Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "التراث والآخر"
Sort by:
ضوابط تدبير الاختلاف مع الآخر في أصول التراث الإسلامي
إن مبدأ الاختلاف الفكري بين بني البشر، قديم قِدَم الإنسان على هذه الأرض، كما أشار إلى ذلك الحق سبحانه بقوله: ]وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين.[ (هود: 118) إنّ اختلاف مدارك الناس، وطباعهم، ومصالحهم، وبيئاتهم من جهة، واختلاف الظواهر الكونية من حولنا من: ليل ونهار، وصيف وشتاء، وبر وبحر، إلخ، من جهة أخرى، يفرض علينا تصحيح نظرتنا إلى حقيقة الاختلاف؛ إذ هو آية من آيات الله في الآفاق، وفي الأنفس، مصداقا لقول الله تعالى: ]وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ.[ (الروم: 22) وإذا كان من البديهي أن تتنوع الثقافات، والأفكار، والعادات، والتقاليد، والمذاهب حتى ضمن المجتمع الواحد، فإنه من غير الطبيعي النظر إلى هذا الاختلاف، على أنّه ظاهرة مَرَضية يجب القضاء عليها؛ لأن كل محاولة لإلغاء الآخر لن يكتب لها النجاح، كما حدث للتجربة الشيوعية، التي حاولت بكل ما أوتيت من وسائل القمع، إلغاء كل ما هو غير شيوعي، فكانت النتيجة انهيار كل ما هو شيوعي، وبقاء الآخر المخالف صامداً. ومن تجليات الرحمة في آية الاختلاف، ما أثبتته الدراسات (السيكو اجتماعية) من أن القدرات العقلية للفرد، لا يمكنها أن تتطور إلا مع الآخر المُختَلِف؛ أي في ظل ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الرواية العربية
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أصول الرواية العربية، مع تسليط الضوء على تاريخية هذه الرواية وعلاقتها بالرواية الحديثة، بالإضافة إلى بيان كيفية تعامل الرواية العربية مع موروثها الثقافي والتاريخي. وقد استخدمت الدراسة المنهجية التحليل وتوصلت إلى نتائج مهمة منها: إن الرواية العربية ملأى بالوصف، وهي ثمت امتداد للرواية الغربية تاريخيا للكتابات النثرية العربية القديمة من جانب بصورتها الحالية من جانب آخر، وقد استفادت من المورث التاريخي والثقافي كما أنها وظفت ذلك لتقنيات وأدوات الرد في اللغة العرب القديم في خطابها الروائي، الرواية الحديثة، كما أنها تمكنت من إعادة تدوير الموروث الثقافي والقصي القديم وتقديمه في قالب حديث، وذلك دون أن تقع في فخ التماهي مع القديم، والاحتفاظ بفروق واضحة عنه.
ميزان الآخرة في عقيدة الفرق بين الإثبات والنفي
تضمن البحث (ميزان الآخرة في عقيدة الفرق بين الإثبات والنفي \"دراسة عقدية نقدية\") على مقدمة وفيها مشكلة البحث وتساؤلاته، وأهدافه وأسباب اختياره، وأهميته ومنهجه والدراسات السابقة، وأيضا حدود البحث، ويلي ذلك تقاسيم البحث، وقد اشتمل على تمهيد ومبحثان مبينا فيها عقيدة الفرق في ميزان الآخرة نفيا وإثباتا وأدلة كل فرقة، ومناقشة المخالفين مدعما إياها بالأدلة من القرآن الكريم وما صح من السنة النبوية وقد تناول المبحث الأول: النافون لميزان الآخرة وفيه ستة مطالب، وتناول المبحث الثاني: المثبتون الميزان الآخرة، وفيه ثلاثة مطالب، ثم الخاتمة والتوصيات.
التراث البحثى العربى حول التعصب
هدفت الورقة البحث التعرف على التراث البحثي العربي حول التعصب. تؤكد جميع الأديان على قيم التسامح وحرية الاعتقاد واحترام الاختلاف فقد جعل الله سبحانه وتعالى الاختلاف بين البشر سنة من السنن الكونية. وقد أصبحت قضية التعصب بصفة عامة محل اهتمام الباحثين والدارسين في العلوم الاجتماعية والتربوية والإنسانية. واستعرضت الورقة البحثية بعض من التراث البحثي العربي الذي استهدف دراسة التعصب بأنواعه المختلفة ودراسة الجوانب المرتبطة به والعوامل المؤثرة فيه. ومن هذه الدراسات، دراسة عبد الله (1989)، ودراسة طاحون وعثمان (1996)، ودراسة هدية (1997)، ودراسة جمعة (1998)، ودراسة وطفة والأحمد (2002)، ودراسة خليفة (2006)، ودراسة صافي (2007)، ودراسة عوض وعبد العزيز (2010)، ودراسة بركات (2010)، ودراسة شلح (2010)، ودراسة عبد العال (2011)، ودراسة رضوان (2011)، ودراسة عباس (2011)، ودراسة زهران (2012)، ودراسة البداي (2012)، ودراسة عباس وجعفر (2013)، ودراسة مبارك (2013)، ودراسة محمد (2014)، ودراسة أبو هاشم (2014)، ودراسة وطفة والكندري (2017)، ودراسة عبد اللطيف (2018)، ودراسة علي صالح جروان وأحمد عبد المجيد الصماد (2019). اختتم البحث بالإشارة إلى التعقيب على هذه الدراسات، ولقد عرضت الباحثة في هذه الورقة البحثية نبذة عن بعض من التراث البحثي العربي الذي تم إنجازه على مدى قرابة ثلاثة عقود من الزمن حيث تم جمع عدد من الدراسات التي أجريت في السنوات الماضية وذلك في حدود علم الباحثة وما أمكن الاطلاع عليه من تلك الدراسات التي تناولت التعصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
التراث العالمي كمدخل للتسامح وقبول الآخر
كشفت الورقة عن التراث العالمي كمدخل للتسامح وقبول الآخر. وبينت فيها أن مفهوم التسامح ظهر في أوروبا، وأواخر العصور الوسطي وبداية عصر النهضة بسبب الصراع بين الكنيسة وبين الذين خرجوا عليها وشقوا عصا الطاعة؛ مما دفع الكنيسة إلى رفع شعار التسامح لحل تلك المشكلات. وأشارت الورقة إلى التراث العالمي ودوره في تعميق قيم التسامح وقبول الآخر من خلال تضمين التراث الثقافي والحضاري المحلي والعالمي في مناهج التعليم المختلفة بدءاً من مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة الجامعة؛ لكي ينشأ المتعلم منذ الصغر وقد تفتحت عيناه على نماذج من التراث الثقافي بأنواعه كافة مع الاهتمام بإبقاء الضوء على نماذج من تراث دول العالم شرقه وغربه وشماله وجنوبه بدون تفرقة أو تمييز، والعمل على تنظيم الفعاليات المختلفة على مستوي أجهزة الدولة للاحتفال باليوم العالمي للتسامح واليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية؛ لنشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر بين عامة الناس. وختاماً توصلت الورقة إلى أن التربية والتعليم هي الملاذ الأمن الذي يمكن الاعتماد عليه في تعميق قيم التسامح العالمي كإرث عالمي مشترك بين جميع دول العالم خاصة في مصر والتي تتميز بالتنوع الحضاري والثقافي الضارب بجذوره في أعماق التاريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تشكلات الوعي النسوي بالذات والآخر
يهدف البحث إلى تقديم قراءة ثقافي لتشكلات الوعي النسوي بالذات والآخر في المجموعة القصصية (تماماً مثل أي دلو) للقاصة المصرية (رحاب إبراهيم). وتتمثل أهمية البحث في الكشف عن مدى قدرة الإنسان على التصالح مع ذاته، والقدرة على تقبل الآخر، والوقوف على صورة الذكر السردية، الأمر الذي دعا إلى تفكيك قصص المجموعة وإعادة بنائها نقديًا. يتوسل البحث بمنهج القراءة الثقافية، طارحاً عدة أسئلة محاولاً الإجابة عنها، ومن ثم، يخلص البحث إلى أن المجموعة القصصية عدت وصفة سردية ليس لأمراض عضوية أو نفسية، بل وصفة للوعي النسوي بالذات وثقافة المجتمع، وأنها وضعت يدها على مواطن الداء الحقيقية التي تصيب الذات بتردداتها والأخر بتمثلاته والمجتمع بشرائحه.