Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,301 result(s) for "التراث الأدبى"
Sort by:
Poetry a Safeguard to Arab Heritage and Past Memories
Arab culture and history have found their best historical documentation through poetry for many centuries. The Arab poetic tradition existed before written records emerged because poets functioned as living historical records through their verse. The Arab poetic tradition has maintained historical records of tribal existence and religious transformation and political instability and communal heritage through its Mu'allaqāt collection and contemporary resistance poetry. The paper examines the historical development of poetry as a historical record starting from pre-Islamic oral traditions through Islamic and Abbasid periods until reaching contemporary literary activism. The research examines how poetry functions as both a historical recorder and builder of Arab collective memory through the analysis of major literary works and traditional forms such as Nabati poetry and Yemeni popular verse. The paper demonstrates through this practice that poetry functions as both a literary form and a method to preserve cultural memory and an independent system for Arab historical transmission from one generation to another. The study investigates Arab poetry through its function as cultural memory and its role in recording history.
Algerian Literary Heritage from the Depths of Manuscripts to the Realms of Digitization
Algeria's literary heritage boasts a rich history that reflects the wealth of Algerian culture and history through ancient manuscripts. With the advancement of technology, there has emerged a pressing need to preserve this precious heritage and document it using modern methods that ensure its continuity and accessibility for future generations. The transition from traditional methods to digitization represents a pivotal step, requiring the accurate scholarly editing of texts, systematic cataloging, and digitization for widespread dissemination. This research paper aims to explore the importance and methods of preserving Algerian literary heritage and facilitating access to it through digitization. It will also examine ways to effectively integrate digitization with processes of editing and cataloging to enhance the preservation of Algerian literary heritage, offering a comprehensive vision for improving these processes in the digital age. Additionally, the study will address the challenges related to the digitization of manuscripts and provide practical recommendations to overcome them.
رحلة توظيف التراث من الشعر القديم إلى الحديث
عند الاطلاع على السيرورة التاريخية للقصيدة العربية، وتدرجها من عهد إلى عهد، نلاحظ أنها في كل عصر تكتسب سمات جديدة تمهد لاكتساب النص الشعري العربي الخصائص فنية تميزه عن شعر غيره من الأمم، ومن الخصائص المميزة للنص الشعري العربي هو ظاهرة توظيف التراث واستحضاره، ليكون هذا التوظيف شاهدا على التطور الطبيعي للقصيدة العربية عبر العصور الأدبية من الجاهلية حتى العصر الحديث، الأمر الذي مهد لنهضة شعرية حديثة ومعاصرة تتقبل التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العالم العربي مع بداية النهضة حيث وجد الشاعر نفسه مجبرا على أن يثري أعماله الإبداعية بطاقات تعبيرية جديدة، وأشكال فنية مستحدثة رفيعة، فاتجه إلى التراث بمفهومه الشامل واستحضره بحقيقته وخياله، واتكأ عليه يستمد منه الصور والتعابير والأخيلة.
الدلالات التاريخية للتراث الشعري الشعبي في عسير خلال القرن الثالث عشر الهجري
تبحث هذه الدراسة في التراث الشعري الشعبي بوصفه يحمل دلالات تاريخية مهمة، تؤشر على العديد من الأحداث التاريخية الجسيمة التي مرت بها عسير خلال القرن الثالث عشر الهجري، كما تحاول أن تستقصي العديد من النماذج الشعرية المتعلقة بالأحداث التاريخية في عسير، وتتوخى رصد ما حفظته الذاكرة الشعبية من قصائد وأبيات شعرية، قيلت في مناسبات سياسية متعددة، ومتفاوتة زمنيا. إن هذا الدراسة تستهدف من جهة أولى حفظ ما يمكن حفظه من التراث الشعري الشعبي بوصفه مصدرا مهما من مصادر تاريخ عسير، لأن ذلك من شأنه أن يسهم في توثيق العديد من الأحداث التاريخية، فضلا عن كون هذه الدراسة من جهة أخرى تروم استنطاق دلالاته التاريخية بما يمكن توظيفه، والاستئناس به وعليه فإن هذه الدراسة تضع نفسها كأنموذج تطبيقي لكيفية التعامل مع التراث الشعري الشعبي في مجال البحث التاريخي، بحيث يمكن أن تكون دليلا يحتذى به من الناحيتين البحثية والمنهجية.
جماليات التكرار الاستهلالي في شعر الوزير سمبو ولي جنيد
تهدف المقالة إلى الكشف عن جماليات التكرار الاستهلالي في شعر الوزير سمبو ولي جنيد، تلك الظاهرة الأسلوبية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنفسية الشاعر، كما تهدف إلى محاولة التعرف على طبيعة هذه الظاهرة وكيفية بنائها وصياغتها وتركيبها، وإلى أي مدى استطاع الشاعر أن يوفق في بنائها ليجعل منها أداة فاعلة داخل النص الشعري وأن يوظفها توظيفاً دقيقاً لتصبح أداة جمالية تحرك فضاء النص الشعري وتنقله من السكون إلى الحركة. كما تكشف عن البناء الفني الدقيق للتكرار الذي أنتجته عبقرية الشاعر في النص الشعري ليجعل منه أداة جمالية تخدم النص الشعري فتمنحه القوة والفاعلية والتأثير. وسيتجلى في المقالة سر توظيف الشاعر لهذا النمط الأسلوبي الأدبي. وتتكون من النقاط التالية: الهوامش والمراجع المقدمة التعريف بالشاعر الدراسة النظرية للتكرار جماليات التكرار الاستهلالي في شعر الوزير سمبو الخاتمة.
من عناصر التشكيل الصوتي وأثرها الدلالي في إرساء خلق العلم
تعد الكتابات في الأخلاق والفضائل الدينية والآداب الاجتماعية من الأهمية بمكان، وتحتاج إلى براعة في التوظيف الصوتي سواء على مستوى التركيب أو الكلمة؛ لتحقق الثمرة المرجوة منها كوسيلة تجمع بين الإقناع العقلي والإمتاع الوجداني، فتجذب المتلقي للأفكار التي تحملها وتوصل إليه الرسالة بأسلوب يجمع بين الجدة وعمق التأثير. من هنا أردت أن أعرض للتأثير الصوتي وإسهامه في إيضاح الدلالة من خلال هذا البحث الموسوم بـ (من عناصر التشكيل الصوتي وأثرها الدلالي في إرساء خلق العلم نماذج من أدب الدنيا والدين)؛ لأوضح مدى الأثر المترتب على طول الصوت وقصره، أو تنغيمه، أو نبره، أو غيرها من العناصر التي يطلق عليها فونيمات فوق التركيب من خلال تسليط الضوء على نماذج من أدب العلم تبين شرف العلم وفضله، وبيان ما ينبغي أن يتحلى به العالم؛ لألفت نظر الباحثين إلى هذا النوع من الكتابات خاصة في كيفية توظيف الأصوات لخدمة الرسائل التي تنقلها إلى السامع والمتلقي. كما أن هذا البحث يسلط مزيدا من الضوء على الأثر الفاعل لاختلاف الأداء الصوتي في حجية الإقناع في المحاورات الحجاجية، وكيف يقودنا التشكيل الصوتي إلى التأثير في النفوس، وجعلها تسلم بالحقائق التي نريد إجلاءها، من خلال النبر الهادف والإيقاع المتمايز. وسيعرض هذا البحث لمفهوم التشكيل الصوتي، وبعض عناصره التي سأتناولها في البحث، مع تركيز خاص على السياق الذي وردت فيه تلك النماذج خاصة أنها تحمل آدابًا اجتماعية ينبغي التحلي بها، متكأ في ذلك على المنهج الوصفي في التحليل، متوجا بأبرز النتائج التي توصلت إليها والتوصيات.
الشعر في الكتابة التاريخية الإسلامية
يسعى هذا البحث إلى إيجاد مداخل متجددة لقراءة الكتابات التاريخية الإسلامية على غير الأسس الوضعانية التي قرئت بها؛ بالإفادة من تطور نظريات المعرفة التاريخية التي لفتت النظر- من بين ما أكدت عليه- إلى ضرورة الانتباه إلى وشائج القربى بين التاريخ -باعتباره \"كاشفا\" للماضي والواقع -والتخييل والإبداع والفن، بل التداخل بينهما في إطار ما أصبح معروفا تحت اسم السرد التاريخي، كاسرة بذلك العديد من المسلمات النقدية التي سادت قرونا طويلة. غير أن تلك الإفادة من التنظير- وهو غربي بشكل شبه كلي- لا تنساق وراء الإسقاطات المتعسفة؛ فلئن شاركت الكتابة التاريخية الإسلامية غيرها، فصدقت عليها الكثير من التنظيرات التي صلحت لتحليلها، فإن التعميم يبقى دوما مخلا. في هذا السياق العام بدا لنا الحضور الشعري في المصنفات العربية المنتمية إلى التاريخ حضورا لافتا للنظر كما ونوعا وتوظيفا، ونقدر أن دراسة ذلك الحضور ووظائفه قد يفتح مجالات للنقاش، وإعادة النظر في العديد من القضايا التي قد تتجاوز التاريخ والشعر نفسيهما إلى مسائل حضارية وفكرية متداخلة مع أنماط القول والكتابة تتقاطع أحيانا مع حضارات أخرى وتشاكلها؛ ولكنها في الآن نفسه تخلق لنفسها ضروبا من الخصوصية تقف دون إسقاط المسلمات النقدية على الموروث العربي دون تمحيص وتدقيق.