الموضوع بل من فتح آفاق جديدة للتأريخ للقدس العثمانية وفق أسس ومنهجية تتجاوز إشكاليات الكتابة التاريخية المعاصرة التي سيتم تناولها في هذه الدراسة. يمكن أن نحدد أبرز إشكاليات الكتابة في تاريخ القدس العثمانية بما يلي: - الإشكالية المؤسساتية المتمثلة في غياب الإطار المؤسساتي الذي يرعى ويوجه الكتابة التاريخية في هذا المجال. - إشكالية الأرشفة الوطنية الفلسطينية. - الإشكالية اللغوية. - إشكالية المقولات التاريخية. - إشكاليات منهجية.
عمرانية قصر ورقلة العتيق
احتضنت الصحراء الجزائرية نمط الحياة المستقرة، وعرفت هذه الحواضر باسم القصور، واليوم اندثر الكثير منها وكان مصيرها الزوال، ولم تبق منها إلا بعض أثارها، ولكن أكثر هذه القصور حظا في البقاء والاستمرار هو قصر ورقلة العتيق، الذي لا يزال آهلا بالسكان ومحافظا على قدر كبير من عمرانه الصحراوي الأصيل، وبنيته الاجتماعية التقليدية التي تشكل أحيائه الثلاثة، بني إبراهيم، وبني واجين، وبني سيسين، سيحاول الباحث الوقوف على راهن عمرانية القصر العتيق ومدى بقاء عمرانه على نمطه الأصيل، وكذلك التعرف على محددات التساكن داخل القصر ومدى ارتباطها بالبنية الاجتماعية التقليدية للقصر المؤسسة على العلاقات القرابية.
مدينة طولقة
سلط البحث الضوء على مدينة طولقة بين حتمية التحول والتأثيرات على المحيط. اشتمل البحث على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تقديم مدينة طولقة، حيث إن المجال العمراني الذي يقوم عليه مدينة طولقة، وهما مدينة تنتمي إلى إقليم الزيبان، أحد أهم الأقاليم المتواجدة في الصحراء الجزائرية الشرقية المنخفضة، الأمر الذي جعلها تأخذ مميزات مدن الواحات التي تكون دائماً لها علاقة خاصة مع محيطها. وتتبع المحور الثانى مراحل العمراني، وهما: المرحلة الأولى: مرحلة ما قبل الاستعمار الفرنسي، والمرحلة الثانية: المرحلة الاستعمارية الفرنسية، والمرحلة الثالثة: مرحلة ما بعد الاستقلال. واستعرض المحور الثالث خصائص ومظاهر التحولات العمرانية، وقسم هذا المحور إلى ثلاثة مطالب، وهما: المطلب الأول: النمط الأوروبي، والمطلب الثاني: النمط الأوروبي، والمطلب الثالث: النمط المخطط، والمطلب الرابع: النمط الفوضوي. وكشف المحور الرابع عن عوامل التحولات العمرانية، وقسم هذا المحور إلى ثلاثة مطالب، وهما: المطلب الأول: العوامل الاجتماعية، والمطلب الثاني: العوامل الإدارية، والمطلب الثالث: العوامل الاقتصادية. كذلك جاء في المحور الخامس التعرف على تأثير التحولات العمرانية على المحيط، وقسم هذا المحور إلى ثلاثة مطالب، وهما: المطلب الأول: الناحية الاجتماعية، والمطلب الثانى: الناحية الاقتصادية، والمطلب الثالث: الناحية المجالية. وأظهرت نتائج البحث أن قيمة الربط بين مختلف أجزاء النسيج الذي تم الاختبار عليه من طرف البرنامج ضعيفة إلى ضعيفة جدا ًفى معظمها، وهذا راجع لانعدام خطة عمرانية واضحة. وإذ وجد أن تقسيم القطع الأرضة كان بشكل عفوي وخاضع لمنطق تقسيم الأراضي الموجود في الأرياف الموطن الأصلي لسكان هذا النوع من الأحياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المدن الصحراوية بجنوب المغرب من نسق البداوة إلى ضرورة التحضر
قدم البحث نظرة على التحولات الاجتماعية والعمرانية للمدن الصحراوية بجنوب المغرب. أوضح مفهوم البداوة، وذكر السمات الأساسية لنظام البداوة، وبين أن شكل الانتقال من البداوة إلى الدولة الحديثة لم يتم عبر القضاء على الأسس القبلية بأشكال قسرية بل على أساس توظيف تلك الأسس في خدمة المرحلة الأعلى أي الدولة الحديثة. كما تناول مفهوم التحضر، وأوضح المدخل النظرية للتحضر، وذكر خصائص ومميزات الظاهرة الحضرية. وانتقل إلى مفهوم المدينة الصحراوية، وببن دواعي التحضر وضرورة الاستقرار بالمدن الصحراوية، وكشف عن مظاهر التحضر وانعكاساتها الاجتماعية على المدن الصحراوية، وأكد على حدوث تحولات هامة على لمدن الصحراوية في ظل التحضر، وتناول انعكاسات التغير الاجتماعي للأسرة بمدن الصحراء على المستوى (العائلي، العلائقي)، مشيرا إلى ديناميكية التحولات العمرانية بالمدن الصحراوية وتسارعها. واختتم البحث بالتأكيد على حقيقة أن تغير المجتمع في المدن الصحراوية أنه قد أصبح يعاني من الظواهر الاجتماعية نفسها التي تواجهها المجتمعات الأخرى غير الصحراوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024