Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
145 result(s) for "التدوين الكتابي"
Sort by:
التدوينية ما بعد الشفاهية والكتابية
قسم البحث مراحل التواصل الإنسان إلى ثلاث، إذ شكلت الحاجة إلى التواصل مع الآخر القاعدة الأساس لانطلاق المرحلة الأولى، التي تمثلت في الصوت محاكاة للطبيعة. مع استمرارية هذه المرحلة من التطور، حتى أخذت شكلها النهائي في الشفاهية، التي حولت الأصوات إلى رموز صوتية حققت عن طريقها الكلام، الذي شكل فيما بعد اللغة. لقد كانت الذاكرة العنصر الأساسي في التكوين والتطور لهذه المرحلة، إذ أسهمت في إنشاء بنياتها اللغوية التي حددت مجموعة من الصيغ والرواسم تساعدها على حفظ اللغة، واستعادتها عند الحاجة إليها داخل حركية آليات التواصل الشفاهي. أما المرحلة الثانية التي خرجت من رحم الشفاهية، ومن القاعدة الأساسية التي أوجدتها وهي الحاجة. سميت بالكتابية التي حولت الرموز الصوتية إلى رموز صورية، تعتمد الأثر المكتوب ذاكرة لها. حققت هذه المرحلة تطورا كبيرا في المعرفة والإدراك والعلوم. صنفت الشفاهية والكتابية مرحلتين للتمييز بينهما فقط، فهما في تجاذب وتنافر مستمر، تعززه ديناميكية حراكهما التفاعلية، وبالأخص عند دخولهما الفضاء الافتراضي وعالمه الرقمي في المرحلة التدوينية؛ إذ شكلت هذه الأخيرة- التدوينية- المرحلة الثالثة للتواصل، والتي أسهم في تكوينها تطور الصناعة التكنولوجية والصناعة الثقافية، لذا هي أصبحت ضرورة تكاملية مع الإنسان في تواصله مع العالم الجديد، عالم الإنترنت وأبجديتها الرقمية.
تطور علم الوقف والابتداء في التدوين والكتابة وضبط المصاحف: دراسة موضوعية تطبيقية
تناول الباحثان في هذه الدراسة مفهوم الوقف وأنواعه، مع التذكير بأهمية هذا العلم وفوائده، ومعرفة الأدلة على مراعاته من الكتاب والسنة والإجماع، وعرفا بعلماء هذا الفن وجهودهم، والتي أدت لتطور علم الوقف والابتداء، وقد قام الباحثان بعمل دراسة مقارنة -في المبحث الثالث-عن طريق عمل جداول توضيحية لسورة الفاتحة والآيات الأولى من سورة البقرة بينا فيها المواضع التي اختلفت فيها المصاحف، وتنوعت فيها أقوال علماء الوقف، مع ذكر نوع الوقف عند كل منها، مع المقارنة بين أقوال علماء هذا الفن، زيادة في الإيضاح والتقريب والتسهيل والترتيب، وسلك الباحثان المنهجين: الاستقرائي الموضوعي، والمنهج التطبيقي؛ من خلال ربط الجانب العلمي النظري بالجانب التطبيقي، لتكون الدراسة أكثر وضوحاً وواقعية، وفي ثوب متميز جديد.
عروة بن الزبير
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على شخصية عروة بن الزبير ودوره في تأسيس مدرسة المغازي- المدنية. كونها تفتح الباب أمام بحث بداية التدوين التاريخي لدى العرب المسلمين، ونافذة على الجهود التي بذلت في القرن الأول الهجري في هذا المجال. حيث تتناول ترجمة شخصية له نسبه، مولده ووفاته، نشأته، صفاته الخلقية والخلقية، زوجه وبنوه. كما تتطرق إلى دوره السياسي ومكانته العلمية. وتستعرض الدراسة هيكلية رواياته قبل الإسلام، ثم مبعث النبي (ص) والفترة المكية، والفترة المدنية. وأيضا فترة الخلفاء الراشدين. وتناقش الدراسة أسلوبه ومنهجه. وتبرز دوره في تأسيس مدرسة المغاري- المدينة، وتناقش حول مدى تأليفه في المغازي. وتقدم الدراسة في النهاية مجموعة من النتائج والتوصيات. وقد استخدمت الدراسة المنهجين التاريخي، والوصفي التحليلي. واستندت على المصادر الأولية والدراسات الحديثة لتحقيق الهدف.
أهمية الكتابة في الحضارة العربية
لما كانت حياة الناس تتوقف دائما على العهود والمواثيق والمعاملات فيما بينهم، وقضاء حوائجهم بعضهم بعضا. وقد ينشب الخلاف والمشاحنة بين أفراد المجتمع وأحيانا بين أفراد الأسرة الواحدة ولأتفه الأسباب؛ وهذا كله جعل الشريعة الإسلامية تراعي هذه الظاهرة، فأمرت بالكتابة والتوثيق والتدوين صونا للحقوق والواجبات وإقامة الحجة بالدليل والبرهان؛ من أجل ذلك حققت الكتابة دورها ووظيفتها في هذا المجال .. وقبل أن تصل الكتابة إلى صورتها التي عرفها العالم اليوم نجد أنها مرت بالعديد من الأطوار ..؛ حيث تدل الشواهد دلالة قطعية على أن الكتابة تمتد جذورها إلى الجاهلية، وأن العرب قديما انتشرت بينهم الكتابة ليس في الحواضر فقط، وإنما أيضا في البادية؛ فهناك منهم من اشتهر بالكتابة قبل الإسلام مثل: (أكثم بن صفي، وابن أبي حنظلة، والمرقش الأكبر، ولبيد بن أبي ربيعة)، ثم اتسعت رقعة الكتابة وامتدت جذورها مواكبة الحضارة وما حققته كل منهما من تقدم ورقي وازدهار. وقد تضمن هذا البحث أهمية الكتابة في الحضارة العربية، وكيف بدأت الكتابة في صورة بدائية ثم التحمت بالحضارة، وتدرجت معها شيئا فشيئا نحو التقدم والرقي، الأمر الذي دفع بالحضارة أن تبسط جناحيها وأن تحقق للبشرية ما تصبو إليه، وتسعى إلى تحقيقه. وبفضل ذلك نمت الكتابة وازدهرت الحضارة، وتأثرت كل منهما بالأخرى تاركة بصمات لا تمحى مهما عف عليها الزمن ومرت عليها العصور، ومما لا شك فيه أن العرب دائما سباقون لخوض مجال العلم والبحث دون غيرهم من الشعوب الأخرى، وذلك في مختلف مجالات الحياة.
مسالك ضبط تحمل الحديث وأدائه عند المحدثين في مرحلة الكتابة والتصنيف
تناولت هذه الدراسة مسالك ضبط تحمل الحديث وأدائه عند المحدثين في مرحلة الكتابة والتصنيف، فتحمل الحديث عن المشايخ من أعظم أسباب حفظ السنة إذ كانت في عصر الرواية العلامة البارزة في طريق رعاية السنة النبوية وتوثيقها، وأن علماء الحديث وضعوا وسائل ظاهرة في ضبط التحمل والأداء فيما يتعلق بنقد الرجال والإسناد والتثبت في الأحاديث وتدوينها، وسلكوا هذه المسالك لحفظ الحديث من التحريف والتصحيف والوهم والخطأ في عهد الكتابة والتصنيف. وتتجلى أهمية هذا البحث ليس فقط في إبراز جهود العلماء في ضبط التحمل والأداء، بل في تسليط الضوء على جملة من النصوص التطبيقية فيما سكوه لضبط التلقي والأداء في مراحل الكتابة والتصنيف التي لم تتعرض لها الدراسات السابقة والكشف عن مساهمة هذه المسالك في حفظ تحمل الحديث وأدائه. ومن أهم الوسائل التي ذكرت في مرحلة الكتابة؛ حرص المحدثين على التحمل عن بعضهم البعض، والاستعانة بالكتابة على الحفظ، وعقد مجالس المذاكرة والإملاء، والتحري من حال الراوي، والرحلة للتثبت من الحديث، وكذلك من المسالك في مرحلة التصنيف؛ استنساخ الأصول ومقابلتها، وعرض الحديث على الشيخ، والعرض على أصحاب النحو، وإصلاح الخطأ عندهم، واستثبات الرواية ممن عنده علم فيه، والاستفهام في وقت تحمل الحديث من جلساء الشيوخ أو المستملي، والتوسع في المذاكرة لضبط ما تحملوا من الشيوخ.
الإدارة في البلاد التونسية خلال منتصف القرن التاسع عشر
اعتمدنا في مقالنا هذا على وثائق الأرشيف الوطني التونسي ويتمحور العمل على إشكالية أساسية: هل يمكن لنا أن نؤسس لمدونة للعناصر الجمالية التي احتوتها وثائق الأرشيف الوطني التونسي؟ أي هل يمكن أن نستفيد من الوثيقة جماليا إلى جانب الاستفادة من متنها والمعلومات التي قدمتها؟ لاحظنا خلال هذا البحث أن الإدارة كانت تشتمل على عدد مهم من الوثائق ذات البعد الوظيفي. ولكن نفس هذه الوثائق احتوت على أبعاد فنية مهمة وغنية. حيث نجد الأشكال الهندسية والنباتية والحيوانية. وقد تميزت كل إدارة سواء تونسية أو إدارة أجنبية مثل القنصليات بصور وأشكال مختلفة تعكس طريقة تمثل مختلفة للكون وطريقة تفكير مختلفة. وقد استفادت الإدارة التونسية كثيرا، وظيفيا وجماليا، من التنوع الثقافي الذي اشتملت عليه، وأصبحت الإدارة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر تحتوي على وثائق متنوعة خاصة بعد إصلاحات التي أعقبت 1860، هذه الوثائق نفسها يمكن التعامل معها كأعمال فنية تساعدنا على دراسة تاريخ الذهنيات والتمثلات.
التقييم الكارتوغرافي للكتابات على الخرائط الجغرافية الإلكترونية
تعد الكتابات على الخرائط جزءً لا يتجزأ من محتواها، وهي تؤدي على الخرائط عدة وظائف، وإذا ما أعدت ووزعت ودونت على الخرائط بالشكل الصحيح، المتوافق مع القواعد والأسس العلمية الكارتوغرافية، فإنها سوف تسهم في إغناء محتوى الخرائط، وتسهيل وتسريع عملية قراءتها، والعكس صحيح. لذا تعتبر عملية إعداد وتوزيع وتدوين الكتابات على الخريطة من أهم وأدق المهام، التي تواجه الكارتوغرافي عند وضع أي خريطة. والخرائط الإلكترونية كغيرها من الخرائط الجغرافية، ينطبق عليها ما ينطبق على الخرائط الأخرى، بالنسبة للكتابات، مع تميزها وتفردها ببعض الخصائص، التي تجعل من هذه العملية أصعب وأدق، وخاصة مسألة تظهير الخريطة الإلكترونية في عدة مقاييس (تكبير وتصغير الخريطة) مع إظهار الكتابات الموافقة دوماً بشكل صحيح. وقد استخدم في هذه الدراسة المنهجية التالية: بداية التعرف على طرق إدخال وتحرير الكتابات على الخرائط الإلكترونية، بواسطة برامج نظم المعلومات الجغرافية ARC GIS، ثم التطرق إلى الكيفية التي تدار بها الكتابات على الخرائط الإلكترونية، ليأتي بعد ذلك التطرق إلى الخلفية العلمية الكارتوغرافية لإعداد وتصميم وتوزيع وتدوين الكتابات على الخرائط الإلكترونية، من خلال التركيز على القواعد والاشتراطات العامة والخاصة للكتابات على الخرائط، والتي تمخض عنها تحديد أكثر من عشرين خاصية للكتابات. وأخيراً إجراء عملية التقييم للكتابات على الخريطة الإلكترونية للمدينة المنورة.
تقييم كتابات الطلاب ذوي صعوبات التعلم في ضوء استراتيجية التدوين المزدوج
هدف البحث إلى تقييم كتابات الطلاب ذوي صعوبات التعلم في ضوء استراتيجية التدوين المزدوج. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من (30) تلميذاً من تلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالصف السادس الابتدائي، بمدارس مدينة \"نجران\" الابتدائية، وتم تقسيمهم إلى (16) تلميذاً كمجموعة تجريبية تم تدريب معلميهم على استراتيجية التدوين المزدوج في التعبير الكتابي، و(14) تلميذاً لم يتم تدريب معلميهم على استراتيجية التدوين المزدوج. وتمثلت أدوات البحث في كلاً من، أولاً: \"استبانة\" لتحديد مهارات الكتابة اللازمة لطلاب المرحلة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم. ثانياً: معيار تقييم كتابات الطلاب ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية، لتقييم مهارات الكتابة في ضوء استراتيجية التدوين المزدوج. ثالثا: برنامج تطبيقي لاستراتيجية التدوين المزدوج لكي يطبقه المعلمون. وتوصلت نتائج البحث إلى أن تكرارات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المجموعة التي تم تدريب معلميهم على استراتيجية التدوين المزدوج أكبر من تكرارات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المجموعة التي لم يتم تدريب معلميهم على استراتيجية التدوين المزدوج، وأن هناك تأثيراً دالاً لهذه الاستراتيجية في اكتساب مهارات الكتابة من قبل التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، واتضح ذلك من خلال تحليل كتابات التلاميذ. وأوصى البحث بضرورة استخدام استراتيجية التدوين المزدوج في التدريس لإكساب التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مهارات الكتابة للتعلم، وفي تقييم كتاباتهم في التعبير الكتابي بكفاءة، والتعامل مع التفسيرات الواقعية لكتاباتهم. واقترح البحث إجراء دراسة لتحديد أثر استخدام استراتيجية التدوين المزدوج في اكتساب التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مهارات الكتابة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018