Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "التسلية العلمية"
Sort by:
في التسلية العلمية
سلط المقال الضوء على التسلية العلمية والجمل في الرياضيات. إن الكثير يعلم أن كتب الرياضيات تعج بالمسائل والتمارين التي من الممكن أن تصل بالطالب إلى الملل، لذلك أتجه البعض من المؤلفين إلى بعض المسائل الجديدة أو كما يقال أدخلوا بعض المحسنات على المسائل الرياضية ليكون لها أفضل أثر على الطالب ويكون مستمر لأطول وقت ممكن مستخدمين في ذلك الإبل. واستعرض المقال مجموعة من المسائل مقسمة إلى ثلاثة أنواع، الأول مسائل في الكسور تسرد بعض القصص ويحاول المتعلم تعلمها وحلها حيث ينجذب إلى السرد القصصي، والنوع الثاني المسائل بدون كسور، والنوع الثالث من المسائل الصعبة تختلف في طبيعتها عما سبق. وأختتم المقال بالقول بأن الرياضيات اختارت توظيف الجمل في استعراض بعض مسائلها في حين أنها كانت قادرة على تعويضه بأي حيوان آخر، ولكن اختيار الجمل كان مقصودًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الطرائف العلمية : مدخل لتدريس العلوم
نقدم الطرائف العلمية كمدخل لتدريس العلوم، الذى كانت لى معه رحلة. رحلة طويلة... مثيرة... شيقة ... شائكة ... صعبة ... حلوة ... قاسية ... عذبة ... مضنية ... آملة. تلك كانت رحلتى مع الطرائف العلمية وتوظيفها لخدمة تدريس العلوم، والتى امتدت في عمر الزمان سنين خمسا وازدادت شهرا. في بطون الكتب كان علي أن أغوص باحثا عن المثير والغريب والعجيب والطريف ومنقبا، وكم كان ذلك يكلفنى الوقت والجهد رغم أعبائى المتراكبة في التدريس لأكثر من جامعة وفي إعداد البحوث والكتب-الأخرى-المنوط بي إعدادها في ميدان تدريس العلوم. في \"رحلة السنوات الخمس\" كان علي أن \"التقط\" لمعلم العلوم كل ما هو مدهش ومثير بين كتب كثر عددها وقلت طرائفها وعز الحصول علي بعضها. وفي سبيل ذلك كنت أنفق الوقت في قراءة مرجع كثرت صفحاته واستدقت كلماته لأظفر بمعلومة غريبة أو فكرة طريفة أو تجربة مثيرة فلا أظفر. وكم كنت أحس في مثل هذه المواقف أننى أشبه بغواص يبحث عن إبرة في جوف محيط !. وفي إعدادى لكتابنا هذا كانت هناك اعتبارات ... فالكتاب موجه أساسا لهدف محدد وهو خدمة معلم العلوم، ومن ثم حرصت علي أن تكون طرائفه كلها مرتبطة بالموضوعات التي عادة ما تتواتر في مناهج العلوم في التعليم العام.
الحجاج في رسالة التسلية لمن كفت عينه للزمخشري ت. 538 هـ
الرسالة لأبي القاسم جار الله محمود الخوارزمي الزمخشري (467- 538هـ)، له آثار في العلوم والآداب، كان معتزليًّا حنفيَّا، وأما المرسل إليه المباشر فمجهول، والأقوى أن الرسالة صنعت لمن يُعنى بالبلاغة، وللرسالة عنوانان أرجحهما (رسالة في التسلية لمن كُفّت عينه)؛ لأنه صحب المخطوطة ودل على جنسها. والرسالة ترتبت بنسق من الحجج، وهي: حجة التجاوز التي تُلفت إلى العوض المأمول، وبها استهلال الرسالة وختامها، وحجة المقارنة وفيها بنى المرسل على فقْد البصر ونَيْل البصيرة واجب الشكر الذي لغرابته احتجَّ له، وبعدها حجة الوصل بالعلة وهي في كتابة الرسالة نفسها بعلل: فاعلية وغائية ومادية وصورية، بعدها حجة التعريف، وهي الحجاج عن الشيء بتعريفه، فحاج عن البصيرة وفضّلها على البصر بأن الإنسان بقلبه، وبعدها حجة الاتجاه بتقبيح اتجاهات البصر، ففيه اتجاه إلى رؤية الحرام والقبيح، وبعدها حجة القدوة؛ فذكر المكافيف من السلف. والمنطلقات تنقسم إلى أجناسية وحوارية، وفي الرسالة ملامح من أجناس القول، وهي الانقياد الخطابي، فالرسالة بُنيت على تعظيم البصيرة، وهي من الاحتجاج بالمشهورات، ومنها الانقياد الشعري فيما أورده من تخييلات للوجوه الدميمة، ومنها الانقياد المغالطي في مواضع البديع اللفظي لكنها تُحمد إذا كان فيها حفظ الكلام، وفضيلة القائل، وامتحان المخاطب. وفي الرسالة أصوات متعددة: صوت لاشعوري من الذات، وصوت مثالي من الآخر الفلسفي، وصوت متفرع من الآخر الأدبي، وهو الصوت المهيمن