Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
6,918 result(s) for "التراث الاسلامي"
Sort by:
الجذور التاريخية لعلم الاستغراب في التراث الإسلامي
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن جذور المعرفة العربية والإسلامية بالمغرب، من أجل التأسيس لعلم الاستغراب الذي يتغيا موازاة الجهود العلمية لعلم الاستشراق الذي أسهم بكل أطواره في مساعدة السياسة الغربية على مزيد الإمساك بخناق الشرق الإسلامي. اعتمدت في البحث المنهجين الاستقرائي، والتاريخي الوصفي، ولذلك توجه إلى الحفر في التراث الجاهلي، ثم في القرآن الكريم المليء بالإرشاد لمعرفة الآخر، وكذا السنة النبوية العامرة بجليل الأحاديث المرشدة إلى وجوب دعوة الآخر وبالتالي معرفته، وأخيرا الخبرة الإسلامية العريضة في معرفة الغرب والتي تناثرت في كتب الأدباء والموسوعيين والرحالة والجغرافيين والدبلوماسيين ودارسي العقائد، والتجار، ورجال الاستخبارات، وكتاب الدواوين، فضلا عن المشتغلين بنقض الأديان وخاصة النصرانية منها. وخلصت إلى ضرورة استناد علم الاستغراب للتجارب السابقة المبثوثة في كتب التراث، والاهتمام بالمنجز الإسلامي في معرفة الآخر، والإفادة من مدونات النوازل الفقهية وكتب العلاقات الدولية الإسلامية في تقييم المعرفة الإسلامية بالآخر، وآثار تلك المعرفة في رسم المدونة القانونية الإسلامية.
نصوص في غير سياقها
تتنزل هذه الدراسة ضمن إعادة قراءة التراث الإسلامي قصد مراجعة كثير من المسلمات السائدة اليوم. ولعل من هذه المسلمات السائدة رفض الضمير الإسلامي اتخاذ المسجد منبرا لإنشاد الشعر والنظر إلى هذه الظاهرة بوصفها بدعة أو حراما بينا أو على الأقل يبدو الشعر مقالا في المسجد مفارقا للمقام أي محمولا على الفساد. لقد قادنا تتبع ظاهرة إنشاد الشعر في المسجد إلى رصد ثلاث مراحل أساسية في حياة هذه الظاهرة: مرحلة المندوب فمرحلة المكروه فمرحلة الممنوع. ولئن كنا في مقالنا هذا قد توخينا منهج التأريخ لحياة هذه الظاهرة: لنشوئها ثم رواجها ثم أفولها، فإننا سعينا كذلك إلى تفسير هذا المسار التاريخي اعتمادا على رؤية منهجية قائمة على فهم انتقال الثقافة العربية من المشافهة إلى التدوين. فطرد الشاعر من الإنشاد في المسجد لا يعود في رأينا إلى أسباب دينية بحتة وإنما يعود إلى تحول في الثقافة العربية نتج عنه تدهور منزلة الشاعر قياسا إلى منزلته سابقا، مقابل صعود نموذج جديد هو الكاتب بشتى أنواع صناعته.
دور العلماء المغاربة في الحیاة العلمیة في الحرمین الشریفین خلال القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر المیلادي من خلال کتاب الضوء اللامع للسخاوي
يتناول البحث الحديث عن دور العلماء المغاربة في الحياة العلمية في الحرمين الشريفين في القرن التاسع الهجري، وذلك من خلال كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوى. هذا وقد قسمت هذه الدراسة إلى: مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة ثم قائمة بأهم المصادر والمراجع، وذلك على النحو التالي: المبحث الأول وعنوانه: بلاد المغرب الإسلامي في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي، وتناولت فيه الحديث عن الأوضاع العامة في بلاد المغرب خلال فترة الدراسة، السياسية والثقافية، ثم تحدثت عن المغاربة والرحلة في طلب العلم، وأخيراً تناولت الحديث عن عوامل انتقال المغاربة إلى بلاد الحرمين. والمبحث الثاني وعنوانه: بلاد الحرمين الشريفين في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي، وتناولت فيه فضل الحرمين الشريفين، ثم تناولت بالحديث اهتمام أشراف مكة بالحركة العلمية. وأخيرا المبحث الثالث وعنوانه: إسهامات العلماء المغاربة في الحركة العلمية في الحرمين الشريفين، وفيه تناولت الحديث عن تراجم العلماء المغاربة الواردة في كتاب الضوء اللامع للسخاوى، وقد قسمت التراجم على النحو التالي: أولا: تراجم العلماء المغاربة الذين أسهموا في العلوم الشرعية (إسهامات العلماء المغاربة في تعليم القرآن وتأديب الأبناء، وعلم التفسير، والحديث، والفقه، علم المواريث(. ثانيا: تراجم العلماء المغاربة في علوم اللغة العربية (الأدب، والشعر، والنحو(. ثالثا: تراجم العلماء المغاربة في العلوم العقلية كالمنطق والفلسفة. رابعا: تراجم العلماء المغاربة في التاريخ والأنساب. خامسا: تراجم العلماء المغاربة في التصوف.
Ilm Al-Ikhtilāf in Modern Western and Muslim Studies of Juristic Disagreement
The acknowledgment of juristic disagreement (ᶜilm al-ikhtilāf) as an independent field of Islamic law by Western historians of Fiqh and Uṣūl is over a century and a half old. Yet, there is still much ambiguity and confusion about this legal subarea, its history, its theories and methods, and its place in the emergence and development of Islamic law. This paper provides a critical reading of modern Western studies of ᶜilm al-ikhtilāf. It analyzes the ways in which Western scholars have conceived of this sub-science and visits key unresolved issues with a focus on the conceptual and methodological undertaking of ᶜilm al-ikhtilāf. Through its critical reading of modern Western studies of ᶜilm al-ikhtilāf, this paper mends two gaps in the examined scholarship: the conceptual confusion of the concepts of 'ikhtilāf' and 'khilāf' on the one hand, and the confusion of the genres of \"ikhtilāf fiqhī\" (juristic disagreement) and \"jadal fiqhī\" (juristic dialectics) on the other. The methodology employed in this study comprises a comprehensive and interdisciplinary approach, which bridges the realms of pre-modern and modern sources. It hinges on a meticulous analysis of both Muslim and Western studies of Islamic law, deliberately interweaving these two dimensions to provide a more holistic and nuanced perspective on the questions undertaken within this research. After close examination, it is observed that key distinctions made with regard to the science of ᶜilm al-ikhtilāf, such as between the concepts of 'khilāf' and 'ikhtilāf', are a modern invention that has no lexical precedent. According to this study, distinction is to be made between Fiqh-based, practical disagreements and Uṣūlbased, theoretical disagreements. This study contributes the first source reading of Western scholarship on the science of juristic disagreement. In addition, classifying ᶜilm al-ikhtilāf in terms of practical (Fiqhbased) and theoretical (Uṣūl-based) studies is an original reading.
براءة المغيرة بن شعبة رضى الله عنه من تهمة الرشوة
قصة قيام الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة رضي الله عنه برشوة يرفأ مولى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه؛ ليسهل عليه أمر الدخول على عمر رضي الله عنه، واعترافه بذلك قائلا: \"\"أنا أول من رشا في الإسلام، من القصص المذكورة في بعض المصادر التاريخية- في ترجمة المغيرة بن شعبة رضي الله عنه- وغير التاريخية. وقد قمت بإعداد هذا البحث عنها؛ لبيان حقيقتها، والوقوف على مدى صحتها، وجعلت عنوانه \"\"براءة المغيرة بن شعبة رضي الله عنه من تهمة الرشوة\"\". وقد تحدثت فيه عن القصة كما وردت في كتب التراث، ثم قمت بنقد الروايات التي وردت بها سندا ومتنا، وخلصت إلى أنها روايات ضعيفة سندا ومتنا، ولا أساس لها من الصحة؛ وذلك للأسباب التي ذكرتها في ثنايا البحث. وبالتالي تثبت براءة هذا الصحابي الجليل من هذه التهمة الشنيعة.\"
الأحاديث الواردة في دخول الجنة بغير حساب في الكتب التسعة
ما هو موجود في الدنيا لا يساوي شيئاً مما هو موجود في الجنة، لهذا كان الظفر بها هي غاية كل مؤمن، فبعد عيش المؤمن في الدنيا على ما سار عليه من العبادة والعمل الصالح والإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم يجد في الآخرة الجنة؛ وهي الموضع الذي وعد الله عز وجل به عباده المؤمنين الصالحين بعد موتهم وبعثهم مكافأة لهم، فهناك منهم من يدخل هذا الموضع هي (الجنة) بغير حساب، وهذا الشيء كان من الدافع الكبير لي للكتابة عن موضوع \"أحاديث بغير حساب في الكتب التسعة\" من خلال جمع الأحاديث المتعلقة بهذا الموضوع من كتب السنة النبوية الشريفة.
توظيف التراث العربي الإسلامي في شعر عيسى عبدالله
إن التراث هو المرآة التي تعكس حياة الأمة وتاريخها وحضارتها، والمخزن الثقافي والحضاري لها، وهو ما يخلفه السلف للخلف من عادات وتقاليد وقيم ثابتة تربط بين الماضي والحاضر ممتدة إلى المستقبل، لتعزيز الروابط بينهم، كما أن التراث رمزا للهوية الدينية والوطنية التي يعبر فيها الأديب عن وجدانه وأحاسيسه وعواطفه نيابة عن مجتمعه، لذلك ارتبط الأدباء ارتباطا وثيقا بتوظيف التراث في فنونهم الأدبية، ويعتبر الشاعر عيسى عبد الله من الأدباء التشاديين الذين يتعاملون مع التراث وخاصة التراث الإسلامي والماضي العريق، انطلاقا من حياته الدينية والبيئة التي نشأ فيها، كل ذلك له الأثر في نفسية الشاعر والسيطرة على أحاسيسه ووجدانه ومشاعره، إضافة إلى حفظه للقرآن الكريم ومعرفته للحديث النبوي الشريف وإجادته للغة العربية حاول أن يصيغ من اللغة الدلالات والرموز ويربطها بالحياة، كل هذه الأسباب وغيرها أدت بنا إلى أن نختار موضوعا تحت عنوان توظيف التراث الإسلامي في شعر عيسى عبد الله ويعتبر هذا الموضوع من المواضيع المهمة في ميدان الأدب والنقد في تشاد، كون التراث يكشف لنا الكثير من العلاقة بينه وبين الأديب أو الشاعر، والذي يهدف على التعرف على التراث الإسلامي وألفاظه ودلالاته وعلاقته بالشعر العربي وتوظيف الشاعر عيسى بعض الألفاظ والدلالات في شعره، وبالرغم من هذه الدراسة التي تعتبر من الدراسات الجديدة في ميدان الأدب التشادي، إلا أن هناك نتائج خرج بها هذا البحث، على أن التراث الإسلامي واضح في شعر عيسى عبد الله مقتبسا من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن معظم دواوينه مفعمة بالتراث الإسلامي كما استحضر كثير من الشخصيات الإسلامية كالأنبياء والرسل وغيرهم، وأخيرا يوصي البحث على دراسة توظيف التراث بشكل أوسع ليشمل الأدباء والشعراء التشاديين. لما له من أهمية لمثل هذه الدراسات التي تعبر عن حضارة الشعب وثقافة والتزام المجتمع التشادي.