Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "التراث الإباضي"
Sort by:
التدوين الفقهي عند الإباضية في القرن الثاني الهجري
يهدف البحث إلى التعريف بالمذهب الإباضي وإسهاماته في التدوين الفقهي في القرن الثاني الهجري، والتركيز على مدونة أبي غانم الخراساني، فاشتمل هذا البحث على تعريف بالمذهب الإباضي والإمام جابر بن زيد والإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، واستطرد في ذكر بعض فقهاء الإباضية ومدوناتهم الفقهية في القرن الثاني الهجري وتناول مدونة أبي غانم الخراساني كنموذج على التراث الإباضي الفقهي. وخلص البحث إلى أن الإباضية أسبق المذاهب من حيث النشأة، ومن حيث اعتنائهم بالفقه الإسلامي فشكلوا مدرسة جمعت علماء من المشرق والمغرب كانت سببا في انتشار المذهب الإباضي شرقا في عمان وخراسان واليمن والبصرة وغربا في مصر وبلدان المغرب العربي، وكان لهم نتاج فقهي منه ما لم يسلم من عوادي الزمان، ومنه ما حفظه لنا التاريخ شاهدا على تلك العناية كمدونة أبي غانم الخراساني التي تبين لنا ما يتميز به الطرح الفقهي لدى الإباضية منذ عهوده الأولى بالاجتهاد المستقل فلا يتقيد العالم بآراء من سبقه بل قد يرجح رأيا لم يقل به أحد علماء المذهب مما يدلل على الاستفادة من أقوال الآخرين دون تعصب ولا مواربة اعتمادا على الدليل بغض النظر عمن قال به.
ثقافة وقف المخطوطات الإباضية بخزانات وادي مزاب
يزخر وادي مزاب بالجنوب الجزائري بعديد المكتبات وخزانات المخطوط الخاصة والعامة، إذ في كل قرية من قرى وادي مزاب السبعة تقريبا توجد كنوز تراثية مخطوطة ووثائق ومطبوعات نادرة... ومع انطلاق حركة فهرسة الخزانات المحلية منذ تسعينيات القرن الماضي وازدهارها حاليا، اكتشفت العديد من النسخ المخطوطة النفيسة في شتى فنون العلم تقريبا، ومع ازدياد الاهتمام بهذا التراث الخالد وجب الاهتمام أيضا بثقافة المخطوط عموما من نسخ وتجليد وتملك وتحبيس... تتعرض هذه الورقة البحثية إلى التعريف بداية بأشهر خزانات المخطوط بوادي مزاب؛ مركزة على مقتنيات الخزانة العامة بغرداية، وتحاول تتبع حركة تملك (Ex-libris) المخطوطات بها وتحبيسها على العام والخاص (خزانات أو أشخاص) (mettre en biens de mainmorte, constituer habous) (ex_dono) وبهذا يتم التعرف على الأعلام المحليين الذين أسهموا في الحركة العلمية ماديا أو أدبيا، ممن امتلكوا المخطوطات وأوقفوها على ذرياتهم أو على طلبة العلم في المساجد والمحاضر ودور التعليم العامة والخاصة، وكذا تتبع اهتمام الملاك المحليين بالمخطوطات وحركة اقتناء وجلب المخطوطات من الأماكن البعيدة... آملا أن يكون هذا البحث إضافة نوعية لمجال بحث المهتمين بالتراث الإباضي المخطوط خصوصا وبثقافة المخطوطات عموما، وخدمة الباحثين وكل من يريد التعرف على الكنوز المعرفية المخطوطة بمزاب.
الإباضية الذاكرة المتشظية
هدف البحث إلى التعرف على الإباضية الذاكرة المتشظية. حيث تناول الذاكرة الجماعية، وبين معالم الذاكرة الإباضية، والذاكرة النصية المتمثلة في كتب (السير الإباضية، والعقيدة، والفقه)، والذاكرة الرمزية، وتقديس (الإعلام، والأماكن، والأزمنة). كما أشار إلى الذاكرة المتشضية التي تضمنت ثقوب في الذاكرة، وضمور معالم الذاكرة في تشويه الأمكنة، وبعثرة المجال وانقلاب الهامش إلى المركز. واستعرض في جداول تطور عدد السكان بجزيرة جربة، وقارن تطور معدل النمو السنوي في جربة وفى البلاد التونسية عامة. وركز على تراث خارج دائرة الاستثمار الثقافي والسياحي. وأوضح العطب في الذاكرة من خلال علاقة الإباضية بالمالكية. وذكر التحولات السكانية وانتقالها وانتشارها في جزيرة جربة، كما بين سبل استمرار الإباضية في مركزية المسجد، ودور المذهبي في خدمة الاجتماعي، وأظهر تطور حصيلة أعداد الهجرة حسب المعتمديات. وألقى نظرة على شكل انتظام الجماعة بعد أفول نظام العزابة. واختتم البحث بالإشارة إلى وعيهم بأنهم أقلية دينية تروم للحفاظ على وجودها والمساهمة في الاستقرار والتعايش مع المختلفين عنهم مذهبياً دينياً في جزيرة جربة وخارجها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
هجرات القبائل الإباضية من المغرب الأوسط إلى بلاد الأندلس خلال القرن (4 هـ. - 10 م.)
خلال القرن الرابع الهجري شهدت بلاد المغرب الأوسط صراعا قويا بين الفاطميين وحلفائهم من الكتاميين ثم الزيريين، وحلفاء الأمويين في الأندلس من قبائل زناتة وغيرها والتي كان عدد منها يتبنى المذهب الإباضي، نجم عن هذا الصراع إضافة إلى ما عرفته بلاد الأندلس من حوادث هجرة عدد من القبائل البربرية الإباضية إلى بلاط الأمويين في الأندلس، ولعبت هذه القبائل أدوارا بارزة في الصعيدين السياسي والعسكري، وساهم ذلك في انحصار المذهب الإباضي ببلاد الزاب وعدد من مدن المغرب الأوسط.
تحقيق رسالة نادرة من القرن 10/16 للولي الصالح سليمان بن أبي سماحة إلى فقيه مالكي تحول للإباضية
نعرض في هذه الورقة تحقيقا لرسالة، تنشر هنا لأول مرة، لأحد فقهاء ومتصوفة صحراء المغرب الأوسط في القرن العاشر البجري، هو سيدي سليمان بن أبي سماحة الحمياني، الجد الأعلى لقبيلة أولاد سيدي الشيخ الشهيرة بالجنوب الغربي الجزائري. هذا الأثر هو من جهة العمل النثري الوحيد المعروف لهذه الشخصية التي ضاعت أعمالها الأخرى، وهو من جهة ثانية أحد النصوص النادرة المعروفة في الجنوب الغربي الجزائري التي ترجع لهذه الفترة، وهو ما يمنحها أهمية معتبرة في فهم التاريخ الثقافي لهذه المنطقة.
عمان والقرصنة البحرية
يهدف هذا البحث إلى بيان الدور العماني في التصدي لظاهرة القرصنة، وانعكاس هذا الواقع التاريخي في كتب التراث الفقهي الإباضي العماني، ولاسيما كتاب \"بيان الشرع\" لمحمد بن إبراهيم الكندي (ت 508ه/1115م)، وكتاب \"المصنف\" لأحمد بن عبدالله الكندي (ت 557ه/1162م)، وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي في تتبع المعلومات التاريخية والفقهية عن القرصنة في الموسوعات العمانية، والمنهج التحليلي في تحليل موقف كتب التراث من القرصنة تاريخياً وفقهياً، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن كتب الفقه بعامة والمذهب الإباضي بخاصة، لا تذكر مصطلح \"القرصنة\"، وإنما تتناول المسائل المتعلقة به تحت مصطلح \"الحرابة\"، ولا تميز بين أعمال الحرابة وحكمها وعقوبتها براً كانت أو بحراً، وسواء البحار التابعة لسيادة الدولة أو الواقعة في أعالي البحار، وظهر من كيفية تناول كتب الفقه الإباضي للموضوع عدم الافتراضية، وإنما تناول مسائل حدثت في الواقع وتحتاج إلى حكم شرعي للتطبيق، وكشف البحث من خلال مناقشة المسائل المذكورة وغيرها في كتب التراث الفقهي العماني عن دور العمانيين وأسطولهم البحري في مكافحة هذه الظاهرة وتأمين الطرق البحرية.
ملاحظات حول المجموع الإباضي الوهبي
تركز هذه المقالة على أحد الجوانب المختلفة للحياة الفكرية للإباضية خلال العصور الوسطى في المغرب الإسلامي، وهي تبحث في إنتاج ونقل النصوص الإباضية في الوسيطة التي تتميز بظهور أدب التراجم، من خلال دراسة المخطوطات التي نسبت منذ فترة طويلة إلى الوسياني. بعنوان سير المشايخ. هذا المخطوط هو نتيجة تجميع ثلاثة نصوص من السير نقترح لها نسبة تأليفية جديدة. يعد مخطوط \"سير المشايخ\" وثيقة تراثية مهمة تنتمي إلى الأدب السيري في التراث الإسلامي الإباضي، ويتميز بكونه نتاجاً مركباً من ثلاثة نصوص مختلفة تم جمعها في متن واحد. يتيح هذا المخطوط نافذة تاريخية فريدة لفهم تطور الفكر الديني والسلوكي عند المشايخ الإباضية، خصوصاً في شمال إفريقيا. استطاع أن يجمع فيه سير أبي زكرياء، والمزاتي، والوسياني، والبغطوري، وطبقات الدرجيني، وجواهر البرادي، فكان كتابه هذا جامعاً شاملاً، بدأه من البعثة المحمدية إلى أيامه التي عاشها، ولم يقتصر على المصادر الإباضية فقط، وإنما اعتمد على مؤلفين غير إباضية مثل: الرقيق، وابن الصغير وغيرهما.
نص رسالة عبد الله بن اباض لعبد الملك بن مروان
شغل دراسة التراث الإسلامي اهتمام الباحثين والمحققين على حدٍ سواء للوقوف على مضانيه الفكرية ولمعرفة الحلقات التي تحتاج إلى تدبر وتمعن سيما تاريخ الحركات الفكرية والمباني المذهبية التي كان أساسها جلها في القرن الأول الهجري. لذا تعد دراسة المخطوطات وتحقيقها من الموضوعات المهمة التي تبين وتكشف كثير من الحقائق من خلال الرسائل التي كانت ترسل بين الخلفاء وولاتهم، أو بين الخلفاء ورجال الفرق الإسلامية المختلفة.
الموازنة بين قصيدتي نونية الإمام فتح بن نوح وغاية المراد للإمام السالمي
تنبع أهمية هذه الدراسة في محاولتها الكشف عن جانب من جوانب التطور في الاتجاه النظمي في مجال العقيدة في المدرسة الإباضية؛ وذلك من خلال الموازنة بين قصيدتي (نونية الإمام فتح بن نوح وغاية المراد للإمام السالمي) شكلا ومضمونا، وجاء اختيار هذا الموضوع لسد الفراغ البحثي في هذا الجانب من جهة، ومحاولة فتح المجال نحو دراسات أوسع ترتبط بالقصيدتين من جهة أخرى، وهدفت الدراسة إلى تلمس أوجه التشابه والتكامل والاختلاف بين القصيدتين، وقد اتبعنا المنهج الاستقرائي والتحليلي والمقارن لتحقيق ذلك. وقد توصل البحث إلى أن النظم في القصيدتين قد استكمل أدواته الشعرية من النواحي كافة، وتناغم في الوقت ذاته مع المنهجية الفكرية المتبعة في طرح المسائل العقدية فيهما، كما أن الموازنة بينهما أظهرت سعة في قصيدة النونية من حيث عدد الأبيات؛ أتاح لها التطرق إلى موضوعات عقدية لم تذكر في قصيدة غاية المراد، ومنها: الأسئلة الممنوعة في حق الله تعالى، وما لا يسع جهله، والكبائر وأنواعها، والتوفيق والخذلان وغيرها، ورغم الفارق الكبير بينهما في عدد الأبيات، إلا أن غاية المراد تضمنت موضوعات لم تذكر في النونية، ومنها: الإيمان بالملائكة والرسل والكتب، وأحكام الإمامة، وأما من ناحية التركيز على جانب العقيدة؛ فإنه كان عاليا في غاية المراد بينما توسعت النونية فخرجت إلى موضوعات أخرى كالمواعظ والأخلاق، ومن ناحية الموضوعات المشتركة بين القصيدتين فقد كانت مساحتها كبيرة وإجمالا فالموضوعات العقدية المشتركة وغير المشتركة بين القصيدتين بمجموعهما أبرزت الثراء المعرفي في مجال أصول الدين في المدرسة الإباضية.