Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
738 result(s) for "التراث العراقي"
Sort by:
أثر التراث العراقي القديم في قصص الإسرائيليات : (ملحمة كلكامش أنموذجا)
إن البيئة العراقية التي تبدو عجماء وعقيم وممولة في هذه الأيام هي من أخصب مواطن الحضارة الإنسانية عطاء مثله الشامخ إبراهيم الخليل عليه السلام المولود على مقربة من مثلث حمل لامعا أسماء (قبر النبي أيوب شرقا إنسانيا، والكفل جنوبا الحضارات فتاج وطن الأوليات الحضارية كما يقول (صاموئيل نوح) ولن تكون البيئة العراقية في آخر القافلة تحت ذرائع (الأسطورة والخرافة والخيال).. مفظمة الإنسان بدت في (سعة خياله) وليس بجموده وبلادته !! وتخلفه وهذا الكتاب هو عمل رائع يفتح الباب مشرعا للمزيد من الأعمال التي تتعامل مع التراث العراقي، وأصل الكتاب جاء بـ 176 صفحة غلافه مزين بلوح شهير لجلجامش، وهو يحمل تحت إبطه الأيمن (شبل أسد يستغيث) وقلادة (الأسرار) وساعة، من حيث المقاييس دائرية في اليد اليمنى ورسالة . ويمسك باليد اليسرى، أفعى من رأسها، وهو يرتدي زيا ملكيا متناسقا، والعلامات، والرموز، والشارات، يصاحبها تركيز على قوة تقاطيع جسم جلجامش، وهيأته، ولحيته، وملامحه الملكية، مع خلفية (الجدارية) هي الأخرى مقطع مكتوب بالمسمارية، الدقيقة، المنتظمة والمرتبة (لقصيدة - أو ملحمة) جلجامش الشهيرة.
توظيف التراث في الشعر العراقي الحديث
ماجد موجد شاعر عراقي يعشق الشعر يكتب القصائد مدافعًا فيها عن قضية شعبه العراقي، كما إنه يعشق معين تراثه ليوظفه في شعره، حتى أصبح شعره مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالتراث بمختلف أشكاله فوظّف الأسطورة العربية، ووظف التاريخ بشخصياته وأحداثه، واستدعى النصوص القرآنية وضمنها داخل النص الشعري، كذلك قام بتوظيف الشخصيات التراثية التي تمثل الجانب المضيء في التاريخ، ونهل أيضًا من تراثه الأدبي، فاستدعى نصوصه وتفاخر بها، وهدف الدراسة الوصول إلى أثر التراث بمختلف آلياته على الشعر العراقي، والكشف عن تجلياته، ومدى إضافته للشعر العراقي مضمونًا، وجماليًا، وصورًا موحية، وحاولت الدراسة معرفة أثر استلهام التراث في الشعر العراقي ومدى تعامل الشاعر معه، واتخذت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يكشف الظاهرة. توصلت الدراسة إلى إفادة الشاعر ماجد موجد من التراث، والتواصل معه، وبأساليب متنوعة منها التناص القرآني والتاريخي، وكذلك الظاهرة الفنية والرؤية الذاتية، كما أنها توصلت إلى توظيف الشاعر التراث في شعره ليكتسب شعره سمة الصدق والصراحة والجرأة.
البنية الدرامية للمسرحية التراثية في العراق
يتناول كتاب (البنية الدرامية للمسرحية التراثية في العراق) والذي قامه بتأليفه (هيثم حمزة الحمداني) في حوالي (160) صفحة من القطع المتوسط، يسلط الكتاب الأضواء على فيض من الحكايات الشعبية ذات الصلة بالتراث الشعبي مستفيدا من القصائد والأشعار وقصص الجن والقصص البطولية والأساطير والاحتفالات الدينية وهذه بدورها تمثل مرجعا مهما نهل منه المسرح.
واقع البيوت التراثية في مدينة البصرة وسبل الحفاظ عليها
يهدف البحث التعريف بالبيوت التراثية (الشناشيل) في مدينة البصرة لاسيما الواقعة في الأحياء القدية منها، إذ أن أسباب نشوئها ترجع إلى العهد العثماني من القرن التاسع عشر واستمرت في انتشارها حتى عقد الستينيات وما تلاها من القرن العشرين، والتي تعد مرحلة ازدهارها العمراني فقد شكلت نسيجا عمرانيا مميزا للبيوت الفارهة في المدينة، وخصوصا في المحلات السكنية الراقية آنذاك، ثم بدأت مرحلة التدهور والانقراض والإهمال لها، وهذا ما يفسر بقاء (٩٧) بيتا لعام ٢٠٢٠ بعدما كانت تشكل قبل عقود من الزمن معلما حضاريا لأصحاب الأموال وأصحاب المكانة المرموقة، ويبدو أن أسباب تدهورها جاءت نتيجة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والتقنيات العمرانية الحديثة التي لها دورا في تغيير التصاميم للبيوت بصورة عامة والبيوت التراثية بصورة خاصة. يسلط البحث الضوء على التوزيع المكاني للبيوت التراثية في مدينة البصرة ودراسة تركيبها الداخلي ومن ثم التعرف على اهم المشكلات التي تعاني منها تلك البيوت وإدراج اهم الطرق للحفاظ على موروثها المعماري، إذ تم خلال البحث الاستعانة بالدراسة الميدانية للحصول على المعلومات عن البيوت التراثية فضلا عن المرئية الفضائية لقياس مساحاتها لتكتمل المعلومات المطلوبة في البحث.
التحول في توظيف الرمز والأسطورة في الشعر العراقي الحديث بين الرواد والستينيين
يرصد البحث التحول في توظيف الرمز والأسطورة في نصوص الشعر العراقي الحديث بين شعراء جيلي الرواد والستينين، إذ توقف عند ظاهرتين من ظواهر هذا التوظيف حدث فيهما التحول وهما: من التصريح إلى الحلم ومن الاتحاد إلى الانصهار، ففي الأولى صرح الرواد بالأسطورة أو بالرمز وقرنها الستنيون بالحلم مشتغلين عليها عبر الإشارة المبطنة. وفي الثانية اتحد الرواد بأساطيرهم على حين انصهر فيها الستينيون وهو ما أثبتته النصوص التي استشهدنا بها خلال البحث.
الدولة والمواطنو
يؤثر شكل الدولة وهويتها على مجمل المسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسعى المنظومة السياسية بكل تياراتها الإسلامية والليبرالية إلى المحافظة على بنية الدولة أو أحداث تغيرات معينه وفق برامج معدة ومدروسة أساسا لأحداث ذلك التغير بما يتناسب وأيديولوجيتها المطروحة، على أن تكون تلك التغيرات لاتنال من موضوع الهوية الوطنية العراقية هذه الهوية التي تعطي للفرد الإحساس بالانتماء إلى الوطن الأم وتخلق لديه الحس الوطني وروح التضحية من اجل أمن وسلامة وطنه، فالهوية الوطنية هي نتاج اجتماعي ثقافي تاريخي عام تمثل رمز الأم ووحدتها.
مقاربات النقد الحضاري في أعمال جواد سليم جدارية نصب الحرية
يتناول البحث الحالي دراسة مقاربات النقد الحضاري في أعمال جواد سليم جدارية نصب الحرية انموذجا، وقد أحتوى البحث على أربعة فصول: عنى الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث والتي حددت فيه مشكلة البحث بالتساؤل الآتي: ما مقاربات النقد الحضاري في أعمال جواد سليم جدارية نصب الحرية انموذجا؟ فضلا عن عرض أهمية البحث والحاجة إليه. أما هدف الدراسة فيكمن في: تعرف مقاربات النقد الحضاري في أعمال جواد سليم جدارية نصب الحرية انموذجا. وتحدد البحث: بدراسة مقاربات النقد الحضاري في أعمال جواد سليم جدارية نصب الحرية انموذجا، بفن النحت البارز للمدة (1968 أحداث ثورة تموز وتم إنجازه عام 1961). أما الفصل الثاني: فقد تضمن الإطار النظري، والذي أحتوى على مبحثين، ضم المبحث الأول دراسة عن (النقد الحضاري أسسه وتطبيقاته) وتضمن المبحث الثاني (المقاربات الفكرية لفن جواد سليم، بيئته، المرجعيات والتأسيس)، انتهى الإطار النظري بتحديد مؤشرات البحث. أما الفصل الثالث: فقد تضمن إجراءات البحث التي تناولت مجتمع البحث، الذي اشتمل إطار مجتمع البحث المتمثلة بجدارية نصب الحرية وعينة البحث المتمثلة بتحليل جميع أجزاء الجدارية. واعتمدت الباحثة أسلوب تحليل المحتوى لتحليل عينة البحث. أما الفصل الرابع فقد تناول النتائج والاستنتاجات التي خلص إليها البحث، فضلا عن التوصيات والمقترحات واختتم البحث بقائمة المصادر والملاحق.
المرايا إحدى العناصر المعمارية للعتبة الحسينية المقدسة
للعمارة أسرار، ومن أسرار فن العمارة هي المرايا التي تشكل في مضمونها واحدة من أهم العناصر المعمارية للعتبات المقدسة في العالم الإسلامي. وقصة العمارة الإسلامية تتوهج في طياتها في العتبة الحسينية المقدسة لم لا وهي تضم رفاة أعظم شخصية في التاريخ القديم والحديث على مر السنين، تلك العمارة الفخمة التي تجسدت فيها روح الإبداع والتفاني للمعمار المسلم وولائه لأمته، فجاء ذلك السمو بواحد من العناصر المعمارية المهمة والتي تشير إلى السمو والرفعة فقد غلفت فيها القباب الشامخة بزخارف متداخلة مع المينا بذات الأشكال الهندسية والنباتية المختلفة وذات الألوان السبع، كما غلفت فيها سقوف الأروقة والروضة المقدسة، وعندما نتكلم عن هذا العنصر لابد من الإشارة إلى تاريخ العتبة الحسينية وتاريخ عناصرها المعمارية، وكما هو معلوم فإن العناصر المعمارية هي واحدة لكل العتبات المقدسة وانمازت العتبة الحسينية بهذه العناصر فهناك المباني القديمة للعتبة والتي تضم الروضة المقدسة والأروقة والصحن والقبة كما تظم المباني الحديثة ألا وهي التوسعة الجديدة للعتبة، منها تغليف الصحن الحسيني الشريف بالمرايا والزخارف القاشانية والمزججة فيه.