Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,272 result(s) for "التراث العربي الإسلامي"
Sort by:
في تراثنا العربي الإسلامي
يتناول كتاب (في تراثنا العربي الإسلامي) والذي قام بتأليفه (توفيق الطويل) ويقع في حوالي (256) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التراث الإسلامي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : خصائص التفكير العلمي، الفصل الثاني : الترجمة ونقل الثقافات الأجنبية، الفصل الثالث : لقطات علمية من تاريخ الطب العربي، الفصل الرابع : دور العقل في حياتنا الفكرية، الفصل الخامس : في رحاب التصوف الإسلامي، الفص السادس : دور الفكر العربي في تكوين الفكر الأوروبي، المؤلف في سطور.
مستويات التحليل اللساني \الصرفي والنحوي\ في مؤلفات القاضي الشيخ سليمان بن عبدالله اللويهي
تسعى هذه الدراسة في سبر المستوى الصرفي والمستوى النحوي من مستويات التحليل اللساني بمنظور نطاق المحاكم الشرعية في مؤلفات القضاة الذين أبصروا اللغة وقواعدها من منطلقات الأحكام القضائية في فصل الخصومات وقطع النزاعات. فهذه الدراسة ترتكز على مؤلفات القاضي الشيخ سليمان بن عبد الله اللويهي ونتاجه العلمي في مجموعة من المؤلفات متنوعة الاتجاهات بين المحتوى الفقهي والوعظي واللغوي؛ للنظر في كيفية تحليله لمسائل اللغة ومناقشة القضايا الصرفية والنحوية. فإشكالية الدراسة تبحث في تطبيقات لغوية تنسجم مع مستويات التحليل اللساني في مؤلفات القاضي تتمثل في الأسئلة التالية: كيف كان تسلسل المسائل الصرفية في هذه المؤلفات مع الحرص على ضبط بنية الكلمات المتداولة في محيط البيئة التي يعايشها القاضي؟ وما مدى بروز شخصية القاضي في عرض المسائل النحوية وسبب اهتمامه بإيراد الملح والطرائف النحوية التي لها شبه بوقائع النزاع التي تحدث بين المتقاضين؟ وكيف وظف الشيخ القاضي الأسلوب التعليمي والأسلوب النفسي بين التلقين والتعزيز والعصف الذهني في طرح المسائل اللغوية مع الجلساء والمريدين؟ وبناء على هذه المحاور في الأسئلة السابقة، فإن هذه الدراسة تسير بمنهج استقرائي في تحليل البيانات النوعية وتصنيفها إلى أنماط من جزئيات المسائل الصرفية والنحوية إلى كليات القضايا اللسانية التي تكشف فكر القاضي اللغوي في محتوى مؤلفاته، وتقسيمها إلى تفاصيل المستوى الصرفي والمستوى النحوي. النتائج الأولية توحي بأن طرح المسائل اللغوية في هذه المؤلفات متفاوتة في نسبة إحصائها ومتنوعة في منهجية طرحها استنادا إلى الجلسات الحوارية التي كان يعقدها القاضي مع طلابه ومريديه، فسلك في كثير من نتاجه العلمي سنن كتب المجالس والأمالي في التراث العربي.
الجابري والعقل الأخلاقي العربي بين أفقي المروءة والمصلحة
ترمي هذه الدراسة إلى رسم ملامح المشروع الأخلاقي للمفكر محمد عابد الجابري، وذلك من خلال قراءة كتابه العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، وهو الكتاب الذي يؤلف الجزء الرابع والأخير من مشروعه «نقد العقل العربي». وبالاعتماد على منهجية تحليلية نقدية، تبين هذه الدراسة أن لهذا المشروع راهنيته في سياق التفكير الفلسفي الأخلاقي المعاصر في السياق العربي، لأنه مشروع ينتقد مختلف تجليات أخلاق الطاعة»، ولا سيما في الموروثات الفارسية والإغريقية والصوفية. ولهذا يركز الجابري على موروثين عربي خالص (يتأسس على قيمة المروءة)، وإسلامي خالص (يتأسس على قيمة المصلحة)، لأنهما يسعفان على اجتراح ممكنات الأخلاق التحرر والإبداع.
أسماء الأماكن الجغرافية الواقعة على مسارات الطرق الواصلة بين خربة كركمة وبلدة الهاشمية ودلالاتها المحلية
تبحث هذه الدراسة في أسماء الأماكن الجغرافية الواقعة على مسارات الطرق الواصلة بين خربة كركمة الواقعة بمستوى سطح البحر في الغور الأردني الشمالي، وبين بلدة الهاشمية (فاره سابقا) الواقعة في منطقة شفا الغور وتبعد عنها (۸) كيلومترات. وترتبط كركمة ببلدة الهاشمية بطريقين أحدهما جنوبي منحدر ولا يزال مسربا ترابيا ضيقا وسالكا بصعوبة، والآخر شمالي أقل انحدارا واعتمده السكان غالبا لنقل أمتعتهم ومعداتهم عند التنقل والترحال وتم تعبيده حاليا، وتم اعتماد المنهج التاريخي، والدراسة الميدانية التي تعتمد المعرفة الشخصية للباحثين بهذه الطرق ومعايشتها لفترة طويلة. أظهرت الدراسة أن مسرب الطريق الشمالي يشتمل على ۱۹ موقعا جغرافيا، في حين يشتمل المسرب الجنوبي على ١٥ موقعا، وتبين أن معظم هذه المواقع استمد اسمه من طبوغرافية المكان (المورفولوجيا)، وبعضها يعود لظاهرة نباتية في المكان، وبعضها. يرجع إلى حدث تاريخي، وقليل منها استمد اسمه من حيوانات أو طيور اشتهر بها المكان. كما أظهرت الدراسة أن معدل الانحدار العام لكلا الطريقين يصل إلى ٦٤ متر لكل كيلومتر مع تفاوت الانحدار من مكان إلى آخر. توصلت الدراسة إلى نتائج وتوصيات يمكن أن تساهم في توثيق أسماء الأماكن على هذه الطرق، كما يمكن أن تشكل عاملا مساعدا لصانعي القرار في ترسيم وتثبيت هذه الطرق مستقبلا.
الماء والتراب في التراث
تأتي أهمية دراسة تراثنا العلمي العربي بوصفه أحد الركائز العلمية التي تقوم عليها الحضارة العربية، ودور العلماء العرب في تطوير العلوم، بغية الحفاظ على التراث العلمي العربي بالرجوع إلى مؤلفاتهم والاستناد عليها في إثبات الكثير من الحقائق العلمية. وجاء اختيار العناصر الطبيعية في التراث العلمي العربي للوقوف أمام ما كتبه العلماء العرب في رسائلهم ومصنفاتهم ومخطوطاتهم عن (الماء والتراب) هذين العنصرين المهمين من عناصر الطبيعة الأربعة، على أمل إكمال البحث ف العنصرين الآخرين لاحقا: الماء (الهواء والنار).. طالما أن ما تناولوه وسطروه في مؤلفاتهم يبقى وثائق مهمة تصور الحياة في تلك الأزمان، وتؤسس لإيجاد حلول لمشكلات نعاني منها الآن، وتشكل تحديا للإنسانية في المستقبل.
المحضرة وأدوارها التعليمية في بلاد البيضان خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي
يتطرق هذا المقال إلى موضوع المحضرة وأدوارها التعليمية في بلاد البيضان خلال القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين الميلادي والغاية من ذلك هو إبراز الدور العلمي والفكري والثقافي المهم الذي قامت به المحضرة وشيوخها في تعليم الفتيان والشباب مختلف العلوم التي كانت سائدة خلال تلك الفترة من علوم نقلية (العلوم الدينية- الأدب) وعقلية كالحساب، فعلى الرغم من التحديات الطبيعية والمتمثلة في قساوة مناخ الصحراء وقحولته وما يتطلب ذلك من صعاب لتوفير المعيش اليومي للسكان، إلا أنهم لم يهملوا غذاء العقل ولم يعتبروا العلم ترفا فكريا يمكن الاستغناء عنه، بل ضرورة من ضروريات الحياة، ووفروا للمحاضر كل ما تحتاجه من وسائل وإمكانيات لتوفير تعليم يناسب جميع فئات المجتمع فقيرها وغنيها. أن ما يميز نظام المحضرة هو قدرة ساكنة الصحراء على توفير تعليم للأطفال الفقراء من خلال تمويل الميسورين أو من خلال دعم سكان الحي للمحضرة بتوفير المأكل والمشرب. وكان للمحضرة زمن للتعلم ومواد مدرسة وعطل مدرسية واختلفت طرق التدريس ففي البادية لم يكن يلتزم المدرس بطريقة معينة في التدريس عكس الحاضرة. واتسمت المحضرة بعدة خصائص منها: الحرية في اختيار الطالب المحضري للمحضرة التي ينتسب إليها والمساواة حيث تذوب جميع أشكال التمايز الطبقي والعرقي فلا فرق بين الشيخ والشاب فالكل في محراب طلب العلم واحد. أن ما يثير الدهشة هو أن المحضرة لم يقتصر إشعاعها على الصحراء، بل امتد إلى الغرب الإسلامي والمشرق العربي والحجاز أيضا من خلال علمائها الذين طافوا الأرجاء كطلبة للعلم وكشيوخ ينهال من علمهم طلبة العلم من جميع الاصقاع والربوع ولعبت المحضرة أدواراً تاريخية مهمة من خلال اعتبراها قلعة للحفاظ وصيانة التراث العربي الإسلامي زيادة على مقاومتها للتنصير في غرب إفريقيا.
ملامح التفكير التداولي البياني عند الأصوليين
لعل أهم سؤال مبدئي يتبادر إلى الأذهان، قبل الخوض في الأبعاد التداولية في التراث العربي الإسلامي من زاوية لغوية أصولية، يتعلقُ بمفهوم بالتداولية، وعلاقتها بعلم اللسان، وأهم القضايا المعرفية والمنهجية واللغوية التي تطرحها على بساط البحث حديثاً، ثم موقع هذه الرؤية التداولية من اللغة وسيلة التواصل والتخاطب البشري في مسار تطور المعرفة اللغوية قديماً وحديثاً، وأصول هذا التوجه في دراسات القدماء بعامة والعرب منهم بخاصة. إن هذه الأسئلة المشروعة وغيرها يمكن أن تكون مدخلاً نظرياً وتأسيسياً، بهدف الكشف عن أبعاد النظر التداولي في المسألة اللغوية، مع إمكان إبراز مجمل المقولات التي تتأسس عليها التداولية في الفكر الحديث، ومحلها من النظرية البيانية العربية القديمة، بخاصة عند البلاغيين والمفسرين والأصوليين الذين استوت في تصوراتهم الأسس التداولية لتحليل الخطاب القرآني، مفضية إلى معالم نظرية عربية في الأفعال الكلامية، يمكن أن يستفاد منها في تطوير النظرية في صورتها الراهنة. وربما أمكننا هذا الجهد من وضع الإطار المعرفي للسانيات تداولية عربية تدرس الاستعمال اللغوي وأغراضه، متجاوزة وصف البنية والشكل النحوي، فاتحة أفقاً أرحب للدراسة النصية المتكاملة،[1] ومن وجهة نظر تداولية. وفي هذا السياق يمكن التنويه ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.