Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
135 result(s) for "التربية اليابان"
Sort by:
التربية اليابانية : البذور، والجذور، والثمار ثم الخريف
يتناول الكتاب أسرار نجاح التجربة اليابانية في مجال الإنتاج والإبداع والإدارة لمؤلفيه \"زكريا محمد هيبة\" و\"صلاح صالح معمار\" اللذان سوف يطلعان القارئ العربي على الملامح العامة للنظام التربوي الياباني ويقول المؤلفان في تعريفهما لهذا العمل ربما يتصور منذ الوهلة الأولى-وهو يطالع هذا الكتاب-أننا نبتعد بشكل أو بآخر عن البعد التربوي الذي هو أساس هذا الكتاب ولكن الحاصل أنه لا يمكن أن تقيم فلسفة أي نظام تربوي، إلا بالوقوف على كنه المجتمع الحاضن له، وليس هناك أفضل من التعرض للأسس التي قامت عليها نهضة المجتمع الياباني.
واقع التربية والتعليم في اليابان للمدة 1912-1926
يعد التعليم ذا أهمية كبيرة في بناء الشعوب وعنصراً أساسياً في تطورها ونهضتها، ولا يمكن أن ننظر إلى النهضة اليابانية دون أن نرى موضوع التعليم يقابلنا بوضوح، إذ شهد نظام التعليم الياباني الحديث إصلاحات واسعة بدأت في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر ثم انتعشت في مطلع القرن العشرين. وكان التعليم في اليابان خلال المدة (۱۹۱۲- ١٩٢٦) ذا أهمية كبيرة في سياسة الدولة العامة وفي مراحله كافة من رياض الأطفال حتى المراحل الجامعية، وكان للتربية النصيب الأوفر في تلك السياسة، ولعل معيار الأخلاق هو من أسهم في تطور التعليم في اليابان وجعله يتقدم بخطوات واسعة وفي مدة ليست بالطويلة. في هذا البحث تناولنا واقع التربية والتعليم في اليابان خلال مدة ۱۹۱٢- 1926 مركزين على سياسة الحكومة التعليمية وواقع المؤسسات التربوية وتطورها خلال تلك المدة معتمدين على مصادر عدة متنوعة وذات صلة بالموضوع.
تطوير بعض أنماط التعليم الموازي بمصر في ضوء أراء بعض خبراء التربية
هدف دراسة: هدفت الدراسة إلى إزالة الغموض الكائن حول ماهية التعليم الموازي، التعرف على فلسفة التجربة اليابانية وأهم أهدافها وملامحها، التعرف على واقع التعليم الموازي في جمهورية مصر العربية، وضع تصور مقترح لتطوير بعض أنماط التعليم الموازي في ضوء التجربة اليابانية. منهج الدراسة: المنهج الوصفي. أدوات الدراسة: عدة استبانات طبقت بأسلوب دلفي بمجموع ثلاث جولات. عينة للدراسة: خبراء التعليم من أساتذة الجامعات المصرية عدد 25 خبير. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: - إتاحة الفرصة لتعليم الفتيات المحرومات من التعليم. توصيات ومقترحات: توصلت الدراسة إلى عدة توصيات منها: - الاستفادة القصوى من كافة المؤسسات التعليمية والثقافية بجانب المشاركة الفعالة للمجتمع المحلى عند تخطيط وتنظيم التعليم الموازي، والعمل على تقنين التعليم الموازي بالشكل الذي يجعله أكثر وضوحا أمام أفراد المجتمع المصري.
تطوير إعداد الباحث التربوي بكليات التربية في مصر على ضوء خبرة اليابان
تهدف هذه الدراسة إلى تطوير إعداد الباحث التربوي بكليات التربية في مصر وخبرة اليابان في مجال إعداد الباحث التربوي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من المقترحات أهمهما: ضرورة الاهتمام بالباحث وثقل مهاراته البحثية لإعداد كوادر بحثية في مختلف التخصصات التي يحتاج إليها المجتمع، لابد من تهيئة الجامعات والمراكز البحثية لدخول عصر المعلوماتية ومجتمعات المعرفة سعيا\" للجودة والتميز، ضعف الاهتمام بمستوى الطلاب الذين يقبلون في الدراسات العليا، وعدم الأخذ بنظام إجراء اختبارات قياس للكشف عن مهارات الطالب الفكرية والبحثية، وذلك قبل قيده لدرجة العلمية بصفة نهائية، ضعف ميزانية البحث العلمي في مصر، ضعف العلاقة بين الجامعة ومؤسسات الإنتاج والخدمات، مما أدي إلي ضعف الاهتمام بممارسة نشاط البحث والتطوير سواء في الجامعات أو في مؤسسات الإنتاج والخدمات، ضعف مستوي التأهيل العلمي لطالب الدراسات العليا من حيث افتقاده للمعارف النظرية والمهارات العلمية التطبيقية اللازمة لاستكمال الدراسة في مستوياتها العليا، تدني مستوي أداء المراكز البحثية فيما يخص البحوث الكمية والنوعية، وبالتالي عجزها الواضح في إنتاج المعرفة على المستوي العالمي البحوث، توسيع فرص مشاركة القطاع العام والخاص والمجتمع المدني في دعم البحث العلمي، إعادة النظر في نظام إعداد الباحث التربوي في ضوء الاستراتيجية القومية للبحث العلمي، المساهمة في تسويق نتائج البحث العلمي
التأصيل الإسلامي والتربوي لنظرية \Z.\ اليابانية
هدفت الدراسة إلى التعرف على خلفية ومبادئ وخصائص نظرية Z في الإدارة اليابانية، كما هدفت إلى بيان التأصيل الإسلامي لمبادئ وخصائص نظرية Z في الإدارة اليابانية وفقاً للمرتكزات الثلاث: (المصدرية، والمقاصدية، والوظيفية)، وقد تم استخدام منهج الوصفي التحليلي، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن نظرية Z اليابانية استحدثت في الأساس للوصول لأسباب نجاح المنظمات اليابانية، مما يعزز من قوتها، وصلاحيتها للتطبيق في المنظمات الإدارية، كما أظهرت أن غالبية مبادئ نظرية Z تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وأن جذور هذه النظرية موجودة في القرآن والسنة، كما بينت النتائج أن بعض خصائص نظرية Z ليست موجودة ضمن المقاصد الشرعية الإسلامية، وأنه لا توجد موانع عقدية من تطبيق نظرية Z في المنظمات الإدارية الإسلامية.
الأصول التاريخية لسياسة التعليم في اليابان
يتناول البحث الأصول التاريخية لنظام التربية والتعليم باليابان، ويثير إشكالية تخص العلاقة بين المدرسة ونجاح النموذج التنموي الياباني في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين خلال عهد الميجي 1868- 1912 م. تمتد تقاليد المدرسة بعمق في تاريخ اليابان وتعود أصولها إلى فترة حكم التوكوجاوا حيث تعددت أشكالها وتنوعت وظائفها واختصاصاتها في زمن العزلة الطوعية، من جانب آخر مثلت حملة الكومودور بيري (1853- 1854 م) حدثاً استراتيجياً في تاريخ اليابان المعاصر حيث أرغم على الانفتاح وتوقيع معاهدات توافقية مع الولايات المتحدة ومع عدد من الدول الغربية، فانعكس ذلك على سياسة التعليم التي اعتبرت محركاً أساسياً للتنمية ووسيلة مثلى للحاق بالدول الغربية. احتاج اليابان إلى سرعة قياسية لتحقيق أهدافه التنموية والعسكرية؛ وضمن هذا السياق رسمت حكومة الميجي سياسة تعليمية محكمة وأوفدت العديد من البعثات التعليمية إلى الخارج (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة..) وتعاقدت مع أطر غربية امتلكت الكفاءة والعلم. ولم تمض سوى فترة يسيرة حتى حقق اليابانيون في عهدي تايشو وشوا الاكتفاء الذاتي من الأطر المحلية التي احتلت المناصب الاستراتيجية في الإدارة اليابانية الجديدة المتحفزة لصناعة التغيير والتنمية.
نظام التعليم العالي في اليابان وأوجه الاستفادة منه لمواجهة بعض التحديات في جامعات المملكة العربية السعودية
هدف هذا البحث إلى التعرف على نظام التعليم العالي في اليابان وأوجه الاستفادة منه لمواجهة بعض التحديات في جامعات المملكة العربية السعودية، من خلال معرفة الأهداف العامة للتعليم العالي في اليابان، واكتشاف أنواع مؤسسات التعليم العالي فيها، ومعرفة طرق تمويل التعليم العالي، والكشف عن مميزات التعليم العالي، وأيضا التعرف على المشكلات التي يواجهها التعليم العالي في اليابان، وطرح أوجه الاستفادة من التجربة اليابانية للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، تم فيه استخدام المنهج المقارن، وتمثلت الأداة في مجموعة من الوثائق والدراسات التي تناولت التجربة اليابانية، وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: أن من أبرز الأهداف للتعليم العالي في اليابان هو تكافؤ الفرص التعليمية، ومن أبرز أنواع مؤسسات التعليم العالي فهي الجامعات والكليات التكنولوجية، أما أبرز طرق التمويل فهو التمويل الحكومي ومصادر التمويل الخاصة، وأبرز مميزاته تتمثل في تميز التعليم التقني والفني، وأبرز المشكلات التي يواجهها تتمثل في شدة المنافسة وصعوبة شروط القبول، وأما أوجه الاستفادة من التجربة اليابانية للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية فقد ضمنها الباحثون كتوصيات للبحث وتتمثل في: التنسيق الوظيفي مع مختلف القطاعات من أجل وضع اختبارات للميول الوظيفية، ومنح الجامعات في المملكة حرية التصرف بدخلها المالي، وتشجيع الجامعات الأهلية من خلال تقليل المركزية في القرارات الإدارية.
أخلاقيات النظام التربوي لليابان في العصر الحديث
استهدفت الدراسة الوقوف على أخلاقيات النظام التربوي الياباني التي أسهمت في النهضة اليابانية، وقد اعتمد الباحثان في رصدهما لتلك المقومات على الأدب النظري، وقد عرض الباحثان لأهم تلك المقومات والتي تمثلت في: (تنمية روح المواطنة، تعاظم الدور التربوي للأم، الاهتمام بالطفل، التربية الصحية والبدنية، العمل الفريقي، المسئولية الاجتماعية، احترام وتقدير المعلم، حب القراءة والاطلاع، الاهتمام بالبحث العلمي، الاهتمام بتدريس العلوم والرياضيات).
رعاية الموهوبين في مرحلة الطفولة المبكرة في بعض الدول وإمكانية الاستفادة منها في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع رعاية الموهوبين في مرحلة الطفولة المبكرة في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرات بعض الدول والعوامل والقوى المؤثرة فيها، ولتحقيق هذا الهدف فقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المقارن بمدخل جورج بيريداي ذو الخطوات الأربع، أما دول المقارنة فهي الولايات المتحدة الأمريكية ودولة اليابان، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: تتشابه برامج رعاية الموهوبين في العربية السعودية في كثير من جوانبها النظرية مع الاتجاهات العالمية المعاصرة، وتتشابه دول المقارنة في الاتفاق بأهمية رعاية الموهوبين وتنوع الطرق والأساليب في الكشف عنهم، واختلفت دول المقارنة في عدد مراكز ومؤسسات رعاية الموهوبين الأطفال، كما اختلفت مصادر التمويل لدعم ورعاية الموهوبين ففي الولايات المتحدة الأمريكية واليابان متعددة المصادر بينما المملكة العربية السعودية اعتمدت على التمويل الحكومي، وتميزت اليابان في بعض برامجها بالاهتمام بجانب الابتكار والاختراع في رعاية الموهوبين واستخدامها لطرق اكتشاف متنوعة، وهنالك تعاونا فعالا بين الإدارة والمعلمين وأولياء لهدف الكشف ورعاية الموهوبين في الولايات المتحدة الأمريكية. وخلصت الدراسة إلى ذكر بعض التوصيات والمقترحات لاستفادة المملكة العربية السعودية من خبرتي دول المقارنة في رعاية الموهوبين في مرحلة الطفولة المبكرة.