Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,030 result(s) for "التخلف"
Sort by:
Using the Task-Focused Model in Group Work to Achieve Social Adjustment for Student's Educational Retardation
This study belongs to the type of empirical studies that are concerned with studying the relationship between two variables, one of which is independent (the focus on the group member model), and the other is dependent, which is (achieving social adjustment for student's educational retardation). Using one of his designs, the tribal and post-experiment using two groups, one experimental and the other controlling, and this study aimed to design a professional intervention program based on the group member focus model aimed at increasing social adjustment for students who are late in school, as well as testing the effectiveness of practicing the group member focus model to increase compatibility. Social for students who are late in study, which is achieved through: a. Testing the effectiveness of practicing the group member focus model to increase the sense of self-worth of the late students, b. Testing the effectiveness of practicing the group member focus model to increase the ability to take responsibility for students who are Educational Retardation, c. Testing the effectiveness of practicing the focus on group member model to increase the ability to form social relationships for students educational retardation. What was indicated by the results of the group's dimensional measurement for the dimensions of the scale as a whole, where the differences came in favor of the dimensional measurement on all dimensions of the social adjustment scale for students who are late in school, as well as its sub-hypotheses?
قراءة نقدية في نظريات التخلف وتفسيراته الرائجة من أجل مفهوم جدلي - بنيوي للتخلف في العصر الرأسمالي
يذهب البعض إلى حد المساواة أو الخلط بين التخلف في العصر الرأسمالي والتخلف في العصور السابقة عليه. الأمر الذي يفضي، بالضرورة، إلى تغييب حقيقة التخلف المعاصر كوجه ملازم للتقدم في مكان آخر ضمن نظام رأسمالي عالمي نشأ لأول مرة في التاريخ البشري على خلفية وبقوة المنطق البنيوي العام للرأسمالية كمنطق توسع غير محدود بحدود قومية أو إقليمية محددة. والتخلف ضمن هذا النظام وعلى هذه الخلفية وبهذه القوة نظام اجتماعي عام يشمل كافة بنى المجتمع المتخلف لطالما هو تخلف بنيوي، بمعنى تخلف علاقات الإنتاج، بالدرجة الأولى، يعبر عن نفسه بتخلف كامل وكافة البنى التحتية والفوقية السياسية منها والسوسيو ثقافية، ودائما بحكم الضرورة الجدلية. تلك هي فرضيتي العلمية حول حقيقة التخلف في العصر الرأسمالي وفرادته في هذا العصر بالمقارنة مع حالات التخلف في العصور السابقة. وبهذه الفرضية، سوف أجهد (بطريقة نقد الآخر والوعي النقدي للذات معا) في سبيل المساهمة في وضع مفهوم بنيوي جدلي للتخلف يكتشف عيوب ونواقص مفاهيمه الرائجة في بلداننا وحول العالم.
التنمية
يعمد البعض، لهذا السبب أو ذاك، إلى اختزال التنمية بالنمو؛ الأمر الذي شكل سبباً خطيراً، للغاية، في تعثر أو فشل تجارب التنمية في العدد الأكبر من البلدان المتخلفة. فالتنمية مشروع تاريخي معني بتغيير الواقع الاجتماعي القائم مدخلاً إلى بناء واقع آخر بديل أكثر تقدماً ومدنية. في حين أن النمو مجرد حدث اقتصادي أو حالة اقتصادية موضعية ومتغيرة يتم التعبير عنها بلغة حسابية -إحصائية. وبالتالي، فإن التنمية مسألة بنيوية تستوجب تغييرات اقتصادية وسياسية وثقافية نوعية، فيما النمو حالة تغير تقني لا يقتضي، بالضرورة، مثل هذه التغييرات الأخيرة. ولطالما التنمية هي بمثابة الدواء الضروري لداء التخلف البنيوي والتكنولوجي في عصر النيوليبرالية، فهي ليست من جنسية التنمية الرأسمالية الكلاسيكية أو التنمية \"الاشتراكية\" في نسختها المبتذلة السوفييتية تلك التي تهاوت على أعتاب هذا القرن،. وبالنتيجة المنطقية، فإن التنمية المؤهلة لمواجهة تخلف البلدان المتخلفة، على الجبهتين التقنية والهيكلية، هي، ودائماً في هذه المرحلة الجديدة من عمر العولمة الرأسمالية، ذات هوية وطنية شعبية، كنمط من التنمية المعنية، في آن معاً، بإنجاز مهام رأسمالية الجنسية ومهام أخرى ذات طبيعة شعبية. والتنمية بهذه الهوية محكومة بمعادلات لعل أبرزها العدالة الاجتماعية وفك الارتباط، مفهوماً على أنه السيطرة على الارتباط نفسه، بمنطق وآليات عمل الليبرالية الجديدة.
القبائل المحلية تحت سلطة الخيمة العثمانية وصناعة التخلف
رغم ما يشكله النظام القبلي في الجزائر من رصيد تاريخي وموروث اجتماعي أصيل إلا أنه ساهم في عرقلة مسيرة التحضر والتمدين في فترات تاريخية حاسمة من الجزائر كان بالإمكان استيعابه وإدماجه ضمن تيارات التغيير الوافدة للحصول على أكبر قوة ومنعة لصالح البلد والمجتمع إلا أن ردات الفعل كانت قوية ضد أي محاولة للتغيير لكن مع العهد العثماني كانت سياسة الأمر الواقع غالبة على مدار ثلاث قرون كاملة التقت سياسات الأتراك المانعة لأي وحدة داخل القبيلة مع أهداف وغايات شيوخها وزعمائها الساعيين للحفاظ على امتيازاتهم ومصالحهم الريعية بعيدا عن المصلحة العامة في وقت كانت أوروبا تمر بمرحلة انصهار خرجت منه كتلة جديدة فرضت منطقها وقوتها على غيرها من البلدان والمجتمعات القابعة في بؤرة التخلف. يهدف بحثنا لإبراز طبيعة النظام العثماني في الجزائر، سياسته تجاه القبائل، وسياسة التخلف التي ثرت على مستقبل الجزائر وفق منهج تاريخي تحليلي.
التنمية
يهتم علم اجتماع التنمية بالكشف عن حيثيات التخلف ومرجعياته السياسية والسوسيوثقافية، وليس، فقط، الاقتصادية، مدخلا منهجيا ضروريا لتحديد هوية التنمية والتأكيد على وحدة النمو (عمودها الفقري) والبنية، ودائما لغرض مواجهة التخلف في كافة معاقله وخلفياته وعلى كامل مساحته. وهنا تبرز أهمية النظر إلى التنمية كبنية، أي كمسألة بنيوية، بالدرجة الأولى، عن طريق إبراز القواسم المشتركة وكذلك الفوارق النوعية بين مفهومي البنية والنمو أو التنمية والنمو لطالما التنمية بنية علاقات إنتاج أكثر منها نمو الناتج المحلي أو قوى الإنتاج. وعلى هذا النحو يبدو، واضحا إلى حد بعيد، أن التشخيص الدقيق لداء التخلف مقدمة ضرورية لتحديد \"مقادير\" الدواء الذي هو التنمية، كبنية أولا وكنمو ثانيا. ذلك أن الخطر المزدوج للخطأ في التشخيص والخلط بين المفاهيم المتجاورة في المعنى أو الدلالة، كالنمو والتنمية، لا ينحصر في دائرة النظر والتحليل، وإنما يتعداه إلى حقل الفعل في الواقع، لطالما النظرية مدخل العمل والممارسة.
أثر برنامج للتدريب على المهارات الاجتماعية في العدوان الموجه نحو الذات لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم
كشف البحث عن أثر برنامج للتدريب على المهارات الاجتماعية في العدوان الموجه نحو الذات لدى عينة من الأطفال المتخلفين عقليًا القابلين للتعلم. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن المهارات الاجتماعية، والسلوك العدواني، والمتخلفون عقليًا (القابلين للتعلم). تمثلت أدوات البحث في مقياس وكسلر لذكاء الأطفال، وبطاقة ملاحظة المهارات الاجتماعية للأطفال المتخلفين عقليًا، وبطاقة ملاحظة السلوك العدواني للأطفال المتخلفين عقليًا، والبرنامج التدريبي. تكونت عينة البحث من (30) طفلا وطفلة من المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ممن تتراوح أعمارهم بين (9-12). جاءت أهم النتائج مؤكدة على وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (0.001) بين القياسين القبلي والبعدي في مهارة توكيد الذات، ووجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (0.001) بين القياسين القبلي والبعدي في مهارة التواصل الاجتماعي، ووجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (0.001) بين القياسين القبلي والبعدي في العدوان الموجه نحو الذات مما يشير ذلك إلى فعالية البرنامج في خفض العدوان الموجه نحو الذات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية وأثرها في إعاقة عملية التنمية
تعالج هذه الدراسة أبرز مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية وأثرها في إعاقة عملية التنمية الشاملة للمجتمع، وذلك انطلاقا من ضرورة التخلص من مظاهر التخلف الاجتماعي المختلفة كسبيل لتحقيق التنمية الاجتماعية في سورية وفي مختلف المجالات، تعالج الدراسة جانبين أساسيين أولهما يركز على مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية كالفقر وانخفاض المستوى التعليمي أو الأمية، تراجع المستوى الصحي، سوء التغذية، البطالة... وثانيهما يتناول متطلبات تحقيق التنمية وبالتالي القضاء على مظاهر التخلف الاجتماعي في سورية وذلك يكون من خلال وضع الخطط التنموية اللازمة للتخلص من المظاهر المذكورة. وفي الختام قدمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في التخلص من مظاهر التخلف الاجتماعي المنتشرة في سورية وذلك كسبيل لتحقيق التنمية الاجتماعية في مختلف المجالات والارتقاء بالمجتمع السوري ونقله إلى مصاف الدول المتقدمة.