Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
906
result(s) for
"التربية الإسلامية فلسفة"
Sort by:
النظرية التربوية الإسلامية والفلسفة البراغماتية
2020
سعت هذه الورقة إلى إعادة النقاش بشأن النظرية التربوية الإسلامية، من حيث الأهداف والغايات والمصادر، وهي التي قامت أساسا على القرآن الكريم والسنة النبوية، فتشكلت \"نظريات\" أسهم في تكوينها، العديد من المفكرين ذوي التخصصات المتنوعة والمتباعدة في الآن نفسه، ما يجعلها موضع تساؤل وشك، من حيث فعاليتها ونجاعتها على أرض الواقع قديما وحديثا، كما أن للنظريات الغربية دور بارز، في الحد من انتشارها واشتغالها، بالموازاة مع التطور التكنولوجي، والسعي المتواصل للانخراط في مجتمع المعرفة. لكن يبقى السؤال الأبرز؛ هل كان للخطاب التربوي العربي نظرية تربوية قائمة الذات، لها مفاهيمها وتقنياتها وغاياتها؟ أم إنه كان يقوم على تصورات نظَّر لها مفكرون فحسب؟ ما حدود النظرية في الخطاب التربوي العربي؟ من جهة ثانية، شكلت الفلسفة البراغماتية توجها جديدا في الخطابات التربوية، بصفة عامة، إذ هي التي تفتح باب تفعيل كل المضامين وتنزيل مخرجات أي توجه تربوي- تعليمي قائم على أسس سليمة، والمؤسسة التربوية، بصفة خاصة، باعتبارها وحدة سوسيولوجية تستدعي الانسجام والتناغم بينها وبين النظريات المشتغلة داخل فضاءاتها المتعددة. بهذا تكون الفلسفة البراغماتية حلا فعالا للحد من معضلة الازدواجية المرجعية، التي أضحت تعتبر معيقا أكثر منها تحقيقا للفعالية والجودة.
Journal Article
فلسفة التربية الإسلامية
يتناول كتاب (فلسفة التربية الإسلامية) والذي قام بتأليفه (ماجد عرسان الكيلاني) في حوالي (580) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التربية الإسلامية) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول بعنوان أهمية البحث في فلسفة التربية الإسلامية، الباب الثاني بعنوان نظرية الوجود (نموذج العلاقات بين الإنسان والخالق والكون والإنسان والحياة والأخرة في فلسفة التربية الإسلامية)، الباب الثالث بعنوان نظرية المعرفة في التربية الإسلامية.
فى فلسفة التربية العربية الإسلامية من منظور مستقبلى
تقدم هذه الدراسة فلسفة التربية العربية الإسلامية من منظور مستقبلي، حيث يشير تقديم الدراسة إلى أهمية الترابط النسقي (النظامي) في منظومة الثوابت الإسلامية التي تستند إليها هذه التربية، كما يؤكد هذا التقديم على عربية التربية الإسلامية المتمثلة في اللغة العربية لغة القرآن الكريم والنظم الإسلامية الفاعلة في الحياة، وإلى ارتباط هذه التربية بالمتغيرات التي يتوقع أن نتفاعل معها في المراحل المستقبلية، كما يعرض التقديم مشكلة الدراسة في أسئلة أربعة هي: 1- هل هناك واقع مفهومي لما يسمى فلسفة التربية العربية الإسلامية؟ 2- هل يمكن تقديم منظومة الثوابت العربية الإسلامية التي تقوم عليها التربية العربية الإسلامية وتستند إليها؟ 3- ما المتغيرات والمستجدات التي يتوقع أن نتفاعل معها التربية العربية الإسلامية -تفاعلا إسلاميا- في منظورها المستقبلي؟ 4- ما طبيعة العلاقة بين منظومة الثوابت الإسلامية من جهة وبين المتغيرات التي تتفاعل معها التربية العربية الإسلامية؟ كما يعرض التقديم حقائق إسلامية بدهية أربع تذكر لأهميتها ولا نتطلب برهنة، يرد بعدها عدد من المصطلحات التي يعتمدها الباحث، إضافة إلى مجموعة من الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع. ثم ترد مناقشات الدراسة لكل من الأسئلة المحورية في أربعة أقسام، يناقش القسم الأول محور السؤال الأول الثوابت الإسلامية؛ العقدية والثقافية والحضارية التي تشتق منها فلسفة التربية العربية الإسلامية، ويناقش القسم الثاني إمكانية بلورة المفاهيم التي بقوم بها وتستند إليها التربية العربية الإسلامية، بينما يناقش القسم الثالث المتغيرات والمستجدات التي يتوقع أن نتفاعل معها التربية العربية الإسلامية: المتغيرات المعرفية والتربوية والتعلمية والتعليمية والمنهجية، والمعلوماتية، والاتصالية، والبيئية، والتنموية والإدارية. ثم يقدم القسم الرابع طبيعة العلاقة بين ثوابت التربية العربية الإسلامية ومتغيرات الحياة، ثم توجز الخاتمة أبرز النتائج التي قدمتها الدراسة، تتلوها قائمة الهوامش والمراجع بحسب ورودها في متن الدراسة.
Journal Article
فلسفة التربية الإسلامية
by
علي، سعيد إسماعيل، 1937- مؤلف
,
النقيب، عبد الرحمن مشرف
in
التربية الإسلامية فلسفة
,
التربية الإسلامية
2019
يتناول الكتاب عددا من القضايا التي تكشف عما يمكن أن تسهم به فلسفة التربية الإسلامية في بناء الإنسان على وجه العموم والإسلامي على وجه الخصوص فضلا عن الإسهام في إثراء المعرفة التربوية ويجئ وسط زخم عالمي ملحوظ في دراسات فلسفة التربية على وجه العموم ومن منظور عدد كبير من المذاهب الفلسفية مما يوجب النهوض بدراسة الموقف الإسلامي من مثل هذا الميدان المعرفي التربوي الذي يشكل ما يمكن تسميته بالتفكير التربوي من حيث رشد تاسيسه على عمد راسخة تقيم عليها بناء الإنسان الذي هو أكرم ما خلق الله.
مقومات الفكر التربوي الإسلامي في ظل المتغيرات (نظرة تحليلية في عوامل بناء الذات)
by
شوقار, إبراهيم
in
الفكر التربوي الإسلامي - النسق التربوي الإسلامي - العولمة - فلسفة التربية الإسلامية - فلسفة التربية
2007
إن أي انحطاط حضاري للشعوب قد يعود بالأساس إلى نظمها التربوية[1]، لأن التربية عند الأمم إنما هي رأسمالها المتوارث لنموها الفكري وتكوينها الحضاري، وهي عملية تنبثق من فهم الشعوب العميق للحياة، كما هي تجسيد لرؤيتها الكلية للوجود. فمن خلال العملية التربوية يربو ويتكامل صرح التراكم المعرفي للبشرية، ويتم توارث المبادئ والقيم المختارة لدى الأمم بين الأجيال. وبناء على اختلاف الشعوب في نظرتها للكون والإنسان والحياة، تتباين أسس المناهج التربوية التي تعكس فلسفتها الكلية للوجود. إن إعادة النظر في نظم فلسفة التربية الإسلامية من جهة، والتأمل المستمر في رؤيتها الكونية من جهة أخرى، يقصد منه إحياء معانيها وتنشيط وسائلها وتحقيق غاياتها التي باتت ضرورة في هذا العصر لعوامل عدة، لعل من أهمها أثر العولمة والمتغيرات العصرية على الأمة، والتطورات المتسارعة للعلوم الطبيعية والبيولوجية المجردة عن القيم التي تكبح جماحها، وأثرها على الحياة البشرية والبيئية. هذا إلى جانب القصور المنهجي للفكر الإسلامي في توظيف معطيات العصر وتطوراته العلمية والتقنية فضلاً عن عدم استثمار ظروف الواقع الدولي لصالح الأمة؛ الأمر الذي أفضى إلى تخلفها عن القيام بمهمة رسالتها الكونية وعدم قدرتها على الاستفادة من تاريخها المجيد، فباتت هدفاً لأطماع الآخرين ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
أصول التربية : مفاهيم-مصادر-نظريات-أساليب-تطبيقات
by
هنداوي، إبراهيم رمضان مؤلف
,
الشكرة، ثلاب عبد الله مؤلف
,
التلاوي، محمد شكري مؤلف
in
التربية الإسلامية
,
التربية فلسفة
2017
يتناول هذا الكتاب أصول التربية كعلم وفن ويشهد اليوم تدفقا فكريا متجددا في الأدوات والرؤى والمنهج تجاوبا مع متطلبات التغيير في مصادره الخارجية والداخلية فهذا الكتاب ينحو أن يكون مرجعا علميا حديثا للطلاب والباحثين والمربين في مجال أصول التربية عامة والتربية الإسلامية خاصة إذ يهدف من حيث الجوهر إلى تمكين المربين من تنمية وعيهم التربوي النقدي بأبعاد ومضامين الفكر التربوي واتجاهاته.
الفلسفة التربوية
2014
الكتاب دراسة لفلسفة التربية في القرآن الكريم، حيث يثبت أن القرآن الكريم يحتوي على فلسفة تربوية قويمة، تؤدي إلى الإصلاح الشامل للفرد و المجتمع. كما أوضح أهداف التربية، ومجالاتها، وأساليبها، ومقوماتها، وآثارها، ونتائجها في القرآن الكريم، بما يعطي صورة صادقة لمبادئ التربية، وما تؤدي إليه من تأثيرات عميقة في ميدان العبادة والأخلاق والآداب والمعاملات. ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة وحيث يضع بين يدي المربين مبادئ التربية القرآنية، مما يؤدي إلى التوجيه السليم، والإصلاح الشامل للفرد والمجتمع.
تربية المسلم في الكتاب و السنة
يتناول هذا البحث منهجية القرآن والسنة في تربية المسلم تربية دينية ودنيوية تخرج به إلى ما أراده له الله سبحانه وتعالى، فيلقي الضوء أولا على الكتاب والسنة باعتبارهما مصدرين من مصادر تربية المسلم، وكيف تعامل القرآن الكريم مع المسلم تربوياً من خلال الوقوف أمام بعض القضايا التي عالجها، فوجد أن روعت التربية القرآنية تكمن في شموليتها، وتعدد أساليبها، ومخاطبة العقل الإنساني، لإقناعه بها يجب فعله. وقد أتت السنة النبوية - بما تجلى في شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من أقوال أو أفعال أو تقارير- مصدقة لما اختطه القرآن الكريم، وإذا كان القرآن قد رسم الملامح العامة للمنهج الإسلامي التربوي، فإن السنة النبوية كانت تجربة عملية مارسها النبي (صلى الله عليه وسلم) بين أصحابه فاستطاع أن يخرج بهم إلى بر الأمان، وأن يربي جيلاً قادراً على حمل مسؤولية الدعوة الإسلامية، وهو ما أثبتته التجربة العملية بعد وفاته (صلى الله عليه وسلم). وأول الجوانب التي اهتمت بها نصوص القرآن والسنة في تربية المسلم بناء الأسرة المسلمة على أسس من الدين متينة، وأهمها اختيار الزوج، والألفة بين الزوجين، والكفاءة، والعلم، وحذرت من التفكك الأسري، وما يجلبه على النشء من مشكلات تنعكس سلبياً على المجتمع المسلم، وناطت بالأسرة دوراً بارزاً يتحمل فيه الأبوان العبء الأكبر كل على حسب ما فطره الله عليه من قدرة، فللأم الحنان إلى جانب الحمل والرضاعة، وللأب الشدة والحسم إلى جانب الرعاية، وحذرت من غياب أحد الطرفين، أو كليهما لأن في ذلك إخلالا بمنهجيتهما مما يترتب عليه أثار غير محمودة تؤثر على المسلم عقائدياً، وأخلاقياً، وثقافياً، ولغوياً كما هو الحال مع كثير من أبناء الأسر التي تعتمد على مربيات أجنبيات. وقد حددت النصوص القرآنية والنبوية المطهرة مجموعة من المقومات التربوية التي يجب أن تراعى عند تربية المسلم، وتتمثل هذه المقومات في تربيته جسدياً من خلال وضع نطفته في حل، ورعاية الحمل، وتجنب الإجهاض، ورعايته صحياً بعد الولادة، والرحمة به ومداعبته، وكذلك تربيته نفسياً من خلال حسن استقباله، وتسميته، والعدل بينه وبين إخوته، ومخاطبته على قدر عقله، وترغيبه في الحسن من الأشياء والأفعال، وترهيبه من سيئها، وتلبية حاجاته بالقدر الذي لا يفسد أخلاقه، وكذلك تربيته عقلياً، وعلمياً، وإيمانياً. وكذلك حددت نصوص القرآن والسنة مجموعة من الصفات التي يجب أن يتحلى بها المربي المسلم، ومنها الإخلاص، والحلم والأناة، والبعد عن الغضب والعنف، والعلم، والتحلي بالموعظة الحسنة، وحذرت من مجموعة من العوامل التي تؤثر سلبياً على تربية المسلم، كعدم غرس الرقابة الربانية في قلوب النشء، وعلم وجود القدوة الطيبة من الأبوين، والجهل برغبات الأبناء، وكثرة الأوامر، والاختلاط السيء داخل الأسرة وخارجها، وقلة بث البرامج الدينية، والفراغ، والتمييز بين الذكور والإناث.
Journal Article