Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
123 result(s) for "التدخل الإنساني"
Sort by:
مدى مشروعية التدخل الدولي لاعتبارات إنسانية في إطار مبدأ عدم جواز تدخل الأمم المتحدة في صميم السلطان الداخلي للدول
إن التدخل الدولي الإنساني بغض النظر عن مشروعيته أو عدم مشروعيته يهدف إلى استخدام القوة المسلحة وغير المسلحة لحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية عند حدوث انتهاكات جسيمة لهذه الحقوق. والتي برزت ملامح هذا التدخل وتطوره خلال الفترة التي تلت الحرب الباردة وتأسيس النظام الدولي الجديد القائم على احترام حقوق الإنسان وتحقيق السلم والأمن الدوليين. وبغض النظر عن ذلك فإن الممارسات الدولية أثبتت أن التدخل الدولي الإنساني الذي تمت ممارسته لا يستند إلى أية مسوغ قانوني بل يشكل في بعض الأحيان اعتداء على حقوق الدول وسيادتها الداخلية، مثلما حدث في حالة التدخل الذي مارسته الإدارة الأمريكية في الصومال وليبيا وغيرها من الدول، لذا فقد وصف التدخل الدولي الإنساني في بعض الحالات بالازدواجية والخروج عن القواعد والضوابط القانونية الدولية. فإذا كان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول يؤكد على التزام الدول والمنظمات الدولية بعدم المساس بسيادة الدول وكيانها الداخلي، فإنه في مقابل ذلك يلاحظ بأن مبدأ احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية يحث الدول والمنظمات الدولية بصفة خاصة بضرورة التدخل من أجل المحافظة على هذه الحقوق ومنع التعرض لها، مما أدى إلى وضع المبدأين في حالة تناقض قانوني من حيث مدى المشروعية التي تمارسها الدول عند التدخل الدولي الإنساني، وهذا ما سيتم بحثه في موضوع هذه الدراسة.
الأساس القانوني للتدخل الدولي الإنساني
يستند المجتمع الدولي في قيامه على مجموعة من المبادئ والأحكام الدولية المنصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية من ضمن تلك المبادئ، وعلى الدولة التي تعد جزء من المجتمع الدولي، وجوب حمايتهم واحترام تلك الحقوق المكفولة وطنيا ودوليا، ومتى انتهكت الدولة تلك الحقوق والمبادئ فإن الحماية تنتقل للمجتمع الدولي (الدول والمنظمات)، وفقا لمبدأ التدخل الدولي الإنساني بشرط توافر شروط جوازه، واحترام مبدأ السيادة الوطنية للدولة المعنية. وبالتالي يستند التدخل الدولي الإنساني في أساسه القانوني، على المواثيق والاتفاقيات الدولية وكذلك قرارات كلا من الجمعية العامة للأمم المتحدة وقرارات مجلس الذي يهدف لحفظ الأمن والسلم العالمين، وحددت لهذا المبدأ مجموعة من الشروط لشرعنه التدخل الدولي الإنساني.
التدخل الإنساني : مسؤولية الحماية والمساعدات الدولية : دراسة في الخلفيات والأبعاد
يتناول الكتاب المفهوم القانوني والسياسي للمساعدات الإنسانية والدولية والتعريف المساعدات الإنسانية والدولية وأطر تقديمها وتسخير القانون الدولي لتحقيق المساعدات الإنسانية والدولية والتوظيف السياسي للمساعدات الإنسانية والدولية والأدوار المتباينة للأطراف الفاعلة في المساعدات الإنسانية ومسؤلية الدولة المتلقية باعتبارها فاعلا أساسيا في المساعدات الإنسانية الدولية وتحديات المساعدات وآفاقها في ظل الواقع الدولي.
منطقة الساحل ومنطق المفاهيم من الدولة الفاشلة إلى مسؤولية الحماية
تعتبر منطقة الساحل الإفريقي واحدة من المناطق الهامة في استراتيجيات الدول الكبرى لأسباب تاريخية باعتبارها جزء من الإمبراطورية الفرنسية في إفريقيا، وأمنية لأنها في حالة الفشل التام ستصبح مصدر تهديد لمصالح الدول الكبرى المتنافسة هناك وحتى للقارة الأوروبية بتصديرها للمهاجرين غير الشرعيين، واقتصادية باعتبار أنها منطقة تزخر بالموارد الأولية التي تحتاجها الدول الكبرى وخاصة منها اليورانيوم وهي منطقة تجذب إليها الشركات التي تتجاذب المصالح ومناطق النفوذ. الملاحظ أن الكثير من دول هذه المنطقة تعيش حالة مزرية من المشاكل العميقة والهيكلية التي تعاني منها كامل أنظمتها السياسية والاقتصادية ونشاطاتها في كل القطاعات مما جعلها تحتل المراتب الأولى في قوائم \"الدول الفاشلة\". لقد وجدت دول هذه المنطقة نفسها عرضة للتدخل الدولي من قبل القوى الخارجية بدعم من القانون الدولي والمنظمات الدولية التي اتبعت استراتيجيات جديدة تحاول القفز على العقبة الكبيرة في مجال التدخل والتي هي \"سيادة الدولة\" التي تحرصها المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة. نظرا لتجدد نوع المشاكل بعد نهاية الحرب الباردة وصاغت الدول الكبرى فلسفة جديدة للتدخل في العلاقات الدولية أسمتها \"التدخل الإنساني\" والذي تطور لاحقا إلى مبدأ أطلق عليه \"مسؤولية الحماية\" أي أن التدخل من طرف المجموعة الدولية أصبح واجبا معياريا. إن إعلان الألفية من طرف منظمة الأمم المتحدة قدم نموذجا إيجابيا عن صورة العالم المستقبلية لكن الذي يحدث في منطقة الساحل يؤشر للعكس تماما.
من التدخل الإنساني إلى مبدأ المسؤولية عن الحماية
هدف البحث إلى التعرف على من التدخل الإنساني إلى مبدأ المسؤولية عن الحماية. وأشار البحث إلى ارتبط التدخل الإنساني خصوصا بعد الحرب العالمية الأولى بمبدأ حماية الأقليات وكان الهدف من هذا التدخل إلى وقت قريب توفير الحماية لرعاية الدولة المتدخلة، وذكر في المبحث الأول مفهوم مسؤولية الحماية إن مبدأ السيادة الذي ظهر في القرن السابع عشر من خلال نظرية الفقيه جون بودان عرف مفهوم غير محدد وبدون تقييد وبناء عليه يمكن للدولة أن تمارس اختصاصها ووظائفها الخالصة دون أن تخضع لأية قوة أخرى. وذكر في المطلب الأول حق وواجب التدخل، وفي المطلب الثاني معالم مبدأ مسؤولية الحماية. وذكر في المبحث الثاني المسؤولية عن الحماية والتدخل في ليبيا، وذكر في المطلب الأول المسؤولية عن الحماية تبرر رسمي لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا، والمطلب الثاني خرق روح مبدأ المسؤولية الحماية. وختم المقال بأن المبدأ الأساسي الذي يقوم عليه التدخل لاعتبارات إنسانية هو التدخل العسكري من أجل حماية حقوق الإنسان ومنع حدوث انتهاكات جسمية للقانون الدولي الإنساني غير أن هذا المبدأ قد شهد تطور كبيرا خلال القرن التاسع عشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الأمم المتحدة والتدخل الدولي الإنساني
يتناول كتاب الأمم المتحدة والتدخل الدولي الإنساني تعود نشأة ظاهرة التدخل الدولي الإنساني إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما قامت بعض الدول الأوروبية بالتدخل في شؤون الدولة العثمانية بحجة حماية حقوق الأقليات الدينية والقومية الذين يعيشون في كنفها معاملة لا إنسانية. وجريا مع تلك الحجة طالبت الدول الأوروبية الدولة العثمانية بالكف عن تلك المعاملة، وإعطاء الأقليات الحكم الذاتي في نطاق دولتها أو الاستقلال عنها حماية للقيم الإنسانية، وقد رفضت الدولة العثمانية تلك المطالب، الأمر الذي دفع بالدول الأوروبية بالتدخل العسكري بذريعة حماية حقوق الأقليات.
النظام القانوني لمسؤولية الحماية كصيغة جديدة للتدخل العسكري الإنساني
تبحث هذه الدراسة في نظرية \"مسؤولية الحماية\" التي تعد قمة التطور في \"نظرية التدخل الإنساني\"، أو الصيغة الجديدة لها، والتي دخلت القانون الدولي بعد مؤتمر قمة الأرض عام 2005. وقد تطورت هذه النظرية بعد الحاجة الملحة للتدخل في كثير من النزاعات التي ارتكب فيها جرائم بشعة وانتهاكات لحقوق الإنسان. وقد جرى التدخل في كثير من النزاعات لحماية حقوق الإنسان، إلا أن بعض الدول، وفي كثير من الحالات تدخلت لتحقيق غايات وأهداف ومصالح شخصية لها دون أن تهتم بحماية حقوق الإنسان، فكانت الآثار المترتبة على التدخل في بعض النزاعات أسوأ من عدم التدخل. من هنا تناولت الدراسة نظرية \"مسؤولية الحماية\" في ثلاثة أجزاء، الأول يتعلق بمراحل تطورها، والثاني في مضمون النظرية والأسس القانونية التي تقوم عليها، أما الثالث فكان للحديث عن مشروعيتها تمهيدًا للحديث عن تقييمها وبيان النقد الموجه لها.