Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
372
result(s) for
"التراث الغربي الإسلامي"
Sort by:
جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة تراث الغرب الإسلامي ليفي بروفنسال أنموذجا
2017
يسعى هذا البحث إلى محاولة إبراز جوانب من اسهامات مدرسة الاستشراق الفرنسي في خدمة تراث الغرب الإسلامي، حيث كان لمدرسة الاستشراق الفرنسي دور بارز في بعث روح الترجمة، وإقامة العلاقات بين الشرق والغرب؛ نتيجة للحروب الصليبية، والتبادل التجاري عبر صقلية، والفتح الإسلامي للأندلس، وامتداد الدولة العثمانية. وقد امتد اهتمام المستشرقين الفرنسيين بثقافة الغرب الإسلامي، منذ ذلك الوقت حتى العصر الحديث، وهذه الدراسة ستحاول أن تلقي الضوء على دور المستشرق الفرنسي \"ليفي بروفنسال\" في نقل الثقافة العربية الإسلامية إلى الغرب، وتقديم خدمات بحثية، دون الوقوف على تحليل الجوانب السلبية، أو التطرق إلى نظرة المستشرق للشرق بطرفيها السلبي والإيجابي، فهي دراسة مسحية تلقي الضوء على المساحة التي أفردها المستشرق الفرنسي المذكور آنفا لتراث الغرب الإسلامي.
Journal Article
توظيف التأصيل الإسلامي لعلم النفس في تدريس مقررات علم النفس
2011
يناقش البحث توظيف التأصيل الإسلامي في تدريس مقررات علم النفس، من خلال الربط بين المفاهيم الإسلامية والأدلة من القرآن والسنة من جهة، ومفاهيم علم النفس وتطبيقاته من جهة أخرى. وقد تناول الموضوع من خلال أربعة محاور هي: شخصية المدرس، ومصادر المعرفة، وتوظيف القرآن والسنة، وصياغة قواعد وتوجيهات عامة. وقد تضمن البحث وصفاً لبعض المعيقات التي تواجه التوظيف الأمثل للتأصيل الإسلامي في علم النفس.
Journal Article
حول حركة الأدب الإسلامي المعاصر: وقفة لمراجعة الحساب
by
خليل, عماد الدين
in
الحداثة - التراث - الأدب الغربي - الأدب الإسلامي - الأدب العربي - الشريعة - الفقه - الأدب الإسلامي المعاصر
1998
بعد ما يقرب من الأربعين عاماً على تشكل حركة الأدب الإسلامي المعاصر، بالمواصفات والشروط التي صاغها الرواد الأوائل؛ والتي تتمحور عند كونه تعبيراً مؤثراً يعكس بجماليات الكلمة رؤية إسلامية للكون والوجود والإنسان… يحسن أن نتوقف قليلاً لمراجعة الحساب. كان المخاض عسيراً والنتاج شحيحاً لا يكاد يُرى على خارطة المذاهب والمعطيات الأدبية المهيمنة على الساحة. ومع القلة والتعثر إنكارٌ ملحوظ مارسه القريب والبعيد لحصار الظاهرة ووأدها. لكنها، بقوة الدوافع التي بعثتها إلى الوجود مضت تشق طريقها، وما لبث النبع أن راح يتدفق خصباً وعطاء، وهو يعد بالمزيد. وأصبح لهذا الأدب حضوره الملحوظ في الساحة، وراح نتاجه يتزايد بصيغة متوالية هندسية قدمت للقارئ في كل مكان من عالم الإسلام عشرات ومئات وألوفاً من البحوث والمقالات والدراسات والكتب، ومثلها من الأعمال الإبداعية في سياق الأنواع الأدبية كافة. كما أن هذا الأدب قدر على توظيف جل الآليات والقنوات الممكنة لتحقيق حضوره وانتشاره: الإذاعة والتلفاز والكاسيت والفيديو والمجلة والصحيفة والندوة والمؤتمر والكتاب، فضلاً عن اختراقه جدران الأكاديمية، واستقطاب أساتذة الأدب وطلبته، وإنجاز العشرات من رسائل الليسانس والدبلوم والماجستير والدكتوراه، تلك الـتي استقت موضوعاته من نهره المتدفق دراسة ونقداً وتنظيراً وإبداعاً. وبمرور الوقت أخذ الأصدقاء والخصوم معاً، ممن كانوا لا يعترفون بشيء اسمه أدب إسلامي \"معاصر\" يسلمون به على مضض، أو بقوة الاقتناع، ويقبلون تمثيله وحضوره في هذا المجال أو ذاك من مجالات الدراسة والبحث والخطاب ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
الحرية في العقل الكلامي والفلسفي الإسلامي
by
فتّاح, عرفان عبد الحميد
in
الحرية - الكلام - الفلسفة - التأصيل - القرآن الكريم - حرية التفكير- حرية الاعتقاد - الفكر الغربي - التراث الغربي، - الشريعة الإسلامية - النظام السياسي - الدولة - الإسلام - المنهجية - المرجعية - حفظ النفس - العقل - حرية الرأي
2003
يموج العالم الإسلامي برمته وفي سائر أقطاره بصيحات مدوية، تتكرر بوتائر وزخم متصاعد، ونداءات تتواتر ولا تنقطع، تدعو إلى احترام الإنسان في وجوده وفكره ومشاعره وإرداته، وتطالب بتهيئة فرص حرية التفكير له، بلا خوف من سلطان غاشم وحرية التعبير عن ذاته، من غير معاناة قاهرة، وحرية النقد الموضوعي للأوضاع السلبية المهلكة التي أوردت الأمة حافات الهلاك الحتمي لوجودها التاريخي، وأنستها لوازم العهد الإلهي والميثاق الغليظ الذي أبرمته مع الخالق تعالى في: وجوب إقامة العدل والإحسان والتواصي بالمعروف وفي النهي عن كل منكر وقبيح، في صدق لا تشوبه تقية مصطنعة أو نفاق مرذول عقلاً وشرعاً، أو وجل وخوف من الإلقاء في غيابات السجون والتصفية الجسدية. ومع كل أزمة جديدة خانقة، تكاد أن تقطع ما بقي من أوصال الأمة المنكوبة، وتستنـزف البقية الباقية من حيويتها وتجفف عروقها من دمائها، تتعالى الصيحات وتتردد معلنة: أن الأزمة في أصلها وجوهرها أزمة غياب الحريات في الوسط الإسلامي عامة، واشتداد الحجر الفكري المميت على العقول المؤمنة بالأمة ورسالتها في الحياة من حيث أن المعروف ببداهة العقول أنه \"لا مسؤولية بغير حرية، ولا حرية بغير تفكير.\" ومع كل الحجج الظاهرة والبيانات الواضحة التي ساقها القرآن الكريم على وجوب صيانة الإنسان في وجوده المادي والمعنوي وصيانة حريته من حيث أنه مكلف بداءة، ومسؤول شرعاً عن إقامة العدل في الأرض والاجتهاد في عمارته، وأنه النائب العام المستخلف عن الله تعالى في القيام بمطالب الميثاق الإلهي المتبادل منذ أن خلق آدم وخلق معه ذريته في صلبه كالذر، وأشهدهم على ربوبيته ووحدانيته ووجوب الاستغراق بإطلاق في العبودية له وحده تعالى، تنتفي في إطار هذا الميثاق الإلهي كل صورة متخيلة أو متوقعة من الإكراه والقهر والجبروت والعبودية لغير الله تعالى، وتتحقق للعبد إطلاق حريته من كل القيود التي يمكن أن تكبلها، كما سيتبين لنا في الفقرة الأخيرة من هذا المقال. أقول، ومع كل هذا التقرير البين والحجج الواضحة على أن الإنسان -في المنظور القرآني- وبمقتضى عقيدة التوحيد يتم له -كما قرر الإمام الشيخ محمد عبده- \"أمران عظيمان طالما حرم منهما الإنسان، هما: استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر،\"[1] وأنه لا منجاة من القهر ولا خلاص من الكبت ولا تحرير للإرادات إلا من خلال: إعادة الوصل الذي انقطع بين المسلمين ومطالب الميثاق الإلهي الخالد لحق الإنسان في وجوده وكرامته، وإلا بالعودة الناجزة المخلصة إلى حياض القرآن والميثاق الإلهي، وإلا بتجديد الوصل مع ما انقطع من مفاهيمه الكلية التي تتسامى بحكم مصدرها الإلهي على تقييدات الزمان والمكان وحركة التاريخ. تتضمن هذه الدراسة ثلاث فقرات، جاء في الأولى عرض ومسح تاريخي موجز لمفهوم الحرية في التراث الغربي، قديماً وحديثاً؛ وفي الثانية ملاحظات منهجية ونقدية عن مفهوم الحرية عامة وحرية التفكير خاصة بين الفكرين الغربي والإسلامي، وفساد المقارنات السطحية الشائعة بينهما لغياب التجانس الذي يسمح بالمقارنة بين الصورتين، وفشل محاولات بناء الحريات في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر باستفتاء المرجعية الغربية وكأنّها مرجعية مطلقة؛ وأما الفقرة الثالثة فهي محاولة أولية لتأصيل حرية التفكير في الإسلام وإرساء قواعدها العامة على المرجعية القرآنية الخالصة والتي هي محلّ إجماع المسلمين جميعاً ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
من ثراث الغرب الإسلامي الكلامي منظومة العقائد الست والستين للشيخ ماء العينين وشرحها نور اليقين لأحمد بن علي البرناوي
2020
هدفا الورقة البحثية إلى التعرف على تراث الغرب الإسلامي الكلامي منظومة \"\"العقائد الست والستين\"\" للشيخ ماء العينين وشرحها \"\"نور اليقين\"\" لأحمد بن علي البرناوي. وناقشت الورقة عدة نقاط منها، تمكن العلماء الصوفية من التوفيق بين المنهج الأشعري النظري والمسلك الصوفي الكشفي في توحيد الله عز وجل. واشتهار علماء المغرب بعنايتهم بعلم التوحيد وخاصة بعقيدة أبي الحسن الأشعري تدريسًا وتأليفًا وتأصيلًا وشرحًا. وما أورده الشيخ ماء العينين في منظومته من الصفات الإلهية وهي تنقسم إلى أربعة أقسام وهم (نفسية، سلبية، والمعاني، والمعنوية). وشرح علي النبراوي لمنظومة الشيخ ماء العينين حيث تكلم في بداية شرحه عن تعريف الحكم وتعريف أقسام الحكم العقلي الثلاثة وهي الواجب والمستحيل والجائز، كما تحدث عن العقل وحكمه ومراتبه. واختتمت الورقة البحثية بعرض مجموعة صفحات من المخطوط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
من مداخل الإصلاح الاقتصادي عند الغزالي
2016
هدف الورقة البحثية إلى التعرف على مداخل الإصلاح الاقتصادي عند الغزالي. فقد بدأ الغزالي معركته الفكرية بالخوض في القضايا الكبرى للأمة، فالرجل وإن كان معروفًا بخطابه الوعظي على مستوى المحاضرات والخطب المباشرة التي تركز في الغالب على محاربة البدع والضلالات كما يصفه بذلك معاصروه وتلامذته، إلا أنه قد فاجأهم حيث أعلن ثورة إصلاحية على مستوى الكتابة والتأليف بقضية المال والاقتصاد. وانتظمت الورقة في نقطتين، الأولى تناولت مفهوم الإصلاح الاقتصادي فهو بالمفهوم الفكري يقوم على أساس إصلاح الرؤى والأفكار والمبادئ والقيم واستحضار الأبعاد المعرفية والأخلاقية والسلوكية والقيمية، التي تعتبر المنطلق والمدخل الأساس للعملية الإصلاحية. والثانية اشتملت على مداخل الإصلاح الاقتصادي عند الشيخ الغزالي حيث تدبير الأموال وتدبير الإنسان وتدبير الأعمال. وخلصت الورقة بالإشارة إلى أن البرنامج البديل الذي قدمه الشيخ للإصلاح الاجتماعي والمالي طرح فيه جملة مقترحات؛ حيث نجده يقول وخطط الإصلاح التي رسمناها توجب عليها-دينا ودنيا-أن تشكل أوضاعنا الاقتصادية على نحو جديد، إن كنا حقًا جادين في دفع غوائل الفوضى والفساد عن بلادنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article