Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
58
result(s) for
"التراث المملوكي"
Sort by:
التصميم البيوفيلي للبيئة الداخلية في العمارة المملوكية
by
محمد، سارة فوزى مصطفى
,
الكيال، غادة مختار أحمد
,
سمير، علا محمد
in
التراث المملوكي
,
العمارة الإسلامية
,
المباني الدينية
2024
يعد العصر المملوكي بفترتيه التاريخيتين سواء عصر المماليك البحرية (۱۲٥٠ -۱۳۸۲) م، أو عصر المماليك الجراكسة (1382 -١٥١٦) م، من أزهي العصور الإسلامية بما خلفته من منشآت إسلامية متنوعة، فقد تميز بأنه عصر البناء والتشييد مخلف وراءه أضخم العمائر الإسلامية التي تميز عصرنا الحالي، فقد اعتمد في تكوينه على العوامل الاجتماعية والبيئية والمناخية والدينية محقق بذلك متطلبات الحياة لمستخدم المكان. تميزت العمارة الإسلامية المملوكية بتوجهها البيئي الطبيعي واهتمامها بخلق علاقات تفاعلية بين الإنسان والبيئة الطبيعية المحيطة به، فقد كانت تسعي لتحقيق الراحة النفسية والفسيولوجية والبيئية والتكوين المكاني في كافة أعمالها المعمارية، محققة بذلك التواصل الكلي مع الطبيعة وجعلها جزء لا يتجزأ من العمارة الداخلية من خلال استخدام العناصر المعمارية المختلفة التي تساعدها على التواصل مع الطبيعة سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر مع مراعاة طبيعة المكان الذي يتم إنشاءه، والتي من خلالها استطاعت بأن تخلف وراءها عمارة مستدامة محبة للطبيعة وذات خصوصية. تحقيق علاقة بين الإنسان والطبيعة والبيئة المبنية إحدى الفلسفات المعمارية التي تسعي إلى تحقيق تناغم العمارة مع الطبيعة من خلال ما يسمي بالتصميم البيوفيلي (الولع بالطبيعة)، يسعي هذا التناغم إلى تعزيز رفاهية وصحة الإنسان الفسيولوجية والنفسية والمعرفية مع الطبيعة والبيئة المبنية، وذلك من خلال خلق روابط بين العلوم البيولوجية البشرية والطبيعية، فقد ظهر المنهج البيوفيلي كأحد المفاهيم الحديثة التي تسعي إلى احترام الطبيعة والحفاظ عليها والتفاعل معها وتحقيقها في البيئة المبنية سواء كانت بيئة داخلية أو بيئة خارجية، فكانت العمارة الإسلامية المملوكية بصفة خاصة من العمائر التي سعت إلى التواصل مع الطبيعة لتحقيق الراحة النفسية والبيئية في عناصرها المعمارية وهذا ما يسعي إليه المنهج البيوفيلي. وسيتم في هذا البحث عمل دراسة تحليلية لأحد أهم مباني العمارة الإسلامية المملوكية في مصر وهو \"مسجد السلطان حسن\".
Journal Article
القيم الجمالية والنظم البنائية لمختارات من العمارة المملوكية لجذب السياحة محليا وعالميا
2021
إن الإبداع في التصميم المعماري والزخرفي من خصائص الفنون الإسلامية والتي اتسمت دائما بالترابط مع التنوع رغم ثبات بعض الزخارف وتطورها بتعاقب الطرز المختلفة. ويعتبر العصر المملوكي من أزهي العصور في التاريخ الإسلامي لتميزه بتقدم الفنون والعمارة، ولقد كان التقدم العلمي والفني والحرفي وراء تلك العمارة الرائعة المتميزة بالتخطيط وتوزيع الوحدات المعمارية والزخرفية والتناسق وتناسب الوحدات مع بعضها البعض مما أدى إلى تحقق القيم الجمالية والذوق الفني الرفيع. وتتميز مجموعة قلاوون إنها تضم ضريح ذو قبة متميزة يعد ثاني أجمل ضريح في العالم بعد تاج محل. تعد مأذنتا جامع محمد بن قلاوون من المآذن الفريدة والبديعة في القاهرة في العصر المملوكي.
Journal Article
مدرسة عثمان باشا ماهر بالقاهرة خلال بداية القرن العشرين الميلادي
2021
يسعى هذا البحث إلى دراسة أثرية فنية ونشر لأول مرة لمدرسة عثمان باشا ماهر التي تقع في 19 شارع محمد كريم والمتاخمة لقصر الأمير المملوكي \"يشبك بن مهدي\"، وفي نطاق المنطقة الأثرية المعروفة باسم القلعة، ميدان الرميلة، بمحافظة القاهرة، مصر. وتمتاز هذه المدرسة بوجود مظاهر للعمارة الإسلامية وذلك من حيث التخطيط المعماري المتمثل في وجود الإيوان، ومن حيث العناصر الفنية المتمثلة في وجود الشرافات ذات الورقة النباتية الثلاثية والكوابيل الخشبية والقندلية المركبة والمغشاة بالجص المعشق بالزجاج الملون بالإضافة إلى وجود نص تأسيسي يعلو المدخل الرئيسي. وتعتبر مدرسة عثمان باشا ماهر ملمحاً مميزاً للعمارة الإسلامية في بداية القرن العشرين وتحديداً خلال عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، الذي أهتم اهتماما بالغاً بالعلم والتعليم، كما تميز عهده بوجود نهضة معمارية وعمرانية. وجدير بالذكر أنه تم تخصيص أوقاف من الأراضي والعقارات في كل من كفر الشيخ والقاهرة للصرف من ريع تلك الأوقاف على المدرسة. وسيتضح من خلال مضمون الدراسة أهمية المدرسة ووضعها الحالي الذي يستدعي ضرورة ضم المدرسة إلى إشراف المجلس الأعلى للآثار بحيث يستلزم اعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الآثار الإسلامية والتراث المعماري في مصر؛ حيث إن تلك المدرسة مازالت تعبر عن المظاهر المعمارية للمدارس خلال العصر الحديث وبصفة خاصة إبان عهد الخديوي عباس حلمي الثاني الذي أنتهج منهاج جده الأكبر محمد علي باشا من حيث الاهتمام بنشر العلم والثقافة. وتجدر الإشارة إلى أن المدارس خلال تلك الفترة قد انتشرت وفقاً لتخطيط معماري مميز ومتأثر بالطابع الإسلامي إلى حد كبير. وتهدف هذه الدراسة إلى تقصي ومناقشة ودراسة مدرسة عثمان باشا ماهر غير المنشورة من قبل؛ حيث لم يتم التحقيق فيها ولا دراستها دراسة شاملة من قبل الباحثين، وسيتم تناول ذلك من خلال دراسة أثرية معمارية وفنية وفقاً لمنهجية البحث الوصفي والتحليلي.
Journal Article
النقارات المعدنية المملوكية
أمدنا العصر المملوكي بمجموعة من الطبول المعدنية التي كانت تعرف باسم النقارات، منها ما هو محفوظ بالمتاحف العالمية أو معروض للبيع في صالات المزادات العالمية، وكلاهما لم يسبق دراسته من قبل، وكان لهذه النقارات أنماط شكلية مختلفة ما بين الشكل المخروطي والشكل النصف بيضاوي، وقد تعددت استخدامات هذه النقارات خلال عصر المماليك بما يتلائم مع حجمها ما بين الاستخدام العسكري والديني وكذلك الاجتماعي، وقد احتوت هذه النقارات على مجموعة من النصوص الكتابية التي تكشف عن الكثير من المعلومات التاريخية المتعلقة بهذه الآلة، ولم تخلو كذلك من العناصر الزخرفية التي تميز بها الفن المملوكي، وتتناول الدراسة الموضوع من خلال محورين، الأول وصفي يتناول النماذج التي تم التوصل إليها حتي الآن، والثاني تحليلي يتعرض لأشكالها والمواد الخام المصنوعة منها وأسلوب الصناعة المستخدم في عملها والعناصر الزخرفية المنقوشة عليها، إضافة إلى المسمى الخاص بها وكذلك المغزى الوظيفي لها في ضوء المصادر التاريخية وتصاوير المخطوطات.
Journal Article
تصميم تذكارات سياحية مستوحاة من الرنوك المملوكية كمدخل لتسويق الآثار والفنون الإسلامية سياحيا
by
الزق، يحيى شحاته
,
حميدة، حسام حسن عبدالفضيل
in
الإرشاد السياحي
,
التراث الإسلامي
,
الزخارف الكتابية
2024
تعد الرنوك المملوكية أحد أشكال التراث الإسلامي التي ذاع صيتها في مصر وتحديدا في العصر المملوكي. والرنوك المملوكية هي تلك الشارات التي اتخذها السلاطين والأمراء المماليك على عمائرهم وأدواتهم للدلالة على ملكيتهم لها، وتم نقشها على عملات السلاطين كحق شرف وامتياز لهم، ولم تقتصر على ذلك بل امتدت لتشمل دلالات عن المهن والوظائف في العصر المملوكي. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الرنوك المملوكية وتاريخها وأهميتها وأشكالها المختلفة وإمكانية استخدامها في تصميم تذكارات سياحية بهدف إثراء صناعة التذكارات السياحية في مصر وتنويع منتجاتها مما يساهم في تسويق الآثار والفنون الإسلامية وجذب السائحين من كل الفئات وبالتالي زيادة السياحة الوافدة إلى مصر. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تصميم استبيان وتوزيعه على عينة من الأكاديميين في تخصصات الإرشاد السياحي والدراسات السياحية وكذلك تخصصات الآثار في الجامعات المصرية، بالإضافة إلى العاملين في وزارة السياحة والآثار والعاملين في محال بيع العاديات والتذكارات السياحية. تم الحصول على 108 استجابة جميعها صالحة للتحليل الإحصائي. توصل البحث إلى أهمية استخدام الرنوك المملوكية كجزء أصيل من التراث المصري في استلهام تذكارات سياحية مما يساهم في ترسيخ الهوية الإسلامية المصرية، الحفاظ على التراث الإسلامي من الاندثار، التسويق للآثار والفنون الإسلامية بصفة عامة والآثار والفنون المملوكية بصفة خاصة، تنويع المنتجات والتذكارات السياحية بما يناسب كل الفئات وبما يلائم عشاق الآثار والفنون الإسلامية، تحسين الميزة التنافسية لصناعة التذكارات السياحية المصرية، ضرورة عمل حملات دعائية للتوعية بالرنوك المملوكية وأشكالها ودلالتها مما يحفز السائحين الداخليين والأجانب على الرغبة في اقتنائها كتذكارات سياحية. وتمثلت أبرز التوصيات في ضرورة توعية العاملين في مجال صناعة التذكارات السياحية بالرنوك المملوكية وإمكانية استخدامها في تصميم تذكارات سياحية، وتنظيم ورش عمل للعاملين في صناعة التذكارات السياحية لصقل مهاراتهم في تصميم تذكارات سياحية مستوحاة من التراث الإسلامي، حيث يجيد أغلب العاملين في هذا المجال صناعة التذكارات السياحية الفرعونية.
Journal Article
أثر جماليات الرنوك على الخزف المملوكي
2017
يعتبر التراث الفني مصدر من مصادر الإلهام الفنان فالتراث الفني، يزخر بالكثير من القيم الجمالية والتشكيلية التي تتميز بتعدد زواياه وجوانبه فهو نبع لا ينضب فكريا وفنيا وتعليميا، لذلك فإن هذا البحث يقدم دراسة لأحد معالم التراث الفني ألا وهي دراسة ظاهرة الرنوك الإسلامية والتي تعد من أهم مميزات العصر المملوكي، حيث ظهرت الرنوك مع السلاجقة وانتقلت إلى الأيوبيين ولكنها شاعت وانتشرت مع المماليك في مصر حتى صارت سمة مميزة من مميزات العصر المملوكي وهي عناصر زخرفية امتاز به الخزف المملوكي عن غيره من العصور.nوالرنوك هي الشارات التي اتخذها السلاطين والأمراء منذ القرن السادس الهجري وحتى أوائل القرن التاسع الهجري على عمائرهم وأدواتها للدلالة على ملكيتهم لها وتم نقشها على عملات السلاطين كحق شرف وامتياز لهم. ويهتم البحث بأنواع الرنوك والأسس البنائية للرنك ويلقى الضوء على القيم التشكيلية والجمالية للرنوك كمصدر من مصادر التراث الفني التي يتطلب احياؤها والمحافظة عليها.
Journal Article
مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة - مصر \1330 هـ. - 1348 هـ. - 1912 م. - 1930 م.\
2024
يهدف هذا البحث إلى دراسة مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة- مصر، وذلك في ضوء دراسة معمارية فنية، ولقد شيد المسجد بمدينة سيوة التي تقع جنوب غرب مدينة مطروح بمصر، ويقع المسجد في الجهة الشمالية من قلعة شالي بميدان يعرف حاليا بميدان الجامع الكبير بسيوة. تجدر الإشارة إلى أنه من خلال النص الإنشائي للمسجد فقد تبين أن الذي أمر بإنشاء المسجد كان الخديوي عباس حلمي الثاني (۱۸۹۲م: ۱۹۱٤م)، ولكنه لم يكتمل في عهده، بل اكتمل بنائه في عهد الملك فؤاد الأول؛ حيث تم الانتهاء من إنشاء المسجد عام (١٣٤٨ه/ ١٩٣٠م). يتبع مسجد الملك فؤاد الأول بواحة سيوة التخطيط المصري المحلي فهو عبارة عن مساحة مربعة مقسمة إلى ستة أروقة من خلال خمس بائكات تسير عقودها موازية لجدار القبلة، فضلا عن اشتمال المسجد على ظاهرة الأبواب المحورية، بحيث يقع المدخل الرئيسي في الجهة الشمالية الغربية على محور واحد مع حنية المحراب، بالإضافة إلى المدخل الموجود بالجهة الشمالية الشرقية والمستخدم حاليا كمدخل للمصلين. ولقد تميز المسجد بالطراز المملوكي من حيث شكل المئذنة، المداخل ذوي العقد المدبب، الشرافات التي تأخذ شكل الورقة النباتية الثلاثية وغيرها من العناصر المعمارية والفنية. ونظرا لما يتميز به هذا المسجد من مميزات معمارية وفنية متنوعة فسوف تتم دراسته دراسة تعتمد على شقين، الشق الأول الدراسة الوصفية، أما الشق الثاني فيتضمن الدراسة التحليلية المقارنة.
Journal Article