Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "التراكيب البيئية"
Sort by:
التحليل الجغرافي لمشكلة النفايات الصناعية الصلبة وآثارها على البيئة وصحة المجتمع في مدينة زنجبار
ناقش البحث مشكلة تكدس النفايات الصناعية (القمامة)، في مدينة زنجبار- اليمن- وقد قسم البحث إلى مقدمة وخمسة مباحث وخلاصة. تناول المبحث الأول المفاهيم العامة للدراسة ومصطلحاتها، وتعرض المبحث الثاني للمعطيات الجغرافية. فيما ناقش الفصل الثالث تطور إنتاج النفايات الصناعية خلال مدة الدراسة. أما المبحث الرابع فقد استعرض طرائق ووسائل التعامل مع تكدس النفايات الصناعية ومخلفاتا، فيما ناقش الفصل الخامس الدراسة التطبيقية لعينة من مياه آبار شرب المدينة، وتحليل بيانات الدراسة الميدانية. وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أبرزها: أن تكدس النفايات الصناعية الصلبة ومخلفاتها تخل بالمظهر الحضاري لمدينة زنجبار. وأظهرت الدراسة الإحصائية أيضا النمو العالي في الزيادة السكانية وإنتاجها المطرد للنفايات الصناعية ومخلفاتها، وآثارها السلبية على البيئة وصحة المجتمع.
Genetic Indicators of Barley Cultivars by the Effect of Seeding Rate
A field experiment was carried out during the winter season 2021-2022 in research station 1- College of Agriculture governorate in Anbar to know the genetic variations between different varieties of barley by the effect of seeding rate. Add was to find the selective indicator for improving barley yield. Split plots arrangement according to randomized complete block design (RCBD) at three replications was used. The main plots included three seeding rates (120, 160 and 200) Kg ha-1, while the subplots included five barley cultivars (Iba 256, Iksad 617, Amal, Samir and Buraq). The results showed that the low seeding rate (120 Kg ha-1) was significantly superior in the flag leaf area (14.45 cm2). In comparison, the high seeding rate (200 Kg ha-1) was significantly superior in the crop growth rate, weight of 1000 grains, grain yield and biological yield (13.76 g m-2 day-1, 48.21 g,5.78 ton ha-1and 20.48ton ha-1) respectively. In contrast, the seeding rate of 160 Kg ha-1 was significantly superior in the harvest index (28.87%).The yield and its components of barley were studied in terms of performance and variances, and the values of genetic and environmental variances, genetic and phenotypic variance coefficients and heritability in the broad sense were calculated the highest percentages of genetic to environmental variations for the weight of 1000 grains. The highest heritability rates were 99.28% and 98.54% for the biological yield and the weight of 1000 grains, respectively.
تأثير الخصائص الطبيعية في تلوث مياه جدول الكفل
أن موضوع البيئة أو الدراسات البيئية تحظى باهتمام العديد من المختصين وكذلك الرأي العام فضلا عن كثرة الموضوعات والدراسات التي تناولت مشكلات البيئة وخاصة بعد أن أصبحت الموارد الطبيعية ولاسيما (الماء) ملوثة بأنواع شتى من المواد الطبيعية والمواد الكيمائية والبيولوجية، وتؤثر الخصائص الطبيعية تأثيرا واضحا في تلوث مياه جدول الكفل في منطقة الدراسة والتي يمكن تمثيلها الرواسب والتكوينات الجيولوجية وخصائص السطح والخصائص المناخية والتربة والغطاء النباتي، حيث توصلت الباحثة إلى استنتاجات على منطقة الدراسة المعروفة (بجدول الكفل) ضمن السهل الرسوبي، مما يدل على وجود الصخور الرملية والطينية فيها. يمكن أن تسهم هذه الأنواع من الصخور في حدوث تلوث فيزيائي وكيميائي بسبب احتوائها على حموضة، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات الحموضة في مياه الجدول. تلعب خصائص السطح في المنطقة دورا حيويا، حيث يسهم الانحدار في تراكم الرواسب بينما تؤثر العوامل المناخية بشكل كبير على تلوث مياه جدول الكفل علاوة على ذلك، تؤثر التربة على جودة المياه، في حين أن كثافة الغطاء النباتي قد تؤدي إلى تغيير لون الماء وخصائصه.
الترب الصودية
على الرغم من عدم انتشار ظاهرة الترب الصودية بشكل لافت للنظر في بلادنا الحبيبة ليبيا إلا أنها تظهر وبشكل محدود من مكان لآخر، هذا التواجد لسمات الترب الصودية في بعض الأماكن فأنه متوقع كما هو الحال في الأراضي التي تستغل للزراعة المروية وبالأخص تلك التي تستعمل فيها مياه بها أملاح صوديوم عالية نسبيا، بينما هناك أماكن أخرى بعيدة عن أنشطة الإنسان تتواجد فيها هذه الظاهرة حتى وإن كانت على نطاق ضيق ولكنها جديرة بالاهتمام؛ فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف تكونت الترب الصودية في أماكن مستغلة بشكل بسيط من قبل الإنسان تتمثل في الزراعة البعلية لبعض الحبوب وبشكل أساسي محصول الشعير، أيضا منسوب الماء الأرضي بها بعيد. ففي زيارة ميدانية لموقع جنوب مدينة زليتن تم ملاحظة تفرق حبيبات التربة وانعدام بناؤها الأمر الذي استدعى إلى أخذ عينات للعمق من 0-20 سم وإجراء التحاليل عليها، تبين أن نسبة الصوديوم المدمص بالتربة (SAR) مرتفعة فقد سجلت قيمة قدرها 54.60%، كما سجلت نسبة الصوديوم المتبادل (ESP) قيمة قدرها 44%. لذا أردنا التعريج على بعض الدراسات التي تطرقت للظاهرة بغية تعريف المهتمين بأسباب تكونها وبالمشاكل التي تنجم عنها، كذلك كيفية تجنب حدوثها وطرق معالجتها لما لها من آثار سلبية على نمو النباتات.
تمثلات السكان للمخاطر البيئية بالمجالات الحضرية
يعتمد هذا المقال أساسا على دراسة ميدانية من خلال عينة بحث استهدفت 300 مستجوبا بمدينة صفرو، و 200 بمدينة الحاجب، مع محاولة ربط نتائجها بتأطير نظري للخروج بمقاربة سوسيوجغرافية شمولية تحلل العلاقة بين تمثلات وممارسات السكان والواقع المادي للمخاطر. وبالفعل، تمكن دراسة تمثلات السكان لمجال عيشهم من إعطاء صورة عن كيفية تعاملهم مع المخاطر البيئية التي تهدد حياتهم، بدءا بتصوراتهم للظاهرة إن على المستوى الفردي أو الجماعي. كما تتيح الفرصة لفهم ردود فعلهم تجاه الخطر وطريقة تجنبه أو التكيف معه. تنبع تمثلات السكان من ارتباطهم بالمجال ودرجة تملكهم له موازاة مع المحددات النفسية والسوسيو اقتصادية والثقافية، ويظهر هذا التمثل جليا في السلوك الشخصي والجماعي للأفراد، حيث يمكن اعتباره ترجمة وتجسيدا له، يدخل في عداد الممارسات الحضرية اللائقة أو غير اللائقة حسب مستويات الوي والحالة السوسيو اقتصادية للسكان. وقد خلص البحث الميداني إلى تناقض صارخ بين وجود وعي لدى السكان على العموم بالمخاطر البيئية وغيابه على مستوى الواقعي. ويبقى السؤال العالق هو كيفية تغيير تمثلات وسلوك السكان وإقناعهم بأهمية البيئة فأثناء تدبير الشأن المحلي.
دراسة الأثر البيئي لمقالع الحجر والكسارات ببلدية الفرضة الشاطئ
ركزت هذه الدراسة على توضيح الآثار البيئية التي يمكن أن تترتب عن صناعة مقالع الحجر والكسارات بغية تجنبها، ذلك أن هذا النشاط أصبح من الأنشطة الممارسة في وادي الشاطئ وله مردوده الاقتصادي الذي لا يمكن نكرانه لمساهمته في الناتج المحلي وإن كانت صناعته لا تتم في المنطقة بل في مناطق أخرى (طرابلس ومصراته) بل يعود جزء منها إلى المنطقة على شكل ألواح تقطع بمناشير من قبل التجار العاملين في هذا القطاع. وهكذا فمن العوامل المشجعة على استغلال هذه المحاجر أنها لا تكلف إدارة قوية ولا رأسمال كبير بالإضافة إلى التركيب الجيولوجي للمنطقة ثم دور المعدات والآلات الداخلة في عمليات الحفر والتكسير ولذلك انتشرت المحاجر بشكل كبير وإن كانت محصورة في جبال حي القارة لكنها غير منظمة وتعمل بشكل عشوائي، الأمر الذي جعل منها مواقع أضرارها البيئية أكثر من منافعها، انتشرت هذه المحاجر بشكل عشوائي وغير منتظم مما زاد من الآثار البيئية الناجمة عنها. وبالرغم من الجوانب الإيجابية لهذا القطاع، إلا أنه يضم العديد من الجوانب السلبية التي تضر بالبيئة والسكان والعديد من المجالات وخصوصا إذا لم يتم مراعاة الشروط والقوانين والالتزامات التي تضمن الحفاظ على السلامة البيئية والسكانية، حيث تؤثر هذه الصناعة على الإنسان والحيوان والنبات، كما أن للمخلفات الصلبة التي تنتج من هذه الصناعة دور كبير على البيئية والصحية، بالإضافة للآثار السلبية السابقة فمن أجل تفادي هذه الآثار السلبية والاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه الصناعة، يجب إتباع بعض الإجراءات التي تحد من الآثار السلبية التي تؤثر على البيئة.
أثر الاختلافات البيئية واللغوية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
يتجه البحث إلى دراسة الأثر الذي تتركه الاختلافات البيئية واللغوية، وما يترتب عليها من آثار لغوية جانبية، في تعليم العربية للناطقين بغيرها في الدول العربية بخاصة، ودول العالم بعامة. فجاء البحث في خمسة مطالب أوضح فيها الباحث إشكالية يسر تعلم العربية عند بعض الدارسين المنتمين إلى بيئات جغرافية ولغوية تصلها بالعرب ولغتهم روابط قديمة ومتينة، إزاء صعوبة تعلمها عند آخرين ينتمون إلى بيئات منفصلة عن العرب ولغتهم جغرافيا وثقافيا، إضافة إلى انعدام أواصر التقارب الناتج عن ضآلة الاحتكاك السياحي والتجاري والدبلوماسي. ويتميز البحث بطرحه قضايا معاصرة ترتبط بالعربية ومصير انتشارها، أو انحسارها في المستقبل القريب، فكان من أبرز القضايا ألقى الباحث الضوء عليها، أثر هجرات اللجوء في يسر تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها في البيئات الجغرافية المهاجر إليها؛ حيث إن التمازج الاجتماعي الناتج عن اختلاط المهاجرين سيؤدي إلى جعل اللغة العربية مقبولة في الوسط الغربي، أو إزالة الوحشة والإبهام الحاصل لها، كما توقع الباحث ميلاد لهجة وسيطة بين اللغة العربية واللغات الأجنبية الحية مثل اللغة الألمانية، لتكون لهجة تشبه اللهجة الآسيوية الدارجة في مجتمعات الخليج العربي، لكن بطابع ألماني مشوب بالفصيح. كما أوصى الباحث راجيًّا من الحكومات العربية بعامة وحكومات دول الخليج العربي بخاصة المساهمة في نشر اللغة العربية بين أفراد الجاليات الأجنبية المقيمة في دولهم، من خلال فرض قانون يجبرهم على الخضوع لدورة تعليم اللغة العربية في بلدانهم القادمين منها، وتكون شهادة هذه الدورة ورقة رسمية مطلوبة ضمن أوراق الحصول على تأشيرة الدخول، مما سيجعل انتشار معاهد تعليم اللغة العربية في دول شرق آسيا تتضاعف أضعافًّا كثيرة في السنوات المقبلة، وهي مهمة عظيمة يؤديها القانون لنشر العربية، لغة وثقافة وتاريخًّا.
The influence of pyrolysis conditions on the products from the fixed-bed pyrolysis of the Jordanian oil shale
Two samples of oil shales from the Sultani and Jurf-Edarawish depos¬its in the south of Jordan were pyrolysed in a fixed bed reactor under nitrogen and nitrogen/steam atmosphere. A heating rate of 5, 10, 20 and 40 °C min-1 to a final temperature of 950 °C was investigated in a fixed bed reactor and TGA. It was found that increasing heating rate shifted the reaction to a higher temperature and a decrease in the acti¬vation energy. The chemical composition and elemental analysis, of the oil shales were obtained. The condensed pyrolytic oils were frac-tionated into chemical classes using mini-column liquid chromatogra¬phy. The molecular weight (MW) range of the derived oils was meas¬ured using size exclusion chromatography and the number average MW of the benzene, ethyl acetate and methanol fractions of the de-rived oil were obtained.
جيواركيولوجية مصر العليا وأثرها على بعض مظاهر الحضارة الفرعونية
كشفت الدراسة عن جيواركيولوجية مصر العليا وآثرها على بعض مظاهر الحضارة الفرعونية. اعتمدت الدراسة على المنهج الأثري، والمنهج الاستقرائي الاستردادى. وعرضت الخصائص الطبيعية لمصر العليا، ومظاهر السطح، والخصائص الجيولوجية. وأشارت الأحجار التي استخدمها المصري القديم وهي نوعين، أحجار بناء (الحجر الجيري، الرخام، الحجر الرملي، الجرانيت، البازلت، الكوارتز، الآلبستر)، وأحجار زينة وهي (صخر البريشيا، الجبس، الصوان، حجر الديوريت، الدولوميت، الآبسديان، الشست، حجر الجمشت). وتطرقت إلى الخصائص المناخية. وأوضحت نهر النيل كمصدر للمياه والتربة. وأشارت نتائج الدراسة إلى مساهمة النيل في معرفة المصري القديم للسفن والصيد والتقويم والتجارة ووحدة مصر شمال وجنوب، وبينت أن الظروف المناخية الطبيعية كانت ملائمة للاستقرار البشري قديمًا وحديثًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022