Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,542 result(s) for "التراث اللغوي العربي"
Sort by:
الإسهام العربي في اللسانيات العامة في ضوء تاريخ الأفكار
يتناول هذا البحث بالعرض والدرس والتحليل تغييب إسهام التراث اللغوي العربي في اكتشاف كثير من الحداثة اللسانية، من غير أن يدعي أنها حداثة ممنهجة لسببين أنه يتناول في سياقها التاريخي الخاص، ولأنه يتناول في إطار المثاقفة بعيدا عن ثنائية الأصالة والتأثر. وأثبت البحث كثيرا من فرضياته التي فرضتها مشكلة البحث وسؤاله. ويرى البحث أهمية أن نؤرخ تراثنا في سياق تاريخ اللسانيات العام، بعدما غيب لزمن طويل. ويؤكد البحث أنه لا يتضمن تقويلا لتراثنا اللغوي بما لم يقله.
قضايا اللغة عند تشومسكي من منظور التراث اللغوي العربي
يتطلع البحث إلى عقد دراسة في جهود تشومسكي اللغوية من منظور الدراسات اللغوية في تراثنا العربي، وينطلق في ذلك من كون هذا العالم اللغوي ذا مركزية فعالة في الدراسات اللغوية الغربية، وذا دراية واسعة بمختلف النظريات والطروحات الفلسفية المعاصرة، ومن كون أن المتتبع لهذه الجهود لا يعدم أن يجد لها تقاطعا معرفيا مع غيرها من لغات العالم، وليس بمستبعد أن يكون التراث اللغوي العربي هو الجدير بالمتابعة والنظر في الدراسات المقارنة التي تجمع بين الدرس اللساني القديم والمعاصر، سيما إذا تعلق الأمر بالبنى النحوية والتراكيب، وقضايا الفكر والعقل. من جملة النتائج التي توصلنا إليها في خاتمة البحث: التأكيد على إمكانية عقد الدراسات المقارنة بين جهود تشومسكي اللغوية وما استقر في تراثنا العربي من قضايا النحو والفكر، خاصة في مقولات سيبويه النحوية ومفاهيم عبد القاهر في النظم والتعليق والتركيب.
نقد الحضور اللامعرفي في الخطاب النحوي
يهدف هذا البحث إلى الانخراط في معالجة قضية مهمة تندرج ضمن قضايا التفكر، تتعلق بنشأة علم النحو في الثقافة العربية الإسلامية الوسيطة، حيث سعى الباحث إلى محاولة تشخيص الظروف التاريخية-على مختلف تمظهراتها-‏ التي أطرت ولادته التي من الممكن تشخيصها عبر مجموعة من التساؤلات نورد بعضا منها: هل كان قرار تأسيس علم النحو في الثقافة العربية الإسلامية الوسيطة قرارا معرفيا خالصا أم أنه كان قرارا أيديولوجيا؟ ألم يسهم علم النحو في الانتصار للغة أهل الوبر وثقافتهم في مقابل تهميش لغة أهل الحضر وثقافتهم؟ ما مصادر القدسية في علم النحو؟ هل تستلزم مقاربة علم النحو مقاربة نقدية المساس بقدسية النص القرآني؟ ولمقاربة هذه التساؤلات كان على الباحث الاعتماد على نهج بعينه يمكنه من تحقيق مبتغاه؛ لهذا تم الركون إلى المقاربة التاريخية النقدية، على اعتبار أن نشأة علم النحو هي مسألة تاريخية بامتياز، خضعت بدورها لمقاربات حاولت تشخيصها، لهذا، وجب على الباحث اعتماد النهج النقدي لبيان جوانب القصور فيها. ونتيجة للمقاربة النقدية توصل الباحث إلى بعض النتائج نورد منها: -ساهم علم النحو في نقل الثقافة العربية من طور الشفاهية إلى طور الكتابة. -ترتب على الانتقال من طور الشفاهية إلى طور الكتابة تثبيت لغة أهل الوبر وثقافتهم في مقابل تهميش لغة أهل المدر وثقافتهم.
منهج بحرق في كتاب فتح الإقفال وحل الأشكال بشرح لامية الأفعال
حظي التراث اللغوي العربي بالاهتمام من قبل اللغويين في القديم وحتى العصر الحديث. نجد مثلا لامية الأفعال والتي تعتبر من أقوى المتون اللغوية نظرا لما تلم به من علوم اللغة، ما جعل الكل ينهل منها تمثيلا وشرحا. من بين شراح اللامية جمال الدين محمد بن مبارك اليمنى الحضرمي المعروف ببحرق المتوفى سنة 930ه، ويعد كتابه (فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال) من أوسع الكتب شرحا على لامية الأفعال مضيفا إليه بعض التوضيحات والأبيات على شاكلة ما جاء في متن اللامية، فهو أهم شرح للامية وعليه اعتمد الشراح من بعد الحضرمي واعتمد عليه على سبيل المثال الحسن بن زين في توشيح اللامية. الدراسة تبين الفرق بين شروح اللامية، وكيف تناول بحرق المتن بالشرح والتحليل وكيف تعامل اللاحقون مع اللامية.
تأثر المنهج التوليدي بالتراث العربي
الهدف من هذا البحث بيان تأثر المنهج التوليدي التحويلي بالتراث اللغوي العربي؛ لأن كثيرا من الدارسين عدوه منهجاً أصيلاً من بنات أفكار تشومسكي، ابتدعه على غير مثال سابق، ومن دون تأثر بمخاض ثمانية قرون من الدراسات اللغوية العربية التي تقترب كثيرا مما جاء به في منهجه، لذا يحاول البحث أن يبرز الخطوط العامة التي تثبت هذا التأثر من خلال ذكر النقاط التي شابه بها منهج تشومسكي تراثنا العربي، بعدها سنذكر آراء الدارسين المحدثين بهذا التأثر، ثم سنثبت التأثر بطريقين: مباشر متمثلاً بدراسة تشومسكي لأمات كتب العربية، وغير مباشر متمثلاً بدراسته للغة العبرية المتأثرة أصلاً بالتراث اللغوي العربي.
ظاهرة الإسقاط في قراءة التراث اللغوي العربي
يتناول هذا المقال موضوع قراءة التراث اللغوي العربي، بالتركيز على ظاهرة الإسقاط التي تعد من أبرز الظواهر السلبية المرتبطة بالقراءة بصفة عامة، وقراءة التراث اللغوي العربي بصفة خاصة؛ نظرا لما قد تنتهي إليه من أحكام مغلوطة عن هذا التراث وعن اللسانيات الحديثة التي تتخذها غالبا منطلقا للقراءة. والذي يسعى إليه هذا المقال هو تسليط الضوء على هذا الموضوع بعرض أنماط القراءات الحديثة للتراث اللغوي العربي، واتجاه الإسقاط في هذه القراءات، وأسباب هذه الظاهرة، وسبل علاجها من خلال ما اقترحه بعض الدارسين العرب المحدثين كمنهجية لقراءة التراث اللغوي العربي.
قراءة في كتاب لحظة ميلاد التداولية لمسعود صحراوي
يعد كتاب لحظة ميلاد التداولية للباحث مسعود صحراوي من أهم المنجزات العلمية في اللسانيات التداولية التي صدرت حديثا، والتي قدّمت إضافة نوعية متميزة لنظرية أفعال الكلام، وقد حرص فيها الباحث على عرض مفاهيم النظرية ومقولاتها ومفاهيمها بلغة ميسرة سلسة قصد تقريب هذه المفاهيم الحديثة للباحثين. ويهدف هذا البحث إلى التعريف بمفاهيم ومقولات نظرية أفعال الكلام وتاريخ نشأتها، والخلفية الفكرية التي نشأت في رحابها في الفكر الغربي المعاصر والتطرق إلى مرحلة الولادة الفعلية للنظرية على يد الفيلسوف أوستين، وإلى أهم: المراجعات والتعديلات التي أجراها سيرل على النظرية، كما عرضها الباحث في كتابه الذي يعد من أهم الكتب التي أسهمت بالتعريف بنظرية أفعال الكلام للوقوف على التفكير اللساني عند الباحث مسعود صحراوي الذي جمع فيه بين التراث العربي واللسانيات الغربية المعاصرة.
أنماط الوصف بين الفكر اللساني الحديث والدرس اللغوي القديم
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المنهج الوصفي الذي يعد بوابة النظريات اللسانية الغربية بدءا من أفكار اللغوي (فرديناند دي سوسير) إذ أكد أن موضوع اللسانيات يتجلى في وصف اللغة باعتبارها بنية مترابطة المستويات: الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية المعجمية، مرورا بمبادئ الوظيفيين الذين اهتموا بوصف البناء اللغوي وربطه بالجانب التفسيري من خلال الدور الذي يقوم به العنصر اللساني سواء كان فونيما أو مورفيما أو تركيبيا، وهذا يتوافق مع كثير من مباحث الدراسات اللغوية التراثية العربية.