Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
911 result(s) for "التربية المقارنة"
Sort by:
Predictive Ability of Emotional Support Resources, Birth Order, Gender, and Grade in Cyberbullying among Gifted Adolescents in Jordan and the Sultanate of Oman
The current study aimed to reveal the predictive ability of the emotional support resources, birth order, gender and grade in cyberbullying among gifted adolescents in Jordan and Oman. It also aimed to identify the differences, if any, in electronic bullying (bully, victim) according to the different sources of the emotional support, birth order, gender and grade among a sample of Jordanian and Omani adolescents. The study participants were 340 gifted students from Jordan and Oman, ranging from 13 to 15 years old. The Cyberbullying (bully, victim) and the perceived emotional support scale (family and friends) were used and appropriate methods verified their validity and reliability indicators. The results indicated the possibility of predicting cyberbullying (victim) through the perceived emotional support provided by the family and the student's gender. As for cyberbullying (bully), the results indicated its unpredictability to perceived emotional support from (family and friends), gender, birth order and grade. In addition, significant differences in cyber-bullying (victim) were found in favor of females and males in cyberbullying (bully). The results confirmed the predictive ability of several psychological and personal variables, such as perceived emotional support provided by family and gender and the possibility that gender might have a role in cyberbullying (the victim), which contributes to understanding more psychological, cognitive, personal and social aspects related to cyberbullying behavior, and the need to focus research on knowing the motives behind cyberbullying behavior and on identifying the desires and negatives that the bully seeks to achieve, and the effects of this on the cyberbully and others.
خريطة مقترحة لمجالات وأولويات بحوث التربية المقارنة والدولية بمصر في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين وآراء بعض الخبراء التربويين
هدف البحث إلى إعداد خريطة مقترحة لمجالات وأولويات بحوث التربية المقارنة والدولية بمصر في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين وآراء بعض الخبراء التربويين، واستخدم البحث المنهج الوصفي؛ لتعرف الأسس النظرية والمنهجية لإعداد الخريطة البحثية وتحديد مجالاتها وأولوياتها، وتعرف طبيعة التربية المقارنة والدولية ومجالات البحث فيهما، وضمن الأساليب النوعية للمنهج الوصفي استخدم البحث أسلوب مراجعة وتحليل الأدبيات؛ لتعرف وتحليل واقع توجهات مجالات بحوث التربية المقارنة والدولية بمصر من خلال البحوث والدراسات السابقة وبعص الخرائط (الخطط) البحثية بأقسام التربية المقارنة والإدارة التعليمية، وبحوث مجلة التربية المقارنة والدولية (CIE) الصادرة عن الجمعية المصرية للتربية المقارنة والإدارة التعليمية، وبحوث وأوراق عمل المؤتمرات السنوية للجمعية، وبحوث ودراسات (15) مجلة بكليات التربية المصرية خلال الفترة (2015م- 2022م)، ثم رصد وتحليل أبرز تحديات القرن الحادي والعشرين(العولمة، والتحديات التنموية، والتكنولوجية، والبيئية الصحية والمناخية) متضمنة بعض الخطط والرؤى التنموية الوطنية وانعكاساتها على توجهات مجالات بحوث التربية المقارنة والدولية بمصر، وبتطبيق استطلاع رأي على عينة قوامها (40) خبيرا من المتخصصين في التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكليات التربية المصرية تم تحديد وترتيب مجالات وأولويات بحوث التربية المقارنة والدولية في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين وفقا لدرجة أهميتها وأولويتها من وجهة نظر الخبراء التربويين؛ وصولا للخريطة المقترحة ومحاورها وآليات ومتطلبات تنفيذها.
أبحاث التربية المقارنة في معهد التربية بجامعة لندن
يعتبر البحث التربوي المقارن أحد فروع البحث العلمي الذي يساعد التربويين على تطوير أفكار جديدة في التعليم والعمل ويساعد المحللين على خلق نظريات جديدة، يهدف البحث الحالي إلى تحليل واقع توجهات أبحاث التربية المقارنة في معهد التربية بجامعة لندن، في ضوء القوى والعوامل الثقافية المؤثرة فيها، ويستخدم البحث المنهج الوصفي المقارن بأسلوب الدراسات المجالية ل (بيريداي) وفق أسلوب تحليل المحتوى ويعتمد أسلوب الدراسات المجالية على الخطوتين الآتيتين: الوصف: حيث يقوم الباحث بالجمع المنظم للمعلومات في بلدين أو أكثر، والتي عن طريقها يمكن الحصول على بيان كامل عن النظام التعليمي في كل بلد، التفسير: حيث يقوم الباحث بتفسير المعلومات التي جمعها عن طريق تحليلها في ضوء العلوم الاجتماعية المختلفة، حيث يوضح الباحث الأسباب المسؤولة عن حدوث الظاهرة موضوع البحث، أو العوامل التي تفسرها وتوضحها أو تشكلها. ويوصي البحث بضرورة استفادة واضعي السياسات التعليمية والمهتمين باتجاهات البحث التربوي المقارن، من أعضاء هيئة التدريس أو طلاب التربية المقارنة في كليات التربية، وتوجيه أنظار أعضاء هيئة التدريس والباحثين نحو اتجاهات البحث المقارن عالميا، وتطوير مقررات حلقة البحث في التربية المقارنة في الجامعات من خلال الوقوف على المقاربات المنهجية الحديثة في التربية المقارنة.
معاودة التفكير في التربية المقارنة والدولية في ضوء مضمون نظرية ما بعد الاستعمار وتطبيقاتها
تهدف الدراسة الحالية إلى معاودة التفكير في الطريقة التي يتم بها إنتاج المعرفة الخاصة بمجالي التربية المقارنة والدولية وتداولها على نطاق عالمي، والكشف عن الدور الذي لعبه كل من الاستعمار القديم والاستعمار الجديد في وجود التربية المقارنة والدولية بشكلها الحالي في دول الجنوب وعالمنا العربي، والتداعيات المنعكسة على الباحثين المقارنين من صعوبات بحثية ومشكلات منهجية على مستوى دول الجنوب والعالم العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة، من خلال إلقاء الضوء على المبادرات المنهجية المقارنة التي قام بها رواد المجال، والتي يلاحظ تجاهلها الواضح لسياقات تاريخية وجيوسياسية وثقافية معينة، والتأكيد على علاقات ومراكز القوة المختلفة في أساليب إنتاج المعرفة، وتمجيد فكرة الاستعارة ونقل الخبرة الأجنبية بمبادرات ومباركات دولية، وأخيرًا محاولة طرح رؤية لتحرير التربية المقارنة والدولية من الهيمنة الفكرية الغربية. وهذا من خلال استقراء الأدبيات والدراسات التربوية العالمية والمحلية التي تناولت هذا المجال، وسوف تتم المعالجة المنهجية الكيفية عن طريق توظيف هذا التراث التربوي في بلورة سبل مواجهة استعمار المعرفة في التربية المقارنة والدولية في ضوء مضمون نظرية ما بعد الاستعمار، وبحث تطبيقاتها في مجال التصدي والمواجهة.
تطوير برامج التنمية المهنية لمعلم التربية الخاصة بدولة الكويت في ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية والإفادة منها بدولة الكويت
لقد ما شغلت قضية إعداد المعلم وتدريبه مساحة واسعة من الاهتمام من قبل المعينين في التربية على مر العصور، وذلك انطلاقا من الإيمان بدوره الحيوي في تنفيذ العملية التعليمية ونجاحها ولذلك فإن إصلاح التربية يرتبط مباشرة بجودة المعلم فالتنمية المهنية للمعلمين من القضايا الحيوية والهامة في ميدان التربية حيث أنها تكتسب حيويتها المتجددة على مر العصور إذا ما شعر المجتمع بضرورة تطوير التعليم وتجويده وتحسنه، ومن ثم زاد الاهتمام بتطوير وتحديث إعداد المعلمين وأصبح تحليل كفايات قدرات المعلمين ذا أهمية متزايدة لواضعي السياسية التدريبية على المستوى القومي والمحلى. وتوجد حاجة ملحة لعملية التنمية المهنية للأفراد العاملين داخل المدرسة وذلك بغرض الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا التعليم على كافة المستويات وتطوير وتحسين أداء المعلمين من خلال برامج التدريب المستمرة والتي تهدف إلى تنمية مهاراتهم والتي سوف تساعدهم على مواكبة التغيرات الحادثة داخل وخارج المدرسة. وقد هدف البحث الحالي إلى التعرف على تطوير برامج التنمية المهنية لمعلم التربية الخاصة بدولة الكويت في ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية والإفادة منها بدولة الكويت، وتعرف أهم الاستخلاصات من بعض الاتجاهات العالمية المعاصرة لدور تطوير برامج التنمية المهنية لمعلم التربية الخاصة ضوء خبرة الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ضوء ما سبق توصل البحث لمجموعة من المقترحات لمواجهة المشكلات التي تواجه تطوير التنمية المهنية لمعلم التربية الخاصة بدولة الكويت، وبما يتناسب مع ثقافة وخصوصية المجتمع الكويتي، واستخدم البحث المنهج الوصفي.
تصور مقترح لتطوير مدارس تعليم الكبار بالمملكة العربية السعودية في ضوء خبرة دولة كندا
عنوان البحث: تصور مقترح لتطوير مدارس تعليم الكبار بالمملكة العربية السعودية في ضوء خبرة دولة كندا. وقد هدف البحث إلى التعرف على أهم ملامح تعليم الكبار وجهود المملكة العربية السعودية في تطوير مدارس تعليم الكبار، والكشف عن أبرز ملامح تعليم الكبار في دولة كندا، ثم التوصل إلى تصور مقترح لتطوير مدارس تعليم الكبار بالمملكة العربية السعودية في ضوء خبرة دولة كندا، ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل البحث إلى عدة نتائج كان من أهمها: أنه على الرغم من الجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية في مدارس مجال تعليم الكبار إلا أن تلك الخدمات والبرامج بحاجة إلى التنوع والتطوير لتلبي الاحتياجات المتنوعة للمتعلمين الكبار وفي ضوء تلك النتائج خلص البحث إلى بعض التوصيات منها: ضرورة إعادة بناء هياكل لمدارس تعليم الكبار في جميع مناطق المملكة العربية السعودية بما يحقق الفعالية.
الإدارة بالإحتواء العالي مدخل لتمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي في كمبوديا وكينيا وإمكانية الإفادة منها في مصر
تهدف الدراسة إلى طرح بعض الإجراءات المقترحة لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بمصر لكون تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بالتعليم قبل الجامعي تساهم بشكل كبير في تمكين المعلمين، ومن ثم نجاح المنظومة التعليمية ككل؛ وذلك من خلال إجراء مقارنة لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بين كمبوديا وكينيا، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج المقارن، وتعرض الدراسة إطارا نظريا لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي، يلي ذلك مقارنة بين كمبوديا وكينيا في مجال تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي، ثم التوصل لمجموعة من النتائج وطرح بعض الإجراءات المقترحة التي تستهدف تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بمصر للسعي نحو تحقيق رؤية مصر ۲۰۳۰ م، وذلك بما يتناسب مع ظروف المجتمع المصري.
اتجاهات أبحاث التربية المقارنة في جامعات جمهورية مصر العربية
هدف البحث الحالي إلى تعرف اتجاهات أبحاث التربية المقارنة بالجامعات المصرية فيما يتعلق بـ(موضوعات المقارنة، والمنهجية البحثية، والأهداف، والنتائج)، ولتحقيق هذا الهدف اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع البحث من جميع الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) في تخصص التربية المقارنة بالجامعات المصرية. بينما تكونت عينة البحث من (30) رسالة علمية في تخصص التربية المقارنة بجامعات (عين شمس، والقاهرة، والأزهر، وسوهاج)، وذلك خلال الفترة من (2010- 2020م)، وقد استخدمت الباحثة استمارة تحليل المحتوى كأداة للبحث؛ وذلك لمناسبتها لتحقيق أهداف البحث والإجابة عن أسئلته، وبعد التأكد من صدق وثبات استمارة تحليل المحتوى، تم تطبيقها على عينة البحث وأظهرت البيانات وجود تنوع ملحوظ للرسائل العلمية من حيث موضوعات المقارنة، والمنهجية البحثية مع وجود زيادة ملحوظة في المنهجين المقارن والوصفي على الترتيب، ومن حيث أنواع الأهداف التي سعت إلى تحقيقها، بالإضافة إلى أن النتائج التي توصلت إليها الرسائل العلمية مجدية، وتتسم بالواقعية، ومتناسبة مع الأهداف التي وضعت مسبقا، ومحققة لها، كما اتضح أن بعض من تلك المتغيرات يتسم بالقوة والجودة، وهو ما ينبغي التأكيد عليه وتعزيزه وبعضها يتسم بالضعف والخلل وضعف الاهتمام، وهو ما يتطلب معالجة أوجه الضعف والخلل، وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها قدمت الباحثة عدة توصيات أبرزها قيام المسؤولين بأقسام الإدارة والتخطيط بإعداد خرائط بحثية في تخصص التربية المقارنة، لتوجيه الباحثين المستجدين إلى موضوعات ومشكلات وظيفية في التخصص تدعو إليها الحاجة ولم يتم تناولها من قبل، وذلك بالاستفادة من النتائج التحليلية للبحث الحالي.
انعكاسات تفعيل الجامعة الريادية على طلاب الجامعات المصرية في ضوء بعض الصيغ العالمية المعاصرة
انطلاقا من أهمية تعزيز الممارسات الريادية لدى طلاب الجامعات المصرية في تطوير قدرة هذه الجامعات على التغلب على مشكلة قلة التوازن بين التوقعات المتزايدة للمجتمع المصري تجاهها وقصور كفاية مواردها عن تلبية هذه التوقعات؛ هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن انعكاسات تفعيل الجامعة الريادية على طلاب الجامعات المصرية في ضوء بعض الصيغ العالمية المعاصرة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لتحقيق هذا الهدف، كما طبقت مقابلات شخصية شبه مقننة مع عدد من خبراء التربية بالجامعات المصرية (الإسكندرية ودمنهور وبنها والزقازيق) لتحديد انعكاسات تفعيل الجامعة الريادية على طلاب الجامعات المصرية. وتوصلت نتائج الدراسة الحالية إلى أن أهم الصيغ العالمية المعاصرة في تفعيل الجامعة الريادية لدى الطلاب هي: المسرعات الجامعية، والفضاءات الأكاديمية للصانع، ورقمنه الجامعة الريادية، والشركة الناشئة المرنة، وأكدت النتائج على ضرورة إفادة الجامعات المصرية وطلابها من هذه الصيغ في دعم تحول هؤلاء الطلاب إلى رواد أعمال لديهم القدرة على تأسيس شركات طلابية ناشئة من خلال عديد من الإجراءات من بينها: التعامل مع جميع الأفكار الريادية على أنها فرضيات ينبغي التحقق من صحتها بالتجريب في السوق، وتطوير المنتج الأولي القابل للتطبيق بأقل قدر من الموارد وفي أقصر فترة ممكنة، وتوظيف التقنيات الرقمية المستحدثة في إنشاء شركات ناشئة رقمية من قبل الطلاب والخريجين، وبناء الطلاب معرفتهم الريادية من خلال الممارسة الاجتماعية مع أفراد ينتمون إلى مجموعات متنوعة ويسعون إلى تحقيق أهداف متباينة، واستخدام التجهيزات الرقمية مثل الطابعة ثلاثية الأبعاد وآلات القطع بالليزر وتشغيل آلات التحكم الرقمي بالحاسب في اكتشاف الأفكار الإبداعية وتعلم المهارات المتخصصة.
الخبرة الماليزية في إدارة الإشراف التربوي وإمكان الإفادة منها في دولة الكويت
يهدف البحث الحالي إلى وضع مجموعة من المقترحات لتطوير الإشراف التربوي في دولة الكويت في ضوء إمكان الإفادة من الخبرة الماليزية، واستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي، وتوصل البحث الحالي للعديد من النتائج، أهمها: أن الخبرة الماليزية في منظومة الإشراف التربوي فريدة من نوعها، حيث ينطوي فيها الإشراف على انغماس المعلمين في تجارب حقيقية بالمدارس من خلال استخدام أحدث ممارسات الإشراف التربوي مثل الإشراف السريري الإكلينيكي، والإشراف التعاوني، كما يتسم الإشراف التربوي في ماليزيا بالتفويض والتشاركية من خلال العمل الجماعي، يقابل ذلك مجموعة من السلبيات والمعوقات التي تواجه الإشراف التربوي في الكويت، ومن أهمها: زيادة حجم نصاب المشرف التربوي في عملية الإشراف على المدارس، وتعدد الجهات التي يتعامل معها المشرف التربوي، وكثرة الزيارات الميدانية، ضعف البدل المالي المخصص لطبيعة عمل المشرف التربوي، قلة الحوافز والمكافآت المالية، وافتقار فرص الترقي إلى وظيفة قيادية أعلى. واقترح البحث الحالي العديد من المقترحات، أهمها: زيادة أعداد المشرفين التربويين لسد الاحتياجات الفعلية والمستقبلية، وتطوير كفايات المشرفين التربويين، وذلك بإعداد الدورات المتخصصة، وتوصيف مهام المشرف التربوي حتى يتعرف على الدور المطلوب منه، ليصل إلى مرحلة الإتقان ومن ثم الإبداع، وتقليل نصاب المشرف التربوي من المعلمين، واختيار المشرفين التربويين من الفئات المتميزة، وإرسال نخبة من المشرفين التربويين في بعثات تدريبية إلى الأقطار المتقدمة تربويا.