Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
68 result(s) for "التسامح (مسيحية)"
Sort by:
رسالة في التسامح : فلسفة
كتاب (رسالة في التسامح) والذي قام بتأليفه (فولتير)، دعوة إلى التسامح باختصار مدقق تحدث عن التعصب وضرورة التخلي عنه ودعوة إلى التسامح والعيش سويا بسلام وأورد العديد من الاستدلالات التاريخية العميقة من التاريخ اليهودي والمسيحي الذي سبق عصره والمعاصر له إذا قرأنا الكتاب بعقلية القرن الحالي سوف يكون أكثر تناسبا.
رسالة في التسامح
سلطت الورقة الضوء على رسالة في التسامح. وجاءت الورقة في عدة نقاط، الأولى فيها بيان لتعريف التسامح. والثانية فيها بيان للتسامح في الديانة المسيحية، في ضوء اقوال السيد المسيح عن التسامح والغفران، وأقوال تلاميذ السيد المسيح ورسله عن التسامح. والثالثة فيها بيان للتسامح من منظور إسلامي، من حيث التسامح في القرآن الكريم، والتسامح في السنة النبوية المطهرة. والرابعة فيها بيان للتسامح من منظور الفكر الحديث. والخامسة فيها بيان لدور التربية في نشر وتعزيز ثقافة التسامح، من حيث دور مؤسسات التربية غير النظامية، ودور مؤسسات التربية النظامية. وختاما فالتسامح لا يعنى التسامح مع السلوك غير المقبول وإنما يعنى أن كل شخص يستحق أن يعامل باحترام، ويجب أن نضع في الاعتبار دائما أن التطرف ناتج عن رفض التعددية والتشويه لفهم التعاليم الدينية، وأن الأبناء يستمعون الى أباءهم فيجب أن يكونوا قدوة لهم سواء في الطريقة التي يتحدثون بها أو يتعاملون بها مع الآخرين، وأن الاسرة والمدرسة لهما دور بارز في غرس ثقافة التسامح ومواجهة التعصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تمرحل النص وعقيدة التسامح
كان خطاب القرآن بالعالمية، جوهرا قارا فيه بما هو كتاب، ومن منظور انعكاسي، يسعى إلى التكميل، وسبر وجهات النظر المتعددة والمتشاكسة، آليت في هذا البحث التاريخي الثقافي اللغوي، استجلاب واحد من أقدم النماذج في تقويض فكرة المغايرة الندية، نموذجا اتسع لاستيعاب الآخر، متمثلا بدافع لغوي لاستقصاء ثقافة هذا اللسان. عبر نسخة مترجمة من القرآن، استلهم جيفرسون أشواقة الحرة، وأسئلته الخصبة تجاه الإسلام، وإزاء المنظومة المفاهيمية التي يجليها من خلال الفعل، أولئك الفرقاء الذي تمارسون تصوراتهم، ضمن ميكانيزمات سلوكية. حاولت من خلال الاتكاء على منظور ثقافي لغوي في القرآن، أن أبحث في بذور الثقافة التقدمية العالمية، محللة للجذور والبنى المؤسسة في التنوع وتقبل الاختلاف، لم يكن ذلك استقراء للتحولات في الماضي، بل بناء للتاريخ من وجهة نظر قادمة، ولم يكن ذلك متخيلا إيديولوجيا، في محاولة لفرض سياسة الدمج والتماهي للمسلمين والقرآن، في مجتمع معرفي شمولي، هو المجتمع الأمريكي، بل إن عالمية القرآن وضعت على محك الاستقصاء، وأمام سؤال المرونة والعمق، وخاض المسلم أزمة الذات، من خلال أمثلة كثيرة طرحتها دينيس سبيلبيرغ، من خلال تمثلها لتجربة توماس جيفرسون، أحد الآباء المؤسسين لأمريكا، في محاولة لإعادة الصلة بين الإنسان والعالم، من خلال القرآن الكريم. تبدو قصة الحرية الدينية التي يطرحها كتاب \"توماس جيفرسون والقرآن: الإسلام والآباء المؤسسون\" قصة ذات تيار وعي كبير، تستحوذ أسئلتها على الدهن، من خلال مقاربات عدة في الكتاب، وأسئلة أكثر في الواقع فإن لم يكن المستقبل سيد النجاة، في الإجابة عما تقدم، فلا أقل من الدخول في امتحان التاريخ وذاكرة الجماعة. وما قامت به سبيلبيرغ، أشبه بمقدمة تاريخية، تحفر في الصورة الواثقة كالوتد، وتحاور ذلك الشبح المتخيل عن الأمة المسلمة الناشئة في أمريكا، وقد تجلى حل المشكلات المعقدة، من خلال الاتصال اللغوي، وبتصدير هذه الثقافة لضوابطها وشروطها عبر سياق مفاهيمي تجلى من خلال حدود النص: القرآن الكريم إطارا وجوهرا.
العلاقات المسيحية الإسلامية والتعايش الديني في الأندلس
يتناول هذا البحث دراسة العلاقات المسيحية الإسلامية والتعايش الديني في الأندلس، حيث شاهدنا في تلك الحقبة تعايشا وحوارا ديني بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية في الأندلس، خصوصا وإن ذلك العصر عرف بأنه عصر تبادل وتعايش فكري بين أتباع الديانات الكتابية الثلاث، فقد ساهم المسلمون في النهضة والتعايش في ذلك العصر؛ حيث إنه عندما دخل المسلمين في الأندلس لم يدخلوا إليها بحد السيف بل دخلوا إليها فاتحين وحاملين روح التسامح الذي حث عليها ديننا الإسلامي، وناشرين للعلم وساعين إلى تحقيق العدالة بين جميع أفراد المجتمع، لذلك استهدفت هذه الدراسة ذكر لمحة تاريخية عن الأندلس قبيل وبعد الفتح الإسلامي، بالإضافة إلى ذكر موقف أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية من بعضهما في الأندلس، وأخيرا حللت الدراسة دور التعايش الديني وأثره على الديانة المسيحية؛ حيث نشاهد بأن التعايش الديني والفلسفة الإسلامية أثرت على الديانة المسيحية تأثيرا كبيرا.
المدرسة المسيحية حاضنة أجواء المحبة والتسامح الديني
هدف المقال إلى تسليط الضوء على المدرسة المسيحية حاضنة لأجواء المحبة والتسامح الديني. وتناول المقال بداية التعليم ضمن منظومة المدارس الرؤيوية المسيحية في شرق الأردن. وتأسيسها ودورها التربوي. ومساهمة المدارس المسيحية في إعداد جيل يتسم بالانفتاح على الحضارات. كما تطرق إلى أول مدرسة تابعة للطوائف المسيحية في شرق الأردن. وتوصل المقال إلى أن المنظومة التربوية المسيحية دعمت كل أشكال الحوار الثقافي البناء ونبذ العنف بكل أشكاله. وعملت تلك المدارس على احتضان كل الأنشطة والمناسبات الدينية المشتركة والوطنية. وأطلقت مختلف المبادرات التي ترسخ المعني الحقيقي للأنموذج الإنساني الذي يريده كل من يخدم الآخر بحسن خلقه.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التسامح الديني في فكر توما الاكويني
يتجه هذا البحث إلى فكر القديس توما الأكويني ويحدد التسامح الديني تجاه الأديان والمعتقدات المخالف للعقيدة المسيحية موضوعا للدراسة، ويحاول أن يقدم معالجة عبر ما أسميناه بقواعد الحوار لمعرفة الذين ينبغي أن نتحاور معهم للوصول لنقاط الاشتراك وعدم المس بالمعتقد الديني لكلا الطرفين، وكذلك يبين البحث موقف الأكويني من التسامح في ظل الطقوس التي تعدها المسيحية ممارسات منحرفة تضر بالإيمان كي ينتهي بقبول الآخر المخالف في نظريته السياسية الهادفة لتحقيق المصلحة المشتركة في ظل دولة تسعى لمجتمع الإنسان.
التسامح الغربي وانعكاساته على الآخر
اشتهرت الديانة المسيحية عامة بالدعوة للمحبة والتسامح، وخاصة في العصر الحديث، وذلك عبر بوابة التبشير. ومن أبرز نصوص النصرانية وأشهرها التي يستخدمها المسيحيون والمبشرون خاصة القول المنسوب للمسيح عليه السلام \"من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا\"، أما مسيحية الغرب اليوم فهي مسيحية مسيسة تبنتها الكنيسة من أجل قضاء مصالحها، والمبنية على رجالات الكنيسة ومبشريها، فالأناجيل أصبحت منذ زمن طويل جسما لا روح فيها والمسيحيين أنفسهم كانوا أول من أهمل تعاليمها، ونظرة عجلى إلى اتجاهات الغرب الصليبي وبعوثه التبشيرية، ومؤامراته الدولية وتهديداته العسكرية توحي بما هنالك.