Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
946 result(s) for "التراث المغربي"
Sort by:
طقوس الماء في المتخيل الشعبي المغربي
لعل \"الماء\" كتيمة ذات حمولات فكرية ورمزية في ذهن الإنسان الشعبي المغربي، كان ولا زال بالنسبة له رمزا للخير والخصب والطهر تارة، ومصدرا للخوف والرعب عند كثرته التي تتحول إلى طوفان يقض مضجعه تارة أخرى. لقد شكل الماء على الدوام قوة قهر الإنسان الغرباوي ونقطة ضعفه، ومن خلال ذلك استمدت هذه المادة الحيوية قدسيتها ودورها البارز في صناعة المجال الحيوي للأولياء والصالحين بمنطقة الغرب... إذ تعد الكرامة المائية أحد ثوابت المعتقدات الاجتماعية وبنياتها العميقة، التي استمدت فعاليتها من القدسي الذي أكسبها الديمومة والاستمرار في دينامية الفكر الديني الشعبي الذي يطغى عليه الإيمان بالخوارق، لتصبح الخرافة ذات موقع راسخ، وتحقق الولاية الترقي إلى واقع أسمى ارتبط إلى حد الألوهية .. فارتباط الماء بالكرامة جعله رمزا للحياة والخلود والطهارة والتواضع والعلم، فيما صار الثاني رمزا للكمال والقدرات الخارقة التي يفتقدها الإنسان العادي .. من هنا جاءت دراستي لموضوع \"طقوس الماء في التراث الشعبي المغربي منطقة الغرب نموذجا\"، فرصة للنبش في الطابوهات المحظورة، والبحث في المعرفة المائية للإنسان الشعبي ببعديها الوجودي والأنثروبولوجي، جاعلا من الماء \"واقعة ثقافية\" متعددة الدلالات والرموز، ومفتاحا لقراءة وفهم عقلية هذا الإنسان الشعبي. فهي في عمقها دراسة تبحث عن العلاقة الطقوسية التي تجمع بين الإنسان والماء، تلك العلاقة التي أنتجت ثقافة مائية انعكست بشكل مباشر في إبداعاته الشعبية، ونحتت عقليته وأطرت سلوكاته.
التراث الفني الإسلامي في المغرب
يقوم هذا الكتاب بتحليل النقوش الكتابية التسجيلية على مواد التراث الفني بالمغرب الأقصى، وتوضيح مدلولاتها التاريخية والأثرية، وتتبع الأسماء والألقاب الواردة عليها، وتفسير بعض القضايا المتعلقة بهذه النقوش الكتابية، وإلقاء الضوء على التأثيرات المتبادلة على مواد الفنون الزخرفية المغربية من الفتح الإسلامي إلى نهاية العصر السعدي، سواء الواردة من المشرق الإسلامي أو من بلاد الأندلس، وبيان أثرها في تطور أساليب صناعة التحف الفنية في المغرب الأقصى، والتعرف على أهم المراكز الصناعية لمواد الفنون الإسلامية في المغرب الأقصى، وأشهر الصناع، وإضافة أسماء صناع مغاربة برعوا في صناعة مواد الفنون الزخرفية الإسلامية إلى قوائم الصناع في العالم الإسلامي، وما يمثله ذلك من إضافة جديدة تساهم بشكل فعال في معالجة العديد من الحوادث التاريخية والقضايا السياسة، والاجتماعية التي تطرحها التحف الفنية في المغرب الأقصى، مع مقارنة ما تثيره من إشكاليات بما ورد في كتابات المصادر التاريخية، وإضافة دراسة نقدية لأهم الكتابات العربية والأجنبية التي تطرقت إلى هذا الموضوع.
قصبة موحى اوحمو الزياني
تعد قصبة موحى اوحمو الزياني واحدة من أهم المآثر العمرانية المصنفة تراثا وطنيا في المغرب منذ ١٩٣٣م بمدينة خنيفرة المغربية. ينسبها الجميع لمؤسس المدينة الحديثة موحى اوحمو الزﻳﺎني، لكن الشواهد التاريخية تؤكد أن القصبة شيدت قبل هذا التاريخ بقرون عديدة. وتعود أولى الإشارات في هذا الصدد إلى أنها كانت قلعة عسكرية خلال عهد يوسف بن تاشفين المرابطي (٤٠٠-500ه/ 1009-1106م)، وجدت كليا خلال عهد المولى إسماعيل العلوي (1082-1039ه/ 1672-١٧٢٧م). وبعد وفاته بقيت مهملة إلى أن سيطر حمو نعقى والد موحى اوحمو الزﻳﺎني على القصبة منتصف القرن التاسع عشر، وأجرى عليها بعض الترميمات البسيطة. ويبقى أهم ترميم خضعت له القصبة في عهد موحى اوحمو الزﻳﺎني (١٢٧٣ - ١٣٣٩ه/ ١٨٥٧ - ١٩٢١م) الذي اتخذت اسمه جعلها قاعدة لحكم بلاد زﻳﺎن. سنحاول في هذا المقال تتبع المسار الكرونولوجي لقصبة موحى اوحمو الزﻳﺎني ﺑﺎعتماد منهج تاريخي يتتبع الإشارات والشواهد الأثرية لهذه المعلمة الزﻳﺎنية، ويرصد أهم التغيرات التي عرفتها أدوارها تماشيا مع التحولات وضعية بلاد زﻳﺎن. لقد كانت في البداية قلعة عسكرية لمحاصرة العدو، إلى قصبة مخزنية لمنع القبائل الجبلية من الزحف نحو السهول، إلى قصبة قائدية توفرت فيها كل معالم رخاء القيادة، ثم حي عسكري استعماري لقمع من بناها بالأمس وصولا إلى النسيان والتهميش الذي طواها بعد استقلال البلاد. وغايتنا من ذلك تنبيه المسؤولين إلى ضرورة تثمينها لتمارس الأدوار التي تتناسب ومكانتها التاريخية كتراث وطني.
الكتب العربية والكنز المغربي
هدف المقال إلى التعرف على الكتب والكنز المغربي والعقيد بيرسيفال كيرك ومولاي إسماعيل (1682-1983). وناقش المقال العديد من النقاط منها، محاولة المنصور باسترجاع الكتب العربية التي كانت مملوكة للموريسكيين المشتتين في إسبانيا، والخلاف بين مولاي إسماعيل (حكم 1672-1727) والعقيد بيرسيفال كيرك في طنجة حول مخطوطة تحتوي على خريطة بها معلومات عن كنز ذهب مدفون. والمعاهدة بين الملك تشارلز وملاي إسماعيل بشأن طنجة. وحرص كيرك على التفاوض مع إسماعيل بشأن السفينة الإنجليزية التي استولى عليها جنود مغاربة. وفي نهاية القرن الثامن عشر أعد أمين مكتبة إسكورﻳﺎل الشرقية للمخطوطات، ميغيل كاسيري، ببليوغرافيا مشروحة للكتب العربية التي نجت من حريق ١٦٧٣ من مجموعة المنصور: مكتبة إسكورﻳﺎل العربية الإسبانية المشكلة من الكتب والمخطوطات. يتضمن جزء كبير من المكتبة العربية حول المجتمع الإسباني-إسكورﻳﺎل-كتب المؤلفين العرب حيث مراجعات وتفسيرات ميخائيل كاسيري. (مدريد، أنطونيو بيريز دي سوتو، 1760-1770). واختتم المقال بالقول بأنه ما تزال بعض المخطوطات في الإسكورﻳﺎل حتى اليوم، في حين تم نقل الغالبية إلى المكتبة الوطنية في مدريد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التراث الثقافي اللامادي المغاربي
يأتي فكرة الكتاب من طرف المهتمين بالتراث الشفهي اللامادي الموروث والمتبقي بالنسبة لأنشطة ساحة جامع الفنا، حيث بات الشعور بالقلق إزاء تلاشي بعض مقومات التراث الشفهي بساحة جامع الفناء بمدينة مراكش بالمغرب وفي عام 1997، بادر عدد من المثقفين المغاربة ومنظمة اليونسكو بعقد اجتماع في مدينة مراكش المغربية حدد خلاله مفهوم \"التراث الشفوي للإنسانية\" وتقرر خلاله التفريق بين أعمال هذا التراث بهدف حفظها وإبراز قيمتها، وذلك في إطار \"إعلان روائع التراث الشفوي والتراث اللامادي للإنسانية\".
جوانب من التراث المادي لواحات المغرب الصحراوي
تميزت واحة تغجيجت كغيرها من الواحات الصحراوية المغربية خلال أهم مراحلها التاريخية باستقرار بشري قديم، بصم مظهرها الطبيعي ببقايا أثرية تنطق بعبقرية ساكنتها المحلية. وبحكم موقعها الاستراتيجي فإنها شكلت محطة هامة للقوافل التجارية الصحراوية الواقعة على الطريق الساحلي التي تزود فيها القوافل بالميرة والسلع قبل التوغل نحو الصحراء. وتعتبر عمارة وتراث الواحات من البقايا الأثرية والشواهد المادية التي تحكي أحداثا تاريخية عرفتها هذه المجتمعات الواحية عبر مراحل متتالية امتدت منذ فترات ما قبل التاريخ واستمرت إلى المرحلة الوسيطية والحديثة. على العموم، تزخر واحة تغجيجت بتراث معماري متنوع ومتعدد الأشكال والأنماط. ومن أهم الأشكال المعمارية الموجودة بها نجد نظام \"القصور\" الفريد من نوعه. إذن، سوف نحاول في هذا المقال العلمي التطرق إلى دراسة أثرية تحليلية ووصفية لمعلمة تاريخية والتي حيرت الكثير من الباحثين المغاربة والأجانب ألا وهي قصر السلطان: تيكمي أوكليد. وتجدر الإشارة، أن إشكالية التأريخ لقصر تيكمي أوكليد مازالت مطروحة إلى حدود الساعة. ففي غياب أبحاث أركيولوجية معمقة وشاملة، فإننا لا يمكن الحسم في الكرونولوجية التاريخية لهذه المعلمة الأثرية. فإلى جانب الروايات الشفوية المحلية والمصادر المكتوبة والأبحاث الأركيولوجية السابقة، فقد طرح خلال السنوات الأخيرة نقاش معرفي حول ارتباط القصر بفترة استقرار اليهود بواحات تغجيجت خاصة بواحة تيخبرين. فإلى أي حد يستقيم هذا الطرح؟ إذن، إن الاعتماد على معيار المقارنة بين خصوصيات العمارة المحلية والرسمية أمر صعب للغاية، حيث يطالها أحيانا تأويلات خاطئة. لهذا يبقي الاجتهاد العلمي لتأريخ المعلمة مفتوحا في وجه الباحثين، في انتظار وثائق تاريخية وأعراف محلية أو أبحاث أثرية شاملة ومعمقة والتي ستكون مفتاحا أساسيا لفك العديد من القضايا الشائكة والمتضاربة حول تاريخ القصر السلطاني \"تيكمي أوكليد\" بواحة تغجيجت.
جماليات الزمان والمكان في النص المنقبي
يعد الزمن مكونا أساسا من المكونات البنائية للسرد الحكائي، فلا حدث دون اعتبار للزمن، فهو الإيقاع الضابط لسير مجرياته، كما يرتبط بالمكان ارتباطا تكامليا، في تفاعل وتناغم وانسجام مع الأحداث المعروضة، ومن خلالهما يمكن وضع المتلقي في صورة متكاملة ما بين باقي عناصر الحكاية، حتى يستطيع لم شتات الصورة المتراقصة لها. والزمن أيضا يتنوع ويختلف بتنوع أحداثها تبعا لمجريات الوقائع وانسيابها، وتبعا للمكان الذي استقبل الأحداث ودارت في رحابه مجرياته. ومن هنا يمكننا الحديث عن صيغ عديدة من الزمان والمكان تخللت حكايات \"المستفاد في مناقب العباد\".