Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
115 result(s) for "التحولات المعرفية"
Sort by:
المناطات الأساس للفكر العربي بين بدايته والمسير إلى النهضة
هدف البحث إلى التعرف على المناطات الأساس للفكر العربي بين بدايته والمسير إلى النهضة. وأوضح البحث أنه بالرغم من أن الفكر العربي قد قام قياماً صحيحاً كما يعتقد مع دخول الإسلام على هذه الأمة، فإن الواقع الذي إنتهجه العرب اشترك مع مختلف توجهات الحياة الفكرية، والعمل على دفع المقايسة كحركة تطبيق في المجتمع نفسه، لمنهجة الفعل وردوده لتحقيق البقاء ضمن آليات النجاح، كل هذه الموارد أكدت الخطوات التي من خلالها تتضح معالم الفكر الإسلامي، ليصل إلى كل بقعة من بقاع الأرض، يخصص منهجية للكل، لا يخصص منهجية للبعض، كما فعلت البعض من المنهجيات، التي تؤطر لعمل تكاملي خاص. وانقسم البحث إلى مبحثين، تناول الأول الدواعي الفكرية لبداية النهضة العربية، وتضمن \"المطلب الأول البيئة الفكرية الحاضنة\"، والمطلب الثاني التغيرات الطارئة في الفكر العربي. وتحدث المبحث الثاني عن نهضة الفكر العربي وصلته بالوعي التاريخي\" وتضمن مطلبين، المطلب الأول \"رجالات التغيير وأثرها في بناء الواقع العربي\". والمطلب الثاني مفهوم الحضارة في عصر النهضة بين الاضمحلال ومحاولة البناء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الاتجاهات المعاصرة في اللسانيات وآفاق البحث في اللغة العربية
تتوخى هذه المقاربة الوصفية عرض ونقد مسارات التحول المعرفي والمنهجي المعاصر للنظريات اللسانية وتطبيقاتها في تحليل الظاهرة اللغوية، ومن ثم التطرق إلى أبرز تجلياتها في البحث اللساني العربي تمثلا نظريا واستثمارا في ميادين وصف اللغة العربية لسانيا، والجوانب المتصلة باستعمالها خاصة ما تعلق بتعليمها، وصناعة متنها المعجمي والنصي. وانطلاقا من هذه الرؤية يمكن صوغ أسئلة تبرز أهم المنعطفات المعرفية والمنهجية التي مرت بها اللسانيات المعاصرة، والسؤال عن أشكال تلقيها في الكتابة اللسانية العربية، وأبرز ما يثار عادة في سياقات البحث المشابهة ما يتعلق بأزمة الخطاب اللساني العربي في سياق أزمة معرفية وأكاديمية عامة. إن هذه الأسئلة وغيرها مما يطرح، ويكرر القول فيه ضمن مقامات مختلفة لا ينفي إمكان محاولات الوصف والتفسير والنقد، وذلك بهدف تثمين الجهود، وتوجيهها الوجهة التي يتطلبها النظر العلمي الحصيف، والوجاهة الوظيفية اللازمة.
التحولات المعرفية في مفهوم الزواج
الأهداف: يهدف البحث إلى معرفة التحولات المعرفية التي طالت مفهوم الزواج، ومحاولة تحرير مواطن الخلاف التي وقعت بين العلماء حول مفهومه، وبيان العوامل المؤثرة في هذا الخلاف وتحريرها، كما يهدف إلى بيان مواطن اتفاق العلماء حول هذا المفهوم، ودلالة هذه التغيرات، باعتبار أن المصطلح قد يطرأ عليه تغيرات متأثرا بتغير الزمان والمكان، أو بعوامل أخرى تحدث ذلك التغيير. المنهجية: سلك البحث المنهج الاستقرائي والاستنباطي؛ لأنه يناسب طبيعة البحث ومحتواه، ويحقق هدفه. الخلاصة: انتهى البحث بخاتمة تضمنت استنتاجات وتوصيات عدة، تمثلت نتيجته الإجمالية بأن مفهوم الزواج وإن أصابه التغيير حسب تناول كل مذهب فقهي له، إلا أنه في الغالب لم يمس جوهره، وكانت اختلافات الفقهاء خلال سعيهم لتعريفه وبيان مقاصد الشرع منه، وما تضمنه فقههم وأصولهم تنحصر -على الأغلب- في مراعاة ضبط المصطلح وضبط ألفاظه الحدية المنطقية، وهذا النوع من التعريف استغله البعض في استحداث صور للزواج تتعارض مع مقاصده الشرعية، وقد ركزت تعاريف الفقهاء المعاصرين على جعل مقاصد الزواج من ركائز تعريفاتهم للمصطلح لإخراج أية صورة يمكن أن تأتي وتتعارض مع هذه المقاصد.
النظام اللغوي العربي بين التهيئة اللغوية وتحديات مجتمع المعرفة
يعد مجتمع المعرفة مرحلة حاسمة من مراحل تطور المجتمع البشري، وهي المرحلة التي انتقلت فيها البشرية من سلطة الصناعة والاقتصاد الريعي إلى فضاء إنتاج المعرفة وتحويلها وتسويقها بقدرات ومهارات فائقة. نتجت عن هذا التحول مستجدات واهتمامات جديدة على مستوى التحكم في أنظمة المعلومات، وآليات الأنساق السمعية البصرية، والحوسبة والرقميات، ولا يمكن لهذه التحولات أن تكون بمعزل عن الأنساق اللغوية والاجتماعية والثقافية. وفي ظل هذه المتغيرات كلها، فإن حضور اللغة العربية في تشكل مجتمع المعرفة في العالم العربي يتجلى في قدرتها على مواكبة منجزاته العلمية والتكنولوجية، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بترقية التخطيط اللغوي، وتنمية السياسة اللغوية الرشيدة، وتعزيز التهيئة اللغوية، وتوجيه البحث العلمي الأكاديمي وفق استراتيجية ذات معالم واضحة، يتبناها اتحاد الجامعات العربية، والمنظمات العلمية والثقافية. والهدف من هذا كله هو جعل اللغة العربية قادرة على احتواء المنجز التكنولوجي والتقني والمعلوماتي المجتمع المعرفة. أسئلة البحث: ۱- ما الأسس والمنطلقات اللسانية والثقافية للنهضة العلمية الشاملة التي يقتضيها مجتمع المعرفة؟ 2- ما التحديات التي تواجه اللغة العربية لتواكب التحولات التي يقتضيها مجتمع المعرفة؟ وما السبل المؤدية إلى اندماجها بيسر في منجزه العلمي؟ 3- إلى أي حد يمكن لنا استثمار الإرث اللساني العربي في ترقية اللغة العربية الحديثة (لغة العلم والمعرفة)، والعمل على تحيينها وتحديثها باستمرار، لتجد لها حيزا بين اللغات العالمية يمكن لها أن تحتله بكل أهلية وجدارة واستحقاق؟ أهداف البحث: ۱- وضع خطة استراتيجية لتشخيص الواقع اللغوي العربي في ظل التحولات التي يقتضيها مجتمع المعرفة. 2- الوقوف على التحديات التي تواجه اللغة العربية، والعمل على تجاوز جميع المعوقات التي تعترض سبيلها، لتضطلع بدورها الحضاري المنشود. 3- البحث عن السبل الناجعة لجعل اللغة العربية تواكب سيرورة مجتمع المعرفة، لتسهم بكل جدارة في منجزة العلمي. ٤- استثمار آليات التهيئة اللغوية والتخطيط اللغوي، لتعزيز حضور اللغة العالمة في المجتمع العربي الحديث (مجتمع المعرفة)، وتمكينها من مسايرة المنجزات العلمية، وتعزيز المحتوى الرقمي العربي. 5- ترقية تعليمية اللغة العربية باستخدام تكنولوجيا التعليم الموسعة، بما فيها الحوسبة والرقميات، انطلاقا من اهتماماتنا اللسانية والتعليمية الراهنة. 6- الوقوف على معالم مجتمع المعرفة، وما يتطلبه من خبرات ومهارات للاندماج في فضاء التعليم الإلكتروني لتعزيز تعليمية اللغة العربية في الوسط الأحادي اللغة، والمتعدد اللغات على حد سواء.
جيوسياسية العلاقات الدولية
تسعى الدراسة لفحص ما يمكن أن تقدمه الجيوسياسية النقدية في حقل العلاقات الدولية من خلال معرفة الأطر والافتراضات الرئيسية ومناقشة عملية إنتاج المعرفة، وكيف يمكن أن يسهم ذلك في دراسة السياسة الدولية. وذلك من خلال تناول محورين رئيسيين، يتناول الأول مراجعة فكرية لمسار تطور الجيوسياسية، أما الثاني فيقدم قراءة في الطروحات الجيوسياسية النقدية. تخلص الورقة إلى أن الجيوسياسية النقدية تقدم إطارا نظريا لدراسة السياسة الدولية، يقوم بكشف عمليات إنتاج المعرفة، من خلال الطرق التمثيلية الخطابية، وطرق غير تمثيلية تعتمد على العواطف والتأثير.
التحولات المعرفية في النظرية النقدية الإجتماعية
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على النظرية النقدية الاجتماعية ببعدها المعرفي عند مدرسة فرانكفورت، بتتبع تلك التحولات المعرفية الرامية إلى نقد الواقع الاجتماعي، وذلك للكشف عن الغموض والاضطراب الذي خلفته الحروب العالمية وكل ما يستدعي تعطيل الفكر، بدءاً من الشعور بالحاجة إلى تأسيس نظرية نقدية ذات فضاء أكثر اتساعاً من النظرية التقليدية؛ إذ يتمحور فيها العقل للكشف عن تناقضات المجتمع من خلال التطرق إلى جدلية التنوير التي أسهمت في فهم منطق حركة العقل والحضارة في العقلانية الغربية، ومن ثم الانتقال إلى التأكيد على قيمة العقل التحررية من خلال الجدل السلبي، فالتحول إلى نقد الاتجاه الوضعي لإبراز دور الفلسفة برفض عقلانية ما بعد التقنية، وأخيراً إكساب مصطلحات جديدة للتحليل والمعرفة والعلوم المرتبطة بالمصالح والأنشطة. وفي هذه الدراسة تم اتخاذ كل من المنهج التحليأتي التاريخي الذي يقوم على تحليل المفهوم أو الفكرة وتبيّن كيفية تطبيقها للوصول إلى المبدأ الكامن وراءها في تحليل المعرفة الإنسانية، كما تم الاستعانة بالمنهج النقدي لرصد أوجه الالتقاء والاختلاف بين الفلسفات في تحولاتها المعرفية والفلسفية.