Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "التخطيط الإقليمي السودان"
Sort by:
الدولة التوافقية
يعتبر التنوع العرقي الكبير من أكبر التحديات التي تواجه الدولة السودانية، وأن التنمية الشاملة هي التدبير الملائم لمواجهة هذا التحدي. لإرساء قواعد التنمية الشاملة يقترح الكتاب الأخذ بالدولة‏ التوافقية التي تقوم على ثلاث ركائز أساسية : أولا الإنصهار كآلية لإدارة ‏التنوع، ثانيا الفيدرالية كمعيار لتوزيع الثروة، ثالثا الديمقراطية ‏التوافقية كمعيار لتوزيع السلطة.
مشكلات البيئيات الحضرية
تعد دراسة المشكلات البيئات الحضرية -الخرطوم انموذجا من ضمن جغرافية التخطيط الإقليمي والمراكز الحضرية بدول العالم الثالث تختلف عن مراكز الحضر بدول العالم الأول لان الاولي قامت دون تخطيط مستقبلي وعليه فأنها الآن تعاني من عدة مشكلات أدت إلي تصنيفها بانه مراكز متخلفة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعمرانيا وذلك لضالة دورها اتجاه مواطنيها ولذا قامت الدراسة المشكلات البيئات الخضرية كدراسة تشخصية تلك المشكلات التي قسمت إلي عدة محاور منها (العمرانية- الخدمية - المجتمعية - الصحية) كل منها بفروعها التفصيلية الدقيقة. وتناولت الدراسة فرضيات والتي من شأنها الإجابة علي إشكالية الدراسة وهي توجد علاقة عكسية بين السكان ومستوي الخدمات و أيضا توفر الفرص والخدمات بولاية الخرطوم دفع إلي هجرات غير مخطط لها وذلك لاعتقادهم أن الأوضاع بها أفضل. بذلك أدت الزيادة السكانية الغير مخطط لها إلي مشكلات حضرية والتي أثرت سلبا علي توازن تلك المراكز. استخدمت الدراسة عدة مناهج متفق عليها في أساليب الدراسات العالمية منها منهج المنظومة الجغرافية، والمنهج الوصفي التحليلي، وكذلك المنهج التطوري. وكذلك طرق جمع معلومات مثل المقابلة الشخصية والمسح البصري وتوصلت الدراسة إلي أن هنالك عدة مشكلات والتي تبدو مؤشراتها في الاتي: غياب الرؤية المتكاملة اتجاه الإشكاليات الحضرية (معالجة المشكلات القائمة بأسلوب إدارة الأزمات المائلة). إفرازات التحضر السريع والذي يشمل علي (العطالة-الهجرة من الريف الي المركز الحضري) التدهور البيئي الحضري. انعدام تعزيز الوعي الحضري. التحيزات الحضرية. واختمت الدراسة بعدد من التوصيات والاستراتيجيات المرحلية التي من شأنها معالجة الوضع القائم في الوقت الراهن والمستقبل تتمثل في الأتي وذلك لتخطي تلك العقبات: تطبيق المنهج الإقليمي كدراسة للمحتويات الولاية الطبيعية والبشرية ومدي قدرة الولاية علي استيعاب الكتل البشرية تطبيق التخطيط الإقليمي بأبعاده المختلفة منهجا وأسلوبا ونمطا حياتيا بولاية الخرطوم تطبيق منظومة العتبة الحدية البيئية (TEU)(dlhserTh latnemnoriven etamitlU) تغير خيارات الهجرة لدي المهاجرين اتجاه المراكز الحضرية مع استبدال أيضا خيارات المقيمين داخل المراكز الحضرية الذي يعرف بنظام الهجرة العكسية اتجاه الريف وذلك تطبيقا لمنظومة التنمية المستديمة بكافة أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
دور التخطيط الإقليمي في تحقيق العدالة الاجتماعية في السودان
تهدف الدراسة إلى معرفة دور التخطيط الإقليمي ومشاريع التنمية الإقليمية في السودان في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات الحضرية والريفية. وجاءت الدراسة في أربعة محاور، تطرق المحور الأول إلي الإطار المفاهيمي لقضية التنمية الاقتصادية والتخطيط الإقليمي وتجارب دول العالم في هذا المجال، ثم تناول المحور الثاني موضوع التنمية الاقتصادية في السودان، والمحور الثالث تناول موضوع اللامركزية وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية، والمحور الربع والأخير تعرض إلي حقيقة التنمية الإقليمية غير المتوازنة في السودان وعلاقتها بقضية العدالة الاجتماعية. خلصت الدراسة إلي أن خطط وبرامج التنمية في السودان ركزت علي التنمية القطاعية، ولم تهتم بالتخطيط للتنمية الإقليمية من خلال التوزيع العادل للاستثمارات على أقاليم السودان المختلفة، الشيء الذي أدى إلي تدهور التنمية في بعض أقاليم السودان وما ترتب علي ذلك من ظهور الحركات المتمردة في تلك الأقاليم والمناطق (الشرق والغرب) مطالبة بتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية في مناطقها.