Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
111 result(s) for "الترجيح (أصول فقه)"
Sort by:
مباحث في المقاصد والاجتهاد والتعارض والترجيح
يتناول كتاب (مباحث في المقاصد والاجتهاد والتعارض والترجيح) والذي قام بتأليفه الدكتور عبد المجيد محمد السوسوة في حوالي (297) صفحة من القطع المتوسط موضوع (أصول الفقه الإسلامي) مستعرضا عدة موضوعات أهمها : المقاصد، مراتب المقاصد وأقسام الضروريات ووسائل حفظها وطرق الكشف عن المقاصد، الاجتهاد والتقليد وفيه تعريف الاجتهاد ومشروعية الاجتهاد وشروط الاجتهاد، الترجيح بين النصوص وفيه الأحكام العامة للترجيح وجوه الترجيح باعتبار سند الحديث وجوه الترجيح باعتبار المتن الترجيح بأمر خارجي.
معني الترجيح وحكمه، وفي أى شئ يقع
هدفت الدراسة إلى الكشف عن معنى الترجيح وحكمه وفى أي شيء يقع. وقسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث. أشار المبحث الأول إلى تعريف الترجيح لغة واصطلاحاً وفيه مطلبان هما، تعريف الترجيح لغة، وتعريف الترجيح اصطلاحاً. كما تناول المبحث الثانى حكم الترجيح. وقدم المبحث الثالث تساؤلاً: في أي شيء يقع الترجيح؟ وفيه ثلاثة مطالب هما، محل التعارض والترجيح بين الدليلين القطعيين، ومحل التعارض والترجيح بين الدليل القطعى والظنى، ومحل التعارض والترجيح بين الدليلين الظنيين. وأسفرت نتائج الدراسة إلى أهمية الترجيح، وما أولاه علماء الأصول من اهتمام بالغ، فعقدوا له أبواباً وفصولاً مستقلة في مؤلفاتهم. وأظهرت الدراسة إلى التعريف المختار للترجيح هو \"تقديم المجتهد لأحد الدليلين الظنيين المتعارضين على الآخر؛ ليعمل به\"؛ لأن هذا التعريف يفيد أن الترجيح من فعل المجتهد، وأن له وصف قائم بالدليل، وأن الترجيح يقع بين الأدلة الظنية كما قال به جمهور الأصوليين، ثم ذكر ثمرة الترجيح، وهي العمل بالدليل الراجح. وتوصلت الدراسة إلى أن اتفاق الجمهور من الأصوليين، والفقهاء، والمحدثين، والمتكلمين، وأهل الظاهر، إلى وجوب الترجيح والعمل بالدليل الراجح واتفاق جمهور علماء الأصول على أنه لا تعارض ولاترجيح بين الدليلين القطعيين، ولا بين الدليل القطعي والدليل الظني، لأن الدليل القطعى مقدم على الدليل الظنى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القرائن عند الأصوليين وأثرها في الترجيح بين الأدلة النقلية
القرائن عند الأصوليين تعد أداة مهمة لفهم النصوص الشرعية وترجيح بعضها على بعض عند التعارض. فهي تسهم في إزالة الإشكالات الظاهرية وتقديم رؤية متكاملة تراعي السياق، والسند، والمتن، مع مراعاة مقاصد الشريعة. ويتجلى هذا الدور في مستويين علميين هما مستوى الفهم، ومستوى الاستنباط والتوظيف. إذن الترجيح بالقرائن هو منهج علمي يستخدم في علم أصول الفقه عند وجود التعارض بين الأدلة الشرعية، ويهدف إلى تقديم أحد الأدلة على الآخر بناء على مجموعة من القرائن التي تظهر رجحان أحدهما. فلا يمكن استنباط الأحكام بشكل تام من الخطاب وحده دون النظر إلى ما يحيط به من القرائن التي تبين مراد الشارع، فالترجيح إذن وظيفة من وظائف القرائن وأثر من آثارها، وإن القرائن المرجحة كثيرة جدا، وتأخذ صورا عدة على ما ذكره الأصوليون في باب الترجيح، وتستخدم في الترجيح بين جميع أنواع الأدلة الشرعية المتعارضة، لكن سيتم الاقتصار هنا على أثرها في الترجيح بين الأدلة النقلية دون غيرها، وذكر بعض الأمثلة بالقدر الذي يتضح به المقصود من البحث دون الاستقصاء.
الترجيح بين الأحاديث النبوية في ضوء الضوابط المعتمدة
هدفت الدراسة في الفصل الأول: إلى بيان معنى الترجيح من حيث اللغة والاصطلاح، ورأينا أن التعاريف التي أطلقها الأصوليون تكاد تقترب وتؤدي معنى واحدا، حيث إن الترجيح لا يكون إلا إذا حصل تعارض بين الدليلين الشرعيين، ووفق ذلك ينظر في نوع هذين الدليلين. فإذا ما ظهرت زيادة في أحد الدليلين فإنه يكون مرجح على الآخر على آخر وبالتالي يعمل به ويهمل الآخر وقيل يبطل، وقد اتفق الأصوليون على وجوب الجمع بين الأحاديث التي يوهم ظاهرها التعارض، وذلك إما بالجمع والتوفيق بين المتعارضين، وإما بتأويل المختلفين، وإما بقبول الجمع والتأويل. كما تحدثنا في الشروط التي يجب أن تكون حتى يمكن إجراء العملية الترجيحية، إضافة إلى ذلك فقد تحدثنا عن موقف العلماء من الترجيح وبينا أن هناك اختلافات كثيرة، مردها إلى اختلافاتهم في التعارض، وهي ناتجة عن اختلافات المذاهب الفقهية في نظرتهم إلى الدليل، كما تحدثنا عن أسباب التعارض بين النصوص دون أن يختص ذلك بربع من أرباع الفقه أو كتاب من كتبه، وكان الاهتمام الأكبر في هذا البحث بالجانب الحديثي أكثر من الجانب الأصولي. أما الفصل الثاني الأحاديث التي ظاهرها التعارض، وأزيل بالترجيح، مثال ذلك حديث: تسوية القبور وتسطيحها. وانتهينا من خلال البحث إلى خاتمة حصرنا فيها أهم النتائج المتوصل إليها.
البيانات الموجزة للتعارض والترجيح عند الأصوليين
يشغل علم التعارض والترجيح مساحة واسعة من علم أصول الفقه، وله صلة وثيقة بفقه الحديث، وبه تعرف قواعد الحلال والحرام وتستنبط الأحكام لكل الوقائع المستجدة، ويعالج مشكلة من أخطر المشاكل التي تواجه النصوص الشرعية المتمثلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ألا وهي مشكلة التعارض بين الأدلة. يسر دار العصماء أن تقدم للقراء الأكارم هذه البيانات الموجزة التي كان يلقيها المؤلف على طلبة الدراسات العليا وتعد بمثابة كتاب منهجي مبسط لأسلوب العلماء في رفع التعارض بين الأدلة الشرعية لتكون دليلا كاشفا ومعينا للباحثين في علم أصول الفقه عامة وعلى وجه الخصوص في علم التعارض والترجيح متمنين للجميع التوفيق والسداد.
الترجيح بعمل السلف وعلاقته بالأدلة الشرعية عند الأصوليين
موضوع البحث: هو البحث في أحد المرجحات بين الأدلـة، وهـو الترجـيح بعمـل السلف، دراسة تأصيلية تطبيقية، والمقصود بالمسألة أن يقترن بأحد الخبرين، أو القولين المتعارضين عمل السلف، مع بلوغ الحديث الآخر لمن عمل بخلافه، وعيبهم على من أخذ بالقول الآخر. ويهدف البحـث إلـى جمـع أقـوال العلمـاء في المسـألة وتحريـر أقـوالهم وأدلـتهم، والترجـيح بينها، والنظر فيما يترتب على القول بالترجيح به من مسائل أصولية، ومسائل فقهية. والمنهج المتبع في البحث: هو المنهج الاستقرائي التحليلي. وقد انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد وأربعة مباحث، ثم خاتمة فيها أبرز نتـائج البحـث، والتـي منهـا: أن أفضـل تعريـف يمكـن أن يعرف به الترجيح ويسلم من المعـارض هـو أنـه: تقويـة إحـدى الأمـارتين علـى الأخـرى لـدليل غيـر ظاهر، ومنها: أن العمل بالقول الراجح هو المتعين الواجب، ومنهـا: أن الترجـيح بعمـل السـلف هـو الذي عليه عمل الأئمة من جميع المذاهب الأربعة.
أثر قاعدة التأسيس أولى من التأكيد في بناء المعنى التفسيري
هدفت الدراسة إلى الكشف عن كيفية تعامل المفسرين مع قاعدة التأسيس أولى من التأكيد، موافقة أو مخالفة للقاعدة مع الوقوف على الأسباب التي دعتهم لهذه المخالفة. وقام الباحثان باستقراء عدد من الآيات التي وقف عندها بعض المفسرين وتحليل استنباطاتهم وبيان ما يتفق منها مع القاعدة وما يخالفها مستخدمين المنهج الاستدلالي الترجيحي. ومن أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة أن العمل بالقاعدة لا يقف عند آيات الأحكام، بل يشمل آيات القصص وآيات دلائل القدرة وغيرها. ومنها أن بعض المفسرين رجح ما لا يتفق والقاعدة لاعتبارات متعددة بينتها الدراسة، منها ثبوت حديث صحيح أو سبب نزول صحيح يرجح معنى يخالف القاعدة، ومنها اعتماد بعض المفسرين على القراءات الشاذة في تقرير معنى يخالف القاعدة.