Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13,520 result(s) for "التراث العربي"
Sort by:
تنميط المصطلح النحوي في أفعال المقاربة نحو رؤية تكاملية في البنية والدلالة
يظهر في التراث العربي عناية اللغويين والنحاة بالمصطلح، وقد رافقتهم من بدايات التأليف اللغوي والنحوي، وأصبحت المصطلحات لها دلالتها المحددة إلى حد قولهم: (لا مشاحة في المصطلح) من حيث إن الألفاظ تكون لها دلالة مصطلحية متعارف عليها، ما داموا متفقين عليها من جانب وشاع استعمالها من جانب آخر. بيد أن ما تقرر من أن (لا مشاحة في المصطلح) به حاجة إلى تأمل دقيق وتفكير عميق، فقد يكون متفقا عليه ونال من الشيوع ما نال إلا أن فيه إشكالية من عدة وجوه، كأن يكون للمصطلح دلالتان عامة وخاصة على نحو ما نجده في دلالة المصطلح (أفعال المقاربة) العامة على أفعال المقاربة وأفعال الرجاء وأفعال الشروع والخاصة على كاد وأوشك وكرب. أو أن يكون هناك تعدد في المصطلح على نحو ما نجده في أفعال الشروع. أو أن المصطلح لا يفصح عن ماهيته من حيث يجب أن يكون جامعا مانعا، إذ يلاحظ أن حدي الجمع والمنع يشوبان المصطلح في باب أفعال المقاربة. يتناول البحث بالدراسة قضية المصطلح النحوي في باب أفعال المقاربة، ويظهر ما ناله المصطلح من اضطراب في الدلالة. ونجد مصطلحات وفيرة في هذا الباب من حيث إن النحاة لم يكونوا سواء في إطلاقها وفي استعمالها. ويسعى إلى وضع المصطلح النحوي في أفعال المقاربة على المحك وصولا إلى آلية وضعه وتقييسه.
في تراثنا العربي الإسلامي
يتناول كتاب (في تراثنا العربي الإسلامي) والذي قام بتأليفه (توفيق الطويل) ويقع في حوالي (256) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التراث الإسلامي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : خصائص التفكير العلمي، الفصل الثاني : الترجمة ونقل الثقافات الأجنبية، الفصل الثالث : لقطات علمية من تاريخ الطب العربي، الفصل الرابع : دور العقل في حياتنا الفكرية، الفصل الخامس : في رحاب التصوف الإسلامي، الفص السادس : دور الفكر العربي في تكوين الفكر الأوروبي، المؤلف في سطور.
النسبة بالمقطع \اني\ في العربية التراثية والعربية المعاصرة
تناقش هذه الدراسة طريقة من طرق النسبة في العربية التراثية والعربية المعاصرة، وهي النسبة بالمقطع (اني- aniyy)، في محاولة للبحث في أصالة المقطع (ان-an) في الدلالة على النسبة في بعض الأبنية العربية والتغيّرات التي تعتري الأسماء عند نسبتها بالمقطع (اني)، وكذلك بيان دلالات النسبة في المقطع (اني) بين العربية التراثية والعربية المعاصرة. وتمثلت المدونة التراثية بـ \"المعلقات العشر\"، و\"القرآن الكريم\" و\"كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير\"، والمدوّنة المعاصرة بـ\"كتاب تاريخ الجبرتي\" و\"أعداد من جريدة الرأي الأردنية\"، بوصفها من المصنفات الحافلة بالنسبة إلى المقطع (اني)، وتقوم دراستي بتتبع مواطن النسبة بهذا المقطع وتحليلها للوقوف على ما استجد من دلالات له في الاستعمالات الحديثة المعاصرة. وخلصت الدراسة إلى أن المقطع (ان) بغير ياء النسبة أصيل في الدلالة على النسبة عند القدماء، وأن المقطع (انيّ) استُعمل في التراث بدلالات معينة، منها: الفرق والمبالغة ومزيد تخصيص، وكذلك في مقام التعبير عن الماديات، واستعمل في العربية المعاصرة بالدلالات التراثية ذاتها إضافة إلى التعبير عن المعنويات والمجرّدات والنزعة والاتجاه.
الخط العربي كموروث حضاري وعنصر تشكيلي وفق أسس التصميم ومقومات العمل الجداري
لا شك أن استخدام الخط العربي في الفنون البصرية والتشكيلية وعلاقته بفلسفة التصميم في التصوير الجداري. يضفي عليه طابعاً عالميًا فهو أحد الموضوعات المهمة، التي لا تقتصر على الجانب التطبيقي، وإنما تستند إلى منطلقات فكرية وجمالية، وثيقة الصلة بمجريات العصر وتطوراته من تكنولوجيا وخامات وتقنيات متعددة ومستحدثة. يتناول البحث الخط العربي والذى يحمل معنى الأصالة حيث الارتباط بالجذور، وما له من قيم جمالية وتشكيلية التي تميز بها وما يتفق مع مقومات العمل الجداري. ذلك لإيجاد حلول جدارية مبتكرة الذي وما يضيفه المصور الجداري من ثراء إبداعي للأسطح المعمارية الداخلية والخارجية. تؤكدا على ذلك كله الرؤى المستحدثة لتوظيف الخط العربي بأبعاده الفلسفية وقيمه الجمالية بتقنيات متنوعه استخدمت فى صياغة الخط العربي بحلول تشكيلية مبتكرة. رحلة الخط العربي لم تنته عند مرحلة زمنية بعينها، فقد تناولها المصور الجداري عبر العصور المختلفة بفلسفات وأساليب تشكيلية متنوعة. فمع ظهور التطورات الفكرية والفلسفية والتطور الحتمي لفكر المصور الجداري والتي أنتجت أعمال جدارية تحمل رؤى فلسفية وتشكيلية غير تقليدية تضيف للتصوير الجداري كل ما هو جديد.
الماء والتراب في التراث
تأتي أهمية دراسة تراثنا العلمي العربي بوصفه أحد الركائز العلمية التي تقوم عليها الحضارة العربية، ودور العلماء العرب في تطوير العلوم، بغية الحفاظ على التراث العلمي العربي بالرجوع إلى مؤلفاتهم والاستناد عليها في إثبات الكثير من الحقائق العلمية. وجاء اختيار العناصر الطبيعية في التراث العلمي العربي للوقوف أمام ما كتبه العلماء العرب في رسائلهم ومصنفاتهم ومخطوطاتهم عن (الماء والتراب) هذين العنصرين المهمين من عناصر الطبيعة الأربعة، على أمل إكمال البحث ف العنصرين الآخرين لاحقا: الماء (الهواء والنار).. طالما أن ما تناولوه وسطروه في مؤلفاتهم يبقى وثائق مهمة تصور الحياة في تلك الأزمان، وتؤسس لإيجاد حلول لمشكلات نعاني منها الآن، وتشكل تحديا للإنسانية في المستقبل.
حروف العطف المختلف في دلالتها وفي استعمالها
يتناول هذا البحث في جملته عددًا من حروف العطف التي اختلف العلماء في دلالة بعضها والمراد منها، مع بيان الشروط الواجب توافرها للعطف بها، ثم تجلية الخلاف القائم بين السادة النحويين حول هذه الحروف، من حيث كونها عاطفة أو غير عاطفة، مع بيان ما يترتب على هذا الخلاف من تغيير لمعنى الحرف، تبعا للمعنى الذي ارتضاه كل منهم، وذلك لما لهذه الحروف من مكانة عالية بين تراكيب الكلام، وأهمية كبيرة بين المفردات، حيث أن تشريك أحد اللفظين مع الآخر في حكم واحد، لا يكون إلا إذا تم عطف أحدهما على صاحبه بأداة من أدوات العطف المناسبة للمعني الذي يقصد؛ لترى الكلام بعد العطف ليس كالكلام قبله، لأنك ترى بالكلام اختصارًا يمنعك من تكرار بعض مفردات الجملة التي تتحدث عنها، ومن هنا اهتم النحاة واللغويون بهذه الحروف اهتمامًا واسعًا فأخذ كل فريق منهم في بيان معانيها، وكتابة ما يراه حولها من دلالات وما يحيط بها من إشارات، مع النص على أن بعضها خالص للعطف دون اختلاف بينهم في ذلك، مثل (الواو- الفاء- ثم- أو) أو رصد اختلافهم حول بعض هذه الحروف من حيث العطف بها من عدمه، مثل (بل- لا- ليس- كيف- أين- متى- أين) إلى آخر ما اختلفوا فيه كما هو موضح داخل هذا البحث، مع ترجيج الباحثة لبعض هذه الآراء دون بعضها الآخر لقوة أدلة الرأي الذي اختارته.