Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeDegree TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceGranting InstitutionTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2,977
result(s) for
"التربية الفنية"
Sort by:
القيم اللونية في الطريقة التنقيطية لدى فناني الأنطباعية ودورها في إثراء رسوم المناظر الطبيعية لطلاب التربية الفنية
2025
يلعب اللون دورا هاما في حياتنا اليومية، واللون يعد من الوجهة الفنية من العناصر الأساسية الهامة في اللغة التشكيلية - وقد قامت المدارس الفنية الحديثة على المنهج العلمي التجريبي، حيث خضعت العملية الإبداعية للمنطق العقلي في التناول الفني- وقد أدى ظهور التكنولوجيا الحديثة إلى استثمار الألوان حيث زاد اهتمام الفنانين بخواص اللون التي كشفت عنها البحوث العلمية الجديدة. يهدف البحث إلى: التعرف على المذهب الانطباعي وأهم تطبيقاته الفنية، التعرف على القيم اللونية في الطريقة التنقيطية والاستفادة منها في إثراء رسوم المناظر الطبيعية لدى طلاب التربية الفنية نتائج التجربة: تعددت القيم اللونية في أعمال الطلاب فتجريبهم للطريقة التنقيطية وإتقانهم لها ساعد في تنوع الأساليب الأدائية لهم.
Journal Article
التربية الفنية : مداخلها وتاريخها وفلسفتها
يتناول كتاب (التربية الفنية : مداخلها وتاريخها وفلسفتها) والذي قام بتأليفه (محمد عبد المجيد فضل) في حوالي (157) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التربية الفنية) مستعرضا المحتويات التاليه : الفصل الأول : تعريف الفن. الفصل الثاني : نشاة التربية الفنية وتطورها بالغرب. الفصل الثالث : تطور التربية الفنية وطرق تدريسها في الشرق الاوسط. الفصل الرابع : في تاريخ الفن. الفصل الخامس : النقد الفني. الفصل السادس : نشاة وتطور علم الجمال وفلسفة الفن.
مدى تضمن أبعاد المواطنة في أدلة معلمي التربية الفنية في سلطنة عمان ودولة الكويت
by
النجار، عادل محمد
,
فوزي، ياسر محمود
,
المعمري، سيف بن ناصر بن علي
in
التربية الفنية
,
الكويت
,
المواطنة
2020
سعت الدراسة إلى التعرف على أبعاد المواطنة الأربعة، وهي: الهوية الوطنية، الحقوق، الانتماء، والمشاركة في أدلة معلمي التربية الفنية في سلطنة عمان ودولة الكويت، علاوة على تعرف توزعها على ثلاث وحدات تحليل، هي: (الأهداف، المفاهيم، التعميمات، الوسائل البصرية). وظفت الدراسة منهجية تحليل المضمون من خلال بطاقة تحليل شملت الأبعاد الأربعة التي حللت في ضوئها أدلة معملي التربية الفنية في كلا الدولتين، وقد كشفت الدراسة عن تباين في التركيز على أبعاد المواطنة مع تركيز كبير على بعد الهوية الوطنية الذي حصل على نسبة (68.1%)، وجاء بعده بعد المشاركة بنسبة (12.6%)، ومن ثم بعد الحقوق بنسبة (11%)، وفي المرتبة الرابعة جاء بعد الانتماء بنسبة (8.3%)، أما من حيث وحدات التحليل فيظهر تفوق الوسائل والمواد البصرية المتضمنة بدروس الوحدة على بقية وحدات التحليل أي وحدتي الأهداف والمفاهيم التعميمات، كما أظهرت النتائج تنوعا في المضامين التي عبر فيها عن كل بعد من أبعاد المواطنة الأربعة. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثون أن تعزيز أبعاد المواطنة المضمنة في هذه الأدلة في كلا الدولتين يتطلب الاهتمام بدمج المواطنة في إعداد معلمي التربية الفنية قبل الخدمة وبعدها، من أجل رفع قدرتهم على إدراك القيم والمفاهيم المختلفة للمواطنة التي يحققونها أثناء تدريبهم الطلبة على المهارات الفنية.
Journal Article
مناهج التربية الفنية بين النظرية والبيدغوجيا
جاء هذا الكتاب ليلقي الضوء على بعض المواضيع والقضايا الفنية التي تسهم في تنمية المعلم ليكون على مواكبة التطورات التي يشهدها العصر في شتى المناحي قادرا إضافة إلى أنه يقدم محتوى لكل من معلم الصف ومعلم التربية الفنية يشتمل على أفكار ومعلومات ومفاهيم تعينهم على نقل خبراتهم الفنية إلى الطلبة الذين يدرسهونهم وقد وضع هذا الكتاب في إطار جديد يتماشى مع متطلبات العصر ومع متطلبات العملية التعليمية وبما يناسب مناهج وطرائق وأساليب تدريس التربية الفنية الحديثة حيث قام المؤلف بتقسيم هذا الكتاب إلى جزأين يتعلق الجزء الأول بمناهج التربية الفنية وقد تم الحديث عنه والجزء الثاني يتعلق بطرائق وتدريس التربية الفنية.
دور برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية في تطوير أداء الطالب / المعلم في ضوء متطلبات اقتصاد المعرفة
2023
انطلاقًا من دور الاقتصاد المبني على المعرفة Knowledge- Based Economy كمورد اقتصادي يؤثر في التطور والتقدم للمجتمعات الذي يعتمد على المعرفة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي؛ هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على متطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها ببرنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية؛ وكذلك قياس مدى اشتمال برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازم لتطوير أداء المعلم، كما هدفت الدراسة إلى إعداد تصور مقترح لما يجب أن يكون عليه برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لتطوير أدائه في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي. -استخدم الباحث المنهج الوصفي في جمع المعلومات والبيانات اللازمة من دراسات سابقة وإطار نظري وفلسفي عن الدراسة وتحليلها وتدقيقها؛ كما استخدم الباحث أسلوب تحليل المحتوى بغرض تحليل محتوى برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية بكلية التربية النوعية حيث بلغ عدد المقررات التي تم تحليلها (١٥) مقرر تربوي. -وللإجابة عن أسئلة البحث والتحقق من صحة فرضه أعد الباحث، قائمة في صورة استبانة بمتطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها ببرنامج الإعداد التربوي لدى الطالب المعلم شعبة التربية الفنية، وكذلك قائمة في صورة استبانة بالأداءات التدريسية الواجب توافرها في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي للطالب المعلم شعبة التربية الفنية، كما قام الباحث بتحليل محتوى برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لمعرفة مدى اشتماله على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازم لتطوير أدائه؛ وكذلك إعداد تصور مقترح لما يجب أن يكون عليه برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لتطوير أدائه في ضوء متطلبات الاقتصاد المعرفي.
وتوصلت الدراسة الحالية إلى عدة نتائج أهمها: تضمين متطلبات اقتصاد المعرفة ضمن برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية حيث حصلت على نسب قبول تراوحت بين (٩٢: ١٠٠%) من حيث درجة المناسبة، كما توصلت نتائج الدراسة أن الأداءات التدريسية الأربع الرئيسة حصلت على نسب قبول تراوحت بين (٩٦: ١٠٠%) من حيث درجة المناسبة وهي الأداءات: (التخصصية، الاجتماعية، مهارت ما وراء المعرفة، الاتصال)، في حين حصلت الأداءات التدريسية الفرعية والبالغ عددها (٣٥) على نسب قبول تراوحت بين (٨٤: ٩٦%) من حيث درجة المناسبة وهو الأمر الذي يؤكد على أهمية توافر هذه الجوانب من خلال برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية؛ كما توصلت نتائج الدراسة أيضًا أن برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الفنية لا يشتمل بالقدر الكافي على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أدائه حيث جاءت نسب وجود هذه المتطلبات في برنامج الإعداد التربوي بالنسبة للمقررات بقيم تراوحت بين (٣,٧: ٦,٩٢%)، بينما جاءت نسبة وجود متطلبات الاقتصاد المعرفي في برنامج الإعداد التربوي ككل (5.6%) من متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أدائه وهي تعد نسب منخفضة إلى حد كبير؛ وبالتالي يتضح أن برنامج الإعداد التربوي لم يتحصل به أي متطلب من متطلبات الاقتصاد المعرفي الواجب تضمينها فيه على نسبة القبول المحددة في البحث الحالي وهي (80%) وهذا يشير إلى ضعف محتوى برنامج الإعداد التربوي من حيث اشتماله على متطلبات الاقتصاد المعرفي اللازمة لتطوير أداء معلم التربية الفنية الأمر الذي يتطلب من القائمين على صياغة محتوى برنامج الإعداد التربوي ضرورة التأكيد على تضمين هذه المتطلبات في برنامج الإعداد وهو الأمر الذي أكدته أدبيات البحث من حيث أهمية متطلبات اقتصاد المعرفة في أن المعرفة العلمية والعملية التي يتضمنها اقتصاد المعرفة تعد الأساس حاليًا لتوليد الثروة وزيادة تراكمها والمساهمة في تحسين الأداء ورفع الإنتاجية وتحسين نوعيتها من خلال التطبيقات التكنولوجية والتقنية المتقدمة التي يتضمنها الاقتصاد المعرفي. -وفي ضوء نتائج الدراسة الحالية وأدبياتها يوصي الباحث بالاستفادة من قائمة متطلبات الاقتصاد المعرفي التي توصل إليها البحث الحالي لبناء وتطوير المناهج المصرية الحالية وإيجاد نوع من المواءمة في المهارات التي يكتسبها الطلاب وبما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة؛ كما يوصي الباحث بإعادة النظر في برنامج إعداد المعلمين وفق عصر اقتصاد المعرفة لمواكبة تحدياته المعرفية والعلمية وامتلاك مهاراته للتحول من عصر إنتاج المعرفة لعصر يستثمر في ضوء المعرفة.
Journal Article
التنمية المهنية لمعلمي التربية الفنية في ضوء مؤشرات التنمية المستدامة
2018
شهدت السنوات الأخيرة فسح مجالات وآفاق معرفية جديدة تدعوا إلى إيجاد حاجة متنامية في محاولة إزالة العوائق التي تعترض إعداد ونمو معلم التربية الفنية مهنيا، ومساعدته في أداء مهمة التدريس من خلال تبني الفكر التنموي لاتجاه التنمية المستدامة وبما يتوافق مع متطلبات العصر، ووفقا لذلك انطلقت الباحثة نحو التأسيس لإيجاد حلول للمشكلة التي يعالجها البحث الحالي، من خلال التعرف على مؤشرات التنمية المستدامة بعد الكشف عن المستوى المهني لمعلمي التربية الفنية في المرحلة الابتدائية، وهذا يتطلب البحث والتقصي في الفرشة الأدبية التي عالجها البحث الحالي، فقد تم عرض ومناقشة موضوعات التنمية المهنية لمعلم التربية الفنية فضلا عن آليات تفاعلها مع اتجاهات التنمية المستدامة وبما يعكس خصائص المعلم في ميدان التربية الفنية بالموقف التعليمي، لذا فقد شمل مجتمع البحث الحالي جميع معلمي التربية الفنية من المدارس الابتدائية التابعة لمديريات التربية العامة في محافظة بغداد للعام الدراسي 2016-2017، حتى تم انتخاب عينة البحث، والتي بلغت (58) معلما ومعلمة من معلمي التربية الفنية في الدراسة الصباحية، وقد تم تصميم استمارة ملاحظة وفقا لأبعاد التنمية المستدامة ومجموعة من الأدلة التعليمية كأدوات للبحث الحالي، قامت الباحثة بعد ذلك بالتحقق من صدقها الذي بلغ (85%) وثباتها بمعامل اتفاق (88.39)، كما أجريت عملية التطبيق لأدوات البحث بغية التعرف على الأثر ألتتبعي لمؤشرات التنمية المستدامة في إمكانية إحداث النمو المهني لدى المعلم، وقد أسفر ذلك عن تسجيل مجموعة من النتائج كان من أبرزها إمكانية تفعيل اتجاه التنمية المستدامة داخل المواقف التعليمية، فضلا عن الكشف عن بعض جوانب القوة والإخفاق داخل هذه المواقف بجانبها الاجتماعي والبيئي والاقتصادي والتي يمارسها معلمي التربية الفنية، لذا أوصت الباحثة واقترحت بعض المعالجات والمداخل التي يمكن أن تحقق تنمية مستدامة لدى معلم التربية الفنية داخل المواقف التعليمية.
Journal Article
كفايات معلم التربية الفنية في ضوء أدوار ومسئوليات معلم المستقبل
شهدت بدايات القرن الواحد والعشرين تغيرات واسعة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والتنموي، فرضت تحديات جديدة على مختلف الأنظمة التعليمية تحمل أفاقاً لإعداد جيل قادر على التعامل مع المعارف الجديدة والاستفادة منها لمواجهة تحديات المستقبل ومتطلبات العولمة والانفتاح والتطور والنماء، حيث شهدت الإنسانية منذ أواخر القرن العشرين تحولا جذرياً في أساليب العمل وطرق التدريس تمثلت في تطور تقنيات التعليم وزيادة الإقبال عليه والانفجار المعرفي الهائل، وعلية تغيرت النظرة إلى المعلم في الوقت الحاضر، بحيث أصبح المحك الأساسي في إعداده يستند وبشكل مباشر إلى قدرته على القيام بأدواره المنوط بها تجاه مسئولياته الجديدة، وقدرته على تحقيق الأهداف التربوية بجوانبها وأبعادها المختلفة . وفي ضوء العلاقة الوثيقة بين تحديث النظم التعليمية وبين إعداد المعلم وتأهيله وتدريبه، وتلبية لدعوات عالمية ومحلية كثيرة للاهتمام بإعداد المعلم في القرن الحادي والعشرين لمجابهة التحديات الجديدة وما تفرزه من مسئوليات ومشكلات تتعلق بالأجيال الجديدة، وإعدادهم للمشاركة البناءة في المجتمع، كان لزاماً على التربية الفنية أن تهتم اهتماما ملحوظاً بقضية المعلم باعتباره أحد الكوادر الأساسية في المجتمع التي لها دور مؤثر في العملية التعليمية، لذلك لابد من إعداد معلم التربية الفنية وتأهيله تأهيلا جيدا يعمل على رفع كفاءته ومستواه العلمي والثقافي والفني وتنميته وزياده قدرته ومهاراته وزيادة فعليته في ضوء متغيرات العصر. ولضمان قيام معلم التربية الفنية بمهامه المتعددة المنوط بها في ضوء تنوع مسئولياته، يحتاج أن تتوافر لديه مجموعة من الكفايات التي تمكنه من أداء دوره بفاعلية، فضلا عن إكسابه القدرة على استشراف المستقبل وتقبل متغيراته المختلفة -سواء ما يتصل منها بالمجتمع أو بالعالم أو بمهنته كمعلم -وأن تنمى لديه مهارات التعلم الذاتي . وعليه فقد تغيرت وتعددت المواصفات والخصائص والمهارات والمعارف التي يلزم أن يكتسبها المعلم للقيام بمهامه المنشودة، وعلية فقد تحددت مشكلة البحث الحالي في التساؤلات الآتية: ١-ما التحديات التي تواجه معلم التربية الفنية في ظل متغيرات العصر؟ ٢-ما طبيعة الأدوار المرتبطة بالتحديات التي تواجه أداءات معلم التربية الفنية خلال عمليات التعليم والتعلم؟ ٣-ما هي كفايات الأداء المرتبطة بأدوار معلم التربية الفنية في ضوء التحديات التي تواجه معلم المستقبل؟
Journal Article