Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "التراث المعنوي"
Sort by:
منهج محمد عابد الجابري في دراسة التراث العربي الإسلامي
للتراث أهمية كبيرة في حياة المجتمعات الإنسانية حيث تستمد المجتمعات في مختلف تنوعاتها خبرتها بوصف المعرفة حلقة متصلة لا يمكن انفصالها إطلاقا. فعلى الرغم من أهمية التراث إلا أنه سلاح ذو حدين إذا استثمر التراث بطريقة صحيحة يستطيع أن يصبح عامل تقدم للبشرية من خلال الإفادة من خبرات السابقين أما إذا أصبح هاجسا بوصفه ردة فعل على فشل المجتمعات من خلال المقارنة مع المجتمعات المتقدمة فسيقف في هذه الحالة عائقا أمام تقدم عجلة التطور ويصبح وبالا على المجتمعات. فكان للمفكر العربي محمد عابد الجابري إسهاما ودورا بارزا في هذا المجال حيث دعا لدراسة التراث العربي الإسلامي دراسة أبستمولوجية بعيدا عن التأثير الأيدلوجي سواء كان سياسي أو اجتماعي أو ديني.\"
التراث المعنوي في الرسم العراقي المعاصر
هدفت الدراسة إلى تعرف التراث المعنوي اللامادي المنعكس في الرسم العراقي المعاصر لرسامين النجف الأشرف. أما مشكلة البحث تلخصت بالتساؤلات الآتية: ما هي مضامين التراث المعنوي لرسامي مدينة النجف الأشرف؟ تمظهرات التراث المعنوي وانعكاساته في اللوحة؟ أما فرضيات الدراسة هي: 1. الواقع الديني للنجف الأشرف موروث معنوي يظهر في الرسم. 2. الموروث يتأثر بالعادات الاجتماعية ويؤثر بأفراد المجتمع. ومن ثم الدراسات السابقة ومن ثم جاءت محاور الإطار النظري كالآتي: المحور الأول عرض للرسم العراقي المعاصر والمحور الثاني تقدمة عن التراث اللامادي أما المحور الثالث دراسة توثيقية لمقابلات شخصية مع بعض رسامين النجف الأشرف. أما إجراءات البحث تمت بحصر مجتمع البحث وهو عبارة عن لوحات (13 رسام) وملاحظة أعمالهم واستخراج الأعمال التي تحمل الموروث المعنوي كدلالة وبعد اعتماد الملاحظة كأداة للبحث ومنظومة مؤشرات الإطار النظري تم تصميم نموذج استمارة تحليل للخروج بمجموعة نتائج أهمها: 1. ظهرت ملامح التراث المعنوي في رسوم رسامي النجف والتي من أهمها العادات والطقوس المرتبطة بالدين باعتبارها بنية ضاغطة وهذا يتفق مع الفرضية الأولى. 2. البيئة ومفردات الموروث تخلف سيلا من المرموزات تجعل اللوحة المعاصرة محملة بالإرث كعنصر مؤثر وهذا يتفق مع الفرضية الثانية. فضلا عن اهم الاستنتاجات: 1. تتضح ملامح التراث المعنوي في رسوم رسامي النجف بتجسيد دلالات ترتبط بالمذهب الشيعي. 2. انعكست البيئة الدينية للنجف الأشرف بمفردات ومرموزات محملة بطابع محلي. لينتهي البحث بتوصيات أهمها دراسة التراث المعنوي للرسم العربي المعاصر، فضلا عن التراث المعنوي في الفن العربي المعاصر وأثره في الهوية.
أثر المحسنات المعنوية في توليد الدلالة
هذا البحث محاولة للوقوف على أثر المحسنات المعنوية في توليد الدلالات الثانوية، وذهب البحث إلى قراءة تعتمد تحليل نماذج من مقامات جلال الدين السيوطي (ت ۹۱۱هـ)؛ وهو من أدباء القرنين التاسع والعاشر الهجريين، وقد كتب المقامات بأسلوبه الخاص وأجاد فيها، ويهدف البحث إلى تقصي الألوان البديعية المعنوية للوقوف على الدلالات الفرعية لها في سياقها الذي تحققت فيه، وحسب تجليها في النص أو المثال المدروس وتتبع أثرها في توليد الدلالة، وتتجلى أهمية البحث في إلقاء الضوء على عنصر شكلي مهم من عناصر اللغة الأدبية، وتتبع خصوصية الكتابة الإبداعية عند جلال الدين السيوطي في فن المقامات العربي المولد والنشأة، وكشف البنية الثقافية والمرجعية التي شكلت أفقاً جديداً في التراث العربي، وقراءة جانب مهم من الأسلوب اللغوي في إبداع جلال الدين السيوطي.
لغة الجسد في التراث العربي
يسعي الباحث هنا إلي كشف اهتمام التراث العربي، خاصة تراث الفلاسفة، وبعض النقاد واللغويين أيضا، بحقل يظن أن التراث العربي خلو منه، وهو حقل الدلالات غير اللفظية. والقصد هنا إلي بيان ما رسخ في الدرس التراثي الفكري لدي العرب: فلسفة ونقداً ولغة، من رؤية تشبه أن تكون تفصيلية لظواهر غير لفظية تؤثر في الدلالة علي المعني تأثيراً مهماً، وذلك من قبيل: الإشارة باليد أو الرأس، وملامح الوجه والسحنة، والتثني والتطويح، وحركات العيون، والتمايل أو الاعتدال، ورفع الصوت وخفضه، وحدته أو لينه، وقوته أو ضعفه. وبما أن الباحث قد درس التنغيم في تراث العرب الفلسفي في بحث سابق (2002)، فقد أثر التركيز هنا علي لغة الجسد. وقد اقتضت الضرورة أن يقدم الباحث بين يدي بحثه بلمحة دالة تبين عن موقع الدلالة غي اللفظية في الفكر اللساني الغربي الحديث؛ ولذلك لكشف أهمية ما بلغه التراث العربي من نضج في هذه المسألة. ومن المهم التنبه هنا علي تركيز الدرس التراثي العربي علي انسجام هذه الدلالات غير اللفظية مع الأفكار والمضامين والانفعالات النفسية لدي المتكلم، وطاقاتها التعبيرية المؤثرة في تحقيق انفعالات نفسية لدي المتلقين، وتمكين المعاني والأفكار والأخلاق المقصودة في نفوسهم، وتقرير صورة ما للمتكلم في أذهانهم فضلاً عن تجسيد صدقيته عندهم، وهو ما يحقق الغاية المنشودة: تأثير الشعر في متلقيه، وإقناع الخطابة لسامعيها.
الذات المتكلمة في شعر العباس بن الأحنف
إن بناء الذات وما تنطوي عليه من خصائص قد يحتاج إلى فلسفة خاصة، لكي تأخذ الذات شكلها ولونها وجميع خصائصها بما يملى عليها من نتاجات واحتياجات تفسر الارتباط الوثيق ما بين الذات والآخر. حيث نهج العباس بن الأحنف منهج الشعراء العذريين، ألا وهو منهج الشعرية، فاهتم في غزله بالأوصاف المعنوية وإن لم يخل غزله من بعض الصفات الحسية، وقد مثلت المرأة نقطة حساسة في حياته، فقد قصر شعره وحبه على واحدة عاش معذبا من أجلها. إذ شكل التوافق مع الذات بوصفها آخرا ملمحا بارزا في شعر العباس بن الأحنف، وقد تجسدت وتجلت بوضوح من خلال ذات الشاعر التي برزت في نتاجه الفني وقد توافقت صورة الذات مع صورة الآخر (الحبيبة). كما أن علاقة الشاعر بالآخر علاقة توافقية، ولكن أفعالها التي تصرفها معه من هجر وحرمان مما يجعلها في دائرة الضد في بعض الأحيان. إن عملية التوافق مع الآخر من خلال تقنية (المكان الأليف)، جاءت من حب سكن المكان، في اتحاد طرفي ثنائية (الأنا) / الأنت)، وبين (الأنا/ المكان)، و(الأنت/ المكان) نتيجة الانتماء المكاني. وكان صراع الشاعر مع الزمن محصورا بين ذاته القلقة المتشظية وبين حبيبته التي نراها هنا تعالج ألم الفراق والوشاية، وقد أصبح الزمن قلقا بالنسبة إليه، يعيش في دوامة الحزن والغربة، حيث الأنا استنفدت كل وسائلها لتلبية ما يلح عليها، فهي تجعله متحركا بتحرك الأحداث، حتى ينتهي عند فكرة ما. وحضرت ذات الشاعر في هذا البحث أحيانا عاطفية، إذ تظهر عاطفة العباس بن الأحنف في صدق العاطفة ونقاء التعبير، وأحيانا أخرى تظهر ذاته الراجية التي ترجو وصال الحبيبة لتمتنع حتى يظهر الشاعر بذات منكسرة يشكو فيها لوعة الهجر وحرقة الاشتياق.
مظاهر الحياة الثقافية العامة في \نهج البلاغة\
يسعى هذا البحث إلى تقصي المفاهيم الثقافية في نهج البلاغة وتواردها في حيز المحسنات المعنوية؛ وكيف وظفها الإمام (عليه السلام) في مقاربة التراث العربي ولاسيما في إرشاد المتلقي إلى مواكبة التطور الثقافي آنذاك في التعامل مع الآخر، بفعل التطور الذي لحقه على مستوى الرؤية المعرفية والأدوات الإجرائية؛ ومن ثم يركز هذا البحث على تتبع تلك المفاهيم الجوهرية في نهج البلاغة وقراءتها بلاغيا؛ وبيان دلالتها في مقصدية الإمام (عليه السلام). وقد جرت طريقة البحث على عرض النصوص التي تحتوي على الموارد الثقافية في كلام الإمام وتأصيلها في اللغة والاصطلاح؛ ومن ثم دراستها في ضوء المحسنات المعنوية؛ وتبين أن وجود هذه المفاهيم في كلام الإمام تؤكد حقيقة الطرح القائل بأن نهج البلاغة يمثل مدونة فكرية ثقافية تتماشى مع كل العصور.