Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
47 result(s) for "التربية الرملية"
Sort by:
أثر استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة المضغوطة على الراحة الحرارية داخل الفراغات المعمارية
ظهرت في الآونة الأخيرة مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء وكذلك فإن استخدام نظام البناء التقليدي يستهلك قدر كبير من الطاقة سواء أثناء التصنيع أو خلال فترة تشغيل المنشأ وعليه فقد تم إجراء العديد من الأبحاث مؤخرا لإيجاد بدائل لأنظمة ومواد البناء التقليدية ومنها البناء بالتربة المثبتة المضغوطة، والتي تعتمد على استخدام التربة الطبيعية المتوفرة وتثبيتها. يهدف هذا البحث إلى تقييم استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة المضغوطة كحوائط بديلة لأنواع الطوب التقليدي على الراحة الحرارية داخل الفراغات المعمارية وذلك من خلال استخدام برنامج المحاكاة (builder Design) لتحديد معدل استهلاك الطاقة المستخدمة. تم استخدام نوعين من التربة الطبيعية (تربة رملية وطميية) وقد تم عمل إحلال جزئي لأنواع التربة باستخدام بعض المواد المتوفرة محليا مثل بودرة الحجر الجيري والطين الأسواني والتربة الطينية ولتحسين أداء التربة ومن ثم إضافة 8% إسمنت من الوزن الكلى لتثبيت الخليط. وقد تم إنتاج وحدات بناء من أفضل 8 خلطات تحقق متطلبات الكود المصري للبناء بالتربة المثبتة. وقد تم عمل هذه الدراسة على نموذج سكني (نموذجا لإسكان بمساحة الوحدة 90 م2) للمقارنة بين وحدات البناء المنتجة باستخدام التربة المثبتة مع وحدات البناء المحلي. ولقد أظهرت النتائج أن استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة بنسبة إسمنت 8% يعمل على توفير استهلاك الطاقة المستخدمة بنسبة تتراوح من 5% إلى 25 % بمقارنة بأنواع الطوب الأخرى، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الموارد وتقليل الأثر البيئي السلبي الناتج من مواد البناء الأخرى. وتشير التوصيات إلى ضرورة دراسة استخدام التربة لإنتاج وحدات البناء في المشروعات الجديدة لاختيار أفضل استخدام للتربة وتثبيتها بما يحقق الاستفادة من المواد الطبيعية وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية داخل المباني.
دور الفحم الحيوي في تحسين خصائص التربة الرملية في الإقليم الغربي من محافظة البصرة
يعد الفحم الحيوي أحد المواد التي تضاف إلى التربة كمحسن وللتربة وزيادة خصوبتها والذي يتم تحضيره من الأغصان وبقايا النباتات والأخشاب وتعريضها للحرارة العالية وبطرق مختلفة. إذ بينت النتائج أن استخدامه في التربة الإقليم الغربي التي تتصف بعدم قدرتها على الاحتفاظ بالماء وانخفاض محتواها من المادة العضوية والعناصر الغذائية ساهم في خفض معدلات الكثافة الظاهرية والحقيقية من جهة كما عمل على زيادة المسامية والمحتوى الرطوبي عند السعة الحقلية والماء الجاهز وقللت من الإيصالية المائية كما حسنت من محتوى التربة من المادة العضوية وانخفاض في درجة التفاعل وكاربونات الكالسيوم.
دور الرواسب الطينية في زيادة خصوبة التربة الرملية في الإقليم الغربي من محافظة البصرة
تشغل التربة الرملية مساحة واسعة في الإقليم الغربي من محافظة البصرة والتي تتسم بعد قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية مما يتطلب تكرار عمليات الري وإضافة الكثير من الأسمدة العضوية والكيميائية. لذا تعد إضافة الطين أحد المحسنات الطبيعية إلى التربة والتي تحسن من خصائصها المائية. إذ أظهرت نتائج الدراسة أن إضافة الطين إلى التربة الرملية في الإقليم الغربي من محافظة البصرة بارتفاع معدلات المحتوى الرطوبي للتربة من جهة وانخفاض الإيصالية المائية من جهة أخرى، كما قللت من معدلات الكثافة الظاهرية وزادت من مساميتها وزيادة طفيفة في كاربونات الكالسيوم كم زادت من معدلات درجة تفاعل التربة PH.
تقييم تأثير المياه المصاحبة للنفط في التربة الرملية وأثره على المياه الجوفية
المياه المصاحبة للنفط، المعروفة أيضا بــ \"مياه المكمن\"، هي المياه التي تنتج وتصاحب عمليات استخراج النفط والغاز الطبيعي وتتكون من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك المياه الجوفية المحتجزة في التكوينات الصخرية والتي تحتوي على أنواع مختلفة من الملوثات مثل المواد العضوية، والمعادن، والأملاح، والمياه التي تستخدم في عمليات الحقن لتعزيز إنتاج النفط حيث تتفاوت تركيزات هذه الملوثات وتأثيرها على المياه بحسب مصدر النفط وعمليات الإنتاج المستخدمة. تستعرض هذه الورقة لمحصلة نتائج دراسة مهمة وجديرة بالاهتمام حول إمكانية تسرب الملوثات النفطية لبعض بحيرات المياه المصاحبة للنفط والتي تقع في المنطقة الصحراوية للجزء الجنوب الشرقي من حوض سرت الرسوبي في ليبيا حيث يبلغ عمر بعض هذه البحيرات عدة عقود ومتوقع أن تؤثر على الخواص الجيوتقنية للتربة، مما قد يسمح أو يعيق وصول ملوثاتها إلى المياه الجوفية. تم في هذه الدراسة، إجراء مجموعة من التحاليل لقياس تركيز الهيدروكربون النفطية الكلية (TPH) والتي تعتبر الملوث الرئيسي للتربة في منطقة الدراسة وشملت كذلك إجراء اختبارات معملية واسعة النطاق لدراسة التأثيرات على خواصها الجيوتقنية بما في ذلك توزيع حجم الجسيمات (Particle size distribution) وقوة القص (Shear strength) وحدود أتربيرج (Atterberg limits) والثقل النوعي (Specific gravity) ومعامل النفاذية (Coefficient of permeability). لوحظ انخفاض كبير في تركيز الهيدروكربونات فكلما كانت هناك زيادة في العمق وهذا كان له تأثير كبير في تغيير حجم جزيئات التربة تصبح جزيئات التربة الملوثة أكثر خشونة من جزيئات التربة غير الملوثة. كما أنه سبب انخفاض في لدونتها (Plasticity)، وكذلك زيادة في التماسك بين جزيئات التربة. إضافة إلى تناقص في زاوية الاحتكاك الداخلي مع زيادة محتوى الهيدروكربونات النفطية في عينات التربة. كانت من أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة ضرورة تحديد معامل النفاذية باعتباره أحد الخصائص الفيزيائية الهامة المسؤولة عن مرور الملوثات إلى المياه الجوفية. والتي كانت منخفضة جدا، مما أدى إلى أن تصبح عائق أمام وصول الملوثات النفطية إلى المياه الجوفية. إضافة لتكون طبقة عازلة من النفط الخام (Sludge) بعد تبخر المياه تعمل كحاجز يمنع انتقال الملوثات إلى المياه الجوفية.
تأثير مستويات مختلفة من الري بالتنقيط مع فطر المايكورايزا على إنتاجية نباتات الفول النامية في الترب الرملية
يعتبر توفر الماء بالكمية الكافية لعملية ري النباتات الزراعية عاملا مهما في مدى نجاح الزراعة المروية. الأبحاث الحديثة تركز على معرفة أنسب مستويات توفر ماء الري لإعطاء إنتاجية مثلى بالنظر إلى كفاءة استخدام الماء. تهدف هذه الدراسة التي أجريت في مركز طرابلس للتقنية الزراعية إلى مقارنة أربع طرق مختلفة لإضافة ماء الري بطريقة التنقيط وهي: الري الكامل (100%)، الري الناقص التقليدي (70%)، الري الجزئي (التجفيف الجزئي) لمنطقة الجذور الثابت (70%) والري الجزئي (التجفيف الجزئي) لمنطقة الجذور المتبادل (70%) مع إضافة أو عدم إضافة فطر المايكورايزا، وذلك في تأثيرها على نمو وإنتاجية نبات الفول صنف كاليفورنيا. أظهرت النتائج أن أعلى إنتاجية كانت عند مستوى الري الكامل (100%) وبدون فارق معنوي مع الري الجزئي (التجفيف الجزئي) المتبادل (70%) بالنظر إلى كفاءة استخدام الماء. غير أنه وجدت فروق معنوية عند المقارنة مع الري الناقص التقليدي (70%) والري الجزئي (التجفيف الجزئي) الثابت لكل الصفات المدروسة. وقد بينت النتائج وجود تأثير معنوي لإضافة فطر المايكورايزا على معظم القياسات المدروسة وخاصة محتوى الأوراق من الفوسفور، النيتروجين والبوتاسيوم. وقد اتضح من الدراسة أيضًا حدوث زيادة معنوية في كفاءة استخدام الماء (كجم/ م3) عند الري الناقص (التجفيف) الجزئي المتبادل مع إضافة فطر المايكورايزا. وعند تشخيص مستوى رطوبة التربة، بينت النتائج تباينا كبيرا في المحتوى الرطوبي للتربة تحت ظروف مستويات الري الأربعة المدروسة على أعماق مختلفة. وفقا لهذه النتائج، يوصي باستعمال طريقة الري الجزئي (التجفيف) المتبادل (70%) بعد الحصول على أفضل إنتاجية وبتوفير 30% من ماء الري مقارنة بالري الكامل 100%.
طرق دراسة الكثبان الرملية الهابطة
هدفت الورقة البحثية التعرف على طرق دراسة الكثبان الرملية الهابطة. استهلت بتوضيح العلامات التي يتعرف من خلالها على الكثبان الهابطة. وذكرت الجوانب التي يجب التركيز عليها عند دراسة الكثبان الهابطة والتي تتمثل في كيفية قياس أبعادها. وبينت أن البيانات التي تم الحصول عليها من عمليات القياس الميداني تخضع لعمليات التحليل المختلفة التي تتم من خلال التحليل الموفومتري والتحليل البياني للكثبان الهابطة، وتوصلت إلى العوامل التي ساهمت في نشأتها وتطورها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن دراسة الخصائص الطبيعية للرواسب تشمل أحجام وأشكال الرواسب والخصائص الدقيقة لمسح الحبيبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
توظيف الجوت كأقمشة زراعية لرفع كفاءة استخدام الماء وتحسين نمو القمح بالتربة الرملية
تعد مصر من أكبر الدول المستوردة للقمح بالشرق الأوسط، وهو أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تتسم بقصور طاقتها الإنتاجية عن استيفاء الاحتياجات الاستهلاكية لأفراد المجتمع، وبالتالي هناك محاولات عديدة للوصول إلى حلول عملية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الاستيراد لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي. ومن تلك الحلول زراعة القمح في التربة الرملية المستصلحة إلا أنها فقيرة في خواصها وتحتاج إلى مواسم زراعية عديدة ومعالجات حتى تكون تربة صالحة للزراعة، وتكمن أهم مشاكلها في أن حبيبات التربة مفككة ضعيفة القابلية للاحتفاظ بالماء حيث تفقد الماء بفعل البخر أو بالرشح العميق أسفل منطقة جذور النبات. وجاءت أهمية استخدام أقمشة من أصل السليلوزي كخامات طبيعية ك Agro textiles في صورة حصائر Mulch mats لتحسين وظائف التربة وتقليل عملية البخر والرشح وبالتالي زيادة احتفاظ التربة بالماء وتوفير نسبة الرطوبة المناسبة لعملية الإنبات والنمو لمحصول القمح. وقد ظهرت أهمية استخدام الحصائر المنتجة من ألياف الجوت للاستفادة من قدرتها للاحتفاظ بالماء. تم إجراء التجارب الزراعية لاختبار تأثير هذه النوعية من الحصائر من خلال ثلاثة أوزان للمتر المربع مع معدلات ري مختلفة على تحسين خواص التربة الرملية ونمو نبات القمح المنزرع بها. وقد أظهرت النتائج تحسين نمو النبات بالمقارنة مع التربة الرملية محل الدراسة بدون استخدام الحصائر النسجية، حيث أعطت نتائج الوزن الجاف للنبات مع حصائر الجوت زيادة في الوزن الجاف للقمح 251% مع الوزن الأعلى لوزن المتر المربع للحصائر، وذلك عند استخدام المعدل الطبيعي للري (100% من احتياج النبات للماء) في حين كانت الزيادة تعادل 160.1% عند معدل ري 75%، 39.3% مع معدل ري 50% من كمية الماء المستخدم عند مقارنتها بنتائج التربة بدون حصائر نسيج.
قياس التلوث لعناصر النيكل والكروم والرصاص في التربة الرملية لشط بحر منطقة لبدة \مدينة الخمس\ - ليبيا
إن وجود مصادر للتلوث في منطقة لبدة - مدينة الخمس ليبيا، والناتجة من المحطة البخارية لتحلية المياه، ومياه الصرف الصحي، وعوادم السيارات والنفايات الكيميائية، وبعض المصانع الصغيرة قد تعرض الشواطئ للتلوث وبالتالي تؤثر على صحة الإنسان، لذلك أنجز هذا البحث لقياس التلوث لبعض العناصر الثقيلة في مساحة معينة من شاطئ منطقة لبدة - الخمس، إذ تم تقسيم منطقة الدراسة إلى ثلاثة مواقع وأخذت العينات بمسافات متساوية وبثلاث أعماق مختلفة لكل منطقة، وتم تحليل هذه العينات لقياس تراكيز عناصر النيكل والكروم والرصاص وبينت نتائج البحث أن معدل تراكيز النيكل في المواقع الثلاثة ضمن الحدود المسموح بها من قبل منظمة الصحة العالمية، كما لاحظنا أن عينات التربة لا تحتوى على الكروم في المواقع الثلاثة المدروسة، بينما تراكيز الرصاص مرتفعة في التربة الأكثر عمقاً، وتجاوزت الحدود المسموح بها، كذلك تراكيز العناصر الثقيلة في التربة السطحية كان أقل من تركيزها في الأعماق الأخرى لكل العينات، وكما أن تركيز العناصر في الموقع الأول (عند الموجة) يقل عنه في الموقع الثالث (الأبعد عن الموجة).
التباين المكاني لنوعية وكمية العناصر المغذية للنباتات في الترب الرملية والترب الطينية الثقيلة دراسة مقارنة في جغرافية الترب
كشفت الدراسة عن التباين المكاني لنوعية وكمية العناصر المغذية للنباتات في التربة الرملية والترب الطينية الثقيلة: دراسة مقارنة في جغرافية الترب. واعتمدت الدراسة على المنهج الكمي المقترن بأسلوب التحليل العلمي. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وهم، أولا: منطقة الدراسة، فمن حيث الموقع، حيث يقع الزبير ضمن دائرتي عرض (29.9-30.43) شمالاً، وقوسي طول (46.30-47.55) شرقاً، إما قضاء أبي الخصيب \"فيقع ضمن دائرتي عرض (30.15-30.30) وقوسي طول (47.45-48.22) شرقاً، ومن حيث التكوين الجيولوجي، فهناك تباين واضحاً في أصل التكوينات الجيولوجية لمنطقة الزبير وأبي الخصب، لوقوعهما ضمن الإقليمين الشرقي والغربي من المحافظة اللذان يختلفان بطبيعة تكوينيهما الجيولوجيين، وايضاً من حيث السطح، ومن حيث الخصائص المناخية، والموارد المائية. ثانياً: الخصائص الفيزيائية والكيميائية لترب قضائي الزبير وأبي الخصيب، فمن الخصائص الفيزيائية، نسجة التربة وتركيبها، والكثافة الظاهرية والحقيقية للتراب، والمسامية، رطوبة التربة، ومعدل غيض الماء، والتوصل المائي المشبع للتربة، ومن حيث الخصائص الكيميائية، تتمثل في المادة العضوية (OM)، والكلس، والجبس، وملوحة التربة (ES)، والكاتيونات (Cations)، الايونات السالبة (Anions). ثالثاً: العناصر المغذية للنبات في ترب قضائي الزبير وأبي الخصيب. واستنتجت الدراسة أن هناك انخفاضاً في قيم العناصر المغذية بنوعيها سواء الكبرى أو الصغري في كلا القضائين، ينعكس هذا النقص في تربهما على انخفاض في قيم العناصر المغذية للنبات مما يؤدي إلى ضعف في مراحل نمو النبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018