Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
66 result(s) for "التراث الإغريقي"
Sort by:
أثر الحضارة الإسلامية على أوروبا
يتناول هذا البحث أثر الحضارة الإسلامية في تطور النهضة الأوروبية، مسلطًا الضوء على دورها المحوري في نقل المعارف القديمة والحفاظ عليها، بالإضافة إلى إسهاماتها المبتكرة. يؤكد البحث أن الحضارة الإسلامية لم تكن مجرد ناقل للتراث اليوناني والهندي وغيره، بل قامت بإضافات وتعليقات وابتكارات أصيلة في مجالات العلوم والفنون. يوضح المبحث الأول كيف استفادت الحضارة الإسلامية من الحضارات السابقة دون تجاهلها، مع التركيز على دورها كحلقة وصل بين العلوم القديمة والنهضة الأوروبية. أما المبحث الثاني، فيستعرض ازدهار الحضارة الإسلامية كمنارة للعلم، مستعرضًا دورها في حركة الترجمة، وإسهامات علمائها البارزين في الطب والفلسفة والجغرافيا والكيمياء والفلك. كما يتناول البحث تأثير الفن والعمارة الإسلامية على أوروبا، مشيرًا إلى أن النهضة الأوروبية لم تبدأ في القرن السادس عشر كما هو شائع، بل سبقتها حركة ترجمة ونقل مكثفة عبر الأندلس وصقلية منذ القرن العاشر. ويخلص البحث إلى أن الحضارة الإسلامية كانت محفزًا أساسيًا للانفتاح الأوروبي على العلم والمعرفة، وأن حوار الحضارات هو حقيقة حتمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
النقد اليوناني واللاتيني فترة الإمبراطورية الرومانية
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالجانب النقدي والأدبي لدى الفكر اليوناني والروماني بعد الأثر الكبير الذي خلفه إرث كل من أرسطو وإفلاطون. وهو يتطرق إلى دراسة الفكر النقدي والبلاغي والجمالي في تلك الفترة وكيف حافظ على الإرث الإغريقي واستمر به وطوره. ولهذا فالبحث يتناول أهم الآراء لخمسة من الفلاسفة والنقاد من الجانب النقدي، الذي غالبًا ينفصل عن الحانب الفلسفي لديهم. فيدرس الناقد هوراس، لونغينوس ثم إصافات الأفلاطونية الجديدة بالترکیز علی أفلوطین، وماکروبیوس وبوثیوس. ولا يعتصر البحث على الجانب التاريخي فحسب، بل يظهر أيضًا التأثير الباقي لذلك النقد ولآراء أولئك الجماليين في النقد الحديث والمعاصر، إبان النزعة الإنسانية في عصر النهضة، الايطالية، والقرن السابع عشر من خلال أفلاطونيي كامبريدج\"، وشعراء النزعة الرومانسية، إلى المفكرين والنقاد في العصر الحديث مثل وليام جیمس وهنري برغسون، ونورث ألفرد وايتهد، وهارولد بلوم.
المنهج النفسي في النقد
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان: \"المنهج النفسي في النقد: رؤية تنظيرية\". وتناول المقال عدد من النقاط منها، أن الطبيب وعالم النفس \"سيجموند فرويد\" قد استفاد كثيراً من النقد النفسي، في فكرة الشعور واللاشعور، أو الوعي واللاوعي، وأفكار أخرى منها تقسيمه النفس إلى الأنا والأنا العليا وال(هي). كما أستعرض المقال تلخيص \"إمبرت\" للمنطلق الأساسي للمنهج النفسي في النقد بقوله وببساطة بالغة:\" إن التاريخ والمجتمع واللغة تعمل في إنسان من لحم وعظم، ويتكون المنهج النفسي من فهم هذا الإنسان\"، فإن حياة الفرد مثل لحن -كما عبر إمبرت -والأدب الذي ينتجه الفرد تنوعات من لحنه العميق، ومعرفة الفرد نفسياً تسمح لنا بأن نقوم عمله على نحو أفضل. وتحدث المثال عن الشاعر \"عبد الوهاب البياتي\" بأنه كان سادياً في هجومه على مجاليه من الشعراء والادباء. وأختتم المقال بتوضيح أن بعض الأعمال الأدبية يمكن أن ندخل إليها عبر مداخل نقدية أخري غير المنهج النفسي بيد أنه يبدو الأنسب نظراً لطبيعة شخصياتها وأحداثها، ما يتيح لنا التوغل إلى تفاصيل هذه الشخصيات والدلالات الكامنة خلف سلوكها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعجم التاريخي للمصطلحات الطبية
كشفت الدراسة عن المعجم التاريخي للمصطلحات الطبية. وذلك من خلال تناول تعريف هذه المصطلحات كمرض ومرادفاتها في المعجمات الطبية، وتتمثل هذه المصطلحات في البردة والتحجر، وأخيرا الشُعيرة ويصيب هذا المرض حافات الأجفان وقد صنفه الإغريق في زمرة (أمراض حافة الجفن)، وهو التهاب حاد في إحدى غُدد الجفن أو في قناة هذه الغُدة، كما يُعرف ابن ماسويه الشعيرة بأنها ورم مستطيل شبيه بالشعيرة يحدث في طرف الجفن من قبل الدم، والشعيرة في المعجمات الطبية لها عدة تعاريف ومنها، تعريف الخوارزمي بقوله الشعيرة في الجفن ورم مستطيل. واختتم المقال بأن تعريف الشعيرة في نهاية عصر تأسيس طب العيون العربي على الشكل التالي، ابن سينا وذكر الشعيرة كورم مستطيل يظهر على حرف الجفن يشبه الشعير في شكله ومادته في الأكثر دم غالب، وعلى بن عيسى قام بتعريف الشعيرة وأنها ورم مستطيل شبيه بالشعيرة يحدث في منبت الشعر من الجفن أو ناحية عنه قليلا، وأما سببه فأنه يتولد من فضلة رديئة غليظة سوداوية تنصب إلى ذلك الموضع فتحتقن فيه وتتحجر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
من تراث العرب فى الهندسة والفلك والرياضيات
كشف المقال عن تراث العرب في الهندسة والفلك والرياضيات. يُعد تراث الإغريق الفكري والعلمي المصدر الرئيسي لعلوم العرب حيث استقلوا منه علوم الفلسفة وأفادوا منه في علومهم وتراثهم وحضارتهم إذ يُعد العرب أول من تتلمذ على أيديهم من بين الشعوب الأخرى والفضل يعود إلى الله عز وجل ثم إلى ما كان لدي العرب من عبقرية علمية وإلهام فكري ونشاط ذهني مكنهم من ذلك ولذا حافظوا على تلك العلوم التي ورثوها وتعلموها من الإغريق وصونها من الإهمال والتلف والضياع بل وأتموا الناقص منها وأكملوها وأخرجوه بشكله النهائي. وكشف المقال عن أن الإغريق كانوا يقدسون العمل الفكري ولكن في الوقت ذاته يحتقرون الصناعات والمهن اليدوية إذ كان العمل اليدوي في اعتقادهم مناطاً بالعبيد دون سواهم ولقد بلغت هذه النظرة ذروتها في عهد أفلاطون، كما كشف عن أن الرياضيات استأثرت اهتمام العرب وكانت موضع عنايتهم بسائر فروعها الحساب والجبر والهندسة وحساب المثلثات فنالت حظاً كبيراً من نشاطهم وحظيت بنصيب وافر من جهودهم. وأشار المقال إلى أن العرب كان لهم تأثير عظيم على ما توصل إليه الغرب من مكانة علمية فهم الذين ارتقوا بالحياة العقلية والدراسة العلمية إلى المقام الأسمي في الوقت الذي كان العالم المسيحي يناضل فيه نضال المستميت للانعتاق من نير البربرية وأغلال الكنيسة وواصلوا نشاطهم إلى أن وصلوا إلى قمة ذلك النشاط في القرنين التاسع والعاشر وبدءاً من القرن الثاني عشر كانت مراكش والشرق محط انظار كل غربي يؤخذ بالعلوم ويتذوقها ويميل إليها. وخلص المقال إلى أن العرب سبقاً جديداً وفضلاً أكيداً في شتي مجالات الفكر المبدع ومناحي المعرفة الإنسانية فتتعالي أصوات منصفة تشيد بالعلم العربي عامة وبجهد العرب في العلوم الهندسية والفلك والرياضيات خاصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021