Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
96
result(s) for
"التراث الافريقى"
Sort by:
Interlocking Narratives
by
Alemu, Samuel Tefera
,
Gion, Tigist Alemayehu
,
Zeiyesus, Aboneh Ashagrie
in
التحليل النوعي
,
التراث الإفريقي
,
التنوع الثقافي
2025
This article examines the bond and intersection between Africana women residing outside of the continent and Africa, as portrayed in the films of Haile Gerima. Employing qualitative analysis, it scrutinizes the narrative and thematic elements from his works Child of Resistance (1972), Bush Mama (1976), Ashes and Embers (1982), and Sankofa (1993). The focus of the analysis rests on the shared history and memory between Africana women and their African roots, using insights from the Africana womanist theoretical viewpoint. Africana Womanism emphasizes the special experiences and challenges faced by women of African descent. It also stresses the importance of male alliance with women to fight gender inequality and create a fair society. Identifying Gerima as a male filmmaker who is concerned with Africana women's cinematic representation, the study of his films reveals links between African heritage and the complex issues of race, class, and gender related to their historical reality. Historical and social themes of slavery, anti-colonial struggles, and African culture connect these realities. He also uses the films to create stories that connect the burdens of past injustices with the strength and activism of Africana women today. Through this lens, Gerima's works emerge as a vital male contribution to the discourse surrounding Africana women.
Journal Article
المفردات التراثية الإفريقية كمصدر للرؤية الفنية في مجال التصميمات الزخرفية
تعد المفردة الشكلية أحد أهم عناصر التصميم الأكثر تركيبا، وعنصر رئيسي لبناء العمل الفني الذي يقوم عليها وتدخل في صياغات تتنوع بتنوع كل من الفكرة وخطة البناء ورؤية الفنان وخبرته مما يسهم في عمل أبجديات تختلف باختلاف الفنانين، ومفردات الفن الإفريقي قد استمدت من البيئة المحيطة بحياة الفنانين اليومية أو معتقداتهم لذلك جاءت معبرة بعمق عن الشخصية والثقافة الأفريقية، وتصميمهم للمفردة الشكلية غالبا ما يخضع لحصيلة فكر مجتمعي تحقق بصورة زخرفية تؤكد وضوح فكرهم التجريدي في عزل الظواهر والدلالات للأشياء. وبحث هذه الظواهر والدلالات لا يتأتى كحالة جزئية ولكن من خلال خواصها العامة والشاملة وبجوهر بنائي يتسق ومفاهيم الرؤية الإدراكية للتواصل المجتمعي فمبدعها ركز كل اهتمامه لخلق الجمال فيها ولإضفاء صفة الخلود عليها، وأدى تفرد تلك المفردات أن وظفت في تصميم أعمال فنية عديدة وبطرق زخرفية متنوعة، وقد تناول البحث المفردة التراثية الأفريقية لما تحمله بين طياتها من محتوى فكري وفلسفي ونسق تصميمي ينبغي إلقاء الضوء عليه وتحديد مفهومه للإسهام في تعميق المحتوى الثقافي الذي يمكن تقديمه للدارس ومتذوق الفن التشكيلي، فالرؤية الفنية من منظور البحث لا تقف عند حدود معرفة قواعد وأسس العمل الفني فقط بل تمتد إلى الحقائق والمعلومات والمضامين التي تساعد على إدراك قيمة العمل الفني بكافة عناصره وأهميتها في التواصل والمعرفة بتراث وفنون قارتنا الأفريقية.
Journal Article
استحداث تصميمات مبتكرة للبونشو النسائي مستلهمه من الأعمال التشكيلية المستوحاة من الفن الإفريقي
by
إدريس، نيفين عبدالوكيل عطا إبراهيم
,
محمد، نجلاء فوزي محمود
in
الأزياء النسائية
,
التراث الإفريقي
,
الفنون البصرية
2025
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الأعمال التشكيلية المستوحاة من الفن الأفريقي باعتبارها مصدر ثرى لمصممي الأزياء نحو تقديم الأفكار الإبداعية في مجال تصميم الأزياء، وإعادة صياغتها وتوظيفها لاستلهام تصميمات مستحدثة للبونشو النسائي، والتعرف على آراء كلا من المتخصصين والمستهلكات في عدد (٢٥) تصميم مقترح للبونشو النسائي، وترجع أهميته في انه يساهم في تقديم مقترحات مستحدثة لتصميم البونشو النسائي مستلهمة من الأعمال التشكيلية المستوحاة من الفن الأفريقي بشكل معاصر يدعو إلى التجديد والابتكار في مجال تصميم الملابس الخارجية النسائية، ويفيد الدارسين والمتخصصين والقائمين على تصميم الأزياء بتقديم ثقافة فنية جديدة لتصميم البونشو النسائي يمكن المنافسة بها في الأسواق المحلية والعربية، كما انه يسهم في نشر ثقافة التراث الأفريقي ومفاهيمه وتطبيقاته في مجال تصميم الأزياء بأسلوب مبتكر يتوافق مع التطورات الحديثة للأزياء، واقتصر البحث على تقديم مجموعة مقترحة من التصميمات للبونشو النسائي للمرحلة العمرية من (20: 35) سنة، والمقاس من (٤٠: ٥٠)، ومختارات من الأعمال التشكيلية للفن الأفريقي، واستخدام تقنيات الطباعة بأكثر من أسلوب مثل (الطباعة الرقمية- الطباعة الحرارية DTF- طباعة سلك اسكرين- الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية UV)، وكذلك استخدام تقنيات التطريز الآلي لبعض المفردات الزخرفية الصغيرة، واستخدام برنامج clo في رسم التصميمات المقترحة للبونشو، وتوظيف التكوينات الزخرفية في الأماكن المحددة بها، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبه التجريبي لتحقيق أهدافه والتحقق من تساؤلاته، ولاستطلاع آراء كلا من المتخصصين والمستهلكات في التصميمات المقترحة بالبحث، وقد أسفرت نتائج البحث عن إيجابية آراء المتخصصين تجاه التصميمات المقترحة بالبحث في الجانب الجمالي، حيث تراوح معامل الجودة من (88.46٪: 97.43٪)، وفي الجانب الوظيفي، حيث تراوح معامل الجودة من (85.19٪: 98.07٪)، وفي الجانب الابتكاري، حيث تراوح معامل الجودة من (85.98٪: 98.29٪)، وكذلك إيجابية آراء المستهلكات تجاه التصميمات المقترحة بالبحث وتراوح معامل الجودة من (85.28٪: 99.31٪) مما يدل على نجاح التصميمات المقترحة للبونشو النسائي وتميزها.
Journal Article
ملامح الرقص الإفريقى
2019
سعت الورقة إلى التعرف على ملامح الرقص الإفريقي. وأوضحت الورقة أن القارة الأفريقية من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها أثرت العالم أجمع بأروع أشكال التعبير الحركي الجمالي الذي أصبح بصمة تراثية حية دالة على جذورها الأفريقية ومدى ثرائها في لغة الحركة الجسدية. وبينت الورقة أن من المدهش عند تتبع بعضاً من الأشكال التعبيرية الحركية عبر القارة الأفريقية، حيث يجد أن أهم خطوة تعبيرية حركية لها شهرتها الخاصة هي حركات الجزع التي يمكن من خلالها رسم خريطة جديدة للجغرافية البشرية والتي من خلالها يمكن تقسيم الثقافات الحركية للمجتمعات على خريطة أفريقيا. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن التعبير الحركي لهو أكبر دليل على ارتباط الإنسان بالأرض والعكس أيضاً صحيح، مما جعل أفريقيا كانت ولا تزال ملهمة العالم في فنون أدائها الحركي، والجذر الرئيس لثبر غور الثقافة الحركية لمجتمعات العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
جوانب من الحياة العلمية بتوات وبلاد الساحل الإفريقي خلال القرنيين 11 - 12 هـ / 17 - 18 م
2016
كشفت الدراسة عن جوانب من الحياة العلمية بتوات وبلاد الساحل الإفريقي خلال القرنيين (11 - 12 ه / 17 - 18م). لقد انتشر التعليم في توات وبلاد الساحل الإفريقي نتيجة للنهضة الفكرية والعلمية التي شهدتها طيلة القرنيين التاسع والعاشر الهجريين، والخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، حيث أدت المؤسسات التعليمية، دورا بارزا في إعطاء الأهمية الكبرى للحركة التعليمية، وذلك بإسهام علماء كان لهم الفضل في تكوين نخب علمية وفق مراحل تدريجية للتعليم، بدءا بمرحلة التلقين والتهجي إلى مرحلة التعمق ثم الإذن والإجازة. وكانت المقررات التعليمية السائدة في بلاد التوات وبلاد الساحل الإفريقي هي نفسها المعروفة في البلدان الإسلامية، ومن أهم هذه المقررات العقيدة، وعلوم القرآن، والحديث، والفقه، واللغة العربية وآدابها، والتاريخ والتراجم والسير، والمنطق والفلسفة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى إن التعليم بتوات وبلاد الساحل الإفريقي متشابه إلى حد كبير في أطواره ومناهجه، لكن هناك اختلاف في أماكن التدريس وأسمائها، حيث عرفت بلاد الساحل الإفريقي التعليم في الكُتاب والمسجد، بينما كانت الزاوية كمركز إشعاع علمي في توات مارست فيه الحركة العلمية إلى جانب الوظيفة الروحية (التصوف) والاجتماعية (الإطعام). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
تطور النثر العربي في دولة غانا الحديثة
2019
قد عرف علماء غانا فن النثر وأتقنوا قراءته وأحسنوا كتابته قديمة وحديثه. ثم جرت أقلامهم على تأليف ما سمحت لهم قدراتهم التأليفية أو اقتضت عليها ظروفهم الثقافية في بيئة أفريقية إسلامية، وساروا على ما وجدوا عليه آباءهم وظلوا على آثارهم مهتدون، فتبادلوا الرسائل فكتبوها باللغة العربية، كما كتبوا في التاريخ عن أمورهم السياسية وشؤونهم الإدارية، إلا أن كتاباتهم عن شؤونهم الدينية والاجتماعية أوسع، عالجوا فيها مسائل فقهية، وخلافات عقائدية مستعملاً ما توفرت لديهم من الألفاظ والأساليب اللغوية والفنية. تهدف هذا البحث إلى إبراز مراحل تطور فن النثر عبر تاريخ دولة غانا ورصد وضعها وواقعها واستقصاء مؤلفات العلماء ومجالاتها وموضوعاتها، ثم إبراز ما تكمنه مؤلفاتهم من الخصائص الثقافية والفنية، وذكر جوانب من إسهاماتهم في التراث العربي الإفريقي، وذلك من خلال الاستعانة بالمنهج التاريخي لاستقراء الحقائق التاريخية لإبراز خصائص مؤلفاتهم واظهار مواطن الكمال والنقص.
Journal Article
قصائد من أفريقيا
2019
سعت الورقة إلى عرض كتاب \"قصائد من أفريقيا. وأوضحت الورقة أن كتاب \"قصائد من أفريقيا\" للكاتب والمترجم الليبي \"فوزي البشتى\" بأسلوبه المتميز وقاموسه الخاص قادراً على ممارسة الدهشة والإدهاش معاً. وبينت الورقة أن كتاب \"قصائد من أفريقيا\" ليس مجرد جهد خاص على صعيد الترجمة الشعرية، بل هو نتاج فكري إبداعي يسعي إلى فتح نوافذ وسيعة على الشعر في أفريقيا في أشد الحاجة إليها، وكانت تنتظرها الأوساط الثقافية العربية لتسد النقص الفادح في هذا الشأن. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن الروح والجسد والنفس يمتزجوا متآلفين معاً في وعي الشاعر الإفريقي الوعي المستمد من الأرض الأفريقية ببكارتها وعنفوانها، وموسيقاها وسحرها وجمالها وعبقريتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التغريبة السودانية وإشكالية تمازج التراث العربى - الأفريقى
2019
سعت الورقة إلى التعرف على التغريبة السودانية وإشكالية تمازج التراث العربي الأفريقي\". وأوضحت الورقة أن الهجرات العربية إلى السودان تشكل مرحلة فارقة في حركة انتشار الثقافة العربية بين السكان المحليين في هذه البلاد. وأكدت الورقة على أن الجمع بين الثقافة العربية المشبعة بالمؤثرات الإسلامية من جانب والثقافة الأفريقية بما تحمله من سمات تعبر عن عمق البيئة الأفريقية، وبساطتها من جانب آخر، وكان من ثمار ذلك التمازج الثقافي بين العرب والأفارقة انتقال بعض صور الحكايات الشعبية العربية إلى العديد من مناطق حوض النيل الأوسط، ولعل من أهمها سيرة بني هلال التي لاقت تفاعلاً واسعاً بين السكان المحليين الذين تلقفوا وقائع تلك الملحمة العربية. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن التغريبة السودانية تصور نمطاً فريداً من أنماط، الامتزاج الفكري بين العرب والأفارقة، كما تقدم التغريبة ذات الطابع المحلي نموذجاً لقدرة الثقافتين العربية والأفريقية على التلاقي والتلاقح فيما بينهما في إطار ثقافي مشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
دور المصادر العربية الإسلامية في إثراء علم التاريخ والتراث الإفريقي
2018
ظلت وجهة نظر أوربية مسيطرة على الدراسات الإفريقية التاريخية سيطرة تامة حتى الستينيات من القرن السابق وربما بعد ذلك ببضع عقود، مفادها أن إفريقيا لم يكن لها تاريخ يستحق المعرفة أو الدراسة قبل اتصالها المثمر مع أوربا في نهاية القرن التاسع عشر، وحتى حينئذ فإن ذلك التاريخ لم تكن تاريخ الأفارقة أنفسهم بل تاريخ الأوربيين في إفريقيا. تسعى هذه الدراسة إلى دحض هذه الفرضية من منطلق إفريقي يعترف بأن المصادر المكتوبة تشكل مصدرا مهما لدراسة التاريخ، ولكنها ليست بأي حال من الأحوال المصدر الوحيد، حيث أن الروايات الشفوية والحفريات الأثرية تكون مصدرا أخر لا يمكن تجاهله، خاصة في إفريقيا. ثم إن الزعم بأن إفريقيا لم تكن لها إرث مكتوب خاطئ ومنطلق أساسا من الجهل بالمصادر العربية أو الغرض للتقليل من شأنها، حيث أنها تمثل مصدرا رائدا وحيويا للدراسات الإفريقية التاريخية وغيرها. وتتبع الدراسة هذه المصادر-التي كتبها عرب-مسلمون وافدون إلى القارة وأفارقه مسلمون-لتبين وفرتها ودورها الرائد في خدمة التاريخ والإرث الإفريقي والإنساني عامة.
Journal Article
تصميمات مقترحة لملابس السيدات مستوحاه من التراث الإفريقي قبيلة الماساي بكينيا باستخدام التطريز اليدوي
by
عبدالحي، أميرة سامي
,
طعيمة، نجلاء محمد عبدالخالق
,
أبو موسى، إيهاب فاضل
in
التراث الإفريقي
,
التطريز اليدوي
,
الملابس النسائية
2021
إن ارتباط الفنون بحياة الإنسان جعلته دائم البحث عن أساليب مبتكرة وملائمة لتعبيره، ليكشف من خلالها عن قيم جديدة تساعده على تطوير القيم الأصلية ذي الطابع الفريد، فالتصميم أصل كل الفنون، ومحصلة للقدرات المتمثلة في الذكاء والقدرات الفنية معا. وترجع أهمية التصميم إلى أنه أسلوب الحياة، والطريقة للتخلص من الفوضى واللانظام للوصول إلي الجمال ويشمل التصميم الأزياء، الأثاث؛ العمارة، والنسيج...الخ. والأزياء صفة تعبيرية كبري، وفن ذو طبيعة إنسانية، وثيق الصلة بالحياة والمجتمع، حيث تستوعب متغيرات العصر، ليس فقط على المستويات المحلية المتباعدة، إنما على المستوي العالمي. ويعد تصميم الأزياء منتجات للإبداع الفكري والتطبيقي والمهارى وأحد الفنون التطبيقية والزخرفية ولذلك يطلق عليه فن تصميم الأزياء. ولقد تأثرت الموضة بشكل كبير بالحلي التراثي لاسيما التراث الأفريقي، وإضافته على الملابس العصرية ومزجه أيضا بالإكسسوارات الحديثة مرصعا به أنواعا من الخرز ليضفي جمالا خاصا. فالتراث الإفريقي مرتبط كليا بالبيئة وبالمجتمع الإفريقي، من خلاله يستطيع الفنان إنتاج فن متميز نابع من سلوكه اليومي مع البيئة المحيطة. والتطريز فن عالمي، وأحد الفنون الإسلامية وتراثا أصيلا يتوارثه الأبناء من الأجداد، يشمل ابتكارات زخرفية بالإبرة مكونا أسلوبا زخرفيا يعبر عن المكان والعصر الذي وجد فيه. يتم من خلال هذه الدراسة عرض وصفي تحليلي للمشغولات الفنية لقبيلة الماساي بكينيا، بالإضافة إلي عمل دراسة تطبيقية لاستخدام الأشكال الهندسية في مشغولات الماساي كزخارف كمصدر اقتباس لتصميم الأزياء المعاصرة.
Journal Article