Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
145
result(s) for
"التسامح السياسي"
Sort by:
هل يعد التسامح السياسي أمراً مشروعا
2020
يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن السؤال التالي: هل يعد التسامح السياسي أمرا مشروعا؟، وبالطبع عند شروع الباحث في الإجابة عن هذا السؤال، ينبغي عليه أن يتناول بعض المحاور المهمة لعل من أبرزها: ما المقصود بالتسامح السياسي؟، وما علاقته ببعض المفاهيم الأخرى؟، وما موقف الفلاسفة المعاصرون من التسامح السياسي؟. وما الحلول المقترحة لجعل التسامح السياسي أمرا مشروعا. ولقد اعتمد الباحث على المنهج التحليلي المقارن تارة، وعلى المنهج النقدي تارة أخرى. كما توصل إلى مجموعة مهمة من النتائج لعل من أبرزها: يعد موضوع التسامح السياسي موضوعا قديما-حديثا؛ ذلك لأن أغلب فلاسفة الأخلاق والسياسة قد اهتموا بالبحث عن مشروعية التسامح السياسي، ولقد أنهى الباحث حديثه بأن هذه الإشكالية بحاجة دائمة إلى حلول أخرى خلاف التي اقترحها الباحث؛ نظرا لطبيعتها المتجددة.
Journal Article
التسامح السياسي في المجتمع اليمني في الفترة \1990-2010\م
2020
جاء الإعلان عن قيام الوحدة اليمنية في العام ۱۹۹۰ م بين شطري اليمن (سابقاً) وتضمن دستور دولة الوحدة حق التعايش في ظل الاختلاف (السياسي، الثقافي، الاجتماعي ... الخ). فظهرت العديد من (الأحزاب، منظمات المجتمع المدني، الاتحادات، النقابات، الجمعيات) المختلفة كلاً منها يمارس نشاطه الخاص به، بالتالي سعت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤل ما آلية التعايش بين المختلفين في الفترة (۲۰۱۰ - ۱۹۹۰). كما هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع السياسية وأثرها على قيم التسامح في الجمهورية اليمنية في الفترة ۱۹۹۰ - ۲۰۱۰م وبعض الأهداف الفرعية الأخرى. من خلال الإجابة على بعض التساؤلات منها ما أثر التطور الاجتماعي والسياسي على قيم التسامح في الفترة ۱۹۹۰ - ۲۰۱۰م؟ ما الدلالات الاجتماعية للتسامح؟ ولذا استخدمت الدراسة المنهج (التحليلي، المقارن) لأهميتهما في هذه الدراسة. واستخلصت الدراسة بعض النتائج منها: تمثلت فترة التسامح في الجمهورية اليمنية بالعام ۱۹۹۰م (حسب دستور دولة الوحدة). رغم مرور عقدين من الزمن على الإعلان عن التسامح والذي وثق في دستور الجمهورية اليمنية والاتفاق مع ما جاء في الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، إلا أن الأحداث لم تتغير ولم يحدث أي تطورات ثقافية من حيث التعايش مع الآخر، بالتالي هناك تشابهه في الأوضاع بعد مرور عقدين من الوحدة. خلال فترة التسامح وجدت ثقافة سياسية تعبوية كرست ثقافة الكراهية بالتالي رفضت الآخر. توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات منها: على وزارة الأوقاف فتح أو إغلاق الأبواب المغلقة في المساجد. كما على وزارة الإعلام التوعية بثقافة التسامح.
Journal Article
سماحة الإسلام في مفهوم التجديد الدين
2020
هدف البحث إلى التعرف على سماحة الإسلام في مفهوم التجديد الدين. تناول البحث عدة نقاط منها، المقصود بالسماحة، وسماحة نفس المسلم، والتسامح، وأهمية التسامح، وقيمة التسامح، ومفهوم التسامح في الحضارات، والتسامح سمة إسلامية، والمقصود بالتعايش بين الأديان، والتعايش بين الأديان في الإسلام، ومفهوم التسامح من منظور إسلامي، والتسامح والأقليات، والتسامح والتعددية، وصور سماحة الإسلام، ومرتكزات تجديد الدين، والإصلاح الديني عبر الأزمان دعوة متواصلة، ومركزية الدين في الحياة الاجتماعية، ومعاني الإصلاح الديني، والعلاقة بين الإصلاح الديني الأوربي والعربي، ومركزية الإنسان في الإصلاح الديني، والنقد الديني بين الإيديولوجي والمعرفي، والإصلاح الديني الإسلامي بين الإصلاح البروتستانتي ولاهوت التحرير. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الإصلاح الديني يرتبط بالدين؛ والدين من فعل الإنسان، والتدين نشاط إنساني، لذلك من غير الممكن القيام بإصلاح ديني دون فعل نقدي إنساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
المضامين التربوية لقيم التسامح في الخطاب السياسي لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت
2022
هدفت الدراسة إلى التعرف على المضامين التربوية لقيم التسامح المتضمنة في الخطاب السياسي لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح -حفظه الله ورعاه- وتضمنت مضامين تعليمية واجتماعية وسياسية ودينية، واستخدمت الباحثتان منهج تحليل المحتوى، لتحليل خطابات صاحب السمو منذ توليه الحكم في الفترة من سبتمبر 2020، وشملت الدراسة الخطابات التسعة التي ألقاها سموه منذ بداية ذلك التاريخ حتى تاريخ إجراء هذه الدراسة، وخلصت الدراسة إلى أن المضامين التربوية لقيم التسامح في خطابات صاحب السمو كانت متعددة، وأتت جميعها بدرجة مرتفعة، تراوحت بين نسب تكرار 33.3%- 88.9%- و33.3%- 100.0%، وتلخصت أهم المضامين التعليمية (بالحوار والتفاهم). أما المضامين السياسية فكان أبرزها (تطبيق النهج الديمقراطي والتمسك بالدستور)، وجاءت المضامين الدينية في الخطابات، مليئة بأخلاق الدين الإسلامي. وأوصت الدراسة بإدراج خطابات صاحب السمو في المناهج الدراسية؛ وذلك لما تتمتع به من أهمية بالغة في ترسيخ قيم المواطنة والقيم الإنسانية.
Journal Article