Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
477 result(s) for "التربوية الوالدية"
Sort by:
الشباب المغربي من أساليب التنشئة التربوية إلى العنف ضد الأصول
سعت الدراسة إلى التعرف على الشباب المغربي... من أساليب التنشئة التربوية إلى العنف ضد الأصول. استعرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن مفهوم التمثلات الاجتماعية، والشباب. واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. تمثلت أداة الدراسة في المقابلة، وتم تطبيقها على عينة قصدية من الشباب المغربي بلغت عشرين شابا متواجدين بالسجون المغربية (السجن المحلي الزاكي بمدينة سلا نموذجا) أو مراكز الإصلاح والتهذيب (التابعة للسجن المحلي بمدينة سلا) والذين تمتد أعمارهم من (18-30) سنة والمحكوم عليهم بعقوبة سجينة جراء ارتكابهم عنفا لفظيا اتجاه أمهاتهم باستخدام السب والشتم أو عنفا جسديا عن طريق تهديدها بالسلاح الأبيض أو تخريب ممتلكاتها أو اللجوء إلى قتلها. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن تدني الوضع الاقتصادي للأسر بالمغرب يشكل أحد أهم عوامل انتشار ظاهرة العنف علما بأن القضايا الرائجة في المحاكم لا تعكس حجم الاعتداءات الموجهة ضد الأصول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Social Interaction within the Family Institution in Light of the Parents Guide to Educational Curricula Philosophy
This study aims to highlight the importance of social interaction in the philosophy of modern curricula. In light of the Corona pandemic, the teaching and learning process has shifted to the home environment - distance education - which is based on the guidance and supervision of parents after it was on the teacher. Therefore, finding a guide for parents as a companion document for each curriculum is an essential tool for parents who accompany them while trying to have a valid positive interaction with learners in the family environment In addition, this guide plays an important role in bringing family members together and sharing useful acquired topics, forming a rich social interaction that benefits both parents and children.
Parental Treatment Methods as Perceived by Children and Their Relationship to Psychological Resilience among a Sample of Intermediate School Students
The study aimed to examine parenting styles as perceived by adolescents and their relationship to psychological resilience among a sample of middle school students. To achieve this, the study employed the Parenting Styles Scale and the Psychological Resilience Scale. A descriptive comparative correlational method was adopted, and the sample consisted of 300 middle school students, with an average age of 13 years. The results revealed a positive correlation between the dimensions of permissiveness and democracy, on one hand, and psychological resilience, on the other. Conversely, a negative correlation was found between the authoritarian dimension and psychological resilience. The findings also indicated that psychological resilience among females is more influenced by the permissive and democratic dimensions than among males, while males' psychological resilience is more affected by the authoritarian dimension compared to females. Furthermore, both male and female participants were found to be nearly equal in their psychological resilience scores. Additionally, the results showed that the permissive dimension plays a predictive role in psychological resilience, with both the permissive and democratic dimensions jointly contributing to the prediction of psychological resilience. Moreover, the three dimensions (permissiveness, democracy, and authoritarianism) collectively were found to have an influence on predicting psychological resilience.
واقع ممارسة الوالدين لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة من وجهة نظرهما وفقاً لبعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة الوالدين لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة من وجهة نظر هما؛ ومعرفة هل تختلف استجابات الوالدين حول واقع ممارستهما لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة وفقا لاختلاف الجنس والعمر، والمستوى التعليمي التربوي لهما واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي؛ واستخدمت الاستبانة أداة للدراسة وطبقت على عينة تكونت من (780) فردا، منهم (390) أبًا و(390) أمًا، من المواطنين والمقيمين في منطقة القصيم ممن لديهم ولد واحد على الأقل، تجاوز عمره سن التمييز، وهو سبع سنوات؛ وكانت أبرز النتائج: - الآباء والأمهات يمارسون أساليب التربية الإسلامية في الأسرة بدرجة كبيرة؛ وكان أعلى الأساليب ممارسة وبدرجة كبيرة هو التربية بالتوجيه والنصح؛ وفي الترتيب الثاني التربية بالأحداث والمواقف، وكان أقل الأساليب ممارسة من قبلهم أسلوبي: التربية بالرسم والإيضاح، والتربية بالمعرفة النظرية. - عدم دلالة الفروق بين الآباء والأمهات في مجمل ممارستهما لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة، ما عدا أساليب التربية بالحوار والمناقشة، والتربية بالمعرفة النظرية والتربية بالتوجيه والنصح، فتمارسها الأمهات بدرجة أكبر، وأما أسلوب التربية بالرسم والإيضاح فيمارسه الآباء بدرجة أكبر. - لا توجد فروق دالة إحصائيا في استجابات الآباء والأمهات حول واقع ممارستهم لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة ترجع لاختلاف العمر، على مستوى الأساليب كافة ما عدا أسلوب التربية بالتوجيه والنصح، لدى الآباء والذي اتضح أن الفروق لصالح مجموعة عمر من 50 إلى 60 سنة. - توجد فروق دالة إحصائيا بشكل عام في استجابات الآباء حول واقع ممارسة أساليب التربية الإسلامية في الأسرة ترجع لاختلاف المستوى التعليمي التربوي للأب والفروق لصالح مجموعتي المؤهل العلمي التربوي دراسات عليا بكالوريوس أو دبلوم تربوي؛ ولا توجد فروق دالة إحصائيا بشكل عام في استجابات الأمهات حول واقع ممارستهن لأساليب التربية الإسلامية في الأسرة ترجع لاختلاف المستوى التعليمي التربوي للأم.
الخصائص السيكومترية لمقياس أساليب المعاملة الوالدية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الخصائص السيكومترية لمقياس أساليب المعاملة الوالدية. فأساليب المعاملة الوالدية تعتبر من أهم العوامل التي تشكل شخصية الطفل، فالأساليب المعاملة الوالدية الصحيحة تتمثل في إدراك الطفل من خلال معاملة والدية له من معاملة طيبة ففي هذه الحالة يشغل الطفل بحب والدية الثابت والدائم له كما يشغل بالدفء الأسري من جانب والديه، كما أن التفاعل بين الوالدين والأبناء وما ينشأ بينهم من علاقات وأساليب للتعامل تعتبر عاملاً مهما في تشكيل شخصية الطفل ونموها، حيث تختلف شخصية الفرد الذي نشأ في بيئة تتسم بالتدليل والعطف الزائد والحنان المفرط، عن شخصية الفرد الذي نشأ بيئة تتسم بالصرامة والنظام الدقيق الذي يتسم بالقسوة فإذا ما نشأ الطفل في بيئة تتسم بالحب والثقة تحول هذا الحب إلى أن الطفل يحب الناس ويثق فيهم على عكس الفرد الذي نشأ في جو ملئ بالحرمان من الحب والشعور بالرفض والذي سيكون أنانياً وعدوانياً لا يعرف الحب وليس لديه أي ثقة في الآخرين. وتم بناء مقياس أساليب المعاملة الوالدية والذي أشتمل على سبعة أبعاد فرعية لأساليب للمعاملة الوالدية والتي تم صياغتها في ضوء التراث والأدب السيكولوجي والمقاييس الخاصة لأساليب المعاملة الوالدية، كما تم بناء المقياس في صورته الأولية من خلال (74) عبارة موزعة على سبعة مجالات وهم الرفض أو النبذ، والقسوة، الحماية الزائدة، والإهمال، وإثارة مشاعر النقص، والتسلط، والتفرقة. وتم حساب الصدق والثبات من خلال صدق المحكمين، والاتساق الداخلي، بالإضافة إلى أن جميع أبعاد مقياس أساليب المعاملة الوالدية في المعاملة الوالدية في معاملة كلاً من (الأباء والأمهات) كما يدركه الأبناء ترتبط إيجاباً بالدرجة الكلية للمقياس ولها دلالة إحصائية عند مستوي (0.01)، مما يدل على ثبات المقياس وقبوله. وختاماً توصلت الدراسة إلى أن مقياس أساليب المعاملة الوالدية يتوفر فيه شرطا الصدق والثبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
فاعلية برنامج سلوكي معرفي لتحسين سلوكيات الوالدية في رفع درجة الوالدية الإيجابية لدى الوالدين
قام الباحث بدراسة بهدف معرفة فاعلية برنامج سلوكي معرفي لتحسين سلوكيات الوالدية لدى عينة من الأمهات والآباء في رفع درجة الوالدية الإيجابية. وقد تكونت عينة الدراسة من ثلاثين من الآباء وثلاثين من الأمهات تم تقسيمهم إلى مجموعتين: إحداهما هي المجموعة التجريبية وعددها (۳۰) من الآباء والأمهات والمجموعة الضابطة وعددها (۳۰) من الآباء والأمهات. وقد طبق الباحث عليهم اختبار الوالدية الإيجابية قبل البرنامج وبعده كما استخدم البرنامج سلوكي معرفي لتنمية المهارات الوالدية على المجموعة التجريبية فقط، وقد بينت النتائج: ۱-وجود فروق دالة إحصائيا بين درجات المجموعة التجريبية ونفسها قبل البرنامج وبعده في الوالدية الإيجابية. 2-عدم وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الوالدية الإيجابية قبل البرنامج. 3-وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في درجات الوالدية الإيجابية بعد انتهاء البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. ٤- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة الضابطة ونفسها في درجات الوالدية الإيجابية قبل البرنامج وبعده.
أنواع الإساءات وطرق التعامل معها وأساليب علاجها
هدف المقال الحالي إلى التعرف على أنواع الإساءات وطرق التعامل معها وأساليب علاجها. حيث أشار إلى ان مؤسساتنا على اختلاف مراحلها ومواقعها قد غزتها ممارسات غريبة بعيدة كل البعد عن التراث التربوي الذي شهده أسلافنا على مر السنين إذ نقرأ ونسمع ونري بالعين المجردة ممارسات لا أخلاقية وغير تربوية ذات أشكال متعددة مثل العنف وتخريب الممتلكات وكتابة الطلبة لألفاظ بذيئة مخلة بالآداب العامة على مقاعد الدرس والجدران.واوضح ان ذلك يرجع إلي المناخ الذي ينشأ فيه الأبناء حيث القهر والإحساس بالذل ودور وسائل الإعلام غير المسؤولة وتدني المستوي المعيشي ووجود مشاكل في الأسرة أو المعاملة القاسية للطفل من قبل المعلم وكثرة الامتحانات والواجبات التي تجعل الطفل في صراع دائم وتوتر وقلق وينعكس ذلك علي التنشئة الاجتماعية والنمو النفسي والقدرات العقلية له ويتولد لديه انحرافات سلوكية مثل العنف والتمرد. بالإضافة إلى انه يجب علي الدولة الحد من مشكلة الإساءة للأطفال من خلال اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الطفل من جميع أشكال الإساءة وتوفير فرص تضمن حصوله على تعليم نوعي في بيئة تساعده على الابتكار والإبداع والتميز.وجاءت النتائج مؤكدة على ان حماية الوطن وتطويره يستدعي التعاون والتكاتف والعمل بروح الفريق لان الشراكة بين الجميع خدمة للمصلحة الوطنية التي تبقي فوق كل المصالح والاعتبارات. كما يجب تبني ثقافة وطنية تحمي المعلم وتعزز مكانته وتغير المفاهيم السائدة لأنه باني المستقبل وراعيه وعليه ان يلتزم بأخلاقيات وظيفته ويتفهم متطلباتها وينمي ذاته ويطور قدراته ومهاراته من خلال مواصلة الدراسة والمشاركة بالدورات والمؤتمرات لاكتساب مهارات جديدة للتعامل نمع الأطفال والتفاعل بإيجابية معهم وإكسابهم المعرفة.واوصي المقال بضرورة إعداد برامج لتنمية المعارف والاتجاهات والمهارات الفكرية والنفسية والسلوكية لدي المعلم ليرقي بالعمل إلي اقصي درجات الأداء .واطلاق حملات وطنية وعقد الندوات وتشكيل فرق الدعم والمساندة لحماية الطفل نمن الإساءة وتعزيز لغة الحوار.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقياس الفاعلية الوالدية لوالدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم
تحتل الأسرة وبصفة خاصة الوالدين الدور الأكبر في تحقيق النمو النفسي والانفعالي لأبنائهم حيث يأتي الوالدين في مقدمة العوامل التي تؤثر في مستوى توافق الطفل وسوائه النفسي، ولكي يتسم الطفل بالصحة النفسية والقدرة على فهم ذاته وتقبلها، لابد من أن تتسم التنشئة الوالدية بالفاعلية والسواء، كما يعد وجود طفل ذو صعوبات التعلم داخل الأسرة من أحد العوامل التي تزيد من صعوبة قيام الوالدين بدورهم، ومن ثم قد تعيق تبني الوالدين للأساليب الوالدية الفعالة ، فمعاناة الابن من صعوبة التعلم يمثل صدمة كبيرة للوالدين تؤثر سلبا على الوالدين ومن ثم الابن، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى تقديم الدعم والمساندة والإرشاد لهؤلاء الوالدين لمساعدتهم على مواجهة الأعباء الجديدة الملقاة على عاتقهم، ولذلك قامت الباحثة بإعداد مقياس الفاعلية الوالدية لوالدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم لسد العجز في هذا المجال، حيث يهدف البحث إلى إعداد مقياس لتحديد مستوى الفاعلية الوالدية لدى والدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم. تكونت عينة البحث من 60 من آباء وأمهات الأطفال ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية وتم تقسيمهم بالتساوي إلى مجموعتين تجريبية وضابطة. وقد تم حساب الصدق والثبات للمقياس والاتساق الداخلي، وأظهرت نتائج التحليلات الإحصائية تمتع المقياس بدرجات عالية من الصدق والثبات.
التربية الإيجابية وتحديات الرقمنة
تعد الأسرة من أهم مؤسسات التربية، فهي تحتضن الفرد وتكسبه العديد من القيم والمعارف والمبادئ وتكون الموجه الأول لسلوكياته وتصرفاته، وتؤثر في ميوله ومشاعره واتجاهاته ومعتقداته، لذلك كانت لأساليب المعاملة الوالدية التي يتلقاها الطفل في مراحل نموه قيمة كبرى، فالكثير من مظاهر السلوكيات اللاحق يمكن إرجاعها إلى أساليب المعاملة الوالدية والعلاقات الإنسانية السائدة بين الآباء والأبناء. يهدف البحث إلى تعرف أهمية التربية الإيجابية في ظل العصر الرقمي، والكشف عن مفهوم هذا العصر وخصائصه وسلبياته وإيجابياته وانعكاساته على الأسرة، وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع البحث، وتم الاعتماد على توزيع استمارة الاستبانة للتعرف على واقع ممارسة الأسرة لدورها وما تعانيه من إشكالات. وقد أسفر البحث عن مجموعة من النتائج أهمها: ضرورة ممارسة الأسرة لدورها في توعية الأبناء، وأن الأسرة بحاجة ماسة لمزيد من الوعي والإرشاد والتدريب لتكون مؤهلة للتعامل مع أبنائها. علما بأن الدراسة أظهرت أن هناك متغيرات مؤثرة، ومنها مستوى تعليم الوالدين والمستوى الاقتصادي للأسرة، وفي ضوء هذا المتغير قدم الباحث جملة من المقترحات التي من شأنها رفع مستوى الوعي للأسر، وهي مسؤولية تقع على عاتق الإعلام ووزارات التربية والتعليم.