Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
318 result(s) for "التشبيه البلاغي"
Sort by:
الانعكاس الذهني للإبل في المثل العربي
تبحث هذه الدراسة في الانعكاس الذهني للإبل في المثل العربي، حيث تقوم الفكرة البحثية على الربط بين الفن النثري الشعبي والفن البلاغي، وتثير الدراسة إشكالات عدة منها: كيف تكونت صورة الإبل الذهنية؟، وما أثر الإبل في بناء التشبيه؟ وكيف نفسر التقابل بين المثل العربي والتشبيه؟ وكيف تؤثر البنية الذهنية في مضرب المثل؟، وتصل الدراسة إلى حل تلك الإشكالات من خلال استقراء الأمثال العربية التي جاءت في الإبل وما يتصل بها، وتحليل بنيتها، وطريقة تكوينها، واشتغالها في العقلية العربية، عبر منهج التأويل التقابلي، واقتضت طبيعة الدراسة أن تقسم إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث وخاتمة احتوت المقدمة على أهمية الموضوع، ومشكلة الدراسة وأسئلتها، والدراسات السابقة، والمنهج المتبع وهيكل البحث، ثم التمهيد ويتناول حضور الإبل في العقلية العربية، وأهميتها ومكانتها، ودخولها إلى الحيز اللغوي، ثم المبحث الأول وفيه معنى الانعكاس الذهني، والمثل العربي وبنيته الإبداعية، ثم المبحث الثاني ويتناول التقابل بين التشبيه والمثل العربي، ثم المبحث الثالث يتناول جملة من الأمثال العربية وتحليلها، وسبر أغوارها الذهنية، وأبعادها اللغوية والثقافية، وأثر ذلك في دوائر المعنى، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج.
مفهوم التشبيه في نظرية الصلة
تناولت هذه الدراسة إشكالية مفهوم التشبيه في اللسانيات المعرفية ونظرية الصلة، وقدمت أنموذجا في تحليل درجة الصلة في تشبيه \"الحور العين\" في الخطاب القرآني، مستندة في ذلك إلى المنهج الاستقرائي في مراجعة الأدبيات اللسانية، والمنهج الوصفي في اختيار مادتها، وبالاستفادة من نظرية الصلة في التحليل؛ لتحقيق هدفين رئيسين، أولا: تقديم مفهوم مستقل للتشبيه، يميزه من مصطلحات اقترنت به تقليديا في الدراسات الغربية، كالاستعارة والمقارنة، وثانيا: تفحص مدى تحقق درجة الصلة في تشبيه \"الحور العين\" في القرآن الكريم. وأظهرت الدراسة، بين أهم نتائجها، الخصائص التي تميز التشبيه من المقارنة الحرفية والاستعارة، فمع أن التشبيه يتطابق مع المقارنة في البنية إلا أنه أقرب إلى الاستعارة في المعنى، وأنه يختلف في عملية استيعابه عن الاستعارة، لاعتماده على معنى تصوري مخصص يستثمر التوسع فحسب. وأظهر التحليل كيفية استثمار الخطاب القرآني تشبيه \"الحور العين\" في تحقيق التواصل بأعلى درجات الصلة، فأبلغ معاني مجردة وغيبية، وذلل تصورها في أذهان المخاطبين، بمحفزات مستمدة من بيئة المخاطبين، ذات تأثير سياقي بالغ في بناء افتراضات ذهنية تكيف توجههم إلى استدلال المعاني المقصودة بأقل جهد مبذول في الفهم والإدراك.
حجاجيه التشبيه ودوره الإقناعي في الحديث النبوي الشريف
يعد الحجاج من بين أهم النظريات التي تهتم بها التداولية، في ظل تجدد الاهتمام بالدرس البلاغي في العصر الحديث، والذي أدى إلى ظهور \"بلاغة جديدة\"، خاصة حين اعتمدت على العلاقة اللازمة ببن البلاغة ودراسة وسائل الإقناع، كالإشارات، والعبارات والحجج، وغيرها. و\"التشبيه\" تقنية خاصة في العملية الحجاجية عند البلاغيين القدامى، والغرب المحدثين، لها فعاليتها في الإقناع، لما يوفره من طاقة حجاجية، قادرة على إثارة المتلقي، وشغل تفكيره، بالبحث عن العلاقة التي تجمع بين صورة \"المشبه\" و\"المشبه به\"، وما تحدثه هذه \"العلاقة التصورية\" من أثر في نفس المتلقي تحمله على الإقناع والقبول بتلك التشبيهات في الحديث النبوي الشريف.
التشبيه ورمزية الوجود عند شعراء الجاهلية
تتناول هذه الدراسة دراسة موضوع (التشبيه ورمزية الوجود عند شعراء الجاهلية)، وتتمثل أهمية الدراسة في الكشف عن دور التشبيه وتوظيفه في الإشارة إلى دلالة رمزية ترتبط بالوجود وتجدد الحياة واستمرارها وبقائها، فلا تقف الدراسة عند حدود الدراسة البلاغية للتشبيه أو التفريعات والتقسيمات البلاغية التقليدية للتشبيه وأقسامه وأدواته ونحوها، إنما تحاول بيان ما يهدف إليه الشاعر الجاهلي من خلال التشبيه ومفرداته اللغوية، وما قد تبعثه تلك المفردات التشبيهية من إيحاءات ورموز تسهم في الكشف عن الدلالة الأبعد والأسمى التي يسعى إليها الشاعر الجاهلي من وراء استخدام التشبيه والمغزى المعنوي والدلالي الذي يريد الشاعر الذهاب إليه أو الإيحاء به أو الرمز المقصود من وراء التشبيه في السياق الشعري الجاهلي. وتهدف الدراسة إلى رصد نماذج من التشبيه الجاهلي، ثم بعد ربط التشبيه الجاهلي بالسياق الوارد فيه، ودلالات الألفاظ والعلامات اللغوية، يحاول البحث الوصول إلى رمزية التشبيه المرتبطة بالوجود، وما يريد الشاعر الجاهلي الذهاب إليه والمعنى أو الرمز المقصود من خلال التشبيه ومفرداته. وقد حاولت الدراسة الاعتماد على منهج وصفي يحاول تحديد الظاهرة ووصفها، ثم يحاول تحليلها وصولا إلى المغزى والدلالة الأسمى. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أبرزها: إن استعمال التشبيه ومفرداته في الدلالة على رمزية الوجود في الشعر الجاهلي، لا يقف بالنص الشعري الجاهلي عند حدود الدلالات الجمالية والبلاغية، إنما يمتد لتتسع الدلالة إلى ما هو أبعد وأعمق وأسمى، ليكشف عن مقصود الشاعر وفكره وعاطفته، إن مفردات المرأة والماء والشمس والظبي وما يرادف تلك المفردات اللغوية، ارتبطت عند الجاهليين بالدلالة على الوجود والخصوبة والعطاء والحياة والتجدد والاستمرار، كما أن محور اهتمام دراسة النص الشعري لابد وأن ترتكز في الأساس على تحليل النص فنيا وجماليا، للكشف عن مغاليقه وأسراره لنصل إلى مقصود الشاعر والدلالة الحقيقة للنص، وما قد ترمز إليه مفرداته وألفاظه، دون الاهتمام بالتقسيمات والتفريعات التقليدية، وإن وجدت تلك التقسيمات والتفريعات فلابد وألا تكون لذاتها إنما لتوظيفها في خدمة النص والدلالة.
السمات البيانية التصويرية في شعر مخلد بن بكار الموصلي
تقوم هذه الدراسة على البحث عن الخصائص الأسلوبية البيانية في شعر مخلد الموصلي وإظهار السمات الدلالية في الفنون التي اتكأ عليها الشاعر كالتشبيه وأدواته وصوره والمجاز بأنواعه اللغوية والعقلية وفن الكناية وكل ذلك يدور في معرض بيان قصدية الشاعر في إظهار إبداعه في التعبير عن معانيه بطرائق فنية مختلفة لاسيما وانه أي (الشاعر مخلد الموصلي) قد عاصر شعراء عباسيين كبار على رأسهم أبو تمام الطائي وغيره من فحول الشعراء العباسيين فكان لزاماً عليه أن يرتقي بشعره إلى مصاف أشعار من عاصرهم ولو بالمحاولة فكان النتاج غزيراً بالصور الفنية البيانية الرائعة التي تنم عن قدرته الفائقة ومكانته المميزة بين شعراء عصره وبالتالي فأن هدف الدراسة هو البحث عن الدلالة التي تقف وراء أساليب الشاعر البيانية وإظهار مقصديتها.
أسلوب التشبيه في آيات الجنة والنار
كشف البحث عن أسلوب التشبيه في آيات الجنة والنار. وقد تناول البحث الموضوع في عدد من المباحث، حيث عرض المبحث الأول التشبيه البليغ. وذكر المبحث الثاني التشبيه التمثيلي. واستعرض المبحث الثالث التشبيه المرسل. واختتم البحث بالإشارة إلى مجموعة من النتائج منها، أن الخطاب القرآني ركز على ألوان البيان الموظفة توظيفاً استراتيجياً بشكل منح الخطاب فوق خصوصيته تميزاً مضاعفاً. كما أن الملاحظ في الصور الفنية التي اعتمدت في خطاب الجنة والنار، نقلت المعنويات في صور المحسوسات، وكذلك مفاهيم العالم الآخر فلم تراه العين البشرية بعد، ولذلك حرص الخطاب الإلهي على وصف الجنة والنار بدقه، مستعيناً بقدرات حسية، ومعطيات واقعية معروفة بالتجربة في الدنيا حتى يسهل فهم النص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الصورة التشبيهية في نهج البلاغة
وبعد هذه الجولة البحثية في (الصورة التشبيهية في نهج البلاغة) وجد البحث ما يلي: يعد التشبيه عند العرب من بين فنون البلاغة الأخرى مساحة واسعة؛ لأنها من أقرب الصور البلاغية إيضاحاً وإفهاماً في تصوير المشهد الحسي، بطريقة يجعل المتلقي يرى حقيقة تلك الصورة، وكأنها عاشها وأدرك مضامينها بكامل جزئياتها. فقد احتلت الصورة التشبيهية في نصوص الإمام علي (عليه السلام) بالمشاهد المحسوسة الحية، بما ألفته جوانب الحياة المختلفة منها العقائدية والاجتماعية والاقتصادية، تنوعت ما بين خطب ورسائل وحكم قصار، فعمد الإمام علي (عليه السلام) بالتشبيه الحسي في تعزيز وترسيخ الصورة في ذهن المتلقي؛ لأن التشبيه من بين فنون البلاغية الأخرى لا يحتاج من المنشئ إلى بذل جهد في استجلاء المعنى للمتلقي خصوصاً في المواقف الخطابية الحربية، لذا استعان بها الإمام علي (عليه السلام) في دعم وترسيخ الفكرة في أذهانهم.
التشبيه في القصائد الجاهلية النادرة
يهدف البحث للكشف عن جمالية التشبيه في القصائد الجاهلية النادرة وكيف تنافس الشعراء في رسم صورهم من خلال التشبيه إذ يعد التشبيه من محاسن النظم وقد تنوعت صور التشبيه من شاعر لآخر بتلون اتجاهات الشعراء وشخصياتهم المميزة وقد توزعت صور التشبيه ما بين المرأة الحبيبة والأسيرة ومنها ما تناولت الطلل والرحلة والناقة والفرس. ومنها ما بينت بشاعة الحرب وشدتها فضلا عن شجاعة الفرسان. كما بينت الدراسة أهم نقاط التشابه والتباين في الصورة التشبيهية عند شعراء القصائد الجاهلية النادرة. واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي
التشبية بين الجمالية والحجاجية
نحاول في بحثنا هذا الإجابة على تساؤلات عديدة لقضايا موغلة في تراثنا النقدي كان قد أولاها نقادنا العرب القدامى عناية بالغة الأهمية، كقضية التشبيه وغيرها القضايا البارزة في الدرس البلاغي والنقدي، ولما كان التشبيه أكثر كلام العرب لجأ النقاد القدامى إلى دراسته وشرحه وتقصي أساليبه مراعين في بحوثهم جانبين: جانب نفعي حجاجي بحت يهتم بالشحنة الإقناعية التي يحملها مضمون الكلام التشبيهي، والآخر أسلوبي جمالي يهتم بالجانب الشكلي الفني لهذا الوجه من وجوه الكلام. وعلى هذا التقاطع الحاصل بين الشعري والتداولي بلغة البلاغة الجديدة أردنا تبيان هذه العلاقة من خلال آراء النقاد التراثيين أصحاب التأسيس الأولي لهذا النوع من القضايا التي أحدثت رواجا كبيرا في الدراسات البلاغية والنقدية والأسلوبية واللسانيات الحديثة، فإلى أي مدى يمكن للمبدع إحداث التأثير والإقناع والجمالية من خلال صوره التشبيهية.