Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
387 result(s) for "التركيب اللغوي"
Sort by:
أثر اللغة في فهم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
يتناول هذا البحث معرفة العلاقة البارزة بين اللغة والإعجاز العلمي من حيث إن اللغة هي بوابة الفهم لألفاظ الإعجاز العلمي والولوج إليه من خلالها؛ لأن البيان القرآني استخدم الألفاظ والتراكيب اللغوية بدقة وعمق؛ تفصح عن دلائل الإعجاز وإشاراته العلمية الدقيقة للفهم. وأنه من خلال العمق المعرفي في مجال العلوم التطبيقية في مختلف العلوم، مع التعمق المعرفي بدقائق اللغة وأساليب القرآن الكريم في ذلك؛ يمكننا سبر أغوار الإعجاز وفهمه والوقوف على حقيقته، إذ توجد علاقة وثيقة بين التركيب اللغوي في الإعجاز البياني، والحقيقة العلمية في المعنى والمضمون. فمن خلال فهم أساليب اللغة ودقائقها في آيات الكون في القرآن الكريم؛ يمكن التوصل لفهم الإعجاز العلمي فيه، فاللغة هي بوابة الإعجاز العلمي على وجه الخصوص، وبقية وجوه الإعجاز عموما. فهذا البحث يمثل دراسة نظرية تطبيقية مباشرة؛ للوقوف على مظاهر هذه العلاقة، من خلال رؤية منهجية علمية تجمع بين ضوابط الفهم، وتحليل النص.
الأداة الأحادية في جهود الباحثين العراقيين في مجلة الآداب / جامعة بغداد
تم اختيارها الموضوع وهو بحث مستل من أطروحة (الجهود النحوية في مجلة الآداب جامعة بغداد للمدوة \"١٩٥٦-٢٠١٦\" دراسة تحليلية، وفيه سلطت الضوء على دراسة الأدوات الأحادية ضمن بحوث الباحثين العراقيين المنشورة في مجلة الآداب/ جامعة بغداد. وقد بدأت البحث بتمهيد يتحدث عن النقاط الآتية: 1-معنى الأداة لغة واصطلاحا. 2-منهج الأدوات في بحث التراث العربي. 3-سمات الأدوات. 4-أبنية الأدوات وأقسام الكلام. وبعد ذلك تحدثت عن الأدوات الأحادية (الباء، النون، الواو)، ضمن بحوث المجلة، وختمت البحث بقائمة المصادر والمراجع.
الأساليب النحوية في سورة القمر
لقد تناول هذا البحث الأساليب النحوية الواردة في سورة القمر، فالقرآن معجزة ولا يزال العلم الخالد يتلقى منه حسب تخصصه، وقد بدأ البحث بمقدمة، ثم التمهيد جاء متضمنا فيه التعريف بالأساليب النحوية، والتعريف بسورة القمر، ثم جاءت الأساليب مرتبة على حسب ذكرها في السورة الكريمة مع عرض مفصل لكل أسلوب من هذه الأساليب؛ فجاء أسلوب الشرط عرض فيه تعريفه ومكوناته وأدواته وأنواعها والحذف في مكوناته وحصر أدواته الواردة في السورة، ثم أسلوب الأمر عرض فيه تعريفه وأنماط أسلوبه في السورة، ثم أسلوب الاستفهام عرض فيه تعريفه وأدواته الواردة في السورة، ثم أسلوب التوكيد تعريفه وأغراضه وأنواعه وأنماط استعماله في السورة ، ثم أسلوب الاستثناء عرض فيه تعريفه وأنواعه وأدواته الواردة في السورة، ثم أسلوب النفي ، ثم جاءت بعد ذلك الخاتمة مسجلاً فيها أهم الملاحظات وأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وأخيراً ثبت المصادر والمراجع التي أسهمت في بناء البحث.
دلالة معاني الجملة الاعتراضية في ديوان الشاعر محمد الحرزي
الجمل الاعتراضية هي الجملة التي تقع بين جملتين متصلتين بالمعنى، أو بين كلمتين وتساهم بإكمال المعنى. وقد وردت في ديوان الشاعر محمد الحرزي جمل اعتراضية أعطت دلالات مختلفة منها: دلالة التوكيد، والتعظيم، والتحقير، والتهويل، وغيرها، لذلك يهدف هذا البحث إلى إبراز موضوعات الجملة الاعتراضية ومواطن توزيعها في ديوان الشاعر، مستعرضا أماكن الاعتراض كالاعتراض بين المبتدأ والخبر، أو بين الصفة والموصوف، وتكمن أهمية البحث إلى أن الانزياح الذي يحصل في التركيب بسبب الاعتراض هو لتوليد معنى جديدا، أو لتوكيد وتثبيت معنى الجملة.
\واو\ العطف وإفادة الترتيب
تسلط هذه الدراسة الضوء على حرف العطف الواو، مركزة على مذاهب النحاة من حيث دلالتها على الترتيب، ومحاولة التوفيق بين آرائهم، ومعتمدة على منهج تحليل الخطاب الذي يركز مقصود المتكلم وفقا لعناصر لغوية ومقامية، وهادفة إلى تحقيق فرضية لزوم الترتيب في العطف بالواو، وساعية إلى تحقيق هذا الهدف من خلال نماذج من القرآن الكريم قد يبدو فيها الترتيب غير منطقي على مستوى الظاهر، لكن التحليل العميق للنص يبرز أنها مرتبة ترتيبا عقليا لا ظاهريا على مستوى التركيب. وقد بينت نتائج الدراسة أن العطف بالواو دال على الترتيب في لغة القرآن الكريم؛ إذ عرفت كل كلمة مكانها من النص لتفيد معنى ودلالة أراد المتكلم سبحانه وتعالى أن يستنبطها المشتغلون بلغة القرآن الكريم من خلال موقعيه الكلمات داخل الجمل والأساليب. وانتهت الدراسة موصية بضرورة التحليل الدلالي لقضايا التقديم والتأخير في لغة القرآن الكريم ليس على مستوى أسلوب العطف فحسب بل على مستويات التراكيب العربية كافة، كالتقديم في باب تعدد النعت مثلا أو الخبر أو الحال أو غيرها من الأشكال المختلفة التي تدخل في إطار قضية التقديم والتأخير على المستوى الواسع.
ما لك؟! وفروعه: أنماطه التركيبية ومقاصده الوظيفية
ما لك وفروعه تعبير لغوي، له حضور واسع في كلام العرب، تتسم بنيته التركيبية بصياغة شكلية ثابتة، ذات قوالب مستقرة. قوامه الإفصاح عن حالات المتكلم النفسية، بنبرة انفعالية تلون الخطاب بمعان انفعالية - نحو: الإنكار، والتعجب، والسخرية، والتوبيخ، والتبكيت، واللوم، والعتاب، والحث، والتعجيز- بقصد تنبيه المخاطب ليرجع نفسه. وقد انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد، وأربعة مباحث، وخاتمة، وثبت بأهم المصادر والمراجع. تناولت في المقدمة أهمية الموضوع، وأهدافه المرجوة، وخطته، ومنهجه. وتحدثت في التمهيد عن ماهية الأسلوب، وحقيقته، وأحكامه. أما المباحث الأربعة فتضافر المبحثان الأول والثاني على رسم معالم نظام التركيب في هذا الأسلوب، وتقصي صور بنائه وتأليف وحداته، وتحديد أنماطه التركيبية ومقاصده الوظيفية. واختص المبحثان الثالث والرابع بدراسة ظاهرتين تمثلان مظهرين من مظاهر الإشكال التركيبي في هذا الأسلوب، إحداهما: شغل \"أن\" ومدخولها لوظيفة الحال، والأخرى؛ وقوع المضارع المنفي بــــــ \"لا\" موقع الحال.
ازدواجية الوظيفة في ضمائر العربية
هذا البحث في ازدواجية الوظيفة في الضمائر، والمقصود بها بيان الدلالة المعنوية للضمير، بجانب وظيفة الضمير النحوية الأساسية، وهي الربط، وخصصته في ضمير الفصل، في إطار أن للضمائر بأنواعها المتصلة منها والمنفصلة، أهمية كبيرة في العربية، وعليه فقد شغلت أذهان الدارسين قديماً وحديثاً، وقد جاء ذكر الضمير عند النحاة في باب النكرة والمعرفة، وعدّوه أعرف المعارف؛ ولأن الضمائر قليلة المبنى رأينا أن المعنى اللغوي للضمير ينحصر في أمرين هما: الهزال والخفاء، وقد تخيّر البحث ضمير الفصل موضوعًا للدراسة؛ حيث يعد مما اختصت به العربية دون غيرها من اللغات، وهو ضمير رفع منفصل، يتوسط بين المبتدأ والخبر، أو بين ما أصله المبتدأ والخبر، ويسميه نحاة البصرة فصلاً، أما نحاة الكوفة فيطلقون عليه عمادًا ودعامة، وقد تبيّن من خلال الدراسة التطبيقية أن وظيفة ضمير الفصل لا تقتصر فقط على الوظيفة النحوية اللفظية، وهي تأكيد الخبرية لما بعده، ونفي التبعية، بل يجمع وظائف معنوية، في مقدمتها التوكيد والقصر، ويرى البحث ضرورة توجه الباحثين للدراسة في الوظائف المعنوية لذلك الضمير؛ لأنها ستضع حدودًا لكثير من المسائل الخلافية حول حرفية ضمير الفصل من اسميته، وكذلك تعدد أوجه إعرابه، وغيرها، تأكيدًا لدور المعنى في التركيب اللغوي.
أثر العامل بين الامتداد والضياع
يتناول هذا البحث الحديث عن الأثر الذي يتركه العامل النحوي، ولكن من وجهة نظر جديدة، وهي فكرة الامتداد والضياع، إذ أن هناك مجموعة من المظاهر التركيبية تسمح لعمل العامل بالامتداد، وفي الوقت نفسه هناك مجموعة من الظروف التركيبية والأسباب التي تعيق امتداد عمل العامل، وبناء عليه فقد هدف البحث إلى توضيح فكرة امتداد عمل العامل النحوي، وبيان الحالات التركيبية التي تسمح له بالامتداد، ويهدف إلى الكشف عن أبرز الأسباب التي تفضي إلى ضياع عمل العامل على الرغم من وجود الحالة التركيبية التي لا تمنع من امتداده. وينقسم البحث إلى مقدمة وثلاثة أقسام، تناول الأول الحديث عن بيان مفهوم أثر العامل، في حين تناول الثاني الحديث عن مظاهر امتداد عمل العامل وطبيعة هذا الامتداد، في حين تناول الثالث الحديث عن ضياع أثر العامل ضمن التراكيب المختلفة. وقد توصل البحث لمجموعة من النتائج من أبرزها أن الأثر الذي يخلفه العامل إنما هو أثر إعرابي تركيبي يتمثل في العلامة الإعرابية، وأن أسباب ضياع العمل تتمثل في طول الكلام، والعطف على التوهم، والجر بالمجاورة.
The Merits and Demerits of Hoeys Matching Patterns
Within the realm of the linguistic description of text, Hoey has adopted the approach that sees text as possessing organization, that is, describable in terms of patterns of organization. Accordingly, organizational statements of text describe what is done by accounting for probabilities. In such an approach, no linguistic combination is impossible, but some are decidedly improbable. Hoey claims that the structural description of text cannot attain perfection in any area of language study, and that the formation of structural principles forces the linguist to consider the exceptions, and thus to discover new regularities through the process of matching patterns. The present study shed some light on the merit and demerits of such an approach and the possibility of applying it in the analysis of texts.