Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
146 result(s) for "التدخل المبكر"
Sort by:
درجة فاعلية برامج التدخل المبكر المرخصة في الأردن
هدفت هذه الدراسة لاستكشاف درجة فاعلية برامج التدخل المبكر المرخصة في الأردن، والتي استخدم فيها الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وللإجابة عن أسئلتها تم تطوير مقياس فاعلية برامج التدخل المبكر المرخصة في الأردن، والذي تألف من (80) فقرة موزعة على أحد عشر مجالا. وزع المقياس بالطريقة المتيسرة على أفراد الدراسة في جميع مراكز التدخل المبكر المرخصة: (الحكومية والخاصة) في الأردن. وتكونت عينة الدراسة من (143) من أولياء أمور الأطفال الملتحقين بتلك المراكز. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة فاعلية برامج التدخل المبكر المرخصة في الأردن، جاءت بدرجة متوسطة وفق تقديرات أولياء الأمور على المقياس ككل. وكشفت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا تعزى إلى متغير ولي الأمر، في مجال التقييم لصالح الأمهات. ووجود فروق دالة إحصائيا على المقياس ككل، تعزى إلى متغير المستوى التعليمي لصالح أولياء الأمور ذوي المستوى التعليمي الأقل من الدبلوم أو الثانوي. وبينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا على المقياس ككل، تعزى إلى أثر متغير الموقع الجغرافي لصالح تقديرات أولياء الأمور في إقليمي الجنوب والشمال. أوصت الدراسة بدعم الإجراءات الفنية وإجراء المزيد من الدراسات عن أثر التمكين الأسري في مثل هذه البرامج.
مستوى معرفة معلمي مدارس الدمج بنموذج الاستجابة للتدخل في تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية بمحافظة الإسماعيلية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى معرفة معلمي الدمج بنموذج الاستجابة للتدخل في عملية التشخيص للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم، وتكونت عينة البحث من (50) معلما ومعلمة بمحافظة الإسماعيلية من إدارات التعليم الابتدائي لأبوصوير التعليمية، والقصاصين التعليمية، والتل الكبير التعليمية واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي، وتمثلت أدوات الدراسة في استبانة للتعرف على مستوى معرفة معلمي الدمج بنموذج الاستجابة للتدخل في عملية التشخيص للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم (أعداد الباحثتان) وتوصلت الباحثتان إلى النتائج التالية: أن مستوى معرفة معلمي الدمج بنموذج الاستجابة للتدخل في عملية التشخيص للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم متحققة بدرجة متوسطة، كما أشارت نتائج البحث أيضا لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة حول مستوى معرفة معلمي الدمج بنموذج الاستجابة للتدخل بأبعاده في عملية التشخيص للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم تعزى لمتغير الجنس وسنوات الخبرة والمؤهل العلمي ونقص الدورات التدريبية التي تقدم للمعلمين للتعرف على النموذج وطرق التعامل به مع قلة التوعية به في وسائل التواصل الاجتماعي وعدم وجود الدعم الكافي من إدارات المدارس على استخدام ذلك النموذج في عملية التشخيص مع قلة العمل التعاوني بين موظفي ومعلمي المدارس مع بعضهم البعض مع قلة استخدام المدارس لهذا النموذج في عملية تقييم وتشخيص الطلاب ذوى صعوبات التعلم.
فاعلية برنامج للتدخل المبكر في علاج اضطرابات النطق لدى عينة من أطفال متلازمة داون
هدف البحث إلى معرفة فاعلية برنامج للتدخل المبكر في علاج اضطرابات النطق لدى عينة من أطفال متلازمة داون. تألفت عينة البحث من (10) أطفال من الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون، حيث وزعوا عشوائيا على مجموعتين متساويتين (تجريبية وضابطة) اشتملت كل منهما على (5) أطفال بواقع (3) من الذكور، و(2) من الإناث، وباستخدام اختبار النطق، وبرنامج التدخل المبكر توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي المباشر على اختبار النطق لصالح أفراد المجموعة التجريبية. 2- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي المباشر على اختبار النطق لصالح القياس البعدي المباشر. 3- عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي المباشر والبعدي المؤجل على اختبار النطق لصالح القياس البعدي المؤجل.
درجة وعي الأسر بمؤشرات خطر الإعاقة الموجبة للتدخل المبكر في الطفولة المبكرة في مدينة تبوك
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة درجة وعي الأسر بمؤشرات خطر الإعاقة الموجبة للتدخل المبكر في الطفولة المبكرة في مدينة تبوك، والتي يمكن أن تظهر على الأطفال في المراحل المبكرة. ولتحقيق غرض الدراسة استخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي، وتم تصميم وبناء استبيانا مكونا من (٦) أبعاد لمعرفة درجة الوعي عند الأسر في منطقة تبوك بمؤشرات خطر الإعاقة، وهي البعد الأول: مؤشرات على الضعف السمعي، وله (٧) فقرات. البعد الثاني: مؤشرات على الضعف البصري، وله (٧) فقرات البعد الثالث مؤشرات على الضعف الحركي/ الجسمي، وله (٧) فقرات. البعد الرابع: مؤشرات على الإعاقة العقلية البسيطة، وله (٧) فقرات. البعد الخامس مؤشرات على صعوبات التعلم، وله (٧) فقرات. والبعد السادس: مؤشرات على صعوبات الكلام واللغة، وله (٧) فقرات. وقد طبق الاستبيان على عينة مكونه من (٥٠) أسرة من مجتمع تبوك، وتم تحليل النتائج باستخدام اختبار المتوسطات (ت) واختبار أنوفا وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة وعي الأسر بمؤشرات خطر الإعاقة الموجبة للتدخل المبكر في الطفولة المبكرة في مدينة تبوك كانت بدرجة مرتفعة، ولم تشير النتائج إلى درجة وعي بدرجة مرتفعة جدا، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فرق ظاهري في درجة وعي الأسر بمؤشرات خطر الإعاقة حسب متغير الجنس، وكذلك إلى عدم وجود فرق دال إحصائيا في درجة وعي الأسر بمؤشرات خطر الإعاقة تعزى إلى متغير التعليم. وأوصت الدراسة في تكثيف وزيادة حملات التوعية بمؤشرات الخطر والتي يجب أن تتبناها وسائل الأعلام المختلفة وأصحاب الاختصاص، والتوسع في نشر مفهوم مؤشرات الخطر في الطفولة المبكرة من خلال المناهج المدرسية، والعمل المشترك مع الأسر والمجتمع المحلي في نشر التوعية بمؤشرات الخطر في الطفولة المبكرة ودور برامج التدخل المبكر في الحد من الإعاقات.
تقييم مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمات
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم، والتعرف على إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم تعزى لسنوات الخبرة لمعلمات الإعاقة الفكرية، تم استخدام استبيان مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية من إعداد القضاة والطلافحة (2018) لاستخدام لملائمته مع أهداف البحث الحالي، تم تطبيق أداة البحث الحالي على 16 معلمة من معلمات الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم، توصلت النتائج إلى أن مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمات جاء مرتفعا، كما أوضحت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا في استجابات أفراد عينة البحث حول مستوى خدمات التدخل المبكر المقدمة لذوي الإعاقة الفكرية في منطقة القصيم ترجع لاختلاف سنوات الخبرة وفي ضوء النتائج تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
متلازمة جوبرت
هدفت هذه الدراسة إلى إجراء دراسة طولية تتبعية فردية لحالة واحدة (س ع) من ذوي متلازمة جوبرت، وذلك لإلقاء المزيد من الضوء على الخصائص اللغوية والحركية والاجتماعية ومدى تطور الحالة على مدار أربعة سنوات متتالية، تم تطبيق مجموعة من الأدوات وهي؛ اختبار ستانفورد بينيه الصورة الخامسة: النسخة المعدلة )تعريب وتقنين: عبد الموجود عبد السميع، 2017)، ومقياس السلوك التكيفي إعداد (عبد الموجود عبد السميع، (2016، نظام القياس والتقييم والبرمجة AEPS ترجمة وتقنين (أحمد بن عبد العزيز التميمي، (2015 ، برنامج التنمية الشاملة للطفولة المبكرة بورتاج (2007)، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية التدخلات التربوية التي تم استخدامها خلال الأربع سنوات المستهدفة بالدراسة إلى تحسن الطفل في جميع المجالات النمائية وهي (المجال الاجتماعي، المجال المفاهيمي، المجال الحركي، المجال العملي)، خلال السنوات الأربعة المستهدفة بالتتبع، من خلال وجود فروق في تطور أداء الطفل على مقياس السلوك التكيفي (عبد الموجود عبد السميع، (2016 في المجالات النمائية الأربعة (الحركي، المفاهيمي، العملي، الاجتماعي) خلال الأربعة سنوات المتتالية (2022-2017)، مما يثبت إمكانية تحسن وتطور نمو ذوي متلازمة جوبرت حال تلقيهم خدمات تربوية مناسبة.
تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال المعاقين عقليا في السعودية من وجهة نظر أسر الأطفال المستفيدين
هدف البحث الحالي إلى تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال المعاقين عقليا في السعودية من وجهة نظر أسر الأطفال المستفيدين وعلاقته بمتغيرات جنس الطفل المعاق وعمره وخبرة المدربات. ولتحقيق هذا الهدف أعد الباحث أداة لتقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال المعاقين عقليا في السعودية، وتكونت من مجالين هما أهداف البرنامج والمدربات. وضمن إجراءات إعداد أداة البحث تم التوصل إلى دلالات صدق وثبات بينت ملاءمة الأداة لأغراض البحث، حيث تم تطبيق أداة البحث على عينة البحث البالغ عددها (148) أسرة ممن يلتحق أطفالها المعاقين عقليا ببرامج التدخل المبكر في السعودية. وأظهرت نتائج البحث أن تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال المعاقين عقليا من وجهة نظر الأسر المستفيدين كان أعلى في مجال المدربات منه في جانب الأهداف. حيث كانت أعلى فقرة في مجال المدربات \"تمتلك المدربات المظهر اللائق والمناسب أثناء الزيارة\" وبلغ المتوسط الحسابي لها (3.70)، أما أقل فقرة فقد كانت \"تمتلك المدربات المعرفة في تصميم الوسائل التعليمية\" حيث بلغ المتوسط الحسابي لها (3.25) وأما أعلى فقرة في مجال الأهداف فقد كانت \"تقدم البرامج تقييما دورياً ومستمرا\" وبلغ المتوسط الحسابي لها (3.60). أما أقل فقرة فقد كانت \"يقدم لطفلي برنامج تدريب علاجي (علاج طبيعي ووظيفي ونطقي)\" حيث بلغ المتوسط الحسابي لها (3.04). كما أظهرت نتائج البحث عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم برامج التدخل المبكر المقدمة للأطفال المعاقين عقليا من وجهة نظر الأسر تعزي لجنس الطفل وعمره.
أثر برنامج تدخل مبكر عن بعد قائم على تدريب الأمهات في تحسين المهارات الاجتماعية واللغوية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر برنامج تدخل مبكر عن بعد قائم على تدريب الأمهات في تحسين المهارات الاجتماعية واللغوية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اختيار عينة مكونة من (۳۰) طفل، وتم توزيعهم إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية مكونة من (١٥) طفلا، ومجموعة ضابطة مكونة من (١٥) طفلا، وتراوحت أعمار الأطفال من (٤-٦) سنوات، تم استخدام مقياس المهارات الاجتماعية ومقياس المهارات اللغوية الذي تم إعداده والتحقق من خصائصه السيكومترية بالإضافة للبرنامج التدريبي، أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط المجموعة التجريبية والضابطة للمهارات الاجتماعية والمهارات اللغوية بعد تطبيق البرنامج التدريبي عن بعد لصالح المجموعة التجريبية، وأشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية على مقياس المهارات الاجتماعية ومقياس المهارات اللغوية بعد تطبيق البرنامج والقياس التتبعي وأظهرت نتائج الدراسة فاعلية برنامج التدخل المبكر عن بعد القائم على تدريب الأمهات في تحسين المهارات الاجتماعية والمهارات اللغوية، ويوصي الباحث والباحثة بضرورة اعتماد برنامج التدخل المبكر عن بعد لتدريب الأمهات في تحسين المهارات الاجتماعية والمهارات اللغوية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وتفعيل دور الأسرة في التدريب والتعليم.
The Effectiveness of the Portage Program in Enhancing the Down Syndrome Children's Ability in Kuwait
Objective: The aim of this study was to investigate the effectiveness of the Portage Training Program in enhancing the abilities of Down syndrome children. In addition, the study aimed at studying the differential effect of the program among the program's domains in terms of the duration of the children's enrollment in the program. Methods: The study sample consisted of 27 Down Syndrome children (12 boys, 15 girls) who were enrolled in the Portage Program. They were later categorized into three groups based on the duration of time they spent in the training program (26 weeks or less, 27 to 30 weeks, and more than 30 weeks). The children's abilities were assessed before and after entering the program. One-way ANOVA test was used to test the study's hypotheses. Results: The study found out that there were significant differences in the level of enhancement among the three groups based on the duration of training (p < .05) in the motor, language and socialization domains. However, the differences in the infant stimulation, cognitive and self-help domains were not significant. In addition, results showed that the group that spent more than 30 weeks in the program had the highest level of enhancement. These results indicated that the more time spent in the training, the more the benefit gained by the child.
بحث قائم على منهجية الاستجابة للتدخل المبكر مع الطلاب المتعثرين دراسيا في الصف الأول الابتدائي
هدفت الدراسة إلى تصنيف الخطورة بشكل مبكر وبالتالي يصبح الطلاب وأولياء الأمور شركاء في برنامج الوقاية قبل بداية ظهور الخلل والعجز والتي يصعب علاجه فيما بعد وتصنيف الطلاب الذين يعانون من صعوبة في التعلم والذين يثبتون عدم الاستجابة إلى أشكال التعلم الفعال وبالتالي يقدم لهم برنامج في التعلم الفردي أو الأقران الذي يلبي احتياجاتهم وعدم تعريض الطلاب والطالبات لأزمة نفسية أثناء تحويلهم لوحدة التشخيص ومساعدة المعلمين في تشخيص الطلاب واتخاذ المسار الصحيح للحالة وطريقة معالجتها وإكسابها مهارات جديدة في التعامل مع مشاكل الطلاب، وأوصت الدراسة إلى: الاهتمام بالتوسع في تطبيق المبادرات الخاصة بالتدخل المبكر الطلاب والطالبات المتعثرين دراسيا وضرورة الكشف المبكر عن الطلاب والطالبات المعرضين للتعثر الدراسي وتوعية وتثقيف معلمي ومعلمات الطلاب والطالبات المتعثرين دراسيا بكيفية التعامل معهم وتوعية أولياء الأمور بأسباب التعثر الدراسي وكيفية اكتشافه وكيفية التعامل معه وضرورة التعاون بين الأسرة والمدرسة في كيفية التعامل مع الطلاب والطالبات المتعثرين.