Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
621 result(s) for "التسامح الدينى"
Sort by:
Moving Beyond the Islamophobic Discourse to Mutual Collaboration
This study reconsiders the controversial relationship between the so-called 'Humanists' and 'Muslims' in the UK, by suggesting that it is characterized by a mutual collaboration rather than hostility. The terms 'Humanist' and 'Secularist' are used interchangeably to refer to the same school of thought, that of atheism. While it is true that some contemporary scholars have attempted to associate the rising Islamophobic discourse with the secularists, this article, however, offers two hypotheses to prove the opposite. The Humanist movement UK is like a melting pot that encompasses individuals from a variety of denominational and ethnic backgrounds, including Muslims. The other argument is the openness of Humanists and Muslims to foster dialogue and exchange of views on inclusive education and interfaith dialogue. The analysis showed that the religion of Islam represented an important current in humanist culture. Additionally, Humanists and Muslims fully committed themselves to fighting both Islamic and secular extremism by promoting a moderate perspective, through which they created a more inclusive, tolerant, and cohesive social fabric.
قراءة تاريخية فى ثقافة التعايش السلمى لدى الأمير عبدالقادر الجزائرى
مثل الأمير عبد القادر الجزائري نموذج فريد سبق عصره في ثقافة التعايش لسلمي ولتسامح الديني وحوارا الحضارات، وصهر بين الثقافات والديانات في إسقاط تاريخي لتصور حقيقي لمفهوم التعايش السلمي بين الشعوب والأمم. وبالتالي محاول التركيز في هذه الدراسة على فكر ونظرة الأمير عبد القادر الجزائري لثقافة التعايش السلمي وطرق وميكانيزمات تجسيدها على أرض الواقع في ظل ظروف الحرب والاحتلال في القرن التاسع عشر والتحليل التاريخي للأبعاد الفكرية والإنسانية لفهم ثقافة التعايش وقبول الآخر في ظل الاختلاف الثقافي الفكري والديني والعرقي. وهذا يسمح لنا بإسقاطات واستنتاجات حول ثقافة التعايش السلمي للشعوب العربية وتحليل واقعها وها يسمح واستنتاج أسباب تراجعها وعرض سبل تحفيزها وإحياءها. الهدف: الهدف من هذه الدراسة هو إبراز مكانة الامير عبد القادر الجزائري كرائد لثقافة التعايش السلمي بين الشعوب رغم الاختلافات الدينية والعرقية، والتركيز على مفهوم التعايش السلمي واستنباطه من مختلف القيم السياسية والدينية والاجتماعية للأمير عبد القادر الجزائري من خلال شخصه ودولته. الاشكالية: ترتكز إشكالية الدراسة حول دور الأمير عبد القادر الجزائري في نشر ثقافة التعايش السلمي ورصد مظاهرها من خلال شخصه ودولته ومؤسساته التي جسدت فكر الأمير عبد القادر وعكسته، ودلك بتقديم دراسة تحليلية في قراءات عن ثقافة التعايش السلمي لدى الأمير عبد القادر.
فلسفة الدين الإسلامي ودورها في إرساء قيم التعايش السلمي بين البشر
لعله في خضم التطورات المتسارعة في العالم، وفي وسط هذا التكالب في استحصال المغانم، وتنوع الأساليب والطرائق والمسالك لتحقيق ذلك، يظهر جلي حجم الصراع بين الأمم وحرب الثقافات التي تنبثق عن تلك الصراعات، وفي مواجهة ذلك السيل الجارف من التعاليم والأخلاقيات، يتجلى دور فلسفة الدين في وضع الأسس الصحيحة، والأهداف التي من أجلها جعل الله الدين أداة لتحقيق السعادة لبني البشر، لا أداة للتقاتل والتصارع وانتهاك الحقوق، وعليه سنحاول في هذا البحث توضيح بعض الأمور ذات الصلة المباشرة بحياتنا، من قبيل هل أن الدين الإسلامي وفلسفته تؤمن بالتعايش السلمي بين الأمم؟ هل هو دين رحمة وتسامح؟ أم هو دين قائم على الأنا في قبال أقصاء الآخر؟ وهل هو دين يدعو إلى التقاتل وفرض مبادئه وأصوله باستعمال السيف من دون غيره؟ وهل يؤمن هذا الدين بالحوار وتقبل الأقليات من الديانات الأخرى؟ تلك ستكون الركائز الأساسية التي يقوم عليها بحثنا، وقد دفعتنا الحاجة إلى الخوض فيه بسبب الكم الهائل من الفتن والتقاطعات والأفعال المنحرفة التي نسبت عنوة إلى الدين الإسلامي، وكذلك الأخطاء الفادحة في فهم وتفسير النصوص الدينية، وهل هنالك من دفع لظهور هذه الاتجاهات التي حاولت جاهدة إيصال صورة عن الإسلام بأنه دين يؤمن بالتطرف وقائم على القسوة والتعطش إلى الدماء.
الدلالات الفقهية على مبدأ التسامح في الفكر الإسلامي
مبدأ التسامح يعد من القيم الإنسانية العظيمة التي دعت الشريعة السمحة إليه كما إنه من الركائز الأساسية للتعايش السلمي بين كافة الناس حيث جسد الفكر الإسلامي هذه القيم على الرغم من الاختلافات الدينية في تشريعاته ونصوصه وتعاليمه السامية التي من هذه القيم التسامح والصفح والرحمة والعفو ليس فقط مع المسلمين بل مع كافة البشر ومن ثمرات التسامح بناء حضارة إنسانية تقوم على التراحم والاحترام والمحبة. ويهدف البحث في مضامينه إلى بيان مفهوم التسامح وآثاره وجذوره في القرآن والسنة النبوية موضحا ذلك بالنصوص وتطبيقاته في جميع الأزمان وبالأخص في زمن الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بمجتمع متماسك قوي، مما دعاني إلى أن أتناول ثلاثة مباحث فيه تضمن المبحث الأول مفهوما تأصيليا لمعانيه لغة وإصلاحا أما المبحث الثاني تناولت فيه أنواعه واهم مظاهره المرتبطة به وكذلك في المبحث الثالث تضمن دلالاته الفقهية في القرآن والسنة النبوية مع التطبيقات الفقهية لقواعده مع الأمثلة ثم الخاتمة مع اهم التوصيات ثم المصادر.
Historical Reading of the Arab Presence in China during the Reign of the Qubailai Khan Dynasty Emperors 670-770 A. H. = 1271-1368 A. D
The nucleus of the Arab presence in China was formed by groups of Arab merchants, who had arrived in China centuries before Islam via the sea silk route. As Islam spread, the influx of Arab merchants to China increased; thanks to the call for Islam for trade among nations. The Arab presence in China witnessed significant support during the rule of the Qubailai Khan Emperors. This study examines the governance policies adopted by the Qubailai Khan emperors and which had an impact on granting the Islamic community in the states of China many privileges, which encouraged them to settle in that country. The results of the study showed that the Arab and Islamic communities in China lived under the rule of the Qubailai Khan emperors in their own districts called Fang Feng. At the time, all Muslims of all nationalities were free to practice their religious rites.
اللين في خطابات بعض الأنبياء والصالحين في ضوء الآيات القرآنية
جاء هذا البحث ليعالج بطريقة العرض الموضوعي ما أصاب منابر أمتنا الإسلامية من خطابات حمقى متعصبة وجاهلة، تسلطت على الإعلام ووسائله، وأصبحت معلنة أمام الناس بحجة الدين أو بالسياسة أو بالقومية، فغاب العقل والفطرة والعاطفة، وكدنا لا نسمع تلك العبارات المليئة بالحنان واللين واللطف، ومما يؤسف له أن بعض أصحاب هذه المنابر هم المتزينون باسم الدين، وكأنهم فاتهم من الآيات القرآنية الكريمة التي جاءت على لسان الأنبياء والصالحين وسمتها الواضحة بالخطاب اللين الهادئ. جاء هذا البحث ليكون دليلا واضحا من الأدلة على سماحة الإسلام وأنه دين رحمة وعطف ولين، لا عداء ولا ظلم ولا انحراف فيه. لم يكن الخطاب اللين يوما خاصا بفئة معينة، كما سيتبين ذلك في أثناء عرض الآيات القرآنية التي ذكرتها وهي كنماذج لبعض الخطابات التي يتضح فيها الرفق واللين مع جميع ألوان المخاطبين، سواء كان فردا أم مجتمعا، مؤمنا أو كافرا، بل حتى إن كان صغيرا.
التسامح الديني الإسلامي إبان الفتح العربي لمصر مسرحية \عمرو بن العاص فاتح مصر\ نموذجا تأليف أحمد ذكي السيد ومحمد ذكي إبراهيم
مشكلة البحث: تبلورت في السؤال الرئيس التالي: كيف عالج كاتب المسرحية قضية التسامح الديني للفاتح العربي الإسلامي لمصر؟ وما هي الآلية التي وظفها الكاتب لبناء شخوصه ومواقفه الدرامية؟ أهداف البحث: محاولة بحثية فنية لمجابهة الدعاوي الباطلة التي تتهم الفتح الإسلامي باللاتسامح والكراهية، فالإسلام دعا إلى الأخوة الإنسانية فالإسلام بجوهره الصافي والوسطي قد أرسى أسس وقواعد تبني ولا تهدم وتجمع ولا تفرق، التوعية بأهمية تقديم النموذج المتسامح الإسلامي التاريخي القدوة الحسنة في التعامل مع الآخر. أهمية البحث: التأكيد على قيم مظاهر التسامح الديني من جانب الفاتح العربي من خلال: استدعاء الآيات الدينية والأحاديث التاريخية التي تدعو إلى التسامح والتآخي والسلام والمودة والتعايش المشترك بين أبناء الوطن، تأكيد وترسيخ الصور الإيجابية الحقيقية عن طبيعة التسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين. منهج البحث: الوصفي. عينة البحث: عمرو بن العاص فاتح مصر نموذجا تأليف \"أحمد زكي السيد ومحمد زكي إبراهيم\". نتائج البحث: أكد البحث على أهمية التسامح الديني في المسرحية على النحو التالي: التيسير مظهر من مظاهر التسامح الديني، واحترام حرية المعتقد الديني، والصبر والحلم والأناة، والسماحة في التجاوز عن أخطاء الأخرىن، والعفو والإحسان والرفق بالآخر، والاعتدال مع الآخر، أكدت المسرحية سماحة الإسلام وتسامح الفاتح العربي في حواره وأفعاله واحترام معتقدات وشعائر الآخر وتوقير رموزه وتوظيف الأبيات الغنائية توظيفا متناغما ومتسقا مع أحداثه الدرامية لترسيخ التماسك والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد.
منهج الدعوة الإسلامية في التعامل مع غير المسلمين في حالة السلم والحرب والإفادة منه في الواقع المعاصر
يهدف البحث إلى بيان سماحة الدعوة الإسلامية في التعامل مع غير المسلمين بمختلف أصنافهم ودياناتهم من أهل الكتاب وغيرهم، وكذلك كيفية التعامل مع غير المسلمين في مختلف الظروف والأوضاع، من قوة وضعف، وسلم وحرب، وذلك من خلال الوقوف على هذه المنهجية الواضحة، حيث القرآن الكريم والسنة النبوية، والسيرة العطرة للنبي (صلى الله عليه وسلم). وقد اتبع الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي التحليلي الاستردادي، بالإضافة إلى المنهج العلمي المتبع في الأبحاث العلمية، ومن أهم النتائج التي انتهي إليها الباحث من خلال الدراسة: الدعوة الإسلامية لا تلجأ للحرب إلا إذا وجدت أسبابها من الظلم والعدوان، وحماية الدعوة حتي تصل إلى الناس جميعا،.. إلخ. النفي القاطع لاتهام الدعوة الإسلامية بأنها تقوم على سفك الدماء، واستباحة الأرواح بدون وجه حق. رحابة صدر الدعوة الإسلامية، واحتوائها على مبادئ قويمة في تعامل المسلمين مع غيرهم في حالة السلم من حفظ الكرامة الإنسانية لغير المسلمين، وضمان حرية الاعتقاد لهم،.. إلخ، رحابة صدر الدعوة الإسلامية واحتوائها على القيم النبيلة في تعامل المسلمين مع غيرهم في حالة الحرب من الدعوة قبل الحرب، واحترام كرامة الإنسان، والتفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين،.. إلخ، ومن أهم التوصيات التي توصي بها الدراسة معرفة الأسس التي وضعتها الدعوة في تعامل المسلين مع غير المسلمين في جوانب الحياة المختلفة العقدية، والأخلاقية، والاجتماعية،.. إلخ، تفعيل دور المؤسسات الدعوية في كيفية تعامل المسلمين مع غيرهم في الجوانب الحياتية المختلفة.
تأصيل التسامح الفكري في السنة النبوية وتطبيقاته الرشيدة
تمثل هذه الدراسة محاولة تأصيلية لقضية من أهم قضايا العصر ومسائله، وهي قضية التسامح الفكري في ضوء المصدر التشريعي الثاني في الإسلام السنة النبوية، وبيان الآليات التي تعكس رؤية السنة لهذا النوع من التسامح، والكشف عن الأسس التي أرست قواعدها لتأسيس التسامح الفكري وتعزيزه، وتطبيقاته الرشيدة في واقع الأمة المسلمة، وصنيع علمائها ومجتهديها في ضوء ما أثر عنهم، ومواقفهم الفكرية. لقد حرصت السنة النبوية المشرفة أيما حرص على الدعوة إلى التسامح، والتحلي به، والعمل على إشاعته في المجتمع الإسلامي، والتأكيد على ضرورة تحقيقه في حياة الأمة، كما أعلنت الحرب على من يعطله، أو يغيبه في سلوكياته وممارساته العلمية والعملية. وقد اعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي والاستنباطي من خلال تحليل المحتوى القائم على الاستدلال بالأحاديث النبوية بهدف بيان المنهج المؤصل لتلك القضية في ضوء ذلك. وقد خلصت إلى أهمية تأصيل مفهوم التسامح الفكري، وإشاعته بين المفكرين في عالمنا المعاصر، وتعزيز ثقافة الحوار والتواصل، ونبذ العنف والإقصاء الفكري، كما كشفت عن التطبيق العملي لمفهوم التسامح الفكري في السنة النبوية من خلال بعض الوقائع التاريخية التي أوردتها كتب السيرة النبوية، وأن الأمة قد تمثلت قيمة التسامح الفكري في تعاملها مع الأفكار والاجتهادات والآراء من خلال التطبيقات العلمية لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجتهديها من الفقهاء وغيرهم. كما أبرزت الحضارة العربية والإسلامية قيم التسامح الفكري في مرحلة الأخذ والعطاء، وترجمة العلوم، خلال حقبة العصر الأموي، والعصور اللاحقة له.
الأمير انطوان وينزل كاونتيز ودوره في الإصلاح الديني في النمسا حتى عام 1780
في هذا البحث دراسة موجزة عن حياة مستشار الإمبراطورية النمساوية للشؤون الخارجية الأمير أنطوان وينزل كاونتيز، الذي عد واحدا من الشخصيات المهمة في النمسا؛ وذلك لما امتلكه من فكر متنور وحنكة إدارية جعلته مؤثرا في عملية الإصلاح التي شهدتها الإمبراطورية النمساوية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ذلك الإصلاح الذي عملت عليه النمسا بعد أن حست من أن البقاء على حالها في تردي أحوالها الإدارية والاجتماعية والسياسية، سيكون إيذانا في ضياع سلطتها على بقية الأقاليم التي امتلكتها في أوربا، وكان للإصلاح على الجانب الديني أهميته التي تأتي من طبيعة الإمبراطورية النمساوية التي تتكون من قوميات تختلف مع النمسا في جوانبها الثقافية والاجتماعية، مما كان الإصلاح في الجوانب الدينية عامل جذب في جمع شتات تلك القوميات المختلفة تحت سلطة المذهب الكاثوليكي الذي تدين به النمسا.